نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | المقدمة | |||
| 13 | الواجهة |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | المقدمة | |||
| 13 | الواجهة |
الكتاب المُصوّر
۲۱۸
كتاب البيوع / السلف في اللبن
أو زبد ضان ، أو زبد بقر ، ويقول : نجدى ، أو تهامي ، لا يجزئ غيره ، ويشرطه مكيلاً أو موزونا ، ويشرطه زبد يومه ؛ لأنه يتغير فى غده بتهامة حتى يحمض ، ويتغير في الحر ، ويتغير فى البرد تغيراً دون ذلك . وبنجد يؤكل ، غير أنه لا يكون زبد يومه كزبد غده ، فإن ترك من هذا شيئاً لم يجز السلف فيه ، وليس للمسلف أن يعطيه زيدا نَحْيجًا ، وذلك أنه حينئذ ليس بزبد يومه إنما هو زبد تغير فأعيد في سقاء فيه لبن مخض ليذهب تغيره ، فيكون عيباً فى الزبد ؛ لأنه جدده ، وهو غير جديد ، ومن أن الزبد يرق عن أصل خلقته ، ويتغير طعمه ، والقول فيما عرفه أهل العلم به غيباً أنه يرد به کالقول فيما وصفنا قبله
(1)
قال الشافعي الله رحمه
[٥٦] السلف في اللبن
: ويجوز السلف فى اللبن كما يجوز في الزبد ، ويفسد كما
6
يفسد في الزبد بترك أن يقول : ماعز ، أو ضأن ، أو بقر وإن كان إبلاً أن يقول : لبن. عوادي (۲) ، أو أراك (۳) ، أو حَمْضِيَّة (٤) ، ويقول فى هذا كله : لبن الراعية / والمعلفة؛
(۱) وقع اضطراب في النسخ فى هذه الكلمة ، ففى ( ص ) : ( نحيخا ) وفى ( جـ ) : « فجيحا ) ، وفي ( ت ) : بححا » بغير نقط كعادتها ، وفى ( ب ) : ( نجينا )
6
وفي ( ظ ) : « نخيخا ) .
ولعل أصوبها هو مافى ( ب ) وهو الذي أثبتناه . قال في القاموس : ( النَّجيخة ، زبدة تلصق بجوانب الممخض وفي مادة ( ن خ ج ) : و ( النَّخِيجة » ريد رقيق يخرج من السقاء إذا حمل على بعير بعد ما يخرج زبده الأول . وقال الأزهرى والنخيج: أن يأخذ اللبن الرائب فيصب عليه لبنا حليبا ، فتخرج الزبدة فشفاشة ليس
لها صلابة زيد المخيض
ومهما يكن من شيء فقد فسر الإمام الشافعى هذه الكلمة فيما يليها : ( هو زبد تغير فأعيد في سقاء
فيه لبن مخض ليذهب تغيره ) .
(۲) في ( ب ) : ( غَوادِ ) وما أثبتناه من ( ص ، جـ ، ت ، ظ ) بالعين المهملة والإبل العوادي : قال في القاموس : وإبل عادية وعواد : ترعى الحمض
ات).
وقال في حاشيته الذى فى أكثر مصنفات اللغة : العوادي : المقيمة في العضاء ، وليست ترعى الحمض (۳) فی ( ب ) : ( أو أوراك ) ، وفى ( جـ ) ظ ) : ( أو أرك ) وما أثبتناه من ( ص والمراد أنها تأكل من شجر الأراك ، ففى القاموس : وإبل أراكية ترعى الأراك ، وهو شجر من الحمض، والجمع : ( أرك ) ونقلها الأزهرى عن الشافعي في المختصر «أوارك» وفسرها بقوله: الأوارك المقيمة في الحمض لا تبرحه
(٤) اختلفت النسخ فى هذه الكلمة : ففى ( ب ) : (خميصة» ، وفى ( ص ) : ( حميصة ) وكذلك في ( جـ ) تقريباً ، أما في ( ت ) فهي غير منقوطة على عادة النسخة . وفي (ظ) : (حمضة ) وأرجح ـ بعد أن طوفت في القاموس على احتمالات هذه الكلمة - أرجح أنها « حَمْضِيَّةٌ»
قال فى القاموس : حَمَضَت الإبل حَمْضا وحموضا : أكلته ( أى الحمض : وهو ما ملح وأمر من
النبات ، وهي كفاكهة الإبل ) . كأحمضت ، وإبل حمضية مقيمة فيه ، وأرض حميضة كثيرته
١/٦٧