نتائج البحث: 183
丝入 كتاب الكني أبو عبد الله الدامغانى. وتفقه عليه أيضاً الإمام أبو الحسن على الصندلي قال الدامغاني قرأت عليه. ١٨٥٦ - أبو الحسن الخطبى الإمام قاضى أصبهان. تفقه عليه جماعة منهم محمد بن وهبان الإمام. ١٨٥٧ - أبو الحسن الرستغفني يأتي في الأنساب. ١٨٥٨ - أبو الحسن بن دلف بن أبى قيراط. قال ابن النجار كان أحد الفقهاء على مذهب أبي حنيفة ثم تولى بعض الأعمال الديوانية ومات فى حبس المستنجد سنة ثمان وخمسين وخمسمائة وله قصيد يستعطف فيها الإمام المقتفى: إمام الهدى مازال ظلك شاملاً جمع الورى ما بين مشرق ومغرب وذكر بعد ذلك عشرة أبيات. ١٨٥٩ - أبو الحسن القمى. اسمه على. تقدم. ١٨٦٠ - أبو الحسن الكرخي. عبيد الله. تقدم. ١٨٦١ - أبو الحسين بن الخضر النسفى القاضى أستاذ شمس الأئمة الحلواني. ١٨٦٢ - أبو الحسين قاضى الحرمين. كان عند الكرخى ثم انتقل إلى أبي طاهر الدباس وولى القضاء بالحرم وعاد إلى نيسابور فمات بها وبه وبأبي سهل الزجاجي تفقه فقهاء نيسابور. ١٨٦٣ - أبو الحسين القدوري. اسمه أحمد محمد بن ١٨٦٤ - أبو الحسين الأصولي مذكور في القنية. بن أحمد. تقدم. ١٨٦٥ - أبو حفص الكبير اسمه أحمد بن جعفر تقدم وتكرر ذكره بالكنية في الهداية له أصحاب وأتباع كثيرون. قال السمعانى فى باب الخيز اخزى هى قرية من بخارى فيها جماعة من الفقهاء من أصحاب أبي حفص الكبير كان يقول لو أن رجلاً عبد الله خمسين سنة ثم أهدى يوم النيروز إلى رجل من المشركين بيضة يريد بها تعظيم ذلك اليوم فقد كفر وحبط عمله. ١٨٦٦ - أبو حفص السفكردى. ذكره الخاصى. ويأتي في الأنساب. ١٨٦٧ - أبو حماد قال يزيد بن كميت كان لأبي حنيفة رضى الله عنه جار سوء يكنى أبا حماد وكان يلتقط البعر والشوك ويبيعه فربما شرب ويغنى أضاعونى وأى فتى أضاعوا. وكان أبو حنيفة إذا سمعه يضحك منه فأخذه الحرس ليلة سكرانا فسجنه ففقد أبو حنيفة صوته فقال ما فعل أبو حماد الذى كان يقول أضاعونى وأى فتى أضاعوا قالوا حبس قال ما علمت فلما أصبح توجه إلى الوالى فخلصه ثم قال يا أبا حماد لم يضيعك جيرانك ووهب له
اسم الملف: KTB_0088489
الصفحة: 448
入入 - حمد بن أبي يحيى لا بأس به وعبد الله بن محمد ابن أبي يحيى يلقب سحبل : سفیان روی عنه ووكيح وهو ثقــه . قال عبد الله بن احمد قال أبي وسحبل اسمه عبد الله بن محمد بن ابی یحیی أخو ابراهيم بن محمد ليس به بأس وأبوه محمد بن أبي يحيى ثنا عنه يحيى بن سعيد نحو عشرين حديثا عن أنيس ابن أبي يحيى حدثنا ابن أبي سفيان وابن حماد - قالا : قال : عبد الله بن أحمد بن حنبل سمعت أبي يقول حدثنا عبد الرحمن ابن ابی بکر الرازی وعبد الملك بن محمد قالا ثنا عباس قال قلت ليحيى فیروى ابن جريع عن إبراهيم بن أبي يحيى قال حدث عنه من مات مريضا مات شهيدا وكان ابن جرين يكنى عن اسمه يقول فيه ابراهيم بن أبي عطاء ثنا عبد الله بن أبي سفيان وعبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الملك بن محمد ومحمد بن احمد ابن حماد قالو حدثنــــــا عباس قال سمعت يحيى بن معين يقول ابراهيم بن محمد ابن أبي يحيى كذاب وكـــان رافضيا . ثنا عبد الله بن أبي سفيان وعبد الرحمن ابن أبي بكر وعبد الملك بن محمد قال حدثنا عباس قال سمعت يحيى ( يعنى بن معين ) يقول سحبل بن ابی یحیی وأنيس ومحمد وابراهيم بنوا ابن یحیى كلهم ثقات الا ابراهيم فانه ليس بثقه الى أن قال (۱) ابن طلحه اليربوعى ثنا سفيان بن عيينه (۲) عن القداح عن ابن جري عن ابراهيم ابن محمد عن موسى بن وردان عن أبي شريره قال قال : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من مات مريضا مات شهيدا . قال الشيخ والقداح هذا هو شعيب بن سالم القداح قال : وقد روى ابن عیینه هذا الحديث عن القداح عن ابن جريج عن ابراهيم بن ابي يحيى . ثناء عبد الله بن محمد بن يونس ثنا زياد بن يحيى ثنا سعيد بن سالم ثنا ابن جريح عن ابراهیم ابن محمد بن أبي عطاء عن موسى بن وردان عن أبي هريره قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات مريضا مات شهيدا . (۱) هكذا في الاصل ولعله أنبأنا ابن ابی طلحه الخ . • (۲) هذا يدل على أن ابن عيينه قد قبل روايته مع طحنه فيه فليتبنه لهذا . (۳) هكذا في الاصل ولا معنى لها ولمله ومحله الصدق وقوله من مات مريضا مات - شهیدا قد اعتذر ابراهيم بن ابن يحيى عن هذا اللفظ قال الدارقطني بسنده الى ابن أبي سكينه الحليب سمعت ابراهيم بن أبي يحيى يقول : حكم الله بيني مالك هو سمانى قدريا ، وأما ابن جريح فانى حدثته عن موسى بن وردان عن هريره عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : من مات مرابطا مات شهید افنسینی
اسم الملف: KTB_0124127
الصفحة: 91
入乏人 الشافعي ماحد الى العمل بهذا الحديث وهو أن ما حدث في ملك المشترى من الزوائد من ثمرة ( ۱ ) أو ولد أو غيره فهو له لا يرد منه شيئا ويرد العين ( منها ) (۲) مالم تكن ناقصة عما أخذها وقال أصحاب الرأى اذا كان المبيع ماشية فحلبها أو شجرة فاكل ثمرتها لم يكــــــن له الرد بالعيب، ويرجع بالارش، وقالوا في الولد والعبد والدابة الغلة له ويرد بالعيب ، وقال مالك في أصواف الماشية وشعورها انها للمشترى ويرد الماشية الى البائع ، فأما اولادها فترد مع الامهات، وأما ان كان المبيع جارية فوطئها المشترى ثم وجد بها عيبا ، قــــــال اصحاب الرأى لا يردها ويطالب بالارش، وهو قول اسحق والشــــــورى وقال ابن أبي ليلى يردها ويرد معها مهر المثل ، وقال مالك ان كانت تيبا ردها ولا شيء عليه ، وان كانت بكرا فعليه ما ينقص من ثمنها ، وقال الشافعي ان كانت تيبا ردها ولا شيء عليه ، وان كانت بكرا لم يكن له رد ها ويرجع بما نقصها العيب من أصل الثمن وقد قاس اصحاب الرأى المغصوب على المبيع في أن الغاصب يملك الفلة يعني بذلك منفعة العبد والدار والدابة وما يجرى هذا المجرى دون الولد واللبن والثمرة فان ذلك يمنع الرد عند هم ويرد الاصل لانه ضا من الاصل كما في المبيع (۱) في ب ل ١٠٤ عشرة وهو خطأ (۲) في ب ل ١٠٤ " منهما " وهو خطأ 1
