نتائج البحث: 161
سلام و الأوراسية كلهم عني م لاحقون ) قيل معناه إن شاء الله تعالى وقيل ان شرطية ومعناه لاحقون بكم في الموافاة عثمان بن ابي الإماص الثقفي على الإيمان وقيل هو للتبرك والتفويض كقوله تعالى التدخلني المسجد الحرام ان شاء الله آمنين ( أو أعوذ بعزة الله لاى وقيل هو للتأديب من أحمد بن يحيي استنى الله تعالى فيما يعلم ليستثنى الخلق فيما لا يعلمون وامر بغليته وقوته وقدرته من بذلك في قوله تعالى ولا تقولي لشى الى فاعل ذلك غدا الا أن يشاء الله ذكره الطيبي فقيل شر ملا بجد سبعا طامص ) التعليق بإعتبار اللحوق بخصوص أهل المقبرة ذكره الطيبي ايضا ( نسأل الله لنا ولكم العافية ) اى رو امما لاشر في المستوطيا أى الخلاص من المكاره رواه مسلم ( عن انس ) بن مالك رضى الله عنه ( قال مر النبي صلي و ابن ابی شیبت عن عثمان الله عليه وسلم بامرأة تبكى عند قبر زاد في رواية يحي بن ابي كثير عند عبد الرزاق فسمع منها ما يكره ای من نوح او غيره، ولم تعرف المرأة ولا صاحب القبر لكن في رواية لمسلم ما يشعر بأنه ولدها ابن ابی العاص ايضا بينها و لفظه تبكي على صبي لها. وصرح به في مرسل يحيى بن ابى كثير المذكور ولفظه قد اصيبت اللفظ فلوروايتان ولذا اتي المصنف بقوله أو أعوذ بولدها ( فقال ) لها يا امة الله ( اتقى الله واصبرى ) قال الطبي أي خافى غضب الله ان لم كما ان هنا وايتر اخرى على تصبرى ولا تجزعى ليحصل لك الثواب ) قالت اليك عني ) أي تنتج وأبعد فهو من اسماء الافعال ما اشار اليه ايضا بقوله ) فانك لم تصب بمصيبتي ( بضم المثناة الفوقية وفتح الصاد في تصب. بنيا للمفعول وعند ( او اعوذ بعرة الله وقدرته) المصنف في الاحكام من وجه آخر من شعبة فانك خلوة من مصيبتي بكسر الخاء المعجمة وسكون على كل شيء ( من شرما اللام خاطبته بذلك والحال أنها ( لم تعرفه ) اذلو عرفته لم تخاطيه بهذا الخطاب ( فقيل لها أجد سبع مرات يضع) ) و الحموي والمستعملى لم تصب بمصيبتي فقيل إما ) انه النبي صلى الله عليه وسلم) وعند المؤلف في الأحكام فربها رجل فقال لها انه رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي رواية ابي يعلى من حديث أبي هريرة قال فهل تعرفينه قالت لا وللطبراني في الأوسط من طريق اى يقوله سبعا حال كونه يضع يده تحت ألمه ) الخير بمعنى الامر ( اط) عطية عن أنس أن الذى سألها هو الفضل بن العباس وزاد مسلم في رواية له فأخذها مثل ای روام اجهو الطبراني الموت أى من شدة الكوب الذى اصابها لما عرفت أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم جن كعب بن مالك (او وانما اشتبه عليها صلى الله عليه وسلم لأنه من تواضعه لم يكن يستبع الناس وراء اذا مشى كعادة الملوك والكبر او مسمع ما كانت فيه من شاغل الوجد والبكاء فأنت باب النبي - بسم الله اعوذ بعزة الله و قدرته من شر ما أجد من صلى الله عليه وسلم فلم تجد عند بوابين ) يمنع ونو النسايس من الدخول عليه وفي رواية الاحكام بوابا (بالأفراد) فان قلت مافائدة هذه الجملة اجاب شارح المشكاة بأنها ساقيل وجعي هذا وترا) اى ثلاثا اوخسا اوسبعا ونحوها والسبع اقل الكمال لما سبق في الحديث وقال المصنف الانه النبي صلى الله عليه وسلم استشعرت خوفا وهية في نفسها فتصورت أنه مثل الملوك له يحاجب أو بواب يمنع الناس من الوصول اليه فوجدت الأمر بخلاف ما تصورته ) فقالت ( متعذرة عما سبق منها حيث قالت اليك عنى ) لم اعر فاد) فاعذرني الى ثلاثا وخمسا اوسيما من تلك الردة وخشونتها ) فقال ) لها عليه الصلاة والسلام ( انما الصبر) الكامل ( عند الصدمة الأولى ( الواردة على القلب أتى دعى الاعتذار فإن من شيمتى ان لا اغضب وهو الاولى كما صرح الا لله وانظرى الى تفويتك من نفسك الجزيل من النواب بالجزع وعدم الصبر أول فجأة في الحديث قبل ثم يرفع ( يده ثم يعيدها ) اى تلك المصيبة فاغتفر لها عليه الصلاة والسلام تلك الجفوة لصدورها منها في حال مصيبتها الكليمات او ثم يعيد اليتيان وعدم معرفتها به وبين لها أن حق هذا الصبر ان يكون في أول الحال فهو الذي يترتب عليه هذا الصبر ان يكون فى أول الحال فهو الذي يترتب عليم يضعها عليه ويقرأها (ت) الثواب بخلاف ما بعد ذلك فأنه على طول الايام يسلم كما يقع لكثير من أهل المصائب اى رواه الترمذي عن بخلاف أول وقوع المصيبة فانه يصدم القلب يغتة وقد قيل ان المرء لا يؤجر على المصيبة لانها انس ( أو يقرأ على نفسه 1
اسم الملف: 02_dgsim
الصفحة: 119
و الره فولر المنظار سید اختصا؟ وهوانه ما بالهم وانما اختفواه جواب سوال تولد من بنفس الصيغة بغير الام فيه لتخصية و الطلب وذلك ليعمها فى آن قبل ما الفرق يقتضى التخفيف تخففوا عبارة عن منع السجاد الفعل اكثر استعمالا والكثرة لأن النبي في الاصطلاح الأول ان شاید الجواب ان امر المخاطية عملانہ بنتا ہے یا الحاضر و الغائب ولم يعكسوا وتعامل ذكرنا في اخواتها وانا معنے المعلوم بنفس الصفة معمل الفظا ومعنے ام النظام وهي تدخل على الدوارم لا لن يكيكير افراد هوان استاد النهي الشيء على حده والثاني النهي جواب سوالك الامر محصل عليه لانهم يحملون الى كلمة لالايمان حرف النفي شابه لی و استاد بات من اسمی و انہی قالب الله ابر النواری للجزاء وانما اختص هذا الأمر باللام والمخاطب الغير هالان ن الوظنوا شرط اللصلوة وليس تحققه مستلزم للصلوة اوينا يتحقق الوضوء بدون الصلوة - امر المخاطب اكثر استعمالافكار التخفيف بدا ولى وامثلته العلوم من المال لها لان القالب منا عبارة الشارع لينصر الين والبنصر التنصر لتنصر الينصرت الإنصر النفي وفي الجهول النصرانت لنصر النصر و التنصيرى النصر النصون لأنصر النصر وكن لك ليُضرب وليعلم على من ذوع الروح بالنقل من الحال آنے فضلا عن ان تكون الاستقبال /ناسبان عاقلا فاجاب با بوی پور لفظا ليه التغيير الم وانما عملت اكم اللفظ على تغير المعنى جواب سوال وهوانه و في الكل نظر و جواب ما الوجه نے ان لا فان قبل الم خص التغير الناهية عملت في اللفظ 9. وغيرها من بخوليكرم وليقاتل وليفرح وليتكرم اليتيات والمنقطع والمجتمع الى احد الامثلة على في ای نماده أى من الجوازم لا الناهبةُ وهى التى بطله ایج الی الاسلام ابی بیمار والمتكلم عز الفاعلة استاد النهى ليها مجاز الان انا أهوا المعنى جميعا حلت فى المعنى فقط با واحدة قا جاب بماترے قولها ونقيضها ا الى نقيض الام الآن جمل النقيض على النقيض في الحكم رفے کلامم کر سوال جوابه ے کون الناس أنظيرة لام الأمر من نها من أن الله لعل الفعل وهي الطلب ت ك ذلك الفعال ع الان قولة قلنا لا تـ ما نقصت خلال المفاع ان احتمال المعنيين ان يكون التغير با بخرم را الاحتمالا نواجيت سب الذي ينتقص الحركة من الكلمة ها قول من جسته آن مع قطع النظر من اختلاف المطلوب فان في الام طلب وجود الفعل رو فى النبي طلبك الأمر بالغائب در کا، ان نيتة و فيه ما مربی تولد قوله ومن الجوازم والطلب منه ومن الجوازهم لام الأمرك لكونه غائبا كان الاحترافية الجواب وانها المر القطب اكبر الفصل رو مستعالا ولان خانه غير محتاج من قول الشارع لان المناع دون المخاطب لما مر نے نام الامر بعين اليها فناسب المادخل عليه لماء النابية شاكر الامر المخاطب الخ والمالم منذ كبير في أمر الغائب ہذا التوجہ بہنا اكتفاء بذكره زواسطة في المام الامر محتاج على واحلم كان من الجوازم وعمل الخير زيادة اللام ليكوز
اسم الملف: KTB
الصفحة: 90
٠٤٤٤ كان بَلَغَتِ الْوَطء ( كالصبي يقذف بالمفعولية وهذا كالتفصيل لقوله كاف ( أو محمولا ( مجهولا كما في نسخة عطف على المنفى أو المثبت إن رمى بزنى أو بفساد النسب مطلقاً ( وَإِنْ مُلَاعَنَةٌ وَابْنَهَا ) إلا الزوج بما لاعنها به ( أَوْ عَرَّضَ غَيْرُ أَب إِنْ أَفْهَمَ يَوجِبُ ثَمَانِينَ جَلْدَةٌ ) خبر قذف ( وَإِنْ كَرَّرَ لِوَاحِدٍ أَوْ جَمَاعَةٍ إلَّا بَعْدَهُ وَنِصْفَهُ على الْعَبْدِ كَلَسْتُ بِزَان أَوْ زَنَتْ عَيْنُكَ ) واستظهر ابن عبد السلام قول أشهب بعدم الحد الحديث (۱) زنى الأعضاء والفرج يكذب ذلك ويصدقه ( أَوْ ) زنيت ( مُكْرِهَةً أَوْ) أما (عَفِيفُ الْفَرْج) تعريضاً (أَوْ لعربي ما أَنْتَ بِحُرِّ أَوْ يَارُو مِيُّ كَان نَسَبَهُ لِعَمَةٌ بِخِلَافِ جَدِّهِ وَكَانَ قَالَ أنا نغل ) بالغين المعجمة أى فاسد النسب ( أَوْ وَلَدُ زِنِي أَو كَيَا قَحْبَةُ ) أو صبية ( أو قَرْنَانُ أَو يَا ابْنَ مُنَزِّلَةِ الرُّكْبَان أَو ذَاتِ الرَّايَةِ أَو فَعَلْتُ بها في عكنها لا إِنْ نَسب جنا اميرِهِ وَلَوْ أَبْيَضَ لِأسْوَدَ ) فالأدب ( إِنْ لَمْ يكُنْ مِنَ الْعَرَبِ ( لاحتمال أنه في الواقع كذلك وحد في العرب لأنها تبالغ في معرفة أنسابها ( أَوقَالَ مَولَى لِغَيْرِهِ أَنَا خَيْرٌ مِنكَ ) لأن الخيرية أعم من النسب ( أو مَالَكَ أَصْلُ وَلَا فَصْلٌ ( لأن القصد منه عرفاً ذم الأخلاق ( أو ققَالَ لِجَمَاعَةٍ أَحَدُكُمْ زَان ( للكثرة ( وَحُدَ في مَأْبون إِنْ كَانَ لَا يَتَأَنَّتُ وفي يَا ابْنَ النَّصْرَانِيُّ ( العرف الآن الأدب (أو الْأَزْرَقِ إِنْ لَمْ يَكُن فِي آبَائِهِ كَذلِك أَو فِي مُخَنَّتٍ إِن لَمْ يَحلف ) أنه أراد التكسر وعرفنا خصه بالمفعول فلا بد من الحد (وَأَدَّبَ فِي يَا ابْنَ الْفَاسِمة) العرف أيضاً لحد الانصراف (۱) لفظ الحديت كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا فهو مدرك ذلك لا محالة المينان زناهما النظر والاذنان راهما الاستماع واللسان زناه الكلام واليد زناها البجاش والرجل زناها الخطى والقلب يهوى ويتمنى ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه ، رواه مسلم بهذا اللفظ والبخارى مختصراً وفيه روايات .
