نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الواجهة |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الواجهة |
الكتاب المُصوّر
لا تفتر فى هذا العالم عن التمثيل والمحاكاة الجميع المعلومات وهي مكدرات للمعارف ومنغصات وكذلك ينضاف اليها شواغل الدنيا فانما كمال الوضوح بالمشاهدة وتمام اشراق التجلى ولا يكون ذلك الافي الآخرة وذلك بالضرورة يوجب الشوق فانه منتهى محبوب العارفين فهذا أحد نوعى الشوق وهو استكمال الوضوح فيما اتضح انضا حاما الثانى ان الامور الالهية لانهاية لها وانما ينكشف لكل عبد من العباد بعضها وتبقى أمور لانهاية لها غامضة والعارف يعلم وجودها وكونها معلوم ته تعالى و يعلم أن ما غاب عن علمه من المعلومات أكثر مما حضر فلا يزال متشوقا الى أن يحصل له أصل المعرفة فيما لم يحصل مابقى من المعلومات التي لم يعرفها أصلالام عرفة ( ٦٠٣) واضحة ولا معرفة غامضة والشوق الاول ينتهي في الدار
قلت ذات يوم يارب ان
المحبين لك ما يسكن به
لا تفتر في هذا العالم عن التمثيل والمحاكاة لجميع المعلومات وهى مكدرات للغارف ومنقصات) وأيضا فان الصور الآخرة بالمعنى الذى تتنوع عليهم في تجليات المشاهد مع أحدية العين في نفس الامر ( وكذلك يضاف اليها شواغل الدنيا يسمى رؤية ولقاء وصوارفها (فانما كمال الوضوح بالمشاهدة) العيانية ( وتمام اشراق النجلى ولا يكون ذلك الا في الآخرة) حين ومشاهدة ولا يتصور يبلغ الكتاب أجله ) وذلك بالضرورة يوجب الشوق فانه منتهى محبوب العارفين فهذا أحد نوعى الشوق) أن يسكن في الدنيا وه واستكمال الوضوح فيما اتضح اتضاحاتا ( الثانى ان الامور الالهية لانهاية لها ولا حد لها ينتهى اليم ( وانها وقد كان ابراهيمين ينكشف لكل عبد من العباد بعضها وتبقى أمر أمور لا نهاية لها عامضة خفية المدرك ) والعارف يعلم وجودها ) أدهم من المشتاقين فقال وكون ما معلوم : لله تعالى و يعلم ما غاب عن علمه من المعلومات أكثر مما حضر فلا يزال متشوقا إلى أن يحصل له أصل المعرفة في سالم يحصل مابقى من المعلومات التي لم يعرفها أصلا لامعرفة واضحة ولا معرفة غامضة) كما هو مقتضى أعطيت أحدا من الترقى والزيادة ( والشوق الاول ينتهي في الدار الآخرة بالمعنى الذى يسمى رؤية ولقاء ومشاهدة ولا يتصور ان يسكن ) هذا الشوق ( في الدنيا فقد كان ابراهيم بن أدهم ) رحمه الله تعالى ( من المشتاقين) وكانت له أماكن قلبه قبل لقائك فاعطنى من المحبة رفيعة ومكاشفات فى القرب عليه ) فقال قلت ذات يوم يارب ان أعطيت أحدا من المحبين لك ما يسكن به قلبه قبل لقائك فاعطنى ذلك فقد أضر بي القلق قال فرأيت في النوم انه أوقفنى بين يديه وقال يا ابراهيم أما ذلك فقد أضربي استحييت منى أن تسألنى ان أعطيك ما يسكن به قلبك قبل لقائى وهل يسكن المشتاق قبل لقاء حبيبه ) أي هل القاق قال فرأيت في يستريح المحب الى غير معشوقه قال ( فقلت يا رب تهت في حبك فلم أدر ما أقول فاغفر لى وعلمنى ما أقول فقال قل النوم انه أوقفنى بين اللهم رضى بقضائك وصبرنى على بلائك وأوزعنى شكر نعمائك) نقله صاحب القوت ورواه أبو محمد السراج يديه وقال يا ابراهيم اما في مصارع العشاق بسنده الى ابراهيم بن عبد الله البلخي عن ابراهيم بن أدهم قال وجدت يوما راحة وطلاب قلي استحييت منى ان تسالي لحسن صنع الله واختياره لي فقلت فساقه الى قوله فلم أدر ما أقول وقد لاحظ هذا المعنى القطب أبو الحسن أن أعطيك ما يسكن به الشاذلي قدس سره فادرج هذه الكلمات في حزبه الكبير مفرقة في موضعين منه وفيه اشعار بان الأدب مع الله قلبك قبل لقائي وهل مطلوب فى كل حال فإن الله تعالى قد يعرض عن محبيه تعززا ليزعجهم الشوق اليه ويقلقهم الاسف عليه ويقلقهم الاسف عليه يسكن المشتاق قبل لقاء يستخرج منهم لطف التملق له ثم ينظر اليهم فى اعراضه عنهم من حيث لا يعلمون لينظروا اليه بحيث يعملون حبيبه فقلت يا رب تهت فيسكنون بالادب بين يديه فان هذا الشوق يسكن في الآخرة وأما الشوق الثاني فيشبه أن لا يكون للنهاية لا فى في حبك فلم أدر ما أقول الدنيا ولا فى الآخرة اذنهايته أن ينكشف للعبد في الآخرة من جلال الله تعالى وصفاته وحكمته وأفعاله فاغفر لي وعلمنى ما أقول ما هو معلوم لله تعالى وهو محال لان ذلك لا نهاية له ولا يزال العبد عالما بانه يبقى من الجمال والجلال مالم يتضح له فقال قل اللهم رضی اتضاحا تاما ( فلا يسكن قط شوقه لا سيما من بری فوق در جنه درجات كثيرة الا انه تشوق إلى استكمال الوصال بقضائك وصبرنى على مع حصول أصل الوصال فهو يجد لذلك شوق الذيذ الايظهر فيه ألم ولا يبعد أن تكون ألطاف الكشف والنظر بلائك وأوزعنى
|
متوالية) أى متتابعة ( الى غير نهاية فلا يزال النعيم واللذة متزايدا أبد الا با دو تكون لذة ما يتجدد من ألطاف شكر نعمانك فان هذا النعيم شاغلا عن الاحساس بالشوق الى مالم يحصل وهذا بشرط أن يمكن حصول الكشف فيما لم يحصل به الشوق يسكن في
الآخرة وأما الشوق الثاني فيشبه أن لا يكون له نهاية لا في الدنيا ولا في الاخرة اذنهايته أن ينكشف للعبد في الآخرة من جلال الله تعالى وصفاته وحكمته وأفعاله ما هو معلوم لله تعالى وهو محال لان ذلك لا نهاية له ولا يزال العبد عالمابانه بقى من الجمال والجلال مالم يتضح له فلا يسكن قط شوقه لاسيما من بری فوق درجه در جان كثيرة الا أنه تشوق الى استكمال الوصال مع حصول أصل الوصال فهو يجد لذلك شوق لذيذا لا يظهر فيه ألم ولا يبعد أن تكون ألطاف الكشف والنظر متوالية الى غير نهاية فلا يزال النعيم واللذة متزا بدا أبد الآباد وتكون لذة ما يتحدد من لطائف النعيم شاغلة عن الاحساس بالشوق الى مالم يحصل وهذا بشرط أن يمكن حصول الكشف فيمالم
يحصل فيه