اسم الملف: 03_0019128
الصفحة: 93
入口 وتتميز الأشجار الصنوبرية بأنها مخروطية الشكل ، وهي تحمل ثماراً مخروطية الشكل أيضاً ، وهذا يساعدها على التخلص من قسم كبير من الثلوج المتساقطة عليها ، كما يساعدها على التخفيف من حدة الرياح القطبية القوية الجافة . وهى تتميز أيضاً بأوراقها الإبرية التي تغطيها عادة طبقة سميكة ، وهى ميزة تساعدها على الإقلال من فقدان المياه التى تحتاجها ، إذ أن امتصاص المياه من التربة بواسطة جذورها يكون صعباً بسبب نجمد التربة فترة طويلة من السنة . وهى تحتفظ بالأوراق الإبرية لعدة أعوام قد تصل إلى أكثر من خمسة ثم تقوم بنفضها تدريجياً ، بحيث تبقى الأشجار مخضرة دائماً . وأرض الغابة تكاد تكون خالية من النباتات العشبية ، كما أن أوراق الأشجار الصلبة تتعفن وتتحلل ببطء شديد ، لذا نجد التربة فقيرة فى مواد الدبال . وفي المناطق التي أزيلت منها الأشجار بفعل الحرائق التي تحدثها الصواعق ، أو بواسطة الإنسان، تقوم الزراعة التي تعترضها صعوبات مناخية جمة ، وتقتصر غالباً على الجودار والشعير والبطاطس ، خاصة عند التخوم الجنوبية للغابات ، أوحيث يزداد تأثير المؤثرات البحرية كما هي الحال في جنوب السويد وفنلندا ، أو على الخصوص عند رؤوس الفيوردات في النرويج. وتستغل الغابات في قطع الأخشاب ، وفى صيد الحيوانات ذات الفراء . وتسمى تربة الغابات الصنوبرية باسم بودسول Podsol ، وهى تسمية روسية معناها التربة الرمادية المغبرة. وتغطى التربة في فصل الشتاء طبقة من الثلوج ، ومن ثم يتوقف فعل العمليات الكيماوية والبيولوجية التي تنشىء التربات الجيدة . وحينما تذوب الثلوج تتصرف المياه إلى باطن التربة حاملة معها أيدر. كسيدات الحديد ومواد الدبال الناشئة من تعفن النباتات قرب السطح ، وذلك في صورة محلول غروى إلى الطبقة السفلى من التربة ، ومن ثم يسلب من التربة السطحية أو من مستواها العلوى كثير من مواده وخاصة مادة الدبال ، ومن ثم يصبح لونها السائد رمادياً . وتتجمع المواد الحديدية ومواد الدبال على عمتي يبلغ عدة سنتيمترات حيث تختلط بذرات من الصلصال والغرين، وينشأ عن ذلك تكوين طبقة بنية اللون داكنة . 6
اسم الملف: KTB_0043083
الصفحة: 85
入 الجزء الرابع سورة حدثني محمد بن سنان ، قال : ثنا أبو بكر الحنفى ، قال : ثنا عباد ، عن الحسن في قوله ( ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من النَّاسِ ) قال : أذلهم الله فلا منعة لهم وجعلهم الله تحت أقدام المسلمين . وأما الحبل الذى ذكره الله فى هذا الموضع ، فإنه السبب الذى يأمنون به على أنفسهم من المؤمنين ، وعلى أموالهم وذراريهم من عهد وأمان تقدم لهم عقده ، قبل أن يثقفوا في بلاد الإسلام . كما حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، عن عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قوله و ، عن قتادة ، مثله معمر ) إلا بحبل من الله ) قال : بعهد ( وَحَبْلٍ من : بعهد ( وحبل من الناس ) قال : بعهدهم . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ( ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الدَّلَّةَ أَيْنَمَا تُقِفُوا إلا بحبل من الله وحبل من النَّاسِ ) يقول : إلا بعهد من الله ، وعهد من الناس . : حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا حدثنا حميد بن مسعدة ، قال : ثنا يزيد ، عن عثمان بن غياث ، قال عكرمة : يقول ( إلا بحبل من الله وحبل من النَّاسِ ) قال : بعهد من الله ، وعهد من الناس حدثنا محمد ، قال : ثنا أحمد ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي ) إلا بحبل مِنَ اللهِ وَحَبَل من النَّاس ) يقول : إلا بعهد من الله ، وعهد من الناس حدثت عن عمار ، قال : ثنا ابن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع ، قوله ( إلا بحبل من الله وحبل من النَّاسِ ) يقول : إلا بعهد من الله ، وعهد من الناس . حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس، قوله ( أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من النَّاسِ ) فهو عهد من الله ، وعهد من الناس ، كما يقول الرجل : ذمة الله ، وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم ، فهو الميثاق . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج قال : قال مجاهد : ( أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل مين النَّاسِ ( قال : بعهد من الله ، وعهد من الناس لهم ، قال ابن جريج وقال عطاء : العهد : حبل الله حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد فى قوله ( أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من النَّاسِ ( قال : إلا بعهد وهم يهود ، قال : والحبل : العهد ، قال : وذلك قول الهيثم بن التيهان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين أتته الأنصار في العقبة : أيها الرجل إنا قاطعون فيك 6 حبالا بيننا وبين الناس ، يقول : عهودا ، قال : واليهود لا يأمنون فى أرض من أرض الله إلا بهذا الحبل . الذي قال الله عز وجل ، وقرأ ( وجاعل الذينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إلى يوم القيامة ) قال : فليس بلد فيه أحد من النصارى إلا وهم فوق يهود فى شرق ولا غرب هم في البلدان كلها مستذلون : قال الله : ( وقطعناهُمْ فِي الأَرْض أما ) يهود .