اسم الملف: الكتاب
الصفحة: 444
٠٤٤٤ كان بَلَغَتِ الْوَطء ( كالصبي يقذف بالمفعولية وهذا كالتفصيل لقوله كاف ( أو محمولا ( مجهولا كما في نسخة عطف على المنفى أو المثبت إن رمى بزنى أو بفساد النسب مطلقاً ( وَإِنْ مُلَاعَنَةٌ وَابْنَهَا ) إلا الزوج بما لاعنها به ( أَوْ عَرَّضَ غَيْرُ أَب إِنْ أَفْهَمَ يَوجِبُ ثَمَانِينَ جَلْدَةٌ ) خبر قذف ( وَإِنْ كَرَّرَ لِوَاحِدٍ أَوْ جَمَاعَةٍ إلَّا بَعْدَهُ وَنِصْفَهُ على الْعَبْدِ كَلَسْتُ بِزَان أَوْ زَنَتْ عَيْنُكَ ) واستظهر ابن عبد السلام قول أشهب بعدم الحد الحديث (۱) زنى الأعضاء والفرج يكذب ذلك ويصدقه ( أَوْ ) زنيت ( مُكْرِهَةً أَوْ) أما (عَفِيفُ الْفَرْج) تعريضاً (أَوْ لعربي ما أَنْتَ بِحُرِّ أَوْ يَارُو مِيُّ كَان نَسَبَهُ لِعَمَةٌ بِخِلَافِ جَدِّهِ وَكَانَ قَالَ أنا نغل ) بالغين المعجمة أى فاسد النسب ( أَوْ وَلَدُ زِنِي أَو كَيَا قَحْبَةُ ) أو صبية ( أو قَرْنَانُ أَو يَا ابْنَ مُنَزِّلَةِ الرُّكْبَان أَو ذَاتِ الرَّايَةِ أَو فَعَلْتُ بها في عكنها لا إِنْ نَسب جنا اميرِهِ وَلَوْ أَبْيَضَ لِأسْوَدَ ) فالأدب ( إِنْ لَمْ يكُنْ مِنَ الْعَرَبِ ( لاحتمال أنه في الواقع كذلك وحد في العرب لأنها تبالغ في معرفة أنسابها ( أَوقَالَ مَولَى لِغَيْرِهِ أَنَا خَيْرٌ مِنكَ ) لأن الخيرية أعم من النسب ( أو مَالَكَ أَصْلُ وَلَا فَصْلٌ ( لأن القصد منه عرفاً ذم الأخلاق ( أو ققَالَ لِجَمَاعَةٍ أَحَدُكُمْ زَان ( للكثرة ( وَحُدَ في مَأْبون إِنْ كَانَ لَا يَتَأَنَّتُ وفي يَا ابْنَ النَّصْرَانِيُّ ( العرف الآن الأدب (أو الْأَزْرَقِ إِنْ لَمْ يَكُن فِي آبَائِهِ كَذلِك أَو فِي مُخَنَّتٍ إِن لَمْ يَحلف ) أنه أراد التكسر وعرفنا خصه بالمفعول فلا بد من الحد (وَأَدَّبَ فِي يَا ابْنَ الْفَاسِمة) العرف أيضاً لحد الانصراف (۱) لفظ الحديت كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا فهو مدرك ذلك لا محالة المينان زناهما النظر والاذنان راهما الاستماع واللسان زناه الكلام واليد زناها البجاش والرجل زناها الخطى والقلب يهوى ويتمنى ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه ، رواه مسلم بهذا اللفظ والبخارى مختصراً وفيه روايات .
اسم الملف: KTB_0041376
الصفحة: 444
& فصل الهمزة . باب الواو والياء (ابی) يَشْعُوه وشي يشي وجبا يجي ورجل أَبي ذو ابا شديد اذا كان ممتعاور بل أبيان ذو ابا شديد ويقال تأتي عليه تابيا اذا امتنع عليه ورجل آباء اذا أبى أن يُضام ويقال أخذه أبا اذا كان يَأْتِي الطعام فلا يشتهيه وفى الحديث كلكم في الجنة الأمن أبي وشرد أى الأمن ترن طاعة الله التي يستوجب بها الجنة لان من تركة التسبب إلى شئ لا يوجد بغيره فقد أباء والاباء أشد الامتناع وفى حديث أبي هريرة ينزل المهدى فيبقى في الارض أربعين فقيل أربعين سنة فقال أبيت فتيل شهرا فقال أنت فضيل يوما فقال أبيتَ أى أبيتَ أن تعرفه فانه غيب لم يرد الخبر يتيانه وان روى أيتُ بالرفع فعناه أبيتُ ان أقول في الخبر مالم أسمعه وقد جاء عنه مثله في حديث العدوى والطيرة وأتي فلان الماء وابنته الماء قال ابن سيده قال الفارسي أبي زيد من شرب الماء و آينه اباءة قال ساعدة بن جؤية قدا و يت كل ما فهى صادِيةٌ . مهما تُصِب افقا من بارق نَسيمِ اومت. والآية التي تعافُ الماء وهي أيضا التي لاتريد العشاء وفي المثل العاشية تهيج الآية أى اذا رأت الآتية الابل العواني تبعتها فرعتُ معها وما مَابَاةً تابَاهُ الا بل وأخذه أبا من الطعام أى كراهية له جاؤابه على فعال لانه كالداء والأدواء مما يغلب عليها فعال قال الجوهرى يقال أخذه مهماتصـ وأماة باء على فعال اذا جعل يأتي الطعام ورجل آپ من قوم آين وا ا و ا وا ا ورجال أبي من قوم ن ابتين قال ذُو الاصبع العدواني الي ابن ابي و محافظة ، وابن أبي أتي من آيين أنّى أنى أى شبه نون الجمع بنبون الاصل قبرها والإبية من الابل التي ضربت فلم تلقح كأنها أَبَتِ اللقاح وأبينَ اللعن من تحيات الملوك في الجاهلية كانت العرب يحي أحدهم المكان يقول أبيت اللعن حديث ابن ذي يزن قال له عبد المطلب لمادخل عليه أبيت اللهن هن من تحايا الملولك هذه في الجاهلية والدعاء لهم معناه أبيت ان تأتي من الأمور ما لعن عليه وتدم بسببه وأبيتُ من الطعام واللين إلى انتهيت عنه من غير شبع ورجل أبيان يأتي الطعام وقيل هو الذي يأتي الدنية وفي رای ہو قوله أبى الماء الى قوله خاطر والجمع ابيان عن كراع وقال بعضهم أبي الماء أى امتنع فلا تستطيع ان تنزل فيه الا بتغرير وان بها كذافي الأصل وشرح نزل في الركية مانع فاين فقد غرر بنفسه أى خاطر بها و أو بي الفصيل يُوتي ايسا وهو فصيل موتى القاموس وحرره ان اسبق لامتلائه وأولى الفصيل عن لبن أمه أى النجم عنه لا يضعها وأبي الفصيل أبي وأي سَبَقَ قوله الابى المقاس من الابل من اللين وأخذه أباه أبو عمر والابن النفاس من الابل والابيُّ المُمتنعة منَ العَلَّف سَنَقَها من هكذا في الأصل بهذه الصورة والممتنعة من الفيل لقلة هدمها والأبدا يأخذ العز والضَّانَ في رؤسها من ان تسم أبوال وحرر اهـ مصحة اهم الماءزة
اسم الملف: الجزء 18
الصفحة: 4
& فصل الهمزة . باب الواو والياء (ابی) يَشْعُوه وشي يشي وجبا يجي ورجل أَبي ذو ابا شديد اذا كان ممتعاور بل أبيان ذو ابا شديد ويقال تأتي عليه تابيا اذا امتنع عليه ورجل آباء اذا أبى أن يُضام ويقال أخذه أبا اذا كان يَأْتِي الطعام فلا يشتهيه وفى الحديث كلكم في الجنة الأمن أبي وشرد أى الأمن ترن طاعة الله التي يستوجب بها الجنة لان من تركة التسبب إلى شئ لا يوجد بغيره فقد أباء والاباء أشد الامتناع وفى حديث أبي هريرة ينزل المهدى فيبقى في الارض أربعين فقيل أربعين سنة فقال أبيت فتيل شهرا فقال أنت فضيل يوما فقال أبيتَ أى أبيتَ أن تعرفه فانه غيب لم يرد الخبر يتيانه وان روى أيتُ بالرفع فعناه أبيتُ ان أقول في الخبر مالم أسمعه وقد جاء عنه مثله في حديث العدوى والطيرة وأتي فلان الماء وابنته الماء قال ابن سيده قال الفارسي أبي زيد من شرب الماء و آينه اباءة قال ساعدة بن جؤية قدا و يت كل ما فهى صادِيةٌ . مهما تُصِب افقا من بارق نَسيمِ اومت. والآية التي تعافُ الماء وهي أيضا التي لاتريد العشاء وفي المثل العاشية تهيج الآية أى اذا رأت الآتية الابل العواني تبعتها فرعتُ معها وما مَابَاةً تابَاهُ الا بل وأخذه أبا من الطعام أى كراهية له جاؤابه على فعال لانه كالداء والأدواء مما يغلب عليها فعال قال الجوهرى يقال أخذه مهماتصـ وأماة باء على فعال اذا جعل يأتي الطعام ورجل آپ من قوم آين وا ا و ا وا ا ورجال أبي من قوم ن ابتين قال ذُو الاصبع العدواني الي ابن ابي و محافظة ، وابن أبي أتي من آيين أنّى أنى أى شبه نون الجمع بنبون الاصل قبرها والإبية من الابل التي ضربت فلم تلقح كأنها أَبَتِ اللقاح وأبينَ اللعن من تحيات الملوك في الجاهلية كانت العرب يحي أحدهم المكان يقول أبيت اللعن حديث ابن ذي يزن قال له عبد المطلب لمادخل عليه أبيت اللهن هن من تحايا الملولك هذه في الجاهلية والدعاء لهم معناه أبيت ان تأتي من الأمور ما لعن عليه وتدم بسببه وأبيتُ من الطعام واللين إلى انتهيت عنه من غير شبع ورجل أبيان يأتي الطعام وقيل هو الذي يأتي الدنية وفي رای ہو قوله أبى الماء الى قوله خاطر والجمع ابيان عن كراع وقال بعضهم أبي الماء أى امتنع فلا تستطيع ان تنزل فيه الا بتغرير وان بها كذافي الأصل وشرح نزل في الركية مانع فاين فقد غرر بنفسه أى خاطر بها و أو بي الفصيل يُوتي ايسا وهو فصيل موتى القاموس وحرره ان اسبق لامتلائه وأولى الفصيل عن لبن أمه أى النجم عنه لا يضعها وأبي الفصيل أبي وأي سَبَقَ قوله الابى المقاس من الابل من اللين وأخذه أباه أبو عمر والابن النفاس من الابل والابيُّ المُمتنعة منَ العَلَّف سَنَقَها من هكذا في الأصل بهذه الصورة والممتنعة من الفيل لقلة هدمها والأبدا يأخذ العز والضَّانَ في رؤسها من ان تسم أبوال وحرر اهـ مصحة اهم الماءزة
