نتائج البحث: 1,000
! إحياء علوم الدين ما اتضح كتاب المحبة والشوق والأنس والرضا والوجهان جميعاً متصوران في حق الله تعالى، بل هما لازمان بالضرورة لكل العارفين، فإن للعارفين من الأمور الإلهية - وإن كان في غاية الوضوح - فكأنه من وراء ستر رقيق فلا يكون متضحاً غاية الاتضاح، بل يكون مشوباً بشوائب التخيلات، فإنّ الخيالات لا تفتر في هذا العالم عن التمثيل والمحاكاة لجميع المعلومات، وهي مكدرات للمعارف ،ومنغصات وكذلك ينضاف إليها شواغل الدنيا، فإنما كمال الوضوح بالمشاهدة وتمام إشراق التجلي، ولا يكون ذلك إلا في الآخرة، وذلك بالضرورة يوجب الشوق فإنه منتهى محبوب العارفين فهذا أحد نوعي الشوق وهو استكمال الوضوح فيما اتضح اتضاحاً ما . الثاني : : أن الأمور الإلهية لا نهاية لها وإنما ينكشف لكل عبد من العباد بعضها وتبقى أمور لا نهاية لها غامضة. والعارف يعلم وجودها وكونها معلومة الله تعالى، ويعلم أن ما غاب عن المعلومات أكثر مما حضر فلا يزال متشوقاً إلى أن يحصل له أصل المعرفة فيما لم يحصل مما بقي من المعلومات التي لم يعرفها أصلاً، لا معرفة واضحة ولا معرفة غامضة. أوقفني . ، علمه من حصول والشوق الأول : ينتهي في الدار الآخرة بالمعنى الذي يسمى رؤية ولقاء ومشاهدة، ولا يتصور أن يسكن في الدنيا. وقد كان إبراهيم بن أدهم من المشتاقين فقال : قلت ذات يوم: يا رب إن أعطيت أحداً من المحبين لك ما يسكن به قلبه قبل لقائك فأعطني ذلك فقد أضر بي القلق، قال: فرأيت في النوم أنه بين يديه وقال : يا إبراهيم أما استحييت مني أن تسألني أن أعطيك ما يسكن به قلبك قبل لقائي، وهل يسكن المشتاق قبل لقاء حبيبه ؟ فقلت: يا رب تهت في حبك فلم أدر ما أقول، فاغفر لي وعلمني ما أقول، فقال: قل: اللهم رضني بقضائك، وصبرني على بلائك، وأوزعني شكر نعمائك. فإن هذا الشوق يسكن في الآخرة. وأما الشوق الثاني : فيشبه : أن لا يكون له نهاية لا في الدنيا ولا في الآخرة؛ إذ نهايته أن ينكشف للعبد في الآخرة من جلال الله تعالى وصفاته وحكمته وأفعاله ما هو معلوم الله تعالى وهو محال لأن ذلك لا نهاية له ولا يزال العبد عالماً بأنه بقي من الجمال والجلال ما لم يتضح له فلا يسكن قط شوقه، لا سيما من يرى فوق درجته درجات كثيرة، إلا أنه تشوق إلى استكمال الوصال مع أصل الوصال، فهو يجد لذلك شوقاً لذيذاً لا يظهر فيه ألم ولا يبعد أن تكون ألطاف الكشف والنظر متوالية إلى غير نهاية فلا يزال النعيم واللذة متزايداً أبد الآباد وتكون لذة ما يتجدد من لطائف النعيم شاغلة عن الإحساس بالشوق إلى ما لم يحصل، وهذا بشرط أن يمكن حصول الكشف فيما لم يحصل فيه كشف في الدنيا أصلاً، فإن كان ذلك غير مبذول فيكون النعيم واقفاً على حد لا يتضاعف ولكن يكون مستمراً على الدوام. وقوله سبحانه وتعالى: ﴿تُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَنِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا [التحريم: ۸] محتمل لهذا المعنى. وهو أن ينعم عليه بإتمام النور مهما تزوّد من الدنيا أصل النور، ويحتمل أن يكون المراد به إتمام النور في غير ما استنار في الدنيا استنارة محتاجة إلى مزيد الاستكمال والإشراق، فيكون هو المراد بتمامه. وقوله تعالى: ﴿انظُرُونَا نَفْنَبِسٌ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورا [الحديد: ١٣] يدل على أنّ الأنوار لا بد وأن يتزود أصلها في الدنيا ثم يزداد في الآخرة إشراقاً، فأما أن يتجدد نور فلا، والحكم في هذا برجم الظنون مخطر ، ولم ينكشف لنا فيه بعد ما يوثق به، فنسأل الله تعالى أن يزيدنا علماً ورشداً ويرينا الحق حقاً. فهذا القدر من أنوار البصائر كاشف لحقائق الشوق ومعانيه .
اسم الملف: الكتاب
الصفحة: 1688
! إحياء علوم الدين ما اتضح كتاب المحبة والشوق والأنس والرضا والوجهان جميعاً متصوران في حق الله تعالى، بل هما لازمان بالضرورة لكل العارفين، فإن للعارفين من الأمور الإلهية - وإن كان في غاية الوضوح - فكأنه من وراء ستر رقيق فلا يكون متضحاً غاية الاتضاح، بل يكون مشوباً بشوائب التخيلات، فإنّ الخيالات لا تفتر في هذا العالم عن التمثيل والمحاكاة لجميع المعلومات، وهي مكدرات للمعارف ،ومنغصات وكذلك ينضاف إليها شواغل الدنيا، فإنما كمال الوضوح بالمشاهدة وتمام إشراق التجلي، ولا يكون ذلك إلا في الآخرة، وذلك بالضرورة يوجب الشوق فإنه منتهى محبوب العارفين فهذا أحد نوعي الشوق وهو استكمال الوضوح فيما اتضح اتضاحاً ما . الثاني : : أن الأمور الإلهية لا نهاية لها وإنما ينكشف لكل عبد من العباد بعضها وتبقى أمور لا نهاية لها غامضة. والعارف يعلم وجودها وكونها معلومة الله تعالى، ويعلم أن ما غاب عن المعلومات أكثر مما حضر فلا يزال متشوقاً إلى أن يحصل له أصل المعرفة فيما لم يحصل مما بقي من المعلومات التي لم يعرفها أصلاً، لا معرفة واضحة ولا معرفة غامضة. أوقفني . ، علمه من حصول والشوق الأول : ينتهي في الدار الآخرة بالمعنى الذي يسمى رؤية ولقاء ومشاهدة، ولا يتصور أن يسكن في الدنيا. وقد كان إبراهيم بن أدهم من المشتاقين فقال : قلت ذات يوم: يا رب إن أعطيت أحداً من المحبين لك ما يسكن به قلبه قبل لقائك فأعطني ذلك فقد أضر بي القلق، قال: فرأيت في النوم أنه بين يديه وقال : يا إبراهيم أما استحييت مني أن تسألني أن أعطيك ما يسكن به قلبك قبل لقائي، وهل يسكن المشتاق قبل لقاء حبيبه ؟ فقلت: يا رب تهت في حبك فلم أدر ما أقول، فاغفر لي وعلمني ما أقول، فقال: قل: اللهم رضني بقضائك، وصبرني على بلائك، وأوزعني شكر نعمائك. فإن هذا الشوق يسكن في الآخرة. وأما الشوق الثاني : فيشبه : أن لا يكون له نهاية لا في الدنيا ولا في الآخرة؛ إذ نهايته أن ينكشف للعبد في الآخرة من جلال الله تعالى وصفاته وحكمته وأفعاله ما هو معلوم الله تعالى وهو محال لأن ذلك لا نهاية له ولا يزال العبد عالماً بأنه بقي من الجمال والجلال ما لم يتضح له فلا يسكن قط شوقه، لا سيما من يرى فوق درجته درجات كثيرة، إلا أنه تشوق إلى استكمال الوصال مع أصل الوصال، فهو يجد لذلك شوقاً لذيذاً لا يظهر فيه ألم ولا يبعد أن تكون ألطاف الكشف والنظر متوالية إلى غير نهاية فلا يزال النعيم واللذة متزايداً أبد الآباد وتكون لذة ما يتجدد من لطائف النعيم شاغلة عن الإحساس بالشوق إلى ما لم يحصل، وهذا بشرط أن يمكن حصول الكشف فيما لم يحصل فيه كشف في الدنيا أصلاً، فإن كان ذلك غير مبذول فيكون النعيم واقفاً على حد لا يتضاعف ولكن يكون مستمراً على الدوام. وقوله سبحانه وتعالى: ﴿تُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَنِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا [التحريم: ۸] محتمل لهذا المعنى. وهو أن ينعم عليه بإتمام النور مهما تزوّد من الدنيا أصل النور، ويحتمل أن يكون المراد به إتمام النور في غير ما استنار في الدنيا استنارة محتاجة إلى مزيد الاستكمال والإشراق، فيكون هو المراد بتمامه. وقوله تعالى: ﴿انظُرُونَا نَفْنَبِسٌ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورا [الحديد: ١٣] يدل على أنّ الأنوار لا بد وأن يتزود أصلها في الدنيا ثم يزداد في الآخرة إشراقاً، فأما أن يتجدد نور فلا، والحكم في هذا برجم الظنون مخطر ، ولم ينكشف لنا فيه بعد ما يوثق به، فنسأل الله تعالى أن يزيدنا علماً ورشداً ويرينا الحق حقاً. فهذا القدر من أنوار البصائر كاشف لحقائق الشوق ومعانيه .
