نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

كَالسَّمَاءِ حَيْثُ هَدَتْ
بالدراري الشراة في القلم
وَهِيَ فَضْلُ مِنَ الْعَظِيْمِ لَقَدْ
منيها بخالص
الْكَ
لَيْسَ فِيْها تَعَمُّلٌ وَلَكَمْ
سَابقَ الْفِكْرَ وَالنُّهَى قَلَمِ
مــــي
حَبَّـذَا مِنْحَةٌ وَنائِل
ـةً
مِنْ كَرِيمٍ يَمُدُّ بِالنِّعَمِ
لَمْ يَزَلْ قائلاً بِلا شَبَه :
وَاعَطَاءٌ، وَهَذِهِ قُسَمِي
6
ولولا بقايا عليّ من النفس ما خلت كشوفي بسببها من اللبس واستجليت مكنونات المعاني جهراً، واستمليت من أفواه الغيوب حقائق تنطبع في قوالب المباني تبراً، واستملت خواطر القلوب بألحان المعارف لا المعازف في ألحان الماكث فيه مُطرب العرفان والعاكف، والشادي بإنشاء الإرشاد المربي على إنشاد الحادي والرداد بآلات المثالث والمثاني حدراً حدراً.
وإني - وإن أحطت ـ والله الحمد - من علوم أهل الحقائق خبراً، وأخذت من كمالات النفوس الزكية الفوائق نصيباً وَفْراً - فإني لأقولن :
۱۱