اسم الملف: الجزء 18
الصفحة: 4
خطب القرعاوي المنبرية ٢٤١ بالحرام. والحَقُّ - والحمد الله - واضح لمن أرادَهُ ورَغِبَ فيه، والحرام - أيضاً - واضح لمن أرادَ أنْ يجتنبهُ ويَتَوَفَّاهُ ولكنَّ ضَعْفَ الثَّقَافَةِ الدِّينِيَّةِ وعَدَمَ الرَّغْبَةِ وطَلب الحلالِ للأخذ به، والحرام لاجتنابه، ولتقليد البعض للبعض دُونَ التِفاتٍ لِدُرُوبِ الفِتْنَةِ التي تَدْخُلُ على الدين نتيجة للتقليد الأعمى، وذلك مصداقاً لِما رُوِيَ عن علي - رضي الله عنه - أنه قال : يُوْشِكُ أَنْ يَأْتِيَ على النَّاسِ زمانٌ لا يبقى مِنَ الإِسلامِ إِلَّا اسْمُهُ ولا من القرآنِ إِلا رَسْمُهُ أي يبقى الإسلامُ دون مسلمين يلتزمون أحكامه ويُطَبّقُونَ تعاليمهُ، يَتَسَمَّوْنَ بالإسلام فقط. ويبقى القرآنُ في المصاحِفِ والمَتَاحِفِ مُزَخْرَفاً مكتوباً بأجْمَلِ الخُطُوطِ دُون مِنْ يعمل به، أو يَتَّعِظُ بِعِظَاتِهِ أو يَنْزَجِرُ عند زواجِرِهِ ويقف عند حُدُودِهِ. ولقد كان الفِتَنِ والمحن التي أطَلَّتْ على الناسِ وهي من المعاصي التي لعن عليها رسولُ الهُدَى ، وحَسْبُكُمْ يا عبادَ اللهِ بِلَعْنَةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُزْدَجَراً لقوم يعقلون. كانَ مِن الفِتَنِ والمِحَنِ تَشَبُّهُ الرجالِ بالنساء والعَكْسُ، وذلك من الحرام الذي يَجِبُ اجتِنابُهُ حَتْماً؛ إذْ فيه ما فيه من الوَعِيدِ المُرْعِبِ المُرْهِبِ . قال : «لَعَنَ اللهُ المُخَنَّشِينَ مِن الرجالِ والمُتَرَجُلَاتِ من النساء وفي رواية أخرى : لعن رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المُتَشَبِّهِينَ مِن الرجالِ بالنساء والمُتَشَبِّهَاتِ مِن النساء بالرجال». وقَبِيحُ بالرَّجُلِ أَنْ يَتَأَنْتَ وأَنْ يُحاكي المرأة فيما هو من طبيعة أُنُوثَتِها وخَصَائِصِها، بما في ذلك التَّشَبُهُ بها في الزِّي، وإطالَةُ الشَّعْرِ بطريقة مخصوصة، وحَلْقُ اللَّحْيَةِ تقليداً لمن من
اسم الملف: 02_0040561
الصفحة: 241
-245- * ونَغَضانُ الرَّحْلِ مِن مُعالِ * (1) وعَلَّيْتُ الْحَبْلَ تَعْلَيَةٌ : رَفَعْتُهُ إلى مَجْراه من البَكَرَةِ والرِّشاء، فهو مُعَلِّ، والرِّشاءُ مُعلَّى. والتَّعْلِيَةُ : أَنْ يَنْشَأَ بَعْضُ الطّيِّ أَسْفَلَ البث فَيَنْزِلَ رَجُلٌ فَيُعَلِّى الدَّلْوَ عَن الحَجَرِ النَّاتِي، أو الْمُعْتَلِى: الذي يَرْفَعُ الدَّلْوَ مَمْلُوعَةٌ إلى فَوقِ؛ يُعِين المُسْتَقى بذلك. واعتلى الشيء: قوى عَلَيْهِ، وعَلاهُ. وعُولِي السِّمْنُ والشَّحْم فى كل ذى سِمَنٍ: صُنع حتى ارتفع في الصنعة. وفلان هَى عَلَى: يَتَأَنَّتُ للنِّساءِ والعَلاةُ، كحَصَاة: الصَّخْرَةُ. وكسَحابة : ع باليمامة على طريق الحاج لبنى هران (2) ، وآخر بالشام لبنى كلب(3). (7) ديوانه 84/1، ويليه: * على قرا مُعْوَجَّة شملال * واللسان، والمقاييس 117/4، والتاج. (8) معجم البلدان (العلاة) 163/4 رقم 8512. (9) المرجع السابق.
اسم الملف: الجزء 08
الصفحة: 245
الاسلام وَاللَّهِ لا أَفْعَلُ ذَلكَ لَوْ كَانَ هَذَا المَالُ وَإِنَّمَا هِيَ أَمْوَالَهُم . وَرُوِيَ أَنْ أَخَاهُ عَقِيلًا سَأَلَهُ شَيْئاً مِنْ بَيْتِ الْمَالِ فَقَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ فَأْتِنِي ، فَأَتَاهُ يَوْمَ الجُمُعَةِ إِلى المَسْجِدِ ، وَقَدْ اجْتَمَع فِيهِ النَّاسُ فقالَ رَضيَ اللهُ عَنْهُ مَا تَقُولُ فِيْمَنْ خَانَ هَؤُلاءِ ، فَقَالَ أَقُولُ إِنَّهُ رَجُلُ سُوْءٍ ، فَقَالَ إِنَّكَ سَأَلْتَنِي أَنْ أَخْوَنَهم أَوْ كَما قَالَ وَرُوِيَ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِيْنَ عَلِيِّ بْنِ طَالِب بَعْدَ مَا صَارَ إِلَيْهِ الأَمْرُ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى مُصَلَى لَيْسَ فِي دَارِهِ سِوَاهُ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ المؤمِنينَ أَنْتَ مَلِكُ الاسْلامِ ، وَلا أَرَى فِي بَيْتِكَ أَثاثاً وَلا مَتَاعاً ، سِوَى مُصَلًّى أَنْتَ جَالِسٌ عليه فَقالَ يَا ابْنَ غَفْلَةَ إِنَّ اللَّبِيْبَ لا في دَارِ النُّقْلَةِ ، وَأَمَامَنَا دارٌ هِيَ دَارُ المُقَامِ ، وقَدَ نَقْلْنَا إِلَيْهَا خَيْرَ يَتَانَّتُ مَتَاعٍ وَنَحْنُ إِلَيْهَا مُنْتَقِلُونَ وَعَنْ بَعْضِهِمْ قَالَ رَأَيْتُ عَلِيّاً يَطُوفُ وَبِيَدِهِ الدُّرَّةُ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ فِيْهِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ رُقْعَةً بَعْضُهَا مِنْ جِلْدِ . وَمِنْ كَلامِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَلَا وَإِن إِمَامَكُمْ قَدْ اكْتَفَى مِنَ الدُّنْيَا بِعِمْرَيْهِ وَمِنْ طَعَامِهِ بِقُرْصَيْهِ ، أَلَا وَإِنَّكُمْ لَا تَقْوَوْنَ عَلَى ذَلِكَ وَلَكِنْ اعِينُونِي بِوَرَع وَاجْتِهَادٍ ، فَوَاللَّهِ مَا كَنَزْتُ مِنْ دُنْيَاكُمْ تِبْراً ، وَلا أَحْرَزْتُ مِنْ غَنَائِمِهَا وَفَرَا . إلَى أَنْ قَالَ وَلَوْ شِئْتُ لاهْتَدَيْتُ الطَّرِيقَ إِلَى مُصَفَّى هَذَا العَسَلِ وَلُبَابِ هَذَا القَمْحِ ، وَنَسَائِجِ هَذا القَنِّ ، وَلَكِنْ هَيْهَاتَ أَنْ يَغْلِبَنِي هَوَايَ 6 ، ۵۹۹
اسم الملف: 02_mzd
الصفحة: 599
أى لانه زوجها وقوله فالحمد لزوجته أى ويؤدب الزوج (قوله أنزلت الركبات) من هذا (۸۹) يعلم أنه يقر أقول المصنف منزلة بضم الميم غيره على زوجته فالحد لزوجته ان طلبت ذلك وكذلك يحد من قال الشخص يا ابن منزلة الركيان وسكون النون وكسر الزاى (قوله) لانه نسب أمه الى الزنا لان المرأة في الجاهلية اذا أرادت الفاحشة أنزلت الركبان وكذلك يحد في عكنها ) جمع عكنه كغرف وغرفة 1- - وهى طيات البطن (قوله جنسا من قال لا خويا ابن ذات الراية لانه عرض لامه بالزنالانه في الجاهلية كانت المرأة تنزل الركبان أى ذا جنس (قوله ان لم يكن من وتجعل على بابها رأية أى علامة لاجل النزول وكذلك يحد من قال لامرأة فعلمت بها في عكنها العرب شرط فيما قبل المبالغة لان ذلك أشد من التعريض قال في الذخيرة ضابط هذا الباب الاشتهارات العرفية والقرائن وما بعدها فان نسب واحدا منهم الحالية فتى فقد احلف أو وجد أحدهما حدوان انتقل العرف وبطل بطل الحدو يختلف لغيرهم حد ولو تا وبالونا وظاهره ذلك بحسب الاعصار والامصار وبهذا يظهر أن يا ابن ذات الراية أو يا ابن منزلة الركيان ولو قصد بقوله للعر بي يار ومى لا تو جب حدا وأنه لواشتهر ما لا يوجب حدا الآن فى القذف أوجب الحد (ص) لا ان نسب أو يا بربرى فى البياض والسواد في / جنس الغيره ولو أبيض لا سود ان لم يكن من العرب أو قال مولى لغيره أنا خيرمنك أو مالك أصل مشاتمة أم لا وظاهره ولو كان ولا فصل أو قال الجماعة أحدكم زان (ش) الفرق بين العرب وغيرهم أن العرب أنسابه المحفوظة المنسوب له قبيلة أخرى من العرب وغير العرب من سائر الاجناس أنسابهم غير محفوظة فى نسب من غير العرب الى غير جنسه وهو كذلك في النقل وظاهره ولو نسبه أوالى غير قبيلته لاحد عليه ولو كان أبيض ونسبه الى جنس أسود أو بالعكس كما اذا قال نبر يرى لا على من قبيلته في الشرف (قوله یا رو می مثلا ومتى نسب من هو من العرب الى غيره حد والمراد بالجنس هذا الصنف لان لان وجوه الخير كثيرة) في الدين الانسان نوع من الحيوان فاتحته أصناف فالعرب صنف و الروم صنف و البربر صنف وهكذا والخلق وغيرهما وهذا ما لم يكن وكذلك لاحد على الشخص المولى وهو الذى وقع عليه العتق اذا قال لآخر هو الأصل أنا خير في الكلام ما يدل على أن المراد حر منك اذليس فيه قذف ولا نعر يضر للقذف ووجوه الخير كثيرة ولذلك لو قال له أنا خير منك نسبا الخيرية في النسب بمعنى أن نسبه دونه نعريض فانه