اسم الملف: KTB_0083936
الصفحة: 1688
! إحياء علوم الدين ما اتضح كتاب المحبة والشوق والأنس والرضا والوجهان جميعاً متصوران في حق الله تعالى، بل هما لازمان بالضرورة لكل العارفين، فإن للعارفين من الأمور الإلهية - وإن كان في غاية الوضوح - فكأنه من وراء ستر رقيق فلا يكون متضحاً غاية الاتضاح، بل يكون مشوباً بشوائب التخيلات، فإنّ الخيالات لا تفتر في هذا العالم عن التمثيل والمحاكاة لجميع المعلومات، وهي مكدرات للمعارف ،ومنغصات وكذلك ينضاف إليها شواغل الدنيا، فإنما كمال الوضوح بالمشاهدة وتمام إشراق التجلي، ولا يكون ذلك إلا في الآخرة، وذلك بالضرورة يوجب الشوق فإنه منتهى محبوب العارفين فهذا أحد نوعي الشوق وهو استكمال الوضوح فيما اتضح اتضاحاً ما . الثاني : : أن الأمور الإلهية لا نهاية لها وإنما ينكشف لكل عبد من العباد بعضها وتبقى أمور لا نهاية لها غامضة. والعارف يعلم وجودها وكونها معلومة الله تعالى، ويعلم أن ما غاب عن المعلومات أكثر مما حضر فلا يزال متشوقاً إلى أن يحصل له أصل المعرفة فيما لم يحصل مما بقي من المعلومات التي لم يعرفها أصلاً، لا معرفة واضحة ولا معرفة غامضة. أوقفني . ، علمه من حصول والشوق الأول : ينتهي في الدار الآخرة بالمعنى الذي يسمى رؤية ولقاء ومشاهدة، ولا يتصور أن يسكن في الدنيا. وقد كان إبراهيم بن أدهم من المشتاقين فقال : قلت ذات يوم: يا رب إن أعطيت أحداً من المحبين لك ما يسكن به قلبه قبل لقائك فأعطني ذلك فقد أضر بي القلق، قال: فرأيت في النوم أنه بين يديه وقال : يا إبراهيم أما استحييت مني أن تسألني أن أعطيك ما يسكن به قلبك قبل لقائي، وهل يسكن المشتاق قبل لقاء حبيبه ؟ فقلت: يا رب تهت في حبك فلم أدر ما أقول، فاغفر لي وعلمني ما أقول، فقال: قل: اللهم رضني بقضائك، وصبرني على بلائك، وأوزعني شكر نعمائك. فإن هذا الشوق يسكن في الآخرة. وأما الشوق الثاني : فيشبه : أن لا يكون له نهاية لا في الدنيا ولا في الآخرة؛ إذ نهايته أن ينكشف للعبد في الآخرة من جلال الله تعالى وصفاته وحكمته وأفعاله ما هو معلوم الله تعالى وهو محال لأن ذلك لا نهاية له ولا يزال العبد عالماً بأنه بقي من الجمال والجلال ما لم يتضح له فلا يسكن قط شوقه، لا سيما من يرى فوق درجته درجات كثيرة، إلا أنه تشوق إلى استكمال الوصال مع أصل الوصال، فهو يجد لذلك شوقاً لذيذاً لا يظهر فيه ألم ولا يبعد أن تكون ألطاف الكشف والنظر متوالية إلى غير نهاية فلا يزال النعيم واللذة متزايداً أبد الآباد وتكون لذة ما يتجدد من لطائف النعيم شاغلة عن الإحساس بالشوق إلى ما لم يحصل، وهذا بشرط أن يمكن حصول الكشف فيما لم يحصل فيه كشف في الدنيا أصلاً، فإن كان ذلك غير مبذول فيكون النعيم واقفاً على حد لا يتضاعف ولكن يكون مستمراً على الدوام. وقوله سبحانه وتعالى: ﴿تُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَنِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا [التحريم: ۸] محتمل لهذا المعنى. وهو أن ينعم عليه بإتمام النور مهما تزوّد من الدنيا أصل النور، ويحتمل أن يكون المراد به إتمام النور في غير ما استنار في الدنيا استنارة محتاجة إلى مزيد الاستكمال والإشراق، فيكون هو المراد بتمامه. وقوله تعالى: ﴿انظُرُونَا نَفْنَبِسٌ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورا [الحديد: ١٣] يدل على أنّ الأنوار لا بد وأن يتزود أصلها في الدنيا ثم يزداد في الآخرة إشراقاً، فأما أن يتجدد نور فلا، والحكم في هذا برجم الظنون مخطر ، ولم ينكشف لنا فيه بعد ما يوثق به، فنسأل الله تعالى أن يزيدنا علماً ورشداً ويرينا الحق حقاً. فهذا القدر من أنوار البصائر كاشف لحقائق الشوق ومعانيه .
اسم الملف: 83936
الصفحة: 1688
الرابع goog قال محم رجل كفر بعد اسلام الجلد ۲۹۰ ما فبلم به الرجل حيث يسمم قوله فقال هود افتر فيه ما شئت فقال رسول الله صلى الله عليه علما أن سيلة قال مرة دعه يبوء باثر صاحبه وايمه فيكون من اصحاب النار قال فأرسله حدثنا سليمان بن حرب نا حماد بن زيد عن حج عن ابى مامة بن سهل قال كنا مع عثمان وهو محصور في الدار وكان في الدار مدخل من دخله سمع كلام من على البلاط فدخله عثمان فخرج الينا وهو متغير لونه فقال انصر ليتواعد ونتي بالقتل اتفاقال قلنا يكفيكهم الله يا أمير المؤمنين قال ولم يقتلوني سمعت رسول الله صلى الله عليهم يقول لا يحل دم امرء مسلم الا باحدى ثلاث كفر بعد اسلام اوزنا بعد احصان او قتل نفس بغیر نفس فوالله ما زنيت في جاهلية ولا فى اسلام قط ولا احببت ان لى بدین بده منذ هداني الله ولا قتلت نفسا فبه يقتلونني قال ابوداود عثمان وابو بكر رضى الله عنهما تركا الخر في الجاهلية حد موسی بن اسمعیل نا حماد قال نا محمد یعنی ابن اسحق محدثني محمد بر جعفر بن الزبير قال سمعت زياد بن ضميرة الضمري في الدنيا وقيل فهو مثله في انه قاتل وان اختلفا في التحرير والاباحة لكنها استوي في طاعتة هما الغضب ومتابعة الهوى لا سيما وقد طلب النبي صلى الله عليه امنه العفو انتهى قال الخطابي يحتمل وجهين احدهما انه لم ير لصاحب الدم ان يقتله لانه ادعى ان قتله كان خطأ أو شبه الحمد فاورت ذلك شبهة في وجوب القتل والاخرى ان يكون معناه انه اذا قتله كان مثله في حكما البواء فصار امتساويين لا فضل للمقتصر اذا استوفى حقه على المقتص منه انتى فيلم (به اى بالقاتل واليا المتحدية (الرجل) فاعل بلغ والمراد بالرجل ولى المقتول والمعنى فابلغ الرجل الذى هو ولى المقتول القاتل عند رسول الله صل الله عليلة (حيث) اى حين ( ليسمع) ولى المقتول (قوله) اى قول رسول الله صلى الله عليهم اما بلا واسطة او بواسط رجل أخر وهذا والصحية كما في رواية مسلم ونصه فرجم فقال يا رسول الله بلغنى انك قلت ان قتله فهو مثله وفي لفظله قال فاتى رجل الرجل فقال له مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم (فقال الرجل (هو) الى القاتل (ذا) اى حاضر (قر فيها القاتل (ارسلة) اع القاتل (فيكون) اى القاتل (من اصحاب النار) أى ان مات بلا توبة ولم يغفر له تفضلا او المعنى فيكون منهم جزاء و استحقاقا واما وصول الجزاء اليه فموقوف على عدم التوبة وعدم عفو الرب الكريم وعند احدهما يرتفع هذا الجزاء قاله في فتح الودود (قال) وائل (فارسله) اى ارسل الرجل الذي هو ولى المقتول القاتل قال