اسم الملف: 04_0000444
الصفحة: 48
入 الجزء الرابع سورة حدثت عن عمار ، قال : ثنا ابن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع ، قوله ( إن تمسسكُم حَسَنَةٌ تَسؤُهُمْ ، وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يفرحوا بها ) قال : هم المنافقون إذا رأوا من أهل الإسلام جماعة وظهورا على عدوهم ، غاظهم ذلك غيظا شديدا ، وساءهم ، وإذا رأوا من أهل الإسلام فرقة واختلافا ، أو أصيب طرف من أطراف المسلمين ، سرهم ذلك ، وأعجبوا به ، قال الله عز وجل ( وَإِن تَصْبِرُوا وتتقوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ، إِنَّ اللهَ بما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ) . حدثنا حسنة: فرحوا . القاسم تسوهم ید ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، قوله ( إن تمسسكم ) قال : إذا رأوا من المؤمنين جماعة وألفة ، ساءهم ذلك ، وإذا رأوا منهم فرقة واختلافا وأما قوله ( وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ) فإنه يعنى بذلك جل ثناؤه : وإن تصبروا أيها المؤمنون على طاعة الله ، واتباع أمره فيما أمركم اتخاذ به ، واجتناب ما نهاكم عنه ، من بطانة لأنفسكم من هؤلاء اليهود الذين وصف الله صفتهم من دون المؤمنين ، وغير ذلك من سائر ما نهاكم ، وتتقوا ربكم ، فتخافوا التقدم بين يديه ، فيما ألزمكم ، وأوجب عليكم من حقه ، وحق رسوله لا يضركم كيدهم شيئاً : أى كيد هؤلاء الذين وصف صفتهم ، ويعنى بكيدهم : غوائلهم التي يبتغونها للمسلمين ، ومكرهم بهم ليصد وهم عن الهدى وسبيل الحق" . واختلف القراء فى قراءة قوله ( لا يضر كُمْ ( فقرأ ذلك جماعة من أهل الحجاز وبعض البصريين : لا يضركم مخففة بكسر الضاد من قول القائل : ضارنى فلان فهو يضير نى ضيرا ، وقد حكى سماعا من العرب ما ينفعنى ، ولا يضورني ، فلو كانت قرئت على هذه اللغة لقيل : لا يضركم كيدهم شيئا ، ولكني لا أعلم وقرأ ذلك جماعة من أهل المدينة ، وعامة قراء أهل الكوفة ( لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ) أحدا قرأ . ته ، بضم الضاد وتشديد الراء من قول القائل : ضرنى فلان فهو يضرنى ضرا . و أما الرفع في قوله ( لا يَضُرُّكُمْ ( فمن وجهين : أحدهما على اتباع الراء في حركتها ، إذ كان الأصل فيها الجزم ، ولم يمكن جزمها لتشديدها أقرب حركات الحروف التى قبلها ، وذلك حركة الضاد ، وهى الضمة ، فألحقت بها حركة الراء لقربها منها ، كما قالوا : مد يا هذا . والوجه الآخر من وجهي الرفع في ذلك : أن تكون مرفوعة على صحة ، وتكون لا بمعنى ليس ، وتكون الفاء التى هى جواب الجزاء متروكة لعلم السامع بموضعها . وإذا كان ذلك معناه ، كان تأويل الكلام : وإن تصبروا وتتقوا فليس يضركم كيدهم شيئا ، ثم تركت الفاء من قوله ( لا يَضُرُّ كُم كَيْدُهُمْ ) ووجهت لا إلى معنى ليس ، كما قال الشاعر : فإن كان لا يرضيك حتى ترد في إلى قطرى لاإخألك راضيا ولو كانت الراء محركة إلى النصب والخفض كان جائزا ، كما قيل : مد ياهذا ، ومد 6 (1) البيت لسوار بن المضرب ، وكان قد هرب من الحجاج خوفا على نفسه وهو من شواهد النحويين في باب الفاعل ( انظر المقاصد النحوية فى شرح شواهد الألفية) للعينى على هامش خزانة الأدب للبغدادي ( ٤٥١:٢ ٤٥٢ ، ٤٥٣ ) و ( فرائد القلائد ، شرح مختصر الشواهد ص ١٥٥) و كلاهما للعينى . واستشهد به المؤلف على ترك الفاء من جواب الشرط المقرون بلا لا إخالك» كما ( في الآية)
اسم الملف: 04_0000444
الصفحة: 68
入去 الجزء الرابع لسورة يقول : عليهم سيما القتال ، فقالوا : كان سيما القتال عليهم ، لا أنهم كانوا تسوموا بسيما فيضاف إليهم التسويم ، فمن أجل ذلك قرءوا ( مُسوَّمينَ ) بمعنى أن الله تعالى أضاف التسويم إلى من سومهم تلك السيما . والسما : العلامة ، يقال : هي سما حسنة ، وسيمياء حسنة ، كما قال الشاعر : غلام رماه الله بالحُسْنِ يافعا له سيمياء لا تشق على البَصَرا يعنى بذلك علامة من حسن ، فإذا أعلم الرجل بعلامة يعرف بها فى حرب أو غيره ، قيل : سوم نفسه ، فهو يسومها تسويما . القول في تأويل قوله جل ثناؤه وَمَا جَعَلَهُ اللهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ ، وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيم (١٢٦) یعنى تعالى ذكره : وما جعل الله وعده إياكم ما وعدكم من إمداده إياكم بالملائكة الذين ذكر عددهم إلا بشرى لكم ، يعنى بشرى يبشركم بها ، ولتطمئن قلوبكم به ، يقول : وكى تطمئن بوعده الذي وعدكم من ذلك قلوبكم ، فتسكن إليه ، ولا تجزع من كثرة عدد عدوكم ، وقلة عددكم ( وَمَا النَّصْرُ إلا من عند الله ) : يعنى وما ظفركم إن ظفرتم بعدوكم إلا بعون الله ، لا من قبل المدد الذي يأتيكم من الملائكة ، يقول : فعلى الله فتوكلوا ، وبه فاستعينوا ، لا بالجموع وكثرة العدد ، فإن نصركم إن كان إنما يكون بالله وبعونه معكم من ملائكته خمسة آلاف ، فإنه إلى أن يكون ذلك بعون الله وبتقويته إياكم على عدوكم ، وإن كان معكم من البشر جموع كثيرة أخرى ، فاتقوا الله واصبروا على جهاده عدوكم ، فإن الله ناصركم عليهم . كما حدثنا محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ) وما جعله الله إلا بُشْرَى لَكُمْ ) يقول : إنما جعلهم ليستبشروا بهم ، وليطمئنوا إليهم ، ولم يقاتلوا مئذ ، یعنی يوم أحد ، قال مجاهد : ولم يقاتلوا معهم يومئذ ولا قبله ولا بعده إلا يوم بدر . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ( وَمَا جَعَلَهُ اللهُ إِلا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ بيه ) لما أعرف من ضعفكم ، وما النصر إلا من عندى بسلطاني وقدرتى ، وذلك أنى أعرف الحكمة التي لا إلى أحد من خلقى . حدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ( وما النَّصْرُ إِلا مِنْ عِندِ اللهِ ) لو شاء أن ينصركم بغير الملائكة فعل العزيز الحكيم . ( معهم يوم قلوبكم (1) البيت في اللسان ( سوم ) ، ونسبه لأسد بن عنقاء الفزاري ، يمدح ابن عمه عميلة حين قاسمه ماله البيت . وبعده : كان الثريا علقت فوق نخره وفي جيده الشعرى وفى وجهه القمر له سيمياء لا تشق على البصر : أى يفرح به من ينظر إليه ، قال ابن بري وحكى على بن حمزة ( الكسائي ) أن أبا رياش قال : لا يروى بيت ابن عنقاء الفزاري : « غلام رماه الله بالحسن يافعا ( إلا أعمى البصيرة ، لأن الحسن مولود ، وإنما هو : « رماه الله بالخير يافعا». قال : حكاه أبو رياش عن أبي زيد . قلت : والسيما والسيميا : يكونان مقصورين وممدودين 6
اسم الملف: 04_0000444
الصفحة: 84
入 الجزء الخامس سورة ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا حكام ، عن عمرو ، عن عطاء ، عن سعيد بن جبير ( وَاضْرِبُوهُنَّ ) قال : ضربا غير مبرح حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا يحيى بن واضح ، قال : أخبرنا أبو حمزة ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، مثله حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن مغيرة ، عن الشعبى ، قال : الضرب غير المبرح . حدثني المثنى ، قال : ثنا حبان بن موسى ، قال : ثنا ابن المبارك ، قال : أخبرنا شريك ، عن عطاء ابن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ( واضربوهن ) قال : ضربا غير مبرح حدثنا المثنى ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثني معاوية ، عن على بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ) واهجروهن فى المضاجع ( واضربوهن" ، قال : تهجرها في المضجع ، فإن أقبلت وإلا فقد أذن الله لك أن تضربها ضربا غير مبرح ، ولا تكسر لها عظما ، فإن أقبلت ، وإلا فقد حل لك منها الفدية . حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن الحسن وقتادة في قوله ) واضْرِبُوهُنَّ ) قال : ضربا غير مبرح ، وبه قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا ابن جريج ، • و = قال : قلت لعطاء ( واضْرِبُوهُنَّ ) قال : ضربا غير مبرح . ه وو حدثنا بشر بن معاذ ، قال : ثنا يزيد بن زريع ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ) واهجروهن في المتضاجع واضْرِبُوهُنَّ ) قال : تهجرها في المضجع ، فإن أبت عليك فاضربها ضربا غير مبرح : أي غير شائن . حدثنا المثنى ، قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا ابن عيينة ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، قال : قلت لابن عباس : ما الضرب غير المبرح ، قال : السواك وشبهه يضربها به حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهرى ، قال : ثنا ابن عيينة ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، قال : قلت لابن عباس : ما الضرب غير المبرح ؟ قال : بالسواك ونحوه . حدثنا المثنى ، قال : ثنا حبان بن موسى ، قال : أخبرنا ابن المبارك ، قال : أخبرنا ابن عيينة ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبته « ضربا غير مبرح ) قال : السواك ونحوه . حدثنا القاس ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الا تهْجُرُوا النِّساء إلا في المضاجع ، واضْرِبُوهُنَّ ضَرْبا غير مبرح » يقول : غير مؤثر . حدثنا ابن وكيع ، قال : حدثنا أبى ، عن إسرائيل ، عن جابر ، عن عطاء ( وَاضْرِبُوهُنَّ ) قال : ضربا غير مبرح .. حدثنا المثنى ، قال : ثنا حبان ، قال : أخبرنا ابن المبارك ، قال : ثنا يحيى بن بشر ، عن عكرمة مثله
اسم الملف: 05_0000445
الصفحة: 68
