محمد بن محمد بن عبد الرحمن المالكي المغربي الحطاب أبو عبد الله
نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | المقدمة | |||
| 9 | الواجهة |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | المقدمة | |||
| 9 | الواجهة |
الكتاب المُصوّر
شرح ديباجة خليل (المجلد الأول)
نص خليل
مقدمة المؤلف
بسم
14
الله الرحمن الرحيم (يَقُولُ 8 اس الْفَقِيرُ الْمُضْطَرُّ لِرَحْمَةِ رَبِهِ الْمُنْكَسِرُ خَاطِرُهُ لِقِلَّةِ
،
،
متن الحطاب مؤلفات البساطي: شرح المختصر والمغني وغيرهما أخبرني سيدي الوالد بشرح المختصر والمغني قراءة لبعضهما، وإجازة للباقي ولبقية مؤلفاته عن القاضي شمس الدين السخاوي، وأنبأني بها عاليا بدرجةٍ المشايخ الثلاثة المذكورون فوقه قالوا ثلاثتهم والشمس السخاوي : أنبأنا بها مؤلفها القاضي شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان البساطي. ص: بسم الله الرحمن الرحيم ش ابتدأ رحمه الله بالبسملة اقتداء بالكتاب العزيز، فإن العلماء متفقون على استحباب البسملة في أوله في غير الصلاة وإن قلنا إن البسملة ليست آية من الفاتحة ، / وعملا بقوله صلى الله عليه وسلم : كل أمر ذي بال لا يبتدأ فيه ببسم . الرحمن الرحيم فهو أبتر } رواه الخطيب بهذا اللفظ في كتاب الجامع، وفي رواية : {أقطع2} وفي رواية : أجذم } بالجيم والذال المعجمة، وهو من التشبيه البليغ في العيب المنفر، ومعنى الجميع أنه ناقص غير تام وإن تم حسا، ومعنى "ذي بال" أي ذي حـال يهتم به، بخط الشيخ جلال الدين المحلي أن صاحب الاستغنا في شرح أسماء الله الحسنى حكى عن شيخه أبي بكر التونسي قال: أجمع علماء كل ملة أن الله افتتح كل كتـاب بــبـسـم
11
الحديث
،
الله
ورأيت
الله
الرحمن الرحيم. قال ابن حجر وقد استقر عمل الأئمة المصنفين على افتتاح كتب العلم بالتسمية، وكذا معظم كتب الرسائل واختلف القدماء فيما إذا كان الكتاب كله شعرا هل يبتدأ بالتسمية؟ فجاء عن الشعبي منع ذلك ، وعن الزهري قال : مضت السنة أن لا يكتب في الشعر بسم الله الرحمن الرحيم، وعن سعيد بن جبير جواز ذلك، وتابعه على ذلك الجمهور، وقال الخطيب هو المختار. انتهى من فتح الباري
قلت وهذا في غير الشعر المحتوي على علم أو وعظ ، فهذا لا شك في دخوله في كتب العلم وفي غير الشعر المحرم ، فإن التسمية لا تشرع في الأمر المحرم ، والباء للاستعانة متعلقة بأصنف، وكذا يضمر كل فاعل ما جعلت التسمية مبدأ له فيضمر المسافر أسافر والآكل آكل ليفيد تلبس الفعل جميعه بالتسمية، فهو أولى من تقدير أبدأ؛ لأنه لا يفيد إلا تلبس ابتدائـه فقط، وتقدير المتعلق متأخرا أولى؛ لأن المقصود الأهم البداءة باسمه تعالى ردا على الكفار في ابتدائهم بأسماء آلهتهم، ولأنه أدل على الاختصاص، بخلاف واقرأ باسم ربك فإن المقصود هناك القراءة، والاسم مشتق من السمو عند البصريين وهو العلو؛ لأنه رفعة للمسمى، ومن السمة عند الكوفيين وهي العلامة وإضافته للجلالة من إضافة العام للخاص؛ ليفيد أن الاستعانة والتبرك بذكر اسمه، وحذفت ألفه لكثرة الاستعمال ، ولذا لم تحذف من واقرأ باسم ربك
1 - لم نعثر على الكتاب الذي عزا له الحطاب والحديث في الإتحاف للزبيدي، دار الفكر، ج 3 ص 466.
2- الاتحاف للزبيدي، ج 3 ص 466. -3- الاتحاف للزبيدي، ج 3 ص 466.
18
نص
- يقول العبد الفقير نسخة.