المنذرى والحديث اخرجه مسلم والنسائي (وهو محصور في الدار) اى محبوس فيها يقال حصرة اذا حبسه فهو محصور كذا في النهاية (وكان في الدار مدخل) هو اسم كان ومدخل البيت بفتح الميم موضع الدخول اليه (من) بفتح الميم (دخله) اى ذلك المدخل (سم) الى الداخل (كلام) بفتح الميم مفعول السمع مضاف الى (من) بفتح الميم ( على البلاط) قال في النهاية البلاط ضرب من الحجارة تفرش به الارض ثم سمى المكان بلاطا اشاعا وهو موضع معروف بالمدينة انتهى قلت وهو المراد ههنا ( فدخله) وفي رواية لاحمد فدخل ذلك المدخل (عثمان) ليسم كلام الناس الذين كانوا عند البلاط (فخر) عثمان (الينا) من المدخل (و) الواو للحال انهم) اى الذين كانوا عند البلاط (قال) ابوامامة (يكفيكهم الله) اى يكفى الله ويرفع ويمنع عنك شرهم (قال) عثمان (الاباحدى ثلاث) ای من الخصال (بعد احصان) ای بعد تزویج (ولا احببت ان لى بديني) وفي لفظ لاحمد ولا تمنيت بدلا بديني (ولا قتل نفسا) اى بغير حق (فبر يقتلوننی) ای فیای سبب بریده من قتلى ومطابقة الحديث للترجمة من حيث ان عثمان كان مظلوما فقال لهم لم ارد تر قتلى انى ما صنعت شيئاً قط يوجب القتل فقال ما زنيت الخ فاعتذى بهذه الكلمات وطلب عنهم العفو والصفح ان صدرت منه زلة والحديث ليس من رواية اللؤلوى ولذالم يذكره المنذرى وقال المزى فى الاطراف والحديث الخرجه ابوداؤد في الديات والترمذى في الفتن والنسائي في المحاربة وابن ماجة في الحدود وحديث ابى داؤد في رواية ابى بكرين داسة وغيره ولم يذكره ابو القاسم انتھے قال صاحب المشكوة رواه الترمذى والنسائي وابن ماجة وللدار في لفظ الحديث ( زياد بن ضميرة) بضم الضاد المعجمة وفتح الميم وسكون الياء أخر الحروف وبعدها راء مهملة مفتوحة وتاء ثانيت قاله المنذرى
اسم الملف: 04_0121010
الصفحة: 291
۱۹۲ آيات الانبياء هي دليل وبرهان بمجرد قوله هو أرسلى من غير أية ولا علامة ولهذا اذا قال من صدقه أنه رأى رؤيا صدقه وجزم بصدقه من قد خبر صدقه والرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة وكذلك لو أخبر بغير ذلك كما أخبر عمران بن حصين أن الملائكة تسلم عليه فلم يشك الذين أخبرهم في صدقه من غير آية فمن كان يعلم صدق موسى والمسيح ومحمد وغيرهم وأنهم لا يكذبون في أخف الامور فكيف بالكذب على الله اذا أخبرهم أجدهم بما جاءه من الوحى والرسالة وما غاب من الملائكة فانه قد يجزم بصدقه من غير آية لا سيما ان كان ما يقوله لهم مما يؤيد صدقه ولهذا لم يكن من شرط الايمان بالانبياء وجود الآيات بل قد يعلم صدقهم بدون ذلك كما قد بين في موضع آخر وتارة يحتاجون الى العلامة وتارة يعلمون كذبه بأن يذكر عن صاحبهم ما يعلمون هم خلافه ويصفه بما علموا نقيضه وقد يظهر لهم من قصده أنه كذاب ملبس طالب أغراض له اما مال يعطونه أو ولاية يولونه أو امرأة يزوجونه بها أو غير ذلك من أغراض النفوس فيسألونه عن مقصوده فاذا عرفوا مقصوده فقد يعلمون كذبه أو صدقه ومثل هذا كثير في عادات الناس فكثيراً ما يجيء الرجل بما يزعم أنه علامـــة وتكون مشتركة فيقال له ما تريد فيذكر مراده فيعلمون كذبه فدلائل الصدق والكذب لا تتحصر كدلائل الحب والبغض هي كثيرة جداً وهذا يعرفه من جرب عادات الناس فصل فالآيات التي تكون آيات للانبياء هي دليل وبرهان والله تعالى سماها برهانا في قوله لموسى فذانك برهانان من ربك ] وهى العصا واليد وسماها برهانا وآيات في مواضع كثيرة من القرآن فحدها حد الدليل والبرهان وهى أن تكون مستلزمة لصدق النبي فلا يتصور ان توجد مع انتفاء صدق من اخبر أن الله أرسله فليس له الاحالان اما أن يكون الله أرسله فيكون صادقا أو لا يكون أرسله فلا يكون صادقا فآيات الصدق لا توجد إلا مع أحد النقيضين وهو الصدق لا توجد قط مع الآخر وهو انتفاء الصدق كسائر الادلة التى هى البراهين والآيات والعلامة فانها لا توجد الا مع تحقق المدلول عليه لا توجد مع عدمه قط إذ كانت مستلزمة له يلزم من وجود الدليل وجود المدلول
اسم الملف: KTB
الصفحة: 192
٣- الأذان والصلاة الإمامِ سُتْرَةُ مَنْ خَلْفَه». [طب، «الضعيفة، (٣٦٩٥)] . ۲۸۳ الله ١٤٧٣-١٩٢- ((موضوع) عن أبي هريرة وعن عبدالله بن مسعود -رضي عنهما - مرفوعاً: «سَجْدَنَا السَّهْوِ بعد التسليم، وفيهما تشهد و سلام». [فر، «الضعيفة، (٣٦٩٨)]. ١٤٧٤ - ١٩٣ - (ضعيف) (۱) عن ابن عمر - رضي الله عنهما - مرفوعاً: «الشَّفَقُ: الحُمْرَةُ ، فإذا غَابَ الشَّفَقُ وَجَبَتْ الصَّلاةُ». [قط، هق، فر، «الضعيفة» (٣٧٥٩)]. 1475 ١٤٧٥ - ١٩٤- (موضوع بهذا اللفظ) عن بلال -رضي الله عنه- مرفوعاً: صَبِّحُوا بالصُّبْحِ؛ فإنَّه أعظمُ للأَجْرِ » (۲). [ابن النجارفي «ذيل تاريخ بغداد»، «الضعيفة» (٣٧٦٨)]. 195-1476 - (ضعيف جداً) عن ابن عمر - رضي الله عنهما - مرفوعاً: «صُفُوا كما تَصُفُ الملائكة عند ربهم، قالوا: يا رسول الله ! كيفَ تَصفُ الملائكةُ عند ربهم؟ قالوا: يُقِيمُونَ الصُّفُوفَ ويَجْمَعُون مناكِبَهُمْ». [طس، «الضعيفة» (۳۷۷۲)]. ١٤٧٧ - ١٩٦) - (ضعيف) عن أنس -رضي الله عنه - مرفوعاً: «صَلِّ الصُّبْحَ، والضُّحى؛ فإنَّها صَلاةُ الأَوَّابِينَ» (۳). عق، عد، أبو عبدالله الصاعدي في «السدايسات»، زاهد بت طاهر في (۱) الحديث ضعيف المبنى صحيح المعنى. (منه). (۲) المحفوظ بلفظ: «أسفروا بالفجر».. وهو بلفظ الإسفار صحيح لغيره، فإنه جاء من حديث أبي رافع وغيره، وهو مخرج في «الإرواء» (٢٥٨) ، و«المشكاة» (٦١٤). (منه). وانظر: ضعيف الجامع (رقم ٣٤٦٧) . وأورد في صحيح) موارد الظمآن» (٢٦٣ - ٢٦٥) عن رافع ابن خدیج رفعه: «أصبحوا بالصبح، فإنكم كلما أصبحتم بالصبح ؛ كان أعظم لأجوركم»، وقال: «حسن صحيح، وأحال على الإرواء» (٢٥٨). (ش). (۳) قال الشيخ رحمه الله - في آخر تخريج الحديث: (وبالجملة؛ فجميع هذه الطرق ضعيفة، وبعضها أشد ضعفاً من بعض، فلم تطمئن النفس لتقوية الحديث بمجموعها، لا سيما وفيها الأمر بصلاة الضحى، ولم أرَ له شاهداً معتبراً إلا في رواية ضعيفة السند عن أبي هريرة، والمحفوظ الذي أخرجه الشيخان وغيرهما عنه بلفظ : «أوصاني»، وهو مخرج في صحيح سنن أبي داود (۱۲۸٦) ، وله فيه (۱۲۸۷) شاهد من حديث أبي الدرداء. وأما أنَّ صلاة الضحى هي صلاة الأوابين؛ فهو ثابت من حديث زيد بن أرقم، رواه مسلم وغيره، وهو مخرج في الصحيحة» (١١٦٤)». وانظر: ما تقدم برقم (٦١٣). (ش).