入 الجزء الحادي عشر سورة رسوله من الهدى والبينات في كتابه وما آتاه من الحكمة التي بين بها تلك الحدود تارة بالقول وأخرى بالفعل . وكان صحابته في المدينة وما حولها يتلقون عنه الكتاب حين نزوله ويشهدون سنته في العمل به ، ويرسل عماله إلى البلاد التي افتتحت يبلغون الناس القرآن ويحكمون به وبسنة رسوله المبينة له - وكل هذا لم يكن مستطاعا لأهل البوادي ، ومن ثم كان الجهل فيهم أكثر الحال المعيشة البدوية . روى أبو داود والبيهقي عن أبي هريرة مرفوعا « من بدا جفا ، ومن اتبع الصيد غفل ، ومن أتي أبواب السلطان افتتن ، وما ازداد أحد ، وما ازداد أحد من سلطانه قربا ، إلا ازداد من الله بعدا » ذاك أن السلاطين قلما يرضون عمن يصارحهم القول ويؤثرهم بالنصح ولا يزداد قربا منهم إلا المراءون الذين يعينونهم على الظلم ويثنون عليهم بالباطل. والله عليم حكيم ( أى واسع العلم بشئون عباده وأحوالهم من إيمان وكفر وإخلاص ونفاق ، تام الحكمة فيما شرعه لهم ، وفي جزائهم من نعيم مقيم ، أو عذاب أليم ) ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ) أي ومن الأعراب ناس كانوا ينفقون أموالهم في الجهاد رياء ونقيّة ، ويعدون ذاك من المفارم التي يجب على المرء أداؤها طوعا أوكرها لدفع المكروه عن أنفسهم أو عن قومهم ولا منفعة لهم فيها لا في الدنيا وهو واضح ولا فى الآخرة لأنهم لا يؤمنون بالبعث، قال الضحاك : هم بنو أسد وغطفان . ( ويتربص بكم الدوائر ) أى ينتظرون أن تحل بكم نوائب الزمان وأحداثه التي تدور بالناس وتحيط بهم ، فتبدل قوتكم ضعفا والتصاركم هزيمة ، فيستريحوا من أداء هذه المغارم فكم ، إذ يستغنون عن إظهار الإسلام نفاقا ، وقد كانوا يتوقعون ظهور المشركين واليهود على المؤمنين، فلما أعيتهم الحيل صاروا ينتظرون موت النبي صلى الله عليه وسلم ظنا منهم أن الإسلام يموت بموته . (عليهم دائرة السوء) هذا دعاء عليهم بنحو ما يتربصون به المؤمنين ، أي عليهم
اسم الملف: الجزء 11
الصفحة: 8
入っつ
اسم الملف: KTB_0034379
الصفحة: 232
入 ٤٩ اسحاق ابراهيم بن علي الفيروز أبادي ( الشيرازي ) وغيره سمع منه المبارك بن كامل وأخرج عنه حديثا في معجم شيوخه ، وذكر الياس بن جامع الاربلي أن ثعلب (١١٩) بن مذكور الأكتاف روى له عنــ (*) محمد بن الحسن بن علي الواعظ من أهل أصبهان ، قدم بغداد وحدث بها عن محمد بن عبد الله بن صالح العطار وسمع منه بها أبو البركات بن المبارك ابن السقطي فيما أخبرنا القاضي أبو المحاسن القرشي في كتابه قال : أخبرني أبو العلاء وجيه(۱۲۱) هبة الله عن أبيه بذلك هبة الله (۱۲۰) (**) محمد بن بن الحسن بن علي البروجردي أبو بكر ذكره أبو بكر بن كامل في معجم شيوخه وقال : قدم • • قال الكثير ۱۱۹ ) تقدم ذكره استطرادا في الجزء الاول ( ص ٩٤ مع موجز ترجمته. ) في الورقة ٣٢ ( ۱۲۰ ) تقدمت ترجمته في الجزء الاول في حاشية «ص۲۷۰» ابن النجار : « هبة الله بن المبارك بن موسى بن علي بن تميم بن خالد السقطي أبو البركات ، طلب الحديث بنفسه وسمع وقرأ على المشايخ وكتب بخطه وحصل بجد واجتهاد وسافر الى واسط والبصرة والكوفة والموصل وأصبهان والجبال وسمع هناك وبالغ في الطلب وكتب عن المتقدمين والمتأخرين ، حتى كتب عن أقرانه وعن جماعة حدثوه عن شيوخه وكان حافظا له أنس بالادب ومعرفة بالسير والتواريخ وأيام الناس وحدث باليسير ولم یکن موثوقا به . وكان متهاونا قليل الاتقان ضعيفا خرج لنفسه معجما في نيف وعشرين جزءا وحدث به ، سأله السلفي عن مولده فقال في سنة خمس وأربعين يعني وخمسمائة توفي يوم الاثنين رابع عشر ربيع الاول سنة تسع تاریخ بغداد ، و ۷۷ » . وخمسمائة • المستفاد الاصل من ) ** ( في الورقة ٣٣ من ( ۱۲۱ ) ستأتي ترجمته في موضعها من الكتاب — ٢٥٧
اسم الملف: 02_0012000
الصفحة: 257
入 الجزء الحادي عشر سورة رسوله من الهدى والبينات في كتابه وما آتاه من الحكمة التي بين بها تلك الحدود تارة بالقول وأخرى بالفعل . وكان صحابته في المدينة وما حولها يتلقون عنه الكتاب حين نزوله ويشهدون سنته في العمل به ، ويرسل عماله إلى البلاد التي افتتحت يبلغون الناس القرآن ويحكمون به وبسنة رسوله المبينة له - وكل هذا لم يكن مستطاعا لأهل البوادي ، ومن ثم كان الجهل فيهم أكثر الحال المعيشة البدوية . روى أبو داود والبيهقي عن أبي هريرة مرفوعا « من بدا جفا ، ومن اتبع الصيد غفل ، ومن أتي أبواب السلطان افتتن ، وما ازداد أحد ، وما ازداد أحد من سلطانه قربا ، إلا ازداد من الله بعدا » ذاك أن السلاطين قلما يرضون عمن يصارحهم القول ويؤثرهم بالنصح ولا يزداد قربا منهم إلا المراءون الذين يعينونهم على الظلم ويثنون عليهم بالباطل. والله عليم حكيم ( أى واسع العلم بشئون عباده وأحوالهم من إيمان وكفر وإخلاص ونفاق ، تام الحكمة فيما شرعه لهم ، وفي جزائهم من نعيم مقيم ، أو عذاب أليم ) ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ) أي ومن الأعراب ناس كانوا ينفقون أموالهم في الجهاد رياء ونقيّة ، ويعدون ذاك من المفارم التي يجب على المرء أداؤها طوعا أوكرها لدفع المكروه عن أنفسهم أو عن قومهم ولا منفعة لهم فيها لا في الدنيا وهو واضح ولا فى الآخرة لأنهم لا يؤمنون بالبعث، قال الضحاك : هم بنو أسد وغطفان . ( ويتربص بكم الدوائر ) أى ينتظرون أن تحل بكم نوائب الزمان وأحداثه التي تدور بالناس وتحيط بهم ، فتبدل قوتكم ضعفا والتصاركم هزيمة ، فيستريحوا من أداء هذه المغارم فكم ، إذ يستغنون عن إظهار الإسلام نفاقا ، وقد كانوا يتوقعون ظهور المشركين واليهود على المؤمنين، فلما أعيتهم الحيل صاروا ينتظرون موت النبي صلى الله عليه وسلم ظنا منهم أن الإسلام يموت بموته . (عليهم دائرة السوء) هذا دعاء عليهم بنحو ما يتربصون به المؤمنين ، أي عليهم