يحد لذلك ولا خلاف في ذلك وكذلك لاحد على من قال لآخر مالك أصل ولا فصل لانه انا فيصد ( قوله لانه انمان فى حسبه أى ننى حسبه فقط وكذلك لاحد على من قال الجماعة أحدكم زان أو ابن زانية أولا أب له وسواء اغانى شرفه وهذا مالم تقم قرية قاموا كلهم أو بعضهم لان المقذوف لمالم يكن معلوما لم يلحق واحدامنه ممعرة والحد انما هو على ففي النسب والاحد و يجرى هذا المعرة ومحل كلام المؤلف اذا كثرت الجماعة بان زادوا على اثنين وما قاربهما فان كانوا اثنين في سائر المسائل التي قيل فيها بنفي ان قاموا أو قام بعضهم وعفا الباقي فان حلف ما أراد القائم لم يحد والاحد الظاهرات و ما قادر به ما فانه يحدان أوقام الحمد قوله وما قاربهما) (ص) وحد فى مأبون إن كان لا يتأنث وفى يا ابن النصراني أو الازرق ان لم يكن فى آبائه كذلك المراد بالمقارية الثلاثة والاربعة موحد وفي محنت ان لم يخلف و أدب في يا ابن الفاسقة أو الفاجرة أو باحماريا ابن الحجار أو أنا عفيف (قوله صاحب العلة في دبره) أى الابنة 1992 - أوانك عفيفة أويا فاسق أو يا فاجر او ان كالت بك جوابالزنيت حدت المزنا و القذف (ش) يعنى أن (قوله وكلام المؤلف) أى فى المفهوم ( قوله حيث كان لا يت أنت الصواب الشخص اذا قال لآخر يا مأبون فانه بعد لانه حقيقة هو صاحب العملة في دبره ومجازا هو الذى اسقاط لا (قوله وليس فى آبائه الخ يتأنث في كلامه كانساء وإذا الوكان يتأنت في كلامه فـلاحـد على قاذفه ولكن يؤدب وكلام فان ثبت وجود أحد آبائه كذلك المؤلف فيما اذا جرى العرف باستعمال المأكون فيمن يتأنت أوفيه وفيمن يؤتى لكن ينبغى أن لم يحد القائل ولو جهل أن أحد أصوله يحلف حيث كان لا يتأنث أنه لم يرديه من يؤتى أما لو كان العرف استعماله فيمن يؤتى فانه يحد ولو كذلك قوله ولا فرق بين أن يكون تانت وكذلك يحد من قال لاخر يا ابن النصراني أو الازرق أو الاعوروة وهم وليس فى آبائه من العرب أولا) أقول لا يخفى أنه فى كذلك لانه قد نسب أمه الزنا ولا فرق في المقول له بين أن يكون من العرب أم لا وان كان في هذه الازمنة لاحد جريان العرف آبائه من هو كذلك فلا حد ولوقال له يا ابن الحائك ونحوه من الصنائع فان كان المقول له من بان القصيد من ذلك التشديد و أن العرب فيفصل فيه بين أن يكون فى آبائه كذلك فلا حد و الاحدوان كان من غير العرب فلاحد غير العرب فلاحد أباه يشبه النصارى (قوله وان كان مطلقا و كذلك يحد من قال لرجل يا مخنث بفتح النون وكسرها وه والتكسر بالقول والفعل من غير العرب الاخ وجه التفرقة بين ان لم يحلف أنه لم يرد قذفه أما ان حلف كذلك فانه لا يعدو كلام المؤلف ظاهر حيث لم يخصه العربى بى وغيره أن تلك الصنائع يفعلها العسرف عن يؤتي والاحد ولو حلف وأما لو قال شخص لآخريا فاسق أو يا فاجر أويا شارب الخمر أو الموالي كما في المدونة (قوله وهو التكسر بالقول) أى بأن يتكلم ( ١٢ - خرشى نامن) بكلام النساء وقوله والفعل بأن يثني معاطفه كالنساء ثم أقول قضية كون معناه التكسر المذكور أنه لاحد ولولم يحلف نعم لو قال وهو يطلق على التكسر بالقول والفعل والاتبات في الدير بحد ان لم يحلف لكان لذلك وجه فتقدير قوله وأما لو قال ; i
اسم الملف: الجزء 08
الصفحة: 89
أى لانه زوجها وقوله فالحمد لزوجته أى ويؤدب الزوج (قوله أنزلت الركبات) من هذا (۸۹) يعلم أنه يقر أقول المصنف منزلة بضم الميم غيره على زوجته فالحد لزوجته ان طلبت ذلك وكذلك يحد من قال الشخص يا ابن منزلة الركيان وسكون النون وكسر الزاى (قوله) لانه نسب أمه الى الزنا لان المرأة في الجاهلية اذا أرادت الفاحشة أنزلت الركبان وكذلك يحد في عكنها ) جمع عكنه كغرف وغرفة 1- - وهى طيات البطن (قوله جنسا من قال لا خويا ابن ذات الراية لانه عرض لامه بالزنالانه في الجاهلية كانت المرأة تنزل الركبان أى ذا جنس (قوله ان لم يكن من وتجعل على بابها رأية أى علامة لاجل النزول وكذلك يحد من قال لامرأة فعلمت بها في عكنها العرب شرط فيما قبل المبالغة لان ذلك أشد من التعريض قال في الذخيرة ضابط هذا الباب الاشتهارات العرفية والقرائن وما بعدها فان نسب واحدا منهم الحالية فتى فقد احلف أو وجد أحدهما حدوان انتقل العرف وبطل بطل الحدو يختلف لغيرهم حد ولو تا وبالونا وظاهره ذلك بحسب الاعصار والامصار وبهذا يظهر أن يا ابن ذات الراية أو يا ابن منزلة الركيان ولو قصد بقوله للعر بي يار ومى لا تو جب حدا وأنه لواشتهر ما لا يوجب حدا الآن فى القذف أوجب الحد (ص) لا ان نسب أو يا بربرى فى البياض والسواد في / جنس الغيره ولو أبيض لا سود ان لم يكن من العرب أو قال مولى لغيره أنا خيرمنك أو مالك أصل مشاتمة أم لا وظاهره ولو كان ولا فصل أو قال الجماعة أحدكم زان (ش) الفرق بين العرب وغيرهم أن العرب أنسابه المحفوظة المنسوب له قبيلة أخرى من العرب وغير العرب من سائر الاجناس أنسابهم غير محفوظة فى نسب من غير العرب الى غير جنسه وهو كذلك في النقل وظاهره ولو نسبه أوالى غير قبيلته لاحد عليه ولو كان أبيض ونسبه الى جنس أسود أو بالعكس كما اذا قال نبر يرى لا على من قبيلته في الشرف (قوله یا رو می مثلا ومتى نسب من هو من العرب الى غيره حد والمراد بالجنس هذا الصنف لان لان وجوه الخير كثيرة) في الدين الانسان نوع من الحيوان فاتحته أصناف فالعرب صنف و الروم صنف و البربر صنف وهكذا والخلق وغيرهما وهذا ما لم يكن وكذلك لاحد على الشخص المولى وهو الذى وقع عليه العتق اذا قال لآخر هو الأصل أنا خير في الكلام ما يدل على أن المراد حر منك اذليس فيه قذف ولا نعر يضر للقذف ووجوه الخير كثيرة ولذلك لو قال له أنا خير منك نسبا الخيرية في النسب بمعنى أن نسبه دونه نعريض فانه يحد لذلك ولا خلاف في ذلك وكذلك لاحد على من قال لآخر مالك أصل ولا فصل لانه انا فيصد ( قوله لانه انمان فى حسبه أى ننى حسبه فقط وكذلك لاحد على من قال الجماعة أحدكم زان أو ابن زانية أولا أب له وسواء اغانى شرفه وهذا مالم تقم قرية قاموا كلهم أو بعضهم لان المقذوف لمالم يكن معلوما لم يلحق واحدامنه ممعرة والحد انما هو على ففي النسب والاحد و يجرى هذا المعرة ومحل كلام المؤلف اذا كثرت الجماعة بان زادوا على اثنين وما قاربهما فان كانوا اثنين في سائر المسائل التي قيل فيها بنفي ان قاموا أو قام بعضهم وعفا الباقي فان حلف ما أراد القائم لم يحد والاحد الظاهرات و ما قادر به ما فانه يحدان أوقام الحمد قوله وما قاربهما) (ص) وحد فى مأبون إن كان لا يتأنث وفى يا ابن النصراني أو الازرق ان لم يكن فى آبائه كذلك المراد بالمقارية الثلاثة والاربعة موحد وفي محنت ان لم يخلف و أدب في يا ابن الفاسقة أو الفاجرة أو باحماريا ابن الحجار أو أنا عفيف (قوله صاحب العلة في دبره) أى الابنة 1992 - أوانك عفيفة أويا فاسق أو يا فاجر او ان كالت بك جوابالزنيت حدت المزنا و القذف (ش) يعنى أن (قوله وكلام المؤلف) أى فى المفهوم ( قوله حيث كان لا يت أنت الصواب الشخص اذا قال لآخر يا مأبون فانه بعد لانه حقيقة هو صاحب العملة في دبره ومجازا هو الذى اسقاط لا (قوله وليس فى آبائه الخ يتأنث في كلامه كانساء وإذا الوكان يتأنت في كلامه فـلاحـد على قاذفه ولكن يؤدب وكلام فان ثبت وجود أحد آبائه كذلك المؤلف فيما اذا جرى العرف باستعمال المأكون فيمن يتأنت أوفيه وفيمن يؤتى لكن ينبغى أن لم يحد القائل ولو جهل أن أحد أصوله يحلف حيث كان لا يتأنث أنه لم يرديه من يؤتى أما لو كان العرف استعماله فيمن يؤتى فانه يحد ولو كذلك قوله ولا فرق بين أن يكون تانت وكذلك يحد من قال لاخر يا ابن النصراني أو الازرق أو الاعوروة وهم وليس فى آبائه من العرب أولا) أقول لا يخفى أنه فى كذلك لانه قد نسب أمه الزنا ولا فرق في المقول له بين أن يكون من العرب أم لا وان كان في هذه الازمنة لاحد جريان العرف آبائه من هو كذلك فلا حد ولوقال له يا ابن الحائك ونحوه من الصنائع فان كان المقول له من بان القصيد من ذلك التشديد و أن العرب فيفصل فيه بين أن يكون فى آبائه كذلك فلا حد و الاحدوان كان من غير العرب فلاحد غير العرب فلاحد أباه يشبه النصارى (قوله وان كان مطلقا و كذلك يحد من قال لرجل يا مخنث بفتح النون وكسرها وه والتكسر بالقول والفعل من غير العرب الاخ وجه التفرقة بين ان لم يحلف أنه لم يرد قذفه أما ان حلف كذلك فانه لا يعدو كلام المؤلف ظاهر حيث لم يخصه العربى بى وغيره أن تلك الصنائع يفعلها العسرف عن يؤتي والاحد ولو حلف وأما لو قال شخص لآخريا فاسق أو يا فاجر أويا شارب الخمر أو الموالي كما في المدونة (قوله وهو التكسر بالقول) أى بأن يتكلم ( ١٢ - خرشى نامن) بكلام النساء وقوله والفعل بأن يثني معاطفه كالنساء ثم أقول قضية كون معناه التكسر المذكور أنه لاحد ولولم يحلف نعم لو قال وهو يطلق على التكسر بالقول والفعل والاتبات في الدير بحد ان لم يحلف لكان لذلك وجه فتقدير قوله وأما لو قال ; i