اسم الملف: 01-04_0100247
الصفحة: 283
١٢ قال محمد بن اسحق محمد ثنى رجیل کفر بعد اسلام اور نی بعد احصان او قتل نفسا بغير نفس فيقتل ۲۹۰ الرابع الجلد فيلة له الحاجة اسمع قادة اهدافه فيه ما شئت فقال رسول صلى السرعافي أنساب قال و لادعه قال ولم يقتلونني سمعت رسول الله صلى الله علیه ما يقول لا يحل دم امرء مسلم الا باحدى ثلاث كفر بعد اسلام اوزنا بعد احصان او قتل نفس بغير نفس فوالله مازنيت في جاهلية ولا فى اسلام قط ولا احببت ان لى بدين بده منذ هداني الله ولا قتلت نفسا قبر يقتلوني قالا بود او د عثمان وابو بكر رضى الله عنهما تركا النخر في الجاهلية حدثنا موسى بن اسمعیل نا حماد قال نا محمد یعنی ابن اسحق محدثني محمد بن جعفر بن الزبير قال سمعت زياد بن ضميرة الضمرى في الدنيا وقيل فهو مثله في انه قاتل وان اختلفا في التحريم والاباحة لكنها استويا في طاعتهما الغضب ومتابعة الهوى لا سيما وقد طلب النبي صلى الله عليه لا منه العفو انتهى قال الخطابي يحتمل وجهين احدهما انه لم ير لصاحب الدم ان يقتله لانه ادعى ان قتله كان خطأ أو شبه الحمد فاورت ذلك شبهة في وجوب القتل والاخرى ان يكون معناه انه اذا قتله كان مثله في حكما البواء قصار امتساويين لا فضل للمقتصر اذا استوفى حقه على المقتص منه انتى فيلم (به اى بالقاتل والبا المتحدية (الرجل) فاعل بلغ والمراد بالرجل ولى المقتول والمعنى فابلغ الرجل الذي هو ولى المقتول القاتل عند رسول الله صل الله مع الله (حيث) ای حین (ليسمم) ولى المقتول (قوله) اى قول رسول الله صلى الله عليهم اما بلا واسطة او بواسط رجل أخر وهذا هو الصحير كما في رواية مسلم ونصه فرجم فقال يا رسول الله بلغنى انك قلت ان قتله فهو مثله وفي لفظ له قال فاتى رجل الرجل فقال له مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الرجل (هو) الى القاتل (ذا) اى حاضر (قم فيه) و القاتل (ارسلا) الى القاتل ( فيكون) اى القاتل (من اصحاب النار) أى ان مات بلا توبة ولم يغفر له تفضلا او المعني فيكون منهم جزاء و استحقاقا واما وصول الجزاء اليه فموقوف على عدم التوبة وعدم عفو الرب الكريم وعند احدهما يرتقم هذا الجزاء قاله في فتح الودود (قال) وائل (فارسله) الى ارسل الرجل الذي هو ولى المقتول القاتل قال المنذرى والحديث اخرجه مسلم والنسائي (وهو محصور في الدار) اى محبوس فيها يقال حصرة اذا حبسه فهو محصور كذا فى النهاية (وكان في الدار مدخل) هو اسم كان ومدخل البيت بفتح الميم لموضع الدخول اليه (من) بفتح الميم (دخله) اى ذلك المدخل (سم) او الداخل (كلام) بفتح الميم الميم (على البلاط) قال في النهاية البلاط ضرب من الحجارة تفرش به الارض ثير مفعول لسمع مضاف الى (من) بفتح سمى المكان بلاطا الساعا وهو موضع معروف بالمدينة انتهى قلت وهو المراد ههنا (فدخله) وفي رواية لاحمد فدخل ذلك المدخل (عثمان) ليسع كلام الناس الذين كانوا عند البلاط (فخره) عثمان (الينا) من المدخل (و) الواو للحال (أنهم) اى الذين كانوا عند البلاط (قال) ابوامامة (يكفيكهم الله) اى يكفى الله ويرفع ويمنع عنك شرهم (قال) عثمان (الا با حدى ثلاث) ای من الخصال (بعد احصان) ای بعد تزویج (ولا احببت ان لي بديني) وفي لفظ لاحمد ولا تمنيت بدلا بديني (ولا قتل نفسا ) ای بغیر حق (فبر يقتلوننی) ای فیای سبب يريدون قتلى ومطابقة الحديث للترجمة من حيث ان عثمان كان مظلوما فقال لهم لو اردتم قتلى اني ما صنعت شيئاً قط يوجب القتل فقال ما زنيت الخ فاعتذى بهذه الكلمات وطلب عنهم العفو والصفح ان صدرت منه زلة والحديث ليس من رواية اللؤلوى ولن الم يذكره المنذرى وقال المزى فى الاطراف والحديث أخرجه ابوداؤد في الديات والترمذى فى الفتن والنسائي في المحاربة وابن ماجة في الحدود وحديث ابى داؤد في رواية إلى بكرين داسة وغيره ولم يذكره ابو القاسم انتھے قال صاحب المشكوة رواه الترمذى والنسائي وابن ماجة وللدار مى لفظ الحديث زياد بن ضميرة) بضم الضاد المعجمة وفتح الميم وسكون الياء آخر الحروف وبعد ها راء مهملة مفتوحة وتاء ثانيث قاله المنذرى
اسم الملف: الجزء 04
الصفحة: 290
٣- الأذان والصلاة الإمامِ سُتْرَةُ مَنْ خَلْفَه». [طب، «الضعيفة، (٣٦٩٥)] . ۲۸۳ الله ١٤٧٣-١٩٢- ((موضوع) عن أبي هريرة وعن عبدالله بن مسعود -رضي عنهما - مرفوعاً: «سَجْدَنَا السَّهْوِ بعد التسليم، وفيهما تشهد و سلام». [فر، «الضعيفة، (٣٦٩٨)]. ١٤٧٤ - ١٩٣ - (ضعيف) (۱) عن ابن عمر - رضي الله عنهما - مرفوعاً: «الشَّفَقُ: الحُمْرَةُ ، فإذا غَابَ الشَّفَقُ وَجَبَتْ الصَّلاةُ». [قط، هق، فر، «الضعيفة» (٣٧٥٩)]. 1475 ١٤٧٥ - ١٩٤- (موضوع بهذا اللفظ) عن بلال -رضي الله عنه- مرفوعاً: صَبِّحُوا بالصُّبْحِ؛ فإنَّه أعظمُ للأَجْرِ » (۲). [ابن النجارفي «ذيل تاريخ بغداد»، «الضعيفة» (٣٧٦٨)]. 195-1476 - (ضعيف جداً) عن ابن عمر - رضي الله عنهما - مرفوعاً: «صُفُوا كما تَصُفُ الملائكة عند ربهم، قالوا: يا رسول الله ! كيفَ تَصفُ الملائكةُ عند ربهم؟ قالوا: يُقِيمُونَ الصُّفُوفَ ويَجْمَعُون مناكِبَهُمْ». [طس، «الضعيفة» (۳۷۷۲)]. ١٤٧٧ - ١٩٦) - (ضعيف) عن أنس -رضي الله عنه - مرفوعاً: «صَلِّ الصُّبْحَ، والضُّحى؛ فإنَّها صَلاةُ الأَوَّابِينَ» (۳). عق، عد، أبو عبدالله الصاعدي في «السدايسات»، زاهد بت طاهر في (۱) الحديث ضعيف المبنى صحيح المعنى. (منه). (۲) المحفوظ بلفظ: «أسفروا بالفجر».. وهو بلفظ الإسفار صحيح لغيره، فإنه جاء من حديث أبي رافع وغيره، وهو مخرج في «الإرواء» (٢٥٨) ، و«المشكاة» (٦١٤). (منه). وانظر: ضعيف الجامع (رقم ٣٤٦٧) . وأورد في صحيح) موارد الظمآن» (٢٦٣ - ٢٦٥) عن رافع ابن خدیج رفعه: «أصبحوا بالصبح، فإنكم كلما أصبحتم بالصبح ؛ كان أعظم لأجوركم»، وقال: «حسن صحيح، وأحال على الإرواء» (٢٥٨). (ش). (۳) قال الشيخ رحمه الله - في آخر تخريج الحديث: (وبالجملة؛ فجميع هذه الطرق ضعيفة، وبعضها أشد ضعفاً من بعض، فلم تطمئن النفس لتقوية الحديث بمجموعها، لا سيما وفيها الأمر بصلاة الضحى، ولم أرَ له شاهداً معتبراً إلا في رواية ضعيفة السند عن أبي هريرة، والمحفوظ الذي أخرجه الشيخان وغيرهما عنه بلفظ : «أوصاني»، وهو مخرج في صحيح سنن أبي داود (۱۲۸٦) ، وله فيه (۱۲۸۷) شاهد من حديث أبي الدرداء. وأما أنَّ صلاة الضحى هي صلاة الأوابين؛ فهو ثابت من حديث زيد بن أرقم، رواه مسلم وغيره، وهو مخرج في الصحيحة» (١١٦٤)». وانظر: ما تقدم برقم (٦١٣). (ش).