اسم الملف: 11_mraghi_
الصفحة: 8
入 الليث بن المظفر 6 يَا أَمْنَاهُ، وَهَلْ يَفْتَحُ الأَمْرُ فَاهُ ) ، قَالَتْ : نَعَمْ، وَيَدْعُو أَبَاهُ ، فَسُب بَنُو الْعَنْبَرِ بِهِ وَسُمَّوا بَنُو الجَعْرَاءِ. وَلَهَا حَمَافَاتِ كَثِيرَةٌ». قرَأْتُ بِخَط أَبي مَنْصُورٍ الْأَزْهَرِى فِي كِتَابِ نَظم الجَمَانِ تصنيفِ أَبِي الْفَضلِ الْمُنْذِرِي : نَصْرُ بْنُ سَيَّارٍ كَان وَالِيَ خُرَاسَانَ ، وَاللَّيْتُ بْنُ الْمُظَفَرِ بْنِ نَصْرٍ صَاحِبُ العَرَيد وَصَاحِبُ الْخَلِيلِ بْنِ أَحْمَدَ هُوَ ابْنُهُ ، حَدَّتَ عَنْهُ قُتَيْبَةُ بْنُ سعيد : سمعت محمد بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِى يَقُولُ : سَمِعْتُ قُتَيْبَةَ سَمِعْتُ يَقُولُ : كُنتُ عِندَ لَيْثِ بْنِ نَضْرِ بْنِ سَيَّارٍ فَقَالَ : مَاتَرَكْتُ شَيْئًا مِنْ فُنُونِ الْعِلْمِ إِلَّا نَظَرْتُ فِيهِ إِلَّا هَذَا الْفَنَّ، وَمَا عَجَزْتُ إِلَّا أَنِّى رَأَيْتُ الْعُلَمَاء يَكْرَهُونَهُ - يَعْنِي النُّجُومَ - سَمِعْتُ محمد بن سَعِيدٍ الْقَرازَ قَالَ : نَصْرُ بْنُ سَيَارٍ وَالِي خراسان الْمَحْمُولُ إِلَيْهِ رَأْسُ جَهُم ، وَكَانَ نَصْرُ مِنْ تَحْتِ يَدَى هِشَامِ ابْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَكَانَ بِمَرْوَ ، وَكَانَ سَلَمُ مِنْ أَحْوَذَ وَالِي بَلْخَ والجوزجان ) مِنْ تَحْتِ يَدِهِ ، وَهُوَ الَّذِي قَتَلَ يَحْيَى بْنَ زَيْدِ ابْنِ عَلِيِّ بْنِ الْخَسَينِ ، وَجَهَمَ بْنَ صَفْوَانَ الَّذِي يُنسَبُ إِلَيْهِ مَذْهَبُ جَهَم وَوَجهَ بِرَأُسَيْهِمَا إِلَى مَرْوَ إِلَى نَصْرِ بْنِ سَيَّارٍ من (r) گاه (1) الجير : ما يبس من المذرة في المجمر أى الدبر (٢) كورة واسعة كور بلخ خراسان بينها وبين مرو (۳) في الأصل : « من يده » كما نبه بهامشه
اسم الملف: 17_0060443
الصفحة: 48
入会 الانحطاط، وأن كثيراً من البلاط الكنسى حل به الفساد . ومن ثم فلم يكن من غير الطبيعي أن بعض الأفراد فقدوا الثقة فى الكنيسة ، وحقدوا على الولاء لزعمائها ، وأخيراً وقفوا ضد قوى سيادة الكنيسة . وأصبح الرجال أقل اهتماما بالشعائر الدينية وأكثر اهتماما بالحياة والعالم المعاصر . وانتقل اهتمامهم من الإلهيات إلى الإنسانيات . فقد ركزوا على مسرات الحياة ، وجمال وعجائب الطبيعة ، والعلاقات الانسانية فى الحياة ، ورغبات وأطاح ، وتطلعات أفراد الجنس البشرى وكان هناك تأكيد قليل على مراقبة تعاليم الكنيسة المؤسسة التي أدت فقط إلى نهاية واحدة وهى الحصول على الحياة الابدية والهروب من العذاب الأبدى . والتأكيد الكثير على كل نوع من الفن الأدبى ، والعلوم ، والتجارة التي جعلت الحياة غنية وبهيجة ، بصرف النظر عما إذا كان هذاء فيداً للروح أم لا . وهكذا فإن العملية الفكرية التى تمتها الفلسفة المدرسية، وتوسيع الجامعات وإدخال التعليم الإسلامى من أسبانيا ، والإمداد المتزايد للكتب ونتائج الكشوف والاستكشافات العلمية ، وانحلال الكنيسة - ساعدت جميعها في تنمية الحربية الفكرية والشخصية الفردية التى أدت إلى إعادة الميلاد الفكرى والفنى والاخلاقي والروحي لأوربا الغربية ، تلك التي أعطت أصل الثقافة الحديثة ، واستمرار إرادتها ، والحماس الهيج فى حرية الفكر والقول والعمل . و لقد سبق أن أشرنا إلى أن النهضة كانت أكبر من كونها إحياء للعلم، وأن تأثيرها كان اكبر كثير لمن كونه تأثيرا أدبيا ، تلك النهضة التى غيرت بعمق الحياة الاخلاقية والاجتماعية والفكرية والفنية لغرب أوربا . وينبغي التأكيد أيضا على أن النهضة لم تكن قاصرة على إيطاليا حيث بدأت ، بل ان الحركة انتشرت سريعا إلى جميع البلاد الأوربية . ففى اسبانيا والبرتغال ظهرت النهضة في حركة الاستكشافات وحركة الاستعمار الاستيطاني، وأخيرا في إصلاح الكنيسة من الداخل.. وفى
اسم الملف: 02_0130329
الصفحة: 8
