محمد بن عبد الله الزركشي المصري الحنبلي شمس الدين أبو عبد الله
نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الواجهة |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الواجهة |
الكتاب المُصوّر
تقديم
الدارقطني والسنن الكبرى للبيهقي، ومستدرك الحاكم وصحيح البخاري وصحيح مسلم بشرح النووي وسنن أبي داود وسنن النسائي (المجتبى)، والجامع الصحيح للترمذي وسنن ابن ماجه ومسند أحمد بن حنبل.
6
،
خامساً: تخريج الشواهد الشعرية في مظانها . سادساً : شرح غريب اللغة أو الصعب المتناول منها، وذلك استناداً إلى المعاجم
اللغوية المشهورة .
وأخيراً، نرجو أن يكون عملنا هذا خالصاً لوجهه تعالى ولله الكمال وحده وهو
ولي التوفيق .
ترجمة الإمام الخرقي(1)
6
الله
بن
أحمد
بن
هو الإمام العلامة الثقة الشيخ أبو القاسم، عمر بن الحسين بن عبد أحمد المشهور بالخرقي صاحب المختصر في الفقه على مذهب الإمام حنبل رضي الله عنه وقد شرحه القاضي أبو يعلى بن الفراء والشيخ موفق الدين بن
قدامة المقدسي . وقد كان الخرقي هذا من سادات الفقهاء والعباد كثير الفضائل والعبادة، خرج من بغداد مهاجراً لما كثر بها الشر والسب للصحابة، وأودع كتبه في بغداد، فاحترقت الدار التي كانت فيها الكتب وعدمت ،مصنفاته، وقصد دمشق فأقام بها حتى مات سنة ٣٣٤هـ، وقبره بباب الصغير يزار قريباً من قبور الشهداء .
وذكر في مختصره هذا في الحج : يأتي الحجر الأسود ويقبله إن كان هناك»، وإنما قال ذلك لأن تصنيفه لهذا الكتاب كان والحجر الأسود قد أخذته القرامطة وهو في أيديهم في سنة سبع عشرة وثلاثماية ٣١٧هـ ، ولم يرد إلى مكانه إلا سنة
وثلاثين .
سبع
قال الخطيب البغدادي : قال لي القاضي أبو يعلى : كانت للخرقي مصنفات كثيرة وتخريجات على المذهب لم تظهر لأنه خرج من مدينته لما ظهر بها سب الصحابة، وأودع كتبه، فاحترقت الدار التي هي فيها فاحترقت الكتب، ولم تكن قد انتشرت لبعده عن البلد.
ثم روى الخطيب من طريقه عن أبي الفضل عبد السميع عن الفتح بن شخرف عن الخرقي قال : رأيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في المنام فقال لي: ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء !! قال زدني يا أمير المؤمنين قال: وأحسن من ذلك تيه
(۱) مأخوذ من البداية والنهاية لابن كثير الدمشقي ١١/ ٢٢٨- ٢٢٩.
ون