اسم الملف: 08_kemkkh
الصفحة: 89
علو علو العُلْبَةَ بيَسَارِه، ويَخْلُب بيَمِينِهِ، ويقال للكثيرِ المالِ : اعْلُ به، وقيل : هو الذي يَحْلُبُها من الشَّقِّ أي : ابْقَ بَعْدَه، أو دُعَاء لَه بالبَقَاء. الأيسر. والعَلَاةُ : الصَّخْرَةُ . ويقال : هو غَيْرُ مُؤْتَلِ فِي الْأَمْرِ ولَا مُعْتَلِ، أي: غيرُ مُقَصِّر. وعُولِيَ السِّمَنُ والشَّحْمُ في كُلِّ وتَعَلَّى فلان إِذا هَجَم على قوم ذِي سِمَنِ: صُنِعَ حتى ارتفع في بغير إذن . الصَّنْعَة . وفلان هَنِيُّ عَلِيٌّ(۱)، أي: يَتَأَنَّتُ للنِّسَاء . وسَمَّوْا عَلْوَانَ . والنِّسْبَةُ إِلَى مُعَلَّى : مُعَلِّوِيٌّ . وفلانٌ تَعْلُو عنه العَيْنُ، أي: نبو، وإِذا نَبَا الشَّيء عن الشَّيء، ولم يَلْصَق به فقد عَلَا عنه . منه وعَالِيَةُ الوَادِي : حيثُ يَنْحَدِرُ الماء وعَلَاءَةُ (٢) بَنِي هِزَّان : باليَمَامة، وعَالِيَةُ تَمِيم: هُم بَنُو عَمْرِو بنِ على طريق الحاج، وعَلَاءَة (۳) تَمِيمٍ، وهم بَنُو الهُجَيْمِ والعَنْبَرِ ومازن . كَلْبِ : بالشام . والعلا، بالضم: موضع في ديار وذُو العُلَا ذُو الصِّفَاتِ العُلا ، أو بني تميم . وتَعَالَى : اسم امرأة. هو جَمْع الصِّفَةِ العُلْيَا، والكلمة العليا، ويكون جمعًا للاسمِ الأعْلَى . (1) في اللسان (هَنِيٌّ بالنون، وفي المحكم (هَبِي) واليد العُلْيَا: المُتَعَفِّفَةُ، أو بياء مكسورة، ثم ياء مشدّدة، وهو الصواب والموافق لما في اللسان (هيأ). (۲) [قلت: في «ياقوت» علاه. س]. (۳) [قلت: في ياقوت» علاة حلب. س]. المُنْفِقَةُ . والنسبة إِلى عَلِيٍّ : عَلَوِيٌّ، وهم ۹۹
اسم الملف: الجزء 39
الصفحة: 99
علو علو العُلْبَةَ بيَسَارِه، ويَخْلُب بيَمِينِهِ، ويقال للكثيرِ المالِ : اعْلُ به، وقيل : هو الذي يَحْلُبُها من الشَّقِّ أي : ابْقَ بَعْدَه، أو دُعَاء لَه بالبَقَاء. الأيسر. والعَلَاةُ : الصَّخْرَةُ . ويقال : هو غَيْرُ مُؤْتَلِ فِي الْأَمْرِ ولَا مُعْتَلِ، أي: غيرُ مُقَصِّر. وعُولِيَ السِّمَنُ والشَّحْمُ في كُلِّ وتَعَلَّى فلان إِذا هَجَم على قوم ذِي سِمَنِ: صُنِعَ حتى ارتفع في بغير إذن . الصَّنْعَة . وفلان هَنِيُّ عَلِيٌّ(۱)، أي: يَتَأَنَّتُ للنِّسَاء . وسَمَّوْا عَلْوَانَ . والنِّسْبَةُ إِلَى مُعَلَّى : مُعَلِّوِيٌّ . وفلانٌ تَعْلُو عنه العَيْنُ، أي: نبو، وإِذا نَبَا الشَّيء عن الشَّيء، ولم يَلْصَق به فقد عَلَا عنه . منه وعَالِيَةُ الوَادِي : حيثُ يَنْحَدِرُ الماء وعَلَاءَةُ (٢) بَنِي هِزَّان : باليَمَامة، وعَالِيَةُ تَمِيم: هُم بَنُو عَمْرِو بنِ على طريق الحاج، وعَلَاءَة (۳) تَمِيمٍ، وهم بَنُو الهُجَيْمِ والعَنْبَرِ ومازن . كَلْبِ : بالشام . والعلا، بالضم: موضع في ديار وذُو العُلَا ذُو الصِّفَاتِ العُلا ، أو بني تميم . وتَعَالَى : اسم امرأة. هو جَمْع الصِّفَةِ العُلْيَا، والكلمة العليا، ويكون جمعًا للاسمِ الأعْلَى . (1) في اللسان (هَنِيٌّ بالنون، وفي المحكم (هَبِي) واليد العُلْيَا: المُتَعَفِّفَةُ، أو بياء مكسورة، ثم ياء مشدّدة، وهو الصواب والموافق لما في اللسان (هيأ). (۲) [قلت: في «ياقوت» علاه. س]. (۳) [قلت: في ياقوت» علاة حلب. س]. المُنْفِقَةُ . والنسبة إِلى عَلِيٍّ : عَلَوِيٌّ، وهم ۹۹
اسم الملف: taga39
الصفحة: 99
علو علو العُلْبَةَ بيَسَارِه، ويَخْلُب بيَمِينِهِ، ويقال للكثيرِ المالِ : اعْلُ به، وقيل : هو الذي يَحْلُبُها من الشَّقِّ أي : ابْقَ بَعْدَه، أو دُعَاء لَه بالبَقَاء. الأيسر. والعَلَاةُ : الصَّخْرَةُ . ويقال : هو غَيْرُ مُؤْتَلِ فِي الْأَمْرِ ولَا مُعْتَلِ، أي: غيرُ مُقَصِّر. وعُولِيَ السِّمَنُ والشَّحْمُ في كُلِّ وتَعَلَّى فلان إِذا هَجَم على قوم ذِي سِمَنِ: صُنِعَ حتى ارتفع في بغير إذن . الصَّنْعَة . وفلان هَنِيُّ عَلِيٌّ(۱)، أي: يَتَأَنَّتُ للنِّسَاء . وسَمَّوْا عَلْوَانَ . والنِّسْبَةُ إِلَى مُعَلَّى : مُعَلِّوِيٌّ . وفلانٌ تَعْلُو عنه العَيْنُ، أي: نبو، وإِذا نَبَا الشَّيء عن الشَّيء، ولم يَلْصَق به فقد عَلَا عنه . منه وعَالِيَةُ الوَادِي : حيثُ يَنْحَدِرُ الماء وعَلَاءَةُ (٢) بَنِي هِزَّان : باليَمَامة، وعَالِيَةُ تَمِيم: هُم بَنُو عَمْرِو بنِ على طريق الحاج، وعَلَاءَة (۳) تَمِيمٍ، وهم بَنُو الهُجَيْمِ والعَنْبَرِ ومازن . كَلْبِ : بالشام . والعلا، بالضم: موضع في ديار وذُو العُلَا ذُو الصِّفَاتِ العُلا ، أو بني تميم . وتَعَالَى : اسم امرأة. هو جَمْع الصِّفَةِ العُلْيَا، والكلمة العليا، ويكون جمعًا للاسمِ الأعْلَى . (1) في اللسان (هَنِيٌّ بالنون، وفي المحكم (هَبِي) واليد العُلْيَا: المُتَعَفِّفَةُ، أو بياء مكسورة، ثم ياء مشدّدة، وهو الصواب والموافق لما في اللسان (هيأ). (۲) [قلت: في «ياقوت» علاه. س]. (۳) [قلت: في ياقوت» علاة حلب. س]. المُنْفِقَةُ . والنسبة إِلى عَلِيٍّ : عَلَوِيٌّ، وهم ۹۹
اسم الملف: 39_taga
الصفحة: 99
علا ٣٠٩٤ علا أرادَ المُعَلى ؛ وقال : مَا أُمُّ خِشْفَ بِالعَلايَةِ فَارِدُ الْمُسْتَعْلِى وَالْبَائِنِ : تنوش البرير حَيْثُ نالَ اهْتِصارُها يُبَشِّرُ مُسْتَعْلِياً بائِنٌ کو أَنَّ سَلْمَى أَبْصَرَتْ مَطَلَّى تتح أو تَدْلِجُ أَوْ تُعَلَّى قالَ ابْنُ جنِّى : الْيَاءُ فِي الْعَلابَةِ بَدَل عَنْ من الحاليين بأن لا غيرارا وَقِيلَ : المُعَلِّى الَّذِي يَرْفَعُ الدَّلْوَ مَمْلُواة إلى واو ، وَذَلِكَ أَنَّا لَا نَعْرِفُ فِي الْكَلَامِ تَصْرِيف وَالْمُسْتَعْلِي : الَّذِي يَحْلُبُها مِنْ شِقها الأَيْسَر فَوْقَ يُعِينُ الْمُسْتَقَى بِذلِكَ . ع لى ، إِنَّا هُوَ ع ل و ، فَكَانَهُ في الأَصْلِ وَالْبَائِنُ مِنَ الأيمن. قالَ الجَوْهَرِيُّ : وَعُلُوانُ الكِتابِ : سِمَتُهُ كعنوانِهِ ، وَقَدْ علاوةً ، إِلا أَنَّهُ غَيْرَ إِلَى الْيَاءِ مِنْ حَيْثُ كَانَ علاوة ، إلا أنه غير إِلَى الْيَاء مِنْ حَيْثُ كَانَ الْمُعَلى ، بِكَسْرِ اللَّام ، الَّذِي يَأْتِي الْحَلُوبَةَ عَلَيْتُهُ ، هَذا أَقيس. وَيُقَالُ : عَلُونَتُهُ عَلُونَةٌ عَلَماً ، وَالأَعْلامُ مِمَّا يَكثرُ فيها التَّغْبِيرُ مِنْ قِبَلِ يَمِينِها ، وَالعَلاةُ أَيْضاً : شَبِيهُ بِالْعُلْبَةِ وَعُلُواناً ، وَعَنُونَتُهُ عَنْوَنَةٌ وَعُنواناً . قَالَ وَالْخِلافُ كَمَوْهَبِ وَحَيْوَةٍ ومَحْبَب، وَقَدْ يُجْعَلُ حَوَالَيْها الحَى وَيُحْلَبُ بِها . أَبو زَيْدٍ : عُلُوانُ كُلِّ شَيْءٍ ما عَلا مِنْهُ ، وَهُوَ قالُوا الشَّكَايَةُ ، فَهَذِهِ نَظِيرُ العَلايَةِ ، إِلَّا أَنَّ وناقة علاة : عاليةٌ مُشْرِفَةٌ ، قال : حَرْفُ عَلَيْدَاةٌ عَلاةٌ ضَمْعَجُ هذا لَيْسَ بِعَلَم . الْعُنْوانُ ، وَأَنْشَدَ : وحاجةٍ دُونَ أُخْرَى قَدْ سَمَحْتُ بها وَفِي الْحَدِيثِ ذِكرُ العُلا ، بالضم وَيُقالُ : عَلِيَّةٌ حَلِيَّةٌ ، أَي حُلُوةُ المَنْظَرِ جَعَلْتُها لِلَّذِي أَخْفَيْتُ عُنوانا وَالْقَصْرِ : هُوَ مَوْضِع مِنْ ناحِيَةِ وادى والسَّيْرِ عَلِيَّةٌ فَائِقَةٌ . أى أظهرت حاجَةٌ وَكَتَمْتُ أُخرى ، وَهِيَ القُرَى ، نَزَلَهُ سيدنا رَسُول الله ، ، في وَالْعَلاةُ : فَرَسُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ ، صِفَةٌ التي أريعُ ، فَصارَتْ هَذِهِ عُنْواناً لا أَرَدْتُ . طَرِيقِهِ إِلَى تَبُوكَ وَبِهِ مَسْجِدٌ . قال الأَزهرى : الْعَرَبُ تُبْدِلُ اللَّامَ مِنَ النُّونِ واعتلى الشيء : قوى عَلَيْهِ وَعَلاهُ ؛ وَعُولَى السَّمَنُ وَالشَّحْمُ في كُلِّ ذِي في حروف كثيرة ، مِثْلُ لَعَلَّكَ وَلَعَنَّكَ وَعَتَلَهُ إِلَى السِّجْنِ وعَتَنَهُ ، وَكَأَنَّ عُلُوانَ الْكِتابِ إِنِّى إِذا ما لَمْ تَصِلْنِي حَلَّتى اللَّامُ فِيهِ مُبْدَلَةٌ مِنَ النُّونِ ، وَقَدْ مَضَى تفسيره . قال : غالبة . سمَن : صُنِعَ حَتَّى ارْتَفَعَ فِي الصَّنْعَةِ عَنِ اللحياني ؛ وَأَنْشَدَ غَيْرُهُ قَوْلَ طَرْفَةَ : وتباعَدَتْ مِنِّي اعْتَلَيْتُ بِعَادَها لها عضدانِ عُولِى النَّحْضُ فِيهِا بابا منيف ممرد أى عَلَوتُ بِعَادَها بِيعَادٍ أَشَدَّ مِنْهُ ، وَقَوْلُهُ ؛ كانها أخ هنى (١) عَلَى ، أَي يَتَأَنَّتُ لِلنِّساءِ . وَرَجُلٌ عِلْيانٌ وَعِلْيان : ضَحْمٌ طَوِيلٌ ، أَنْشَدَهُ ابْنُ الأَعْرابِي لِبَعْضِ وَلَدِ بِلال وَحَكَى اللَّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَامِرِيَّةِ : كَانَ لِى والأنثى بالهاء وناقةٌ عِلْيان : طويلة . جَيمَةٌ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِي ، وَأَنْشَدَ : لَعَمْرُكَ ! إِنِّى يَوْمَ فَيْدَ لَمُعْتَلٍ أنشَدُ مِنْ خَوارة عِلْيان ابْن جَرِيرٍ : وَعَلَى : اسْمٌ ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ مِنَ يا ساءَ أعدائي ، عَلَى كَثرَةِ الزَّجْرِ الْقُوَّةِ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ عَلَا يَعْلُو . وَعِليُّونَ : جَاعَةُ عِلَّى في السَّمَاءِ مَضْبُورَةِ الْكَاهِلِ كالبنيان فسره فقال : مُعتل عالي قادِرُ قاهِرٌ . السَّابِعَةِ ، إِلَيْهِ يُصْعَدُ بِأرْواحِ الْمُؤْمِنِينَ . وقال اللحياني : ناقَةٌ عَلاةٌ وَعَلِيَّةٌ وعِلِّيان وَالْعَلِيُّ : الصُّلْبُ الشَّدِيدُ القوى . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : كَلاً إِنَّ كِتابَ الْأَبْرَارِ لَفِي مرتقعةُ السَّيْرِ ، لا تُرَى أَبَداً إِلَّا أَمامَ الركاب . وعالية تميم : هُمْ بَنُو عَمْرِو بْنِ تَمِيم ، وَهُمْ بَنُو الْهُجَيمِ وَالْعَنْبَرِ وَمَازِنِ . وَعُليا مُضَر : عليين ، أي في أَعْلَى الْأَمْكِنَةِ . يَقُولُ ؛ أغلاها ، وَهُمْ قُرَيْسُ وَقَيْس . الْقائِلُ : كَيْفَ جُمِعَتْ عِليُّونَ بِالنُّونِ ، وَهَذا وَالْعِلْيانُ : الطَّوِيلُ مِنَ الضّباع وَقِيلَ : الذَّكَرُ مِنَ الضَّباع ؛ قالَ الأَزْهَرِى : وَالْعَلِيَّةُ مِنَ الإِيلِ وَالْمُعْتَلِيَةُ وَالمُسْتَعْلِيَةُ : مِنْ جَمْع الرجال ؟ قال : وَالْعَرَب إذا جَمَعَتْ جَمْعاً لا يَذْهَبُونَ فِيهِ إِلَى أَنَّ لَهُ بِناءً هذا تَصْحِيفٌ، وَإِنَّا يُقالُ لِذَكَرِ الصّباعُ الْقَوِيَّةُ عَلَى حِمْلِها . عتبان ، بالتاء ، فَصَحْفَهُ اللَّيْثُ وَجَعَلَ بَدَلَ وَلِلنَّاقَةِ حالِيانِ : أَحَدُهُا يُمْسِكُ العُلْبَةَ مِنْ واحِدٍ وَاثْنَيْنِ ، وَقَالُوا في المُذَكَّرِ الثناء لاماً ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذكره . مِنَ الجَانِبِ الأَيْمَنِ، وَالآخَرُ يَحْلُبُ مِنَ وَالمُؤنَّثِ بِالنُّونِ ، مِنْ ذَلِكَ عِليُّونَ ، وَهُوَ وَبَعِيرٌ عِلْيان : ضَحْمٌ ؛ وقال اللحياني : الجانب الأيسر، فالَّذِي يَخْلُبُ يُسَمَّى شَيْءٌ فَوْقَ شَيْءٌ غَيْرُ مَعْرُوفٍ واحدُهُ هو القديمُ الضَّحُمُ : وَصَوْتُ عِلْيانُ : جَهِيرُ المُعَلَّى وَالْمُسْتَعْلِي ، وَالَّذِي يُمْسِكُ يُسَمَّى ولا اثناه . قال : وسمعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ ( عَنْهُ أَيْضاً ) ، والياء فى كُلُّ ذلِكَ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ الْبائِنَ ؛ قال الأَزْهَرِيُّ : الْمُسْتَعْلِى هُوَ الَّذِي أَطْعَمْنَا مَرَقَةً مَرْقِينَ ؛ تُرِيدُ اللَّحْمَانَ إِذا طُبِخَتْ ؛ : واو لِقُربِ الْكَسْرَةِ وَخَفَاءِ اللَّامِ بِمُشابَهَتِها يَقُومُ عَلَى يَسَارِ الحَلُوبَةِ ، وَالْبَائِنُ الَّذِي يَقُومُ (۱) قوله : ( هنى إلخ » هكذا في الطبعات النونَ مَعَ السكون ... على يمينها ، وَالْمُسْتَعَلى يَأْخُذُ الْعُلْبَةَ بِيَدِهِ جميعها ، وصوابه هَى كما جاء في مادة و هيأ » والعلايَةُ : مَوْضِعٌ ؛ قال أَبو ذُوِّيْب : اليسرى وَيَخْلُبُ بِالْيُمْنَى ، وَقَالَ الْكُمَيْتُ في وكما في المحكم . [ عبد الله ]
اسم الملف: الكتاب
الصفحة: 3094
علا ٣٠٩٤ علا أرادَ المُعَلى ؛ وقال : مَا أُمُّ خِشْفَ بِالعَلايَةِ فَارِدُ الْمُسْتَعْلِى وَالْبَائِنِ : تنوش البرير حَيْثُ نالَ اهْتِصارُها يُبَشِّرُ مُسْتَعْلِياً بائِنٌ کو أَنَّ سَلْمَى أَبْصَرَتْ مَطَلَّى تتح أو تَدْلِجُ أَوْ تُعَلَّى قالَ ابْنُ جنِّى : الْيَاءُ فِي الْعَلابَةِ بَدَل عَنْ من الحاليين بأن لا غيرارا وَقِيلَ : المُعَلِّى الَّذِي يَرْفَعُ الدَّلْوَ مَمْلُواة إلى واو ، وَذَلِكَ أَنَّا لَا نَعْرِفُ فِي الْكَلَامِ تَصْرِيف وَالْمُسْتَعْلِي : الَّذِي يَحْلُبُها مِنْ شِقها الأَيْسَر فَوْقَ يُعِينُ الْمُسْتَقَى بِذلِكَ . ع لى ، إِنَّا هُوَ ع ل و ، فَكَانَهُ في الأَصْلِ وَالْبَائِنُ مِنَ الأيمن. قالَ الجَوْهَرِيُّ : وَعُلُوانُ الكِتابِ : سِمَتُهُ كعنوانِهِ ، وَقَدْ علاوةً ، إِلا أَنَّهُ غَيْرَ إِلَى الْيَاءِ مِنْ حَيْثُ كَانَ علاوة ، إلا أنه غير إِلَى الْيَاء مِنْ حَيْثُ كَانَ الْمُعَلى ، بِكَسْرِ اللَّام ، الَّذِي يَأْتِي الْحَلُوبَةَ عَلَيْتُهُ ، هَذا أَقيس. وَيُقَالُ : عَلُونَتُهُ عَلُونَةٌ عَلَماً ، وَالأَعْلامُ مِمَّا يَكثرُ فيها التَّغْبِيرُ مِنْ قِبَلِ يَمِينِها ، وَالعَلاةُ أَيْضاً : شَبِيهُ بِالْعُلْبَةِ وَعُلُواناً ، وَعَنُونَتُهُ عَنْوَنَةٌ وَعُنواناً . قَالَ وَالْخِلافُ كَمَوْهَبِ وَحَيْوَةٍ ومَحْبَب، وَقَدْ يُجْعَلُ حَوَالَيْها الحَى وَيُحْلَبُ بِها . أَبو زَيْدٍ : عُلُوانُ كُلِّ شَيْءٍ ما عَلا مِنْهُ ، وَهُوَ قالُوا الشَّكَايَةُ ، فَهَذِهِ نَظِيرُ العَلايَةِ ، إِلَّا أَنَّ وناقة علاة : عاليةٌ مُشْرِفَةٌ ، قال : حَرْفُ عَلَيْدَاةٌ عَلاةٌ ضَمْعَجُ هذا لَيْسَ بِعَلَم . الْعُنْوانُ ، وَأَنْشَدَ : وحاجةٍ دُونَ أُخْرَى قَدْ سَمَحْتُ بها وَفِي الْحَدِيثِ ذِكرُ العُلا ، بالضم وَيُقالُ : عَلِيَّةٌ حَلِيَّةٌ ، أَي حُلُوةُ المَنْظَرِ جَعَلْتُها لِلَّذِي أَخْفَيْتُ عُنوانا وَالْقَصْرِ : هُوَ مَوْضِع مِنْ ناحِيَةِ وادى والسَّيْرِ عَلِيَّةٌ فَائِقَةٌ . أى أظهرت حاجَةٌ وَكَتَمْتُ أُخرى ، وَهِيَ القُرَى ، نَزَلَهُ سيدنا رَسُول الله ، ، في وَالْعَلاةُ : فَرَسُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ ، صِفَةٌ التي أريعُ ، فَصارَتْ هَذِهِ عُنْواناً لا أَرَدْتُ . طَرِيقِهِ إِلَى تَبُوكَ وَبِهِ مَسْجِدٌ . قال الأَزهرى : الْعَرَبُ تُبْدِلُ اللَّامَ مِنَ النُّونِ واعتلى الشيء : قوى عَلَيْهِ وَعَلاهُ ؛ وَعُولَى السَّمَنُ وَالشَّحْمُ في كُلِّ ذِي في حروف كثيرة ، مِثْلُ لَعَلَّكَ وَلَعَنَّكَ وَعَتَلَهُ إِلَى السِّجْنِ وعَتَنَهُ ، وَكَأَنَّ عُلُوانَ الْكِتابِ إِنِّى إِذا ما لَمْ تَصِلْنِي حَلَّتى اللَّامُ فِيهِ مُبْدَلَةٌ مِنَ النُّونِ ، وَقَدْ مَضَى تفسيره . قال : غالبة . سمَن : صُنِعَ حَتَّى ارْتَفَعَ فِي الصَّنْعَةِ عَنِ اللحياني ؛ وَأَنْشَدَ غَيْرُهُ قَوْلَ طَرْفَةَ : وتباعَدَتْ مِنِّي اعْتَلَيْتُ بِعَادَها لها عضدانِ عُولِى النَّحْضُ فِيهِا بابا منيف ممرد أى عَلَوتُ بِعَادَها بِيعَادٍ أَشَدَّ مِنْهُ ، وَقَوْلُهُ ؛ كانها أخ هنى (١) عَلَى ، أَي يَتَأَنَّتُ لِلنِّساءِ . وَرَجُلٌ عِلْيانٌ وَعِلْيان : ضَحْمٌ طَوِيلٌ ، أَنْشَدَهُ ابْنُ الأَعْرابِي لِبَعْضِ وَلَدِ بِلال وَحَكَى اللَّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَامِرِيَّةِ : كَانَ لِى والأنثى بالهاء وناقةٌ عِلْيان : طويلة . جَيمَةٌ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِي ، وَأَنْشَدَ : لَعَمْرُكَ ! إِنِّى يَوْمَ فَيْدَ لَمُعْتَلٍ أنشَدُ مِنْ خَوارة عِلْيان ابْن جَرِيرٍ : وَعَلَى : اسْمٌ ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ مِنَ يا ساءَ أعدائي ، عَلَى كَثرَةِ الزَّجْرِ الْقُوَّةِ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ عَلَا يَعْلُو . وَعِليُّونَ : جَاعَةُ عِلَّى في السَّمَاءِ مَضْبُورَةِ الْكَاهِلِ كالبنيان فسره فقال : مُعتل عالي قادِرُ قاهِرٌ . السَّابِعَةِ ، إِلَيْهِ يُصْعَدُ بِأرْواحِ الْمُؤْمِنِينَ . وقال اللحياني : ناقَةٌ عَلاةٌ وَعَلِيَّةٌ وعِلِّيان وَالْعَلِيُّ : الصُّلْبُ الشَّدِيدُ القوى . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : كَلاً إِنَّ كِتابَ الْأَبْرَارِ لَفِي مرتقعةُ السَّيْرِ ، لا تُرَى أَبَداً إِلَّا أَمامَ الركاب . وعالية تميم : هُمْ بَنُو عَمْرِو بْنِ تَمِيم ، وَهُمْ بَنُو الْهُجَيمِ وَالْعَنْبَرِ وَمَازِنِ . وَعُليا مُضَر : عليين ، أي في أَعْلَى الْأَمْكِنَةِ . يَقُولُ ؛ أغلاها ، وَهُمْ قُرَيْسُ وَقَيْس . الْقائِلُ : كَيْفَ جُمِعَتْ عِليُّونَ بِالنُّونِ ، وَهَذا وَالْعِلْيانُ : الطَّوِيلُ مِنَ الضّباع وَقِيلَ : الذَّكَرُ مِنَ الضَّباع ؛ قالَ الأَزْهَرِى : وَالْعَلِيَّةُ مِنَ الإِيلِ وَالْمُعْتَلِيَةُ وَالمُسْتَعْلِيَةُ : مِنْ جَمْع الرجال ؟ قال : وَالْعَرَب إذا جَمَعَتْ جَمْعاً لا يَذْهَبُونَ فِيهِ إِلَى أَنَّ لَهُ بِناءً هذا تَصْحِيفٌ، وَإِنَّا يُقالُ لِذَكَرِ الصّباعُ الْقَوِيَّةُ عَلَى حِمْلِها . عتبان ، بالتاء ، فَصَحْفَهُ اللَّيْثُ وَجَعَلَ بَدَلَ وَلِلنَّاقَةِ حالِيانِ : أَحَدُهُا يُمْسِكُ العُلْبَةَ مِنْ واحِدٍ وَاثْنَيْنِ ، وَقَالُوا في المُذَكَّرِ الثناء لاماً ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذكره . مِنَ الجَانِبِ الأَيْمَنِ، وَالآخَرُ يَحْلُبُ مِنَ وَالمُؤنَّثِ بِالنُّونِ ، مِنْ ذَلِكَ عِليُّونَ ، وَهُوَ وَبَعِيرٌ عِلْيان : ضَحْمٌ ؛ وقال اللحياني : الجانب الأيسر، فالَّذِي يَخْلُبُ يُسَمَّى شَيْءٌ فَوْقَ شَيْءٌ غَيْرُ مَعْرُوفٍ واحدُهُ هو القديمُ الضَّحُمُ : وَصَوْتُ عِلْيانُ : جَهِيرُ المُعَلَّى وَالْمُسْتَعْلِي ، وَالَّذِي يُمْسِكُ يُسَمَّى ولا اثناه . قال : وسمعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ ( عَنْهُ أَيْضاً ) ، والياء فى كُلُّ ذلِكَ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ الْبائِنَ ؛ قال الأَزْهَرِيُّ : الْمُسْتَعْلِى هُوَ الَّذِي أَطْعَمْنَا مَرَقَةً مَرْقِينَ ؛ تُرِيدُ اللَّحْمَانَ إِذا طُبِخَتْ ؛ : واو لِقُربِ الْكَسْرَةِ وَخَفَاءِ اللَّامِ بِمُشابَهَتِها يَقُومُ عَلَى يَسَارِ الحَلُوبَةِ ، وَالْبَائِنُ الَّذِي يَقُومُ (۱) قوله : ( هنى إلخ » هكذا في الطبعات النونَ مَعَ السكون ... على يمينها ، وَالْمُسْتَعَلى يَأْخُذُ الْعُلْبَةَ بِيَدِهِ جميعها ، وصوابه هَى كما جاء في مادة و هيأ » والعلايَةُ : مَوْضِعٌ ؛ قال أَبو ذُوِّيْب : اليسرى وَيَخْلُبُ بِالْيُمْنَى ، وَقَالَ الْكُمَيْتُ في وكما في المحكم . [ عبد الله ]
اسم الملف: lesana
الصفحة: 3094
علا ٣٠٩٤ علا أرادَ المُعَلى ؛ وقال : مَا أُمُّ خِشْفَ بِالعَلايَةِ فَارِدُ الْمُسْتَعْلِى وَالْبَائِنِ : تنوش البرير حَيْثُ نالَ اهْتِصارُها يُبَشِّرُ مُسْتَعْلِياً بائِنٌ کو أَنَّ سَلْمَى أَبْصَرَتْ مَطَلَّى تتح أو تَدْلِجُ أَوْ تُعَلَّى قالَ ابْنُ جنِّى : الْيَاءُ فِي الْعَلابَةِ بَدَل عَنْ من الحاليين بأن لا غيرارا وَقِيلَ : المُعَلِّى الَّذِي يَرْفَعُ الدَّلْوَ مَمْلُواة إلى واو ، وَذَلِكَ أَنَّا لَا نَعْرِفُ فِي الْكَلَامِ تَصْرِيف وَالْمُسْتَعْلِي : الَّذِي يَحْلُبُها مِنْ شِقها الأَيْسَر فَوْقَ يُعِينُ الْمُسْتَقَى بِذلِكَ . ع لى ، إِنَّا هُوَ ع ل و ، فَكَانَهُ في الأَصْلِ وَالْبَائِنُ مِنَ الأيمن. قالَ الجَوْهَرِيُّ : وَعُلُوانُ الكِتابِ : سِمَتُهُ كعنوانِهِ ، وَقَدْ علاوةً ، إِلا أَنَّهُ غَيْرَ إِلَى الْيَاءِ مِنْ حَيْثُ كَانَ علاوة ، إلا أنه غير إِلَى الْيَاء مِنْ حَيْثُ كَانَ الْمُعَلى ، بِكَسْرِ اللَّام ، الَّذِي يَأْتِي الْحَلُوبَةَ عَلَيْتُهُ ، هَذا أَقيس. وَيُقَالُ : عَلُونَتُهُ عَلُونَةٌ عَلَماً ، وَالأَعْلامُ مِمَّا يَكثرُ فيها التَّغْبِيرُ مِنْ قِبَلِ يَمِينِها ، وَالعَلاةُ أَيْضاً : شَبِيهُ بِالْعُلْبَةِ وَعُلُواناً ، وَعَنُونَتُهُ عَنْوَنَةٌ وَعُنواناً . قَالَ وَالْخِلافُ كَمَوْهَبِ وَحَيْوَةٍ ومَحْبَب، وَقَدْ يُجْعَلُ حَوَالَيْها الحَى وَيُحْلَبُ بِها . أَبو زَيْدٍ : عُلُوانُ كُلِّ شَيْءٍ ما عَلا مِنْهُ ، وَهُوَ قالُوا الشَّكَايَةُ ، فَهَذِهِ نَظِيرُ العَلايَةِ ، إِلَّا أَنَّ وناقة علاة : عاليةٌ مُشْرِفَةٌ ، قال : حَرْفُ عَلَيْدَاةٌ عَلاةٌ ضَمْعَجُ هذا لَيْسَ بِعَلَم . الْعُنْوانُ ، وَأَنْشَدَ : وحاجةٍ دُونَ أُخْرَى قَدْ سَمَحْتُ بها وَفِي الْحَدِيثِ ذِكرُ العُلا ، بالضم وَيُقالُ : عَلِيَّةٌ حَلِيَّةٌ ، أَي حُلُوةُ المَنْظَرِ جَعَلْتُها لِلَّذِي أَخْفَيْتُ عُنوانا وَالْقَصْرِ : هُوَ مَوْضِع مِنْ ناحِيَةِ وادى والسَّيْرِ عَلِيَّةٌ فَائِقَةٌ . أى أظهرت حاجَةٌ وَكَتَمْتُ أُخرى ، وَهِيَ القُرَى ، نَزَلَهُ سيدنا رَسُول الله ، ، في وَالْعَلاةُ : فَرَسُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ ، صِفَةٌ التي أريعُ ، فَصارَتْ هَذِهِ عُنْواناً لا أَرَدْتُ . طَرِيقِهِ إِلَى تَبُوكَ وَبِهِ مَسْجِدٌ . قال الأَزهرى : الْعَرَبُ تُبْدِلُ اللَّامَ مِنَ النُّونِ واعتلى الشيء : قوى عَلَيْهِ وَعَلاهُ ؛ وَعُولَى السَّمَنُ وَالشَّحْمُ في كُلِّ ذِي في حروف كثيرة ، مِثْلُ لَعَلَّكَ وَلَعَنَّكَ وَعَتَلَهُ إِلَى السِّجْنِ وعَتَنَهُ ، وَكَأَنَّ عُلُوانَ الْكِتابِ إِنِّى إِذا ما لَمْ تَصِلْنِي حَلَّتى اللَّامُ فِيهِ مُبْدَلَةٌ مِنَ النُّونِ ، وَقَدْ مَضَى تفسيره . قال : غالبة . سمَن : صُنِعَ حَتَّى ارْتَفَعَ فِي الصَّنْعَةِ عَنِ اللحياني ؛ وَأَنْشَدَ غَيْرُهُ قَوْلَ طَرْفَةَ : وتباعَدَتْ مِنِّي اعْتَلَيْتُ بِعَادَها لها عضدانِ عُولِى النَّحْضُ فِيهِا بابا منيف ممرد أى عَلَوتُ بِعَادَها بِيعَادٍ أَشَدَّ مِنْهُ ، وَقَوْلُهُ ؛ كانها أخ هنى (١) عَلَى ، أَي يَتَأَنَّتُ لِلنِّساءِ . وَرَجُلٌ عِلْيانٌ وَعِلْيان : ضَحْمٌ طَوِيلٌ ، أَنْشَدَهُ ابْنُ الأَعْرابِي لِبَعْضِ وَلَدِ بِلال وَحَكَى اللَّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَامِرِيَّةِ : كَانَ لِى والأنثى بالهاء وناقةٌ عِلْيان : طويلة . جَيمَةٌ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِي ، وَأَنْشَدَ : لَعَمْرُكَ ! إِنِّى يَوْمَ فَيْدَ لَمُعْتَلٍ أنشَدُ مِنْ خَوارة عِلْيان ابْن جَرِيرٍ : وَعَلَى : اسْمٌ ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ مِنَ يا ساءَ أعدائي ، عَلَى كَثرَةِ الزَّجْرِ الْقُوَّةِ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ عَلَا يَعْلُو . وَعِليُّونَ : جَاعَةُ عِلَّى في السَّمَاءِ مَضْبُورَةِ الْكَاهِلِ كالبنيان فسره فقال : مُعتل عالي قادِرُ قاهِرٌ . السَّابِعَةِ ، إِلَيْهِ يُصْعَدُ بِأرْواحِ الْمُؤْمِنِينَ . وقال اللحياني : ناقَةٌ عَلاةٌ وَعَلِيَّةٌ وعِلِّيان وَالْعَلِيُّ : الصُّلْبُ الشَّدِيدُ القوى . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : كَلاً إِنَّ كِتابَ الْأَبْرَارِ لَفِي مرتقعةُ السَّيْرِ ، لا تُرَى أَبَداً إِلَّا أَمامَ الركاب . وعالية تميم : هُمْ بَنُو عَمْرِو بْنِ تَمِيم ، وَهُمْ بَنُو الْهُجَيمِ وَالْعَنْبَرِ وَمَازِنِ . وَعُليا مُضَر : عليين ، أي في أَعْلَى الْأَمْكِنَةِ . يَقُولُ ؛ أغلاها ، وَهُمْ قُرَيْسُ وَقَيْس . الْقائِلُ : كَيْفَ جُمِعَتْ عِليُّونَ بِالنُّونِ ، وَهَذا وَالْعِلْيانُ : الطَّوِيلُ مِنَ الضّباع وَقِيلَ : الذَّكَرُ مِنَ الضَّباع ؛ قالَ الأَزْهَرِى : وَالْعَلِيَّةُ مِنَ الإِيلِ وَالْمُعْتَلِيَةُ وَالمُسْتَعْلِيَةُ : مِنْ جَمْع الرجال ؟ قال : وَالْعَرَب إذا جَمَعَتْ جَمْعاً لا يَذْهَبُونَ فِيهِ إِلَى أَنَّ لَهُ بِناءً هذا تَصْحِيفٌ، وَإِنَّا يُقالُ لِذَكَرِ الصّباعُ الْقَوِيَّةُ عَلَى حِمْلِها . عتبان ، بالتاء ، فَصَحْفَهُ اللَّيْثُ وَجَعَلَ بَدَلَ وَلِلنَّاقَةِ حالِيانِ : أَحَدُهُا يُمْسِكُ العُلْبَةَ مِنْ واحِدٍ وَاثْنَيْنِ ، وَقَالُوا في المُذَكَّرِ الثناء لاماً ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذكره . مِنَ الجَانِبِ الأَيْمَنِ، وَالآخَرُ يَحْلُبُ مِنَ وَالمُؤنَّثِ بِالنُّونِ ، مِنْ ذَلِكَ عِليُّونَ ، وَهُوَ وَبَعِيرٌ عِلْيان : ضَحْمٌ ؛ وقال اللحياني : الجانب الأيسر، فالَّذِي يَخْلُبُ يُسَمَّى شَيْءٌ فَوْقَ شَيْءٌ غَيْرُ مَعْرُوفٍ واحدُهُ هو القديمُ الضَّحُمُ : وَصَوْتُ عِلْيانُ : جَهِيرُ المُعَلَّى وَالْمُسْتَعْلِي ، وَالَّذِي يُمْسِكُ يُسَمَّى ولا اثناه . قال : وسمعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ ( عَنْهُ أَيْضاً ) ، والياء فى كُلُّ ذلِكَ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ الْبائِنَ ؛ قال الأَزْهَرِيُّ : الْمُسْتَعْلِى هُوَ الَّذِي أَطْعَمْنَا مَرَقَةً مَرْقِينَ ؛ تُرِيدُ اللَّحْمَانَ إِذا طُبِخَتْ ؛ : واو لِقُربِ الْكَسْرَةِ وَخَفَاءِ اللَّامِ بِمُشابَهَتِها يَقُومُ عَلَى يَسَارِ الحَلُوبَةِ ، وَالْبَائِنُ الَّذِي يَقُومُ (۱) قوله : ( هنى إلخ » هكذا في الطبعات النونَ مَعَ السكون ... على يمينها ، وَالْمُسْتَعَلى يَأْخُذُ الْعُلْبَةَ بِيَدِهِ جميعها ، وصوابه هَى كما جاء في مادة و هيأ » والعلايَةُ : مَوْضِعٌ ؛ قال أَبو ذُوِّيْب : اليسرى وَيَخْلُبُ بِالْيُمْنَى ، وَقَالَ الْكُمَيْتُ في وكما في المحكم . [ عبد الله ]
اسم الملف: 01-06_lesana
الصفحة: 3094
الفصل الثالث عشر في قصور أهل البادية عن سكنى المصر الكثير العمران وَالسَّبَبُ فِي ذَلِكَ أَنَّ الْمِصْرَ الْكَثِيرَ الْعُمْرَانِ يَكْثُرُ تَرَفُهُ كَمَا قَدَّمْنَاهُ وَتَكْثُرُ حَاجَاتُ سَاكِنِهِ مِنْ أَجْلِ التَرَف وَتُعْتَادُ تِلْكَ الْحَاجَاتُ لِمَا يَدْعُو إِلَيْهَا فَتَنْقَلِبُ ضَرُورَاتٍ وَتَصِيرُ فِيهِ الْأَعْمَالُ كُلُّهَا مَعَ ذَلِكَ عَزِيزَةً وَالْمَرَافِقُ غَالِيَةٌ بِأَزْدِحَامِ الْأَعْرَاضِ فَلَيْهَا مِنْ أَجْلِ التَّرْفِ وَبِالْمَغَارِمِ السَّلْطَانِيَّةِ الَّتِي تُوضَعُ عَلَى الْأَسْوَاقِ وَالْيَاعَاتِ وتعتبر فِي قِيَم الْمَبِيعَاتِ وَيَعْظُمُ فِيهَا الْغَلَاءُ فِي الْمَرَافِقِ وَالْأَوْقَاتِ وَالْأَعْمَالِ فَتَكْثُرُ لِذلِكَ نَفَقَاتُ سَاكِنِهِ كَفْرَةٌ بَالِغَةٌ عَلَى نِسْبَةِ عُمْرَانِهِ وَيَعْظُمُ خَرجَهُ فَيَحْتَاج حِينَئِذٍ إِلَى الْمَالِ الْكَثِيرِ لِلنَّفَقَةِ عَلَى نَفْسِهِ وَعِبَالِهِ فِي ضَرُورَاتِ عَيْشِهِمْ وَسَائِرِ منُونَتِهِمْ وَالْبَدَوِيُّ لَمْ يَكُنْ دَخَلُهُ كَثِيراً سَاكِناً بِمَكَانِ كَاسِدِ الْأَسْوَاقِ فِي الْأَعْمَالِ كَسْبِ فَلَمْ يَتَأَنَّلْ كَسَباً وَلَا مَالاً فَيَتَعَذَرُ عَلَيْهِ مِنْ أَجْلَ ذَلِكَ سُكْنَى بُ الكَبِيرِ لِعَلَاءِ مَرافِقِهِ وَعِزَّةِ حَاجَاتِهِ وَهُوَ فِي بَدْوِهِ يَسُدُّ خَلَّتَهُ بِأَقَلَّ الْأَعْمَالِ لِأَنَّهُ عَوَائِدِ التَّرفِ فِي مَعَاشِهِ وَسَائِرِ مُرُونَتِهِ فَلَا يُضْطَرُ إِلَى الْمَالِ وَكُلٌّ مَنْ يَتَشَوَّفُ إِلَى الْمِصْرِ وَسُكْنَاهُ مِنَ الْبَادِيَةِ فَسَرِيعا مَا يَظهَرُ عَجْرُهُ وَيَفْتَضِحُ فِي اسْتِيطَانِهِ إِلَّا مَنْ يُقَدِّمُ مِنْهُمْ تَأثلَ الْمَالِ وَيَحْصُلُ لَهُ مِنْهُ فَوْقَ الْحَاجَةِ وَيَجْرِي إِلَى الْغَايَةِ الطَّبِيعِيَّةِ لِأَهْلِ الْعُمْرَانِ مِنَ الدَّعَةِ وَالتَّرَف فَحِينَئِذٍ يَنْتَقِلُ إِلَى الْمِصْرِ وَيَنْتَظِمُ حَالُهُ مَعَ أَحْوَالِ أَهْلِهِ فِي عَوَائِدِهِمْ وَتَرَفِهِمْ وَهَكَذَا شَأْنُ بِدَاءَةِ عُمْرَانِ الْأَمْصَارِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ التي قَلِيلُ هي الفصل الرابع عشر في أن الأقطار في اختلاف احوالها بالرفه والفقر مثل الامصار إعْلَم أَنَّ مَا تَوَفَّرَ عُمْرَانُهُ مِنَ الْأَقْطَارِ وَتَعَدَّدَتِ الْأُمَمُ فِي جِهَاتِهِ وَكَثرَ سَاكِنُهُ اتسَعَتْ أَحْوَالُ أَهْلِهِ وَكَثرَتْ أَمْوَالُهُمْ وَأَمْصَارُهُمْ وَعَظُمَتْ دُولُهُمْ وَمَمَالِكُهُمْ ٤٠٤
اسم الملف: KTB_0058427
الصفحة: 404
أن يبقين عليه من درنه ، يقوم الى الوضوء فيغسل يديه فيتناثر كل خطيئة فعلها بيده ، ويمضمص فيتناثر كل خطيئة تكلم بها اسانه ، ثم يغسل وجهه فيتناثر كل خطيئة نظرت بها عيناه ، ثم يمسح برأسه فيتناثر كل خطيئة سمعتها أذناه ، ثم يغسل قدميه فيتناثر كل خطيئة مشت بها قدماه . (ع عن أنس ) . ٢٦٠٥١ - من توضأ فأحسن الوضوء ذهب الإم من سمعه وبصره ويده ورجليه . ( طس عن أبي أمامة وعمرو بن عبسة ) . ٢٦٠٥٢ - من توضأ فأحسن الوضوء تحانت عنه خطاياه كما يتحانت الورق . ( ش عن سلمان وسنده حسن ) . ٢٦٠٥٣ - ما توضأ رجل فأحسن وضوءه إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى حتى يصليها . ( عبد الرزاق عن عثمان ) . ٢٦٠٥٤ - جئت تسألني عن الصلاة ، فانك إذ غسلت وجهك انتثرت الدنوب من أشفار عينيك ، وإذا غسلت يديك انتثرث الذنوب من أظفار يديك ، وإذا مسحت برأسك انتثرت الذنوب عن رأسك فاذا غسلت رجليك انتثرت الذنوب من أظفار قدميك . ( مسدد عن أنس) . ٢٦٠٥٥ - ما من عبد يتوضأ إلا خرت خطاياه من يديه ، ثم يغسل وجهه الاخرت خطاياه من وجهه ، ثم يغسل ذراعيه الاخرت خطاياه ٢٩٠
اسم الملف: الجزء 09
الصفحة: 290
أن يبقين عليه من درنه ، يقوم الى الوضوء فيغسل يديه فيتناثر كل خطيئة فعلها بيده ، ويمضمص فيتناثر كل خطيئة تكلم بها اسانه ، ثم يغسل وجهه فيتناثر كل خطيئة نظرت بها عيناه ، ثم يمسح برأسه فيتناثر كل خطيئة سمعتها أذناه ، ثم يغسل قدميه فيتناثر كل خطيئة مشت بها قدماه . (ع عن أنس ) . ٢٦٠٥١ - من توضأ فأحسن الوضوء ذهب الإم من سمعه وبصره ويده ورجليه . ( طس عن أبي أمامة وعمرو بن عبسة ) . ٢٦٠٥٢ - من توضأ فأحسن الوضوء تحانت عنه خطاياه كما يتحانت الورق . ( ش عن سلمان وسنده حسن ) . ٢٦٠٥٣ - ما توضأ رجل فأحسن وضوءه إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى حتى يصليها . ( عبد الرزاق عن عثمان ) . ٢٦٠٥٤ - جئت تسألني عن الصلاة ، فانك إذ غسلت وجهك انتثرت الدنوب من أشفار عينيك ، وإذا غسلت يديك انتثرث الذنوب من أظفار يديك ، وإذا مسحت برأسك انتثرت الذنوب عن رأسك فاذا غسلت رجليك انتثرت الذنوب من أظفار قدميك . ( مسدد عن أنس) . ٢٦٠٥٥ - ما من عبد يتوضأ إلا خرت خطاياه من يديه ، ثم يغسل وجهه الاخرت خطاياه من وجهه ، ثم يغسل ذراعيه الاخرت خطاياه ٢٩٠
اسم الملف: kaom09
الصفحة: 290

لم نعثر على نتائج

لم نعثر على نتائج