入会 الانحطاط، وأن كثيراً من البلاط الكنسى حل به الفساد . ومن ثم فلم يكن من غير الطبيعي أن بعض الأفراد فقدوا الثقة فى الكنيسة ، وحقدوا على الولاء لزعمائها ، وأخيراً وقفوا ضد قوى سيادة الكنيسة . وأصبح الرجال أقل اهتماما بالشعائر الدينية وأكثر اهتماما بالحياة والعالم المعاصر . وانتقل اهتمامهم من الإلهيات إلى الإنسانيات . فقد ركزوا على مسرات الحياة ، وجمال وعجائب الطبيعة ، والعلاقات الانسانية فى الحياة ، ورغبات وأطاح ، وتطلعات أفراد الجنس البشرى وكان هناك تأكيد قليل على مراقبة تعاليم الكنيسة المؤسسة التي أدت فقط إلى نهاية واحدة وهى الحصول على الحياة الابدية والهروب من العذاب الأبدى . والتأكيد الكثير على كل نوع من الفن الأدبى ، والعلوم ، والتجارة التي جعلت الحياة غنية وبهيجة ، بصرف النظر عما إذا كان هذاء فيداً للروح أم لا . وهكذا فإن العملية الفكرية التى تمتها الفلسفة المدرسية، وتوسيع الجامعات وإدخال التعليم الإسلامى من أسبانيا ، والإمداد المتزايد للكتب ونتائج الكشوف والاستكشافات العلمية ، وانحلال الكنيسة - ساعدت جميعها في تنمية الحربية الفكرية والشخصية الفردية التى أدت إلى إعادة الميلاد الفكرى والفنى والاخلاقي والروحي لأوربا الغربية ، تلك التي أعطت أصل الثقافة الحديثة ، واستمرار إرادتها ، والحماس الهيج فى حرية الفكر والقول والعمل . و لقد سبق أن أشرنا إلى أن النهضة كانت أكبر من كونها إحياء للعلم، وأن تأثيرها كان اكبر كثير لمن كونه تأثيرا أدبيا ، تلك النهضة التى غيرت بعمق الحياة الاخلاقية والاجتماعية والفكرية والفنية لغرب أوربا . وينبغي التأكيد أيضا على أن النهضة لم تكن قاصرة على إيطاليا حيث بدأت ، بل ان الحركة انتشرت سريعا إلى جميع البلاد الأوربية . ففى اسبانيا والبرتغال ظهرت النهضة في حركة الاستكشافات وحركة الاستعمار الاستيطاني، وأخيرا في إصلاح الكنيسة من الداخل.. وفى
اسم الملف: 02_0130329
الصفحة: 8
入 الجزء الحادي عشر سورة رسوله من الهدى والبينات في كتابه وما آتاه من الحكمة التي بين بها تلك الحدود تارة بالقول وأخرى بالفعل . وكان صحابته في المدينة وما حولها يتلقون عنه الكتاب حين نزوله ويشهدون سنته في العمل به ، ويرسل عماله إلى البلاد التي افتتحت يبلغون الناس القرآن ويحكمون به وبسنة رسوله المبينة له - وكل هذا لم يكن مستطاعا لأهل البوادي ، ومن ثم كان الجهل فيهم أكثر الحال المعيشة البدوية . روى أبو داود والبيهقي عن أبي هريرة مرفوعا « من بدا جفا ، ومن اتبع الصيد غفل ، ومن أتي أبواب السلطان افتتن ، وما ازداد أحد ، وما ازداد أحد من سلطانه قربا ، إلا ازداد من الله بعدا » ذاك أن السلاطين قلما يرضون عمن يصارحهم القول ويؤثرهم بالنصح ولا يزداد قربا منهم إلا المراءون الذين يعينونهم على الظلم ويثنون عليهم بالباطل. والله عليم حكيم ( أى واسع العلم بشئون عباده وأحوالهم من إيمان وكفر وإخلاص ونفاق ، تام الحكمة فيما شرعه لهم ، وفي جزائهم من نعيم مقيم ، أو عذاب أليم ) ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ) أي ومن الأعراب ناس كانوا ينفقون أموالهم في الجهاد رياء ونقيّة ، ويعدون ذاك من المفارم التي يجب على المرء أداؤها طوعا أوكرها لدفع المكروه عن أنفسهم أو عن قومهم ولا منفعة لهم فيها لا في الدنيا وهو واضح ولا فى الآخرة لأنهم لا يؤمنون بالبعث، قال الضحاك : هم بنو أسد وغطفان . ( ويتربص بكم الدوائر ) أى ينتظرون أن تحل بكم نوائب الزمان وأحداثه التي تدور بالناس وتحيط بهم ، فتبدل قوتكم ضعفا والتصاركم هزيمة ، فيستريحوا من أداء هذه المغارم فكم ، إذ يستغنون عن إظهار الإسلام نفاقا ، وقد كانوا يتوقعون ظهور المشركين واليهود على المؤمنين، فلما أعيتهم الحيل صاروا ينتظرون موت النبي صلى الله عليه وسلم ظنا منهم أن الإسلام يموت بموته . (عليهم دائرة السوء) هذا دعاء عليهم بنحو ما يتربصون به المؤمنين ، أي عليهم
اسم الملف: mraghi11
الصفحة: 8
入 M
اسم الملف: KTB_0113817
الصفحة: 182
入口 فإذا عصيت الله بها ، ترجع إلى الله وتقول : قد نهيته يا رب فلم يسمع ، وأنا بريئة مما صنع . . وسوف تقف بين يدى الله فتنطق جوارحك ، شاهدة لك بما عملت بها من خير ، وعليك بما عملت بها من شهر ، في يوم لا مرد له من الله . مالكم من ملجأ يومئذ ومالكم من نكير . يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ؛ وأعنى برعيتك العامة: من جعل الله لك عليه ولاية: من ولد وزوجة، ومملوك. فكل هؤلاء من رعيتك . والواجب عليك إرشادهم إلى القيام بما فرض الله عليهم من طاعته، وباجتناب ما حرم عليهم من معصيته . واحذر أن تسامحهم في ترك واجب ، وارتكاب محرم . وادعهم إلى ما فيه نجاتهم وسعادتهم فى الدار الآخرة وأحسن أدبهم . ولا تفرس في قلوبهم حب الدنيا وشهواتها ، فتكن بذلك مسيئا إليهم . وقد ورد أن أهل الإنسان وولده ، يتعلقون به بين يدى الله ويقولون: يا ربنا إن هذا لم يعرفنا ما وجب علينا من حقك . فاقتص لنا منه . وعليك معاملتهم بالعدل والفضل . أما المدل : فهو أن توفيهم حقوقهم التي أوجبها الله عليك لهم : من النفقة ، والكسوة ، والمعاشرة بالمعروف. و من العدل الواجب أن تردع بعضهم من ظلم بعض، وتقتص المظلومهم من ظالمهم وفي الحديث : إن العبد يكتب جدار اله وما يملك الا أهل بيته . يعنى فيجوز عليهم.