اسم الملف: الكتاب
الصفحة: 283
الباب الخامس: الإيمان حقيقة مركبة وترك جنس العمل كفر فهذا مما يرجح هذه الرواية لاتفاق كلا الصحابيين عليها، وتصريح التابعي بأن أبا سعيد لم يغير ، أو لم يرد على أبي هريرة إلا ما ذكر ، فلديه زيادة علم ترجــــــح روايته على رواية عطاء بن يسار عن أبي سعيد منفرداً، لا سيما وقد شاركه فيها سعيد بن المسيب، كما في رواية البخاري في كتاب الأذان. ومما يقويه أن رواية عطاء بن يسار نفسه عند البخاري، لم يرد فيها قوله: لم يعملوا خيراً قط"، وهذا لفظها || فما أنتم بأشد لي مناشدة في الحق قد تبين لكم ، من المؤمن يومئذ للجبار (۱)، إذا رأوا أنهم قد نجو، في إخوانهم يقولون ربنا إخواننا الذين كانوا يصلون معنا، ويصومون معنا، ويعملون معنا، فيقول الله تعالى: اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من إيمان فأخرجوه، ويحرم الله صورهم على النار، فيأتونهم وبعضهم قـــد غاب في النار إلى قدمه وإلى أنصاف ساقيه فيخرجون من عرفوا، ثم يعودون فيقول: اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من إيمان فأخرجوه، فيخرجون من عرفوا). (قال أبو سعيد: فإن لم تصدقوني فاقرؤوا : (إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلَمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تك حَسَنَةً يُضَاعِفَهَا ) (۲) فيشفع النبيون والملائكة والمؤمنون، فيقول الجبار : بقيت شفاعتي، فيقبض قبضةً من النار فيخرج أقواماً قد امتحشوا فيلقون في نهر بأفواه الجنة، يقال له: ماء الحياة، فينبتون في حافتيه كما تنبت الحبة في حميل السيل...). ثم يذكر ما سبق من قول أهل الجنة : هؤلاء) عتقاء الرحمان، أدخلهم الجنة بغير عمل عملوه، ولا خير قدموه...)(۳). فلم يرد فيه ما يدل على عدم العمل إلا قول أهل الجنة وهم إنما يقولون حسب ظاهر ما يعملون كما جاء فيه: (فيخرجون من عرفوا)، فإن كانت المعرفة بحسب عملهم بهم في الدنيا، فلا يخفى أن من الناس من لا يعرف المؤمنون أن فيه خيراً، وإن كانت بحسب أثر السجود كما في الرواية الأخرى فلا يبعد أن يكون في بعض المصلين من إساءة الصلاة، والإهمال الشديد في أدائها، ما لا يحصل له معه علامة ظاهرة للمؤمنين. والله أعلم. (1) (T) (r) أي من مناشدة المؤمنين يومئذ للجبار سبحانه وتعالى يناشدونه إخراج إخوانهم العصاة من النار. النساء : ٤٠. البخاري (٤٢١/١٣ ٤٢٢). ۰۱۲ المين هما غفر الله له علم الله
اسم الملف: الكتاب
الصفحة: 512
۲۸۲ كتاب المحبة والشوق والأنس والرضا تشوق نفسه إلى استكمال خياله، فكذلك قد يراه في ظلمة بحيث لا ينكشف له حقيقة صورته فيشتاق إلى استكمال رؤيته، وتمام الانكشاف في صورته بإشراق الضوء عليه . والثاني: أن يرى وجه محبوبه ولا يرى شعره مثلاً ولا سائر محاسنه فيشتاق لرؤيته، وإن لم يرها قط ولم يثبت في نفسه خيال صادر عن الرؤية ولكنه يعلم أن له عضواً وأعضاء جميلة ولم يدرك تفصيل جمالها بالرؤية فيشتاق إلى أن ينكشف له ما لم يره قط . والوجهان جميعاً متصوران في حق الله تعالى، بل هما لازمان بالضرورة لكل العارفين فإن ما اتضح للعارفين من الأمور الإلهية - وإن كان في غاية الوضوح - فكأنه من وراء ستر رقيق فلا يكون متضحاً غاية الاتضاح، بل يكون مشوباً بشوائب التخيلات، فإنّ الخيالات لا تفتر في هذا العالم عن التمثيل والمحاكاة لجميع المعلومات، وهي مكدرات للمعارف ومنغصات، وكذلك ينضاف إليها شواغل الدنيا، فإنما كمال الوضوح بالمشاهدة وتمام إشراق التجلي ولا يكون ذلك إلا في الآخرة، وذلك بالضرورة يوجب الشوق فإنه منتهى محبوب العارفين فهذا أحد نوعي الشوق وهو استكمال الوضوح فيما اتضح اتضاحاً ما . الثاني : أن الأمور الإلهية لا نهاية لها وإنما ينكشف لكل عبد من العباد بعضها وتبقى أمور لا نهاية لها غامضة . والعارف يعلم وجودها وكونها معلومة الله تعالى ويعلم أن ما غاب عن علمه من المعلومات أكثر مما حضر، فلا يزال متشوقاً إلى أن يحصل له أصل المعرفة فيما لم يحصل مما بقي من المعلومات التي لم يعرفها أصلاً، لا معرفة واضحة ولا معرفة غامضة . والشوق الأول ينتهى في الدار الآخرة بالمعنى الذي يسمى رؤية ولقاء ومشاهدة، ولا . يتصور أن يسكن في الدنيا . وقد كان إبراهيم بن أدهم من المشتاقين فقال : قلت ذات يوم ؛ يا رب إن أعطيت أحداً من المحبين لك ما يسكن به قلبه قبل لقائك فأعطني ذلك فقد أضر بي القلق، قال: فرأيت في النوم أنه أوقفني بين يديه وقال : يا إبراهيم أما استحييت أن تسألني أن أعطيك ما يسكن به قلبك قبل لقائي وهل يسكن المشتاق قبل لقاء حبيبه فقلت يا رب تهت في حبك فلم أدر ما أقول فاغفر لي وعلمني ما أقول ، فقال : قل اللهم رضني بقضائك وصبرني على بلائك وأوزعني شكر نعمائك . فإن هذا الشوق يسكن في الآخرة. مني وأما الشوق الثاني فيشبه : أن لا يكون له نهاية في الدنيا ولا في الآخرة، إذ نهايته أن ينكشف للعبد في الآخرة من جلال الله تعالى وصفاته وحكمته وأفعاله ما هو معلوم الله تعالى وهو محال لأن ذلك لا نهاية له. ولا يزال العبد عالماً بأنه بقي من الجمال والجلال ما لم يتضح له فلا يسكن قط شوقه، لا سيما من يرى فوق درجته درجات كثيرة، إلا أنه تشوق إلى استكمال الوصال حصول أصل الوصال، فهو يجد لذلك شوقاً لذيذاً لا يظهر فيه ألم ولا يبعد أن تكون ألطاف مع الكشف والنظر متوالية إلى غير نهاية، فلا يزال النعيم واللذة متزايداً أبد الآباد، وتكون لذة ما يتجدد من لطائف النعيم شاغلة عن الإحساس بالشوق إلى ما لم يحصل : وهذا بشرط أن يمكن حصول الكشف فيما لم يحصل فيه كشف في الدنيا أصلاً، فإن كان ذلك غير مبذول فيكون النعيم واقفاً على حدّد لا يتضاعف ولكن يكون مستمراً على الدوام. وقوله سبحانه وتعالى: ﴿نُورُهُمْ يسعى بين أيْدِيهِمْ وبأيمانهم يقُولُون ربنا أتمم لنا نُورنا ) (۱) محتمل لهذا المعنى. وهو أن ينعم عليه بإتمام النور مهما تزوّد من الدنيا أصل النور، ويحتمل أن يكون المراد به اتمام النور في غير ما استنار في الدنيا استنارة محتاجة إلى مزيد الاستكمال والإشراق، فيكون هو المراد بتمامه. وقوله تعالى: انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ، قيل ارْجِعُوا وراءكُمُ فالتمِسُوا نُوراً ) (۲) يدل على أنّ الأنوار لا بد وأن يتزود أصلها في الدنيا ثم يزداد في الآخرة إشراقاً، فأما أن يتجدّد نور فلا، والحكم في هذا برجم الظنون مخطر، ولم ينكشف لنا فيه بعد ما يوثق به، فنسأل الله تعالى أن يزيدنا علماً ورشداً ويرينا الحق حقاً. فهذا القدر من أنوار البصائر كاشف لحقائق الشوق ومعانيه . وأما شواهد الأخبار والآثار فأكثر من أن تحصى، فمما اشتهر من دعاء رسول الله أنه كان يقول: «اللَّهُم إِنِّي أسألك (1) سورة التحريم، الآية : ٨. (۲) سورة الحديد، الآية : ١٣.
اسم الملف: 04_0043325
الصفحة: 282
۱۲۹۰ منهاج القاصدين ومفيد الصادقين للمعارف ومُنغصات، ثم يَنْضافُ إليها شواغل الدُّنيا، وإنما كمال الوضوح بالمشاهدة وتمام إشراق التَّجلي، ولا يكون ذلك إلا في الآخرة، وذلك بالضرورة يوجب الشوق، فإنه مُنتهى محبوب العارفين فهذا أحد نوعي الشوق، وهو استكمال الوضوح فيما اتَّضَحَ إيضاحاً ما . 6 والثاني : أن الأمور الإلهية لا نهاية لها، وإنما ينكشف لكل عبد من العباد بعضها وتبقى أمور لا نهاية لها غامضة، والعارف يعلم وجودها وكونها معلومة الله تعالى، ويعلم أن ما غاب عن علمه من المعلومات أكثر مما حَضَر، فلا يزال متشوقاً إلى أن يحصل له أصل المعرفة فيما لم يحصل مما بقي من المعلومات التي لم يعرفها أصلاً ولا معرفة واضحة ولا معرفة غامضة . والشوقُ الأول ينتهي في الدار الآخرة بالمعنى الذي يُسمّى رؤية ولقاء ومُشاهدة، ولا يُتصور أن يَسكُنَ في الدنيا، وقد كان إبراهيم بن أدهم من المُشتاقين، فقال يوماً : يا رب إن كنتَ أعطيت أحداً من المحبّين لكَ ما يَسكنُ به قُلبُه قبل لقائِكَ فأعطني، فقد أضَرَّ بي القَلَق . قال : فرأيتُه عزَّ وجلَّ في النوم فقال لي: يا إبراهيم، أما استحييت من أن تسألني أن أعطيك ما يَسكنُ به قلبك قبل لقائي؟ وهل يسكنُ قلبُ المُشتاق قبل لقاء حبيبه ؟ فقلتُ يا رب تُهْتُ في حُبِّكَ فلم أَدْرِ ما أقول . : فهذا الشوق يَسكُنُ في الآخرة . فأما الشوق الثاني فيُشبه أن يكون لا نهاية له لا في الدنيا ولا في الآخرة أيضاً؛ لأن نهايته أن ينكشف للعبد من جَلال الله تعالى وصفاته وحكمته وأفعاله ما هو معلوم لله تعالى، وهو محال، لأن ذلك لا نهاية له ولا يزال العبد عالماً بأنه قد بقي من الجلال والجمال ما لم يَتَّضح له، فلا يسكن قَط شوقه، لا سيما من يرى فوق درجته درجات كثيرة، فهو يتشوق (۱) إلى استكمال الوصال مع حصول أصل الوصال، فهو يجد لذلك شوقاً لذيذاً لا يظهر فيه ألمٌ ، ولا يبعد أن تكونَ أَلْطافُ الكَشفِ والنَّظر متوالية إلى غَير نهاية، فلا يزال النَّعيم واللذة متزايداً أبد الآباد، (۱) تحرفت في الأصل إلى: «للشوق».