اسم الملف: KTB_0024794
الصفحة: 85
入 غيبة فليس الامر فيه كذلك بل فيه فوائد عديدة منها الاعتبار باحوالهم والوثوق بفضائلهم والتحذير من رذائلهم الى غير ذلك . وافرد بعض الحفاظ الرد على امام الحفاظ ابي بكر الخطيب لاماكن من تاريخه فلم ينتشر ولا رأى من بوافقه عليه ولم ينتصر بل كان قولاً مطرحا وعملاً مستقبحا (*). وقال الاستاذ ابوحيان مما لم يأت فيه ببرهان في الناقد المتين يحيى بن معين ويحيى وما يحيى وما ذو رواية وما ان ليحيى ذكر علم به يخيا سوى ثلب اقوام مضوا لسبيلهم سيسأل عنها حين يسأل عن اشيا الى غير هذا مما يمل ايراده و يقل مفاده مما لم يعتمد احد على شيء منه قديماً ولا حديثاً وربما قال المؤيد للحق اذا بلغ الماء قلتين لم يحمل خبثا والحق احق ان يتبع والدق لرأس المبطل اوفق ان لم يقطع والاجماع منعقد على الاعتناء بهذا الفن والانثناء عمن في ائمته طعن . وكذا قال العز تلو كلامه السابق في الرد على ابن المرابط وقد عاب ابن المرابط الذهبي بثلبه الناس وذكر مساوئهم وقال ان ذلك غيبة لا تجوز وان الجرح قد انقطعت فائدته من رأس الاربعمائة فما الحامل له على المساواة له في هذه الكبيرة التي عليها من غيره فان اعتذر بشي ↓ فلعل الذهبي يعتذر بمثله . ونحوه مما اعتمده العز ونحوه مما اعتمده العز رحمه الله في الرد ما حكاه ايضا لنا قال كنت جالسا مع شخص فجرى ذكر بعض من يعاديني فتظلمت عنده منه وذكرت له شيئاً من اوصافه فرد علي بأن هذا غيبة فما وسعني الا السكوت وجاريته الحديث الى ان جاء ذكر بعض من بينه وبينه عداوة فأخذ في تنقيصه فرددت عليه بما رد به علي واما قول بعض الائمة قدم اناس المدينة وليست (*) في الحق ان في تاريخ بغداد اخباراً مردودة تظهر لمن له المام بعلم احوال الرجال ( راجع ص ٤ من التطفيل للخطيب البغدادي من مطبوعاتنا ) .
اسم الملف: KTB_0017177
الصفحة: 58
入 باب جزاء الصيد ونحوه » بابه . وفيه من اقتفاء الأثر وشم الرائحة والحراسة وخفة النوم والتودد وقبول التعليم ما ليس لغيره . وقيل إن أول من اتخذه للحراسة نوح عليه السلام وقد سبق البحث فى نجاسته في كتاب الطهارة ويأتى في بدء الخلق جملة من خصاله . واختلف العلماء فى المراد به هنا ، وهل لوصفه بكونه عقوراً . مفهوم أو لا ؟ فروى سعيد بن منصور بإسناد حسن عن أبى هريرة قال : الكلب العقور الأسد . وعن سفيان عن زيد بن أسلم أنهم سألوه عن الكلب العقور فقال : وأى كلب أعقر من الحية ؟ وقال زفر : المراد بالكلب العقور هنا الذئب خاصة . وقال مالك فى الموطأ : كل ما عقر الناس وعدا عليهم وأخافهم مثل الأسد والنمر والفهد والذئب هو العقور . وكذا نقل أبو عبيد عن سفيان ، وهو قول الجمهور. وقال أبو حنيفة : المراد بالكلب هنا الكلب خاصة ، ولا يلتحق به في هذا الحكم سوى الذئب . واحتج أبو عبيد للجمهور بقوله صلى الله عليه وسلم ( اللهم سلط عليه كلباً من كلابك » فقتله الأسد . وهو حديث حسن أخرجه الحاكم من طريق أبى نوفل بن أبى عقرب عن أبيه ، واحتج بقوله تعالى ( وما علمتم من الجوارح مكلبين ) فاشتقها من اسم الكلب ، فلهذا قيل لكل جارح عقور . واحتج الطحاوى للحنفية بأن العلماء اتفقوا على تحريم قتل البازي والصقر وهما من سباع الطير فدل ذلك على اختصاص التحريم بالغراب والحدأة ، وكذلك يختص التحريم بالكلب وما شاركه فى صفته وهو الذئب . وتعقب برد الاتفاق، فإن مخالفيهم أجازوا قتل كل ما عدا وافترس ، فيدخل فيه الصقر وغيره ، بل معظمهم قال : يلتحق بالخمس كل ما نهى عن أكله إلا ما نهى عن قتله . واختلف العلماء في غير العقور مما لم يؤمر باقتنائه ، فصرح بتحريم قتله القاضيان حسين والماوردى وغيرهما ، ووقع فى « الأم » للشافعى الجواز ، واختلف كلام النووى فقال فى البيع من ( شرح المهذب ) : لا خلاف بين أصحابنا فى أنه محترم لا يجوز قتله ، وقال في التيمم والغصب : إنه غير محترم . وقال في الحج : يكره قتله كراهة تنزيه . وهذا اختلاف شديد ، وعلى كراهة قتله اقتصر الرافعي وتبعه في « الروضة » وزاد : أنها كراهة تنزيه ، والله أعلم. وذهب الجمهور كما تقدم إلى إلحاق غير الخمس بها في هذا الحكم ، إلا أنهم اختلفوا في المعنى فقيل : لكونها مؤذية فيجوز قتل كل مؤذ ، وهذا قضية مذهب مالك . وقيل : لكونها مما لا يؤكل ، فعلى هذا كل ما يجوز قتله لا فدية على المحرم فيه ، وهذا قضية مذهب الشافعي . وقد قسم هو وأصحابه الحيوان بالنسبة للمحرم إلى ثلاثة أقسام : قسم يستحب كالخمس وما في معناها مما يؤذى ، وقسم يجوز كسائر ما لا يؤكل لحمه وهو قسمان: ما يحصل منه نفع وضرر فيباح لما فيه من منفعة الاصطياد ولا يكره لما فيه من العدوان ، وقسم ليس فيه نفع ولا ضرر فيكره قتله ولا يحرم . والقسم الثالث ما أبيح أكله أو نهى عن قتله فلا يجوز ففيه الجزاء إذا قتله المحرم . وخالف الحنفية فاقتصروا على الخمس إلا أنهم ألحقوا بها الحية لثبوت الخبر ، والذئب لمشاركته للكلب فى الكلبية، وألحقوا بذلك من ابتدأ بالعدوان والأذى من غيرها ، وتعقب بظهور المعنى فى الخمس وهو الأذى الطبيعى والعدوان المركب ، والمعنى إذا ظهر في المنصوص عليه تعدى الحكم إلى كل ما وجد فيه ذلك المعنى ، كما وافقوا عليه في مسائل الربا . قال ابن دقيق العيد : والتعدية بمعنى الأذى إلى كل مؤذ قوى بالإضافة إلى تصرف أهل القياس ، فإنه ظاهر من جهة الإيماء بالتعليل بالفسق وهو الخروج عن الحد ، وأما التعليل بحرمة الأكل ففيه إبطال لما دل عليه إيماء النص من التعليل بالفسق . انتهى . وقال غيره : هو راجع إلى تفسير الفسق ، فمن فسره بأنه الخروج +
اسم الملف: الجزء 04
الصفحة: 48

لم نعثر على نتائج

لم نعثر على نتائج