اسم الملف: الكتاب
الصفحة: 1290
لا تفتر فى هذا العالم عن التمثيل والمحاكاة الجميع المعلومات وهي مكدرات للمعارف ومنغصات وكذلك ينضاف اليها شواغل الدنيا فانما كمال الوضوح بالمشاهدة وتمام اشراق التجلى ولا يكون ذلك الافي الآخرة وذلك بالضرورة يوجب الشوق فانه منتهى محبوب العارفين فهذا أحد نوعى الشوق وهو استكمال الوضوح فيما اتضح انضا حاما الثانى ان الامور الالهية لانهاية لها وانما ينكشف لكل عبد من العباد بعضها وتبقى أمور لانهاية لها غامضة والعارف يعلم وجودها وكونها معلوم ته تعالى و يعلم أن ما غاب عن علمه من المعلومات أكثر مما حضر فلا يزال متشوقا الى أن يحصل له أصل المعرفة فيما لم يحصل مابقى من المعلومات التي لم يعرفها أصلالام عرفة ( ٦٠٣) واضحة ولا معرفة غامضة والشوق الاول ينتهي في الدار قلت ذات يوم يارب ان المحبين لك ما يسكن به لا تفتر في هذا العالم عن التمثيل والمحاكاة لجميع المعلومات وهى مكدرات للغارف ومنقصات) وأيضا فان الصور الآخرة بالمعنى الذى تتنوع عليهم في تجليات المشاهد مع أحدية العين في نفس الامر ( وكذلك يضاف اليها شواغل الدنيا يسمى رؤية ولقاء وصوارفها (فانما كمال الوضوح بالمشاهدة) العيانية ( وتمام اشراق النجلى ولا يكون ذلك الا في الآخرة) حين ومشاهدة ولا يتصور يبلغ الكتاب أجله ) وذلك بالضرورة يوجب الشوق فانه منتهى محبوب العارفين فهذا أحد نوعى الشوق) أن يسكن في الدنيا وه واستكمال الوضوح فيما اتضح اتضاحاتا ( الثانى ان الامور الالهية لانهاية لها ولا حد لها ينتهى اليم ( وانها وقد كان ابراهيمين ينكشف لكل عبد من العباد بعضها وتبقى أمر أمور لا نهاية لها عامضة خفية المدرك ) والعارف يعلم وجودها ) أدهم من المشتاقين فقال وكون ما معلوم : لله تعالى و يعلم ما غاب عن علمه من المعلومات أكثر مما حضر فلا يزال متشوقا إلى أن يحصل له أصل المعرفة في سالم يحصل مابقى من المعلومات التي لم يعرفها أصلا لامعرفة واضحة ولا معرفة غامضة) كما هو مقتضى أعطيت أحدا من الترقى والزيادة ( والشوق الاول ينتهي في الدار الآخرة بالمعنى الذى يسمى رؤية ولقاء ومشاهدة ولا يتصور ان يسكن ) هذا الشوق ( في الدنيا فقد كان ابراهيم بن أدهم ) رحمه الله تعالى ( من المشتاقين) وكانت له أماكن قلبه قبل لقائك فاعطنى من المحبة رفيعة ومكاشفات فى القرب عليه ) فقال قلت ذات يوم يارب ان أعطيت أحدا من المحبين لك ما يسكن به قلبه قبل لقائك فاعطنى ذلك فقد أضر بي القلق قال فرأيت في النوم انه أوقفنى بين يديه وقال يا ابراهيم أما ذلك فقد أضربي استحييت منى أن تسألنى ان أعطيك ما يسكن به قلبك قبل لقائى وهل يسكن المشتاق قبل لقاء حبيبه ) أي هل القاق قال فرأيت في يستريح المحب الى غير معشوقه قال ( فقلت يا رب تهت في حبك فلم أدر ما أقول فاغفر لى وعلمنى ما أقول فقال قل النوم انه أوقفنى بين اللهم رضى بقضائك وصبرنى على بلائك وأوزعنى شكر نعمائك) نقله صاحب القوت ورواه أبو محمد السراج يديه وقال يا ابراهيم اما في مصارع العشاق بسنده الى ابراهيم بن عبد الله البلخي عن ابراهيم بن أدهم قال وجدت يوما راحة وطلاب قلي استحييت منى ان تسالي لحسن صنع الله واختياره لي فقلت فساقه الى قوله فلم أدر ما أقول وقد لاحظ هذا المعنى القطب أبو الحسن أن أعطيك ما يسكن به الشاذلي قدس سره فادرج هذه الكلمات في حزبه الكبير مفرقة في موضعين منه وفيه اشعار بان الأدب مع الله قلبك قبل لقائي وهل مطلوب فى كل حال فإن الله تعالى قد يعرض عن محبيه تعززا ليزعجهم الشوق اليه ويقلقهم الاسف عليه ويقلقهم الاسف عليه يسكن المشتاق قبل لقاء يستخرج منهم لطف التملق له ثم ينظر اليهم فى اعراضه عنهم من حيث لا يعلمون لينظروا اليه بحيث يعملون حبيبه فقلت يا رب تهت فيسكنون بالادب بين يديه فان هذا الشوق يسكن في الآخرة وأما الشوق الثاني فيشبه أن لا يكون للنهاية لا فى في حبك فلم أدر ما أقول الدنيا ولا فى الآخرة اذنهايته أن ينكشف للعبد في الآخرة من جلال الله تعالى وصفاته وحكمته وأفعاله فاغفر لي وعلمنى ما أقول ما هو معلوم لله تعالى وهو محال لان ذلك لا نهاية له ولا يزال العبد عالما بانه يبقى من الجمال والجلال مالم يتضح له فقال قل اللهم رضی اتضاحا تاما ( فلا يسكن قط شوقه لا سيما من بری فوق در جنه درجات كثيرة الا انه تشوق إلى استكمال الوصال بقضائك وصبرنى على مع حصول أصل الوصال فهو يجد لذلك شوق الذيذ الايظهر فيه ألم ولا يبعد أن تكون ألطاف الكشف والنظر بلائك وأوزعنى | متوالية) أى متتابعة ( الى غير نهاية فلا يزال النعيم واللذة متزايدا أبد الا با دو تكون لذة ما يتجدد من ألطاف شكر نعمانك فان هذا النعيم شاغلا عن الاحساس بالشوق الى مالم يحصل وهذا بشرط أن يمكن حصول الكشف فيما لم يحصل به الشوق يسكن في الآخرة وأما الشوق الثاني فيشبه أن لا يكون له نهاية لا في الدنيا ولا في الاخرة اذنهايته أن ينكشف للعبد في الآخرة من جلال الله تعالى وصفاته وحكمته وأفعاله ما هو معلوم لله تعالى وهو محال لان ذلك لا نهاية له ولا يزال العبد عالمابانه بقى من الجمال والجلال مالم يتضح له فلا يسكن قط شوقه لاسيما من بری فوق درجه در جان كثيرة الا أنه تشوق الى استكمال الوصال مع حصول أصل الوصال فهو يجد لذلك شوق لذيذا لا يظهر فيه ألم ولا يبعد أن تكون ألطاف الكشف والنظر متوالية الى غير نهاية فلا يزال النعيم واللذة متزا بدا أبد الآباد وتكون لذة ما يتحدد من لطائف النعيم شاغلة عن الاحساس بالشوق الى مالم يحصل وهذا بشرط أن يمكن حصول الكشف فيمالم يحصل فيه
اسم الملف: الجزء 09
الصفحة: 603
لا تفتر فى هذا العالم عن التمثيل والمحاكاة الجميع المعلومات وهي مكدرات للمعارف ومنغصات وكذلك ينضاف اليها شواغل الدنيا فانما كمال الوضوح بالمشاهدة وتمام اشراق التجلى ولا يكون ذلك الافي الآخرة وذلك بالضرورة يوجب الشوق فانه منتهى محبوب العارفين فهذا أحد نوعى الشوق وهو استكمال الوضوح فيما اتضح انضا حاما الثانى ان الامور الالهية لانهاية لها وانما ينكشف لكل عبد من العباد بعضها وتبقى أمور لانهاية لها غامضة والعارف يعلم وجودها وكونها معلوم ته تعالى و يعلم أن ما غاب عن علمه من المعلومات أكثر مما حضر فلا يزال متشوقا الى أن يحصل له أصل المعرفة فيما لم يحصل مابقى من المعلومات التي لم يعرفها أصلالام عرفة ( ٦٠٣) واضحة ولا معرفة غامضة والشوق الاول ينتهي في الدار قلت ذات يوم يارب ان المحبين لك ما يسكن به لا تفتر في هذا العالم عن التمثيل والمحاكاة لجميع المعلومات وهى مكدرات للغارف ومنقصات) وأيضا فان الصور الآخرة بالمعنى الذى تتنوع عليهم في تجليات المشاهد مع أحدية العين في نفس الامر ( وكذلك يضاف اليها شواغل الدنيا يسمى رؤية ولقاء وصوارفها (فانما كمال الوضوح بالمشاهدة) العيانية ( وتمام اشراق النجلى ولا يكون ذلك الا في الآخرة) حين ومشاهدة ولا يتصور يبلغ الكتاب أجله ) وذلك بالضرورة يوجب الشوق فانه منتهى محبوب العارفين فهذا أحد نوعى الشوق) أن يسكن في الدنيا وه واستكمال الوضوح فيما اتضح اتضاحاتا ( الثانى ان الامور الالهية لانهاية لها ولا حد لها ينتهى اليم ( وانها وقد كان ابراهيمين ينكشف لكل عبد من العباد بعضها وتبقى أمر أمور لا نهاية لها عامضة خفية المدرك ) والعارف يعلم وجودها ) أدهم من المشتاقين فقال وكون ما معلوم : لله تعالى و يعلم ما غاب عن علمه من المعلومات أكثر مما حضر فلا يزال متشوقا إلى أن يحصل له أصل المعرفة في سالم يحصل مابقى من المعلومات التي لم يعرفها أصلا لامعرفة واضحة ولا معرفة غامضة) كما هو مقتضى أعطيت أحدا من الترقى والزيادة ( والشوق الاول ينتهي في الدار الآخرة بالمعنى الذى يسمى رؤية ولقاء ومشاهدة ولا يتصور ان يسكن ) هذا الشوق ( في الدنيا فقد كان ابراهيم بن أدهم ) رحمه الله تعالى ( من المشتاقين) وكانت له أماكن قلبه قبل لقائك فاعطنى من المحبة رفيعة ومكاشفات فى القرب عليه ) فقال قلت ذات يوم يارب ان أعطيت أحدا من المحبين لك ما يسكن به قلبه قبل لقائك فاعطنى ذلك فقد أضر بي القلق قال فرأيت في النوم انه أوقفنى بين يديه وقال يا ابراهيم أما ذلك فقد أضربي استحييت منى أن تسألنى ان أعطيك ما يسكن به قلبك قبل لقائى وهل يسكن المشتاق قبل لقاء حبيبه ) أي هل القاق قال فرأيت في يستريح المحب الى غير معشوقه قال ( فقلت يا رب تهت في حبك فلم أدر ما أقول فاغفر لى وعلمنى ما أقول فقال قل النوم انه أوقفنى بين اللهم رضى بقضائك وصبرنى على بلائك وأوزعنى شكر نعمائك) نقله صاحب القوت ورواه أبو محمد السراج يديه وقال يا ابراهيم اما في مصارع العشاق بسنده الى ابراهيم بن عبد الله البلخي عن ابراهيم بن أدهم قال وجدت يوما راحة وطلاب قلي استحييت منى ان تسالي لحسن صنع الله واختياره لي فقلت فساقه الى قوله فلم أدر ما أقول وقد لاحظ هذا المعنى القطب أبو الحسن أن أعطيك ما يسكن به الشاذلي قدس سره فادرج هذه الكلمات في حزبه الكبير مفرقة في موضعين منه وفيه اشعار بان الأدب مع الله قلبك قبل لقائي وهل مطلوب فى كل حال فإن الله تعالى قد يعرض عن محبيه تعززا ليزعجهم الشوق اليه ويقلقهم الاسف عليه ويقلقهم الاسف عليه يسكن المشتاق قبل لقاء يستخرج منهم لطف التملق له ثم ينظر اليهم فى اعراضه عنهم من حيث لا يعلمون لينظروا اليه بحيث يعملون حبيبه فقلت يا رب تهت فيسكنون بالادب بين يديه فان هذا الشوق يسكن في الآخرة وأما الشوق الثاني فيشبه أن لا يكون للنهاية لا فى في حبك فلم أدر ما أقول الدنيا ولا فى الآخرة اذنهايته أن ينكشف للعبد في الآخرة من جلال الله تعالى وصفاته وحكمته وأفعاله فاغفر لي وعلمنى ما أقول ما هو معلوم لله تعالى وهو محال لان ذلك لا نهاية له ولا يزال العبد عالما بانه يبقى من الجمال والجلال مالم يتضح له فقال قل اللهم رضی اتضاحا تاما ( فلا يسكن قط شوقه لا سيما من بری فوق در جنه درجات كثيرة الا انه تشوق إلى استكمال الوصال بقضائك وصبرنى على مع حصول أصل الوصال فهو يجد لذلك شوق الذيذ الايظهر فيه ألم ولا يبعد أن تكون ألطاف الكشف والنظر بلائك وأوزعنى | متوالية) أى متتابعة ( الى غير نهاية فلا يزال النعيم واللذة متزايدا أبد الا با دو تكون لذة ما يتجدد من ألطاف شكر نعمانك فان هذا النعيم شاغلا عن الاحساس بالشوق الى مالم يحصل وهذا بشرط أن يمكن حصول الكشف فيما لم يحصل به الشوق يسكن في الآخرة وأما الشوق الثاني فيشبه أن لا يكون له نهاية لا في الدنيا ولا في الاخرة اذنهايته أن ينكشف للعبد في الآخرة من جلال الله تعالى وصفاته وحكمته وأفعاله ما هو معلوم لله تعالى وهو محال لان ذلك لا نهاية له ولا يزال العبد عالمابانه بقى من الجمال والجلال مالم يتضح له فلا يسكن قط شوقه لاسيما من بری فوق درجه در جان كثيرة الا أنه تشوق الى استكمال الوصال مع حصول أصل الوصال فهو يجد لذلك شوق لذيذا لا يظهر فيه ألم ولا يبعد أن تكون ألطاف الكشف والنظر متوالية الى غير نهاية فلا يزال النعيم واللذة متزا بدا أبد الآباد وتكون لذة ما يتحدد من لطائف النعيم شاغلة عن الاحساس بالشوق الى مالم يحصل وهذا بشرط أن يمكن حصول الكشف فيمالم يحصل فيه
اسم الملف: ithafsm09
الصفحة: 603
۱۲۹۰ منهاج القاصدين ومفيد الصادقين للمعارف ومُنغصات، ثم يَنْضافُ إليها شواغل الدُّنيا، وإنما كمال الوضوح بالمشاهدة وتمام إشراق التَّجلي، ولا يكون ذلك إلا في الآخرة، وذلك بالضرورة يوجب الشوق، فإنه مُنتهى محبوب العارفين فهذا أحد نوعي الشوق، وهو استكمال الوضوح فيما اتَّضَحَ إيضاحاً ما . 6 والثاني : أن الأمور الإلهية لا نهاية لها، وإنما ينكشف لكل عبد من العباد بعضها وتبقى أمور لا نهاية لها غامضة، والعارف يعلم وجودها وكونها معلومة الله تعالى، ويعلم أن ما غاب عن علمه من المعلومات أكثر مما حَضَر، فلا يزال متشوقاً إلى أن يحصل له أصل المعرفة فيما لم يحصل مما بقي من المعلومات التي لم يعرفها أصلاً ولا معرفة واضحة ولا معرفة غامضة . والشوقُ الأول ينتهي في الدار الآخرة بالمعنى الذي يُسمّى رؤية ولقاء ومُشاهدة، ولا يُتصور أن يَسكُنَ في الدنيا، وقد كان إبراهيم بن أدهم من المُشتاقين، فقال يوماً : يا رب إن كنتَ أعطيت أحداً من المحبّين لكَ ما يَسكنُ به قُلبُه قبل لقائِكَ فأعطني، فقد أضَرَّ بي القَلَق . قال : فرأيتُه عزَّ وجلَّ في النوم فقال لي: يا إبراهيم، أما استحييت من أن تسألني أن أعطيك ما يَسكنُ به قلبك قبل لقائي؟ وهل يسكنُ قلبُ المُشتاق قبل لقاء حبيبه ؟ فقلتُ يا رب تُهْتُ في حُبِّكَ فلم أَدْرِ ما أقول . : فهذا الشوق يَسكُنُ في الآخرة . فأما الشوق الثاني فيُشبه أن يكون لا نهاية له لا في الدنيا ولا في الآخرة أيضاً؛ لأن نهايته أن ينكشف للعبد من جَلال الله تعالى وصفاته وحكمته وأفعاله ما هو معلوم لله تعالى، وهو محال، لأن ذلك لا نهاية له ولا يزال العبد عالماً بأنه قد بقي من الجلال والجمال ما لم يَتَّضح له، فلا يسكن قَط شوقه، لا سيما من يرى فوق درجته درجات كثيرة، فهو يتشوق (۱) إلى استكمال الوصال مع حصول أصل الوصال، فهو يجد لذلك شوقاً لذيذاً لا يظهر فيه ألمٌ ، ولا يبعد أن تكونَ أَلْطافُ الكَشفِ والنَّظر متوالية إلى غَير نهاية، فلا يزال النَّعيم واللذة متزايداً أبد الآباد، (۱) تحرفت في الأصل إلى: «للشوق».
اسم الملف: KTB_0110051
الصفحة: 1290
لا تفتر فى هذا العالم عن التمثيل والمحاكاة الجميع المعلومات وهي مكدرات للمعارف ومنغصات وكذلك ينضاف اليها شواغل الدنيا فانما كمال الوضوح بالمشاهدة وتمام اشراق التجلى ولا يكون ذلك الافي الآخرة وذلك بالضرورة يوجب الشوق فانه منتهى محبوب العارفين فهذا أحد نوعى الشوق وهو استكمال الوضوح فيما اتضح انضا حاما الثانى ان الامور الالهية لانهاية لها وانما ينكشف لكل عبد من العباد بعضها وتبقى أمور لانهاية لها غامضة والعارف يعلم وجودها وكونها معلوم ته تعالى و يعلم أن ما غاب عن علمه من المعلومات أكثر مما حضر فلا يزال متشوقا الى أن يحصل له أصل المعرفة فيما لم يحصل مابقى من المعلومات التي لم يعرفها أصلالام عرفة ( ٦٠٣) واضحة ولا معرفة غامضة والشوق الاول ينتهي في الدار قلت ذات يوم يارب ان المحبين لك ما يسكن به لا تفتر في هذا العالم عن التمثيل والمحاكاة لجميع المعلومات وهى مكدرات للغارف ومنقصات) وأيضا فان الصور الآخرة بالمعنى الذى تتنوع عليهم في تجليات المشاهد مع أحدية العين في نفس الامر ( وكذلك يضاف اليها شواغل الدنيا يسمى رؤية ولقاء وصوارفها (فانما كمال الوضوح بالمشاهدة) العيانية ( وتمام اشراق النجلى ولا يكون ذلك الا في الآخرة) حين ومشاهدة ولا يتصور يبلغ الكتاب أجله ) وذلك بالضرورة يوجب الشوق فانه منتهى محبوب العارفين فهذا أحد نوعى الشوق) أن يسكن في الدنيا وه واستكمال الوضوح فيما اتضح اتضاحاتا ( الثانى ان الامور الالهية لانهاية لها ولا حد لها ينتهى اليم ( وانها وقد كان ابراهيمين ينكشف لكل عبد من العباد بعضها وتبقى أمر أمور لا نهاية لها عامضة خفية المدرك ) والعارف يعلم وجودها ) أدهم من المشتاقين فقال وكون ما معلوم : لله تعالى و يعلم ما غاب عن علمه من المعلومات أكثر مما حضر فلا يزال متشوقا إلى أن يحصل له أصل المعرفة في سالم يحصل مابقى من المعلومات التي لم يعرفها أصلا لامعرفة واضحة ولا معرفة غامضة) كما هو مقتضى أعطيت أحدا من الترقى والزيادة ( والشوق الاول ينتهي في الدار الآخرة بالمعنى الذى يسمى رؤية ولقاء ومشاهدة ولا يتصور ان يسكن ) هذا الشوق ( في الدنيا فقد كان ابراهيم بن أدهم ) رحمه الله تعالى ( من المشتاقين) وكانت له أماكن قلبه قبل لقائك فاعطنى من المحبة رفيعة ومكاشفات فى القرب عليه ) فقال قلت ذات يوم يارب ان أعطيت أحدا من المحبين لك ما يسكن به قلبه قبل لقائك فاعطنى ذلك فقد أضر بي القلق قال فرأيت في النوم انه أوقفنى بين يديه وقال يا ابراهيم أما ذلك فقد أضربي استحييت منى أن تسألنى ان أعطيك ما يسكن به قلبك قبل لقائى وهل يسكن المشتاق قبل لقاء حبيبه ) أي هل القاق قال فرأيت في يستريح المحب الى غير معشوقه قال ( فقلت يا رب تهت في حبك فلم أدر ما أقول فاغفر لى وعلمنى ما أقول فقال قل النوم انه أوقفنى بين اللهم رضى بقضائك وصبرنى على بلائك وأوزعنى شكر نعمائك) نقله صاحب القوت ورواه أبو محمد السراج يديه وقال يا ابراهيم اما في مصارع العشاق بسنده الى ابراهيم بن عبد الله البلخي عن ابراهيم بن أدهم قال وجدت يوما راحة وطلاب قلي استحييت منى ان تسالي لحسن صنع الله واختياره لي فقلت فساقه الى قوله فلم أدر ما أقول وقد لاحظ هذا المعنى القطب أبو الحسن أن أعطيك ما يسكن به الشاذلي قدس سره فادرج هذه الكلمات في حزبه الكبير مفرقة في موضعين منه وفيه اشعار بان الأدب مع الله قلبك قبل لقائي وهل مطلوب فى كل حال فإن الله تعالى قد يعرض عن محبيه تعززا ليزعجهم الشوق اليه ويقلقهم الاسف عليه ويقلقهم الاسف عليه يسكن المشتاق قبل لقاء يستخرج منهم لطف التملق له ثم ينظر اليهم فى اعراضه عنهم من حيث لا يعلمون لينظروا اليه بحيث يعملون حبيبه فقلت يا رب تهت فيسكنون بالادب بين يديه فان هذا الشوق يسكن في الآخرة وأما الشوق الثاني فيشبه أن لا يكون للنهاية لا فى في حبك فلم أدر ما أقول الدنيا ولا فى الآخرة اذنهايته أن ينكشف للعبد في الآخرة من جلال الله تعالى وصفاته وحكمته وأفعاله فاغفر لي وعلمنى ما أقول ما هو معلوم لله تعالى وهو محال لان ذلك لا نهاية له ولا يزال العبد عالما بانه يبقى من الجمال والجلال مالم يتضح له فقال قل اللهم رضی اتضاحا تاما ( فلا يسكن قط شوقه لا سيما من بری فوق در جنه درجات كثيرة الا انه تشوق إلى استكمال الوصال بقضائك وصبرنى على مع حصول أصل الوصال فهو يجد لذلك شوق الذيذ الايظهر فيه ألم ولا يبعد أن تكون ألطاف الكشف والنظر بلائك وأوزعنى | متوالية) أى متتابعة ( الى غير نهاية فلا يزال النعيم واللذة متزايدا أبد الا با دو تكون لذة ما يتجدد من ألطاف شكر نعمانك فان هذا النعيم شاغلا عن الاحساس بالشوق الى مالم يحصل وهذا بشرط أن يمكن حصول الكشف فيما لم يحصل به الشوق يسكن في الآخرة وأما الشوق الثاني فيشبه أن لا يكون له نهاية لا في الدنيا ولا في الاخرة اذنهايته أن ينكشف للعبد في الآخرة من جلال الله تعالى وصفاته وحكمته وأفعاله ما هو معلوم لله تعالى وهو محال لان ذلك لا نهاية له ولا يزال العبد عالمابانه بقى من الجمال والجلال مالم يتضح له فلا يسكن قط شوقه لاسيما من بری فوق درجه در جان كثيرة الا أنه تشوق الى استكمال الوصال مع حصول أصل الوصال فهو يجد لذلك شوق لذيذا لا يظهر فيه ألم ولا يبعد أن تكون ألطاف الكشف والنظر متوالية الى غير نهاية فلا يزال النعيم واللذة متزا بدا أبد الآباد وتكون لذة ما يتحدد من لطائف النعيم شاغلة عن الاحساس بالشوق الى مالم يحصل وهذا بشرط أن يمكن حصول الكشف فيمالم يحصل فيه
اسم الملف: 09_ithafsm
الصفحة: 603
يقول : هذا لك وعشرة أمثاله ." . قال أبو هريرة: حفظت مثله معه. وفي رواية مسلم والبخاري في التوحيد حتى إذا حدث أبو هريرة أن الله قال لذلك الرجل : ومثله معه. قال أبو سعيد: وعشرة أمثاله معه يا أبا هريرة، قال أبو هريرة ما حفظت إلا قوله : لك ذلك ومثله معه. قال أبو سعيد: أشهد حفظت من رسول الله له قوله : ذلك لك وعشرة أمثاله». أني فهذا مما يرجح هذه الرواية؛ لا تفاق كلا الصحابيين عليها، وتصريح التابعي بأن أبا سعيد لم يغير، أو لم يرد على أبي هريرة إلا ما ذكر، فلديه زيادة علم ترجح روايته على رواية عطاء بن يسار عن أبي سعيد منفرداً، لا سيما وقد شاركه فيه سعيد بن المسيب كما في رواية البخاري في الأذان. : لم ومما يقويه أن عطاء بن يسار نفسه عند البخاري، لم يرد فيها قوله : يعملوا خيراً قط "، وهذا لفظها : " فما أنتم بأشدّ لي مناشدة في الحق قد تبين لكم من المؤمنين يومئذ للجبّار ، وإذا رأوا أنهم قد نَجوا في إخوانهم يقولون: ربنا إخواننا الذين كانوا يصلون مَعَنا ويصومون معنا ويعملون معنا، فيقول الله تعالى : اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من إيمان فأخرجوه، ويحرم الله صُورَهُم على النارِ فيأتونهم وبعضهم قد غاب في النار إلى قدمه وإلى أنصاف ساقيهِ فَيُخرِجونَ مَن عَرفوا ثم يعودون فيقول : اذهبوا فمن وَجَدْتم في قلبه مثقال نصف دينار فأخرجوه فيخرجون من عرفوا ثم يعودون، فيقول: اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرةٍ من إيمان فأخرجوه فيُخرجون من عرفوا، قال أبو سعيد فإن لم تصدقوني فاقرءوا : إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةٌ يُضَعِفْهَا يَشْفَعُ النبيون والملائكة والمؤمنون، فيقول الجبار: بقيت شفاعتي فيقبضُ قبضة من النار فيُخرجُ أقواماً قد امتُحِشوا فيلقون في نهر بأفواءِ الجنّةِ يُقال له ماء الحياة فينبتون في حافتيه كما تنبت الحَبةُ في حميل السيل". ثم يذكر ما سبق من قول أهل الجنة : " هؤلاء عتقاء الرحمن، أدخلهم الجنة بغير عمل ،عملوه ولا خير قدموه... " فلم يرد فيه ما يدل على عدم العمل، إلا قول أهل الجنة وهم إما يقولون حسب ظاهر ما يعلمون كما جاء في فيه ۲۸۰
اسم الملف: 01_0109141
الصفحة: 280
211 وكان مع زهده في الدنيا ازهد الناس في الجاه وأكثرهم تواضعا للصغير والكبير كثير الصولة على أهل الظلم ولا سيما الولاة ما داهن أحدا قط ولا شاب عمله برياء ولا أدخر مالا ولا سعى لطلب رئاسة ولا آثر على الله احدا من أهل ولا مال ، وله مناقب كثيرة وكرامات شهيرة منها انه مر على ماجل القيروان وقد جف منه الماء والناس فى عطش شدید فشق عليه ما الناس . 6 فلما كان بعد ذلك أتى الوادي وامتلا الماجل ، فخرج اليه الناس وخرج الشيخ ، فرآه مملوءا ماء والبرك تعوم فيه فتفكر في ذلك مليا ثم غاب عن حسه فلم يشعر واذا الشيخ جالس في وسط الماء والناس ينظرون اليه فتوهموا انه سقط فيبادروا اليه واخرجوه فوجدوا ثيابه وقدميه لم يبلها ماء البتة وهذه الحكاية يرويها جمهور أهل القيروان . واخبرني ابو العباس احمد بن عبد الرحمان المؤدب المعروف بابن شيخ الرباط وغيره من الثقاة ان الشيخ ابا عبد الله كان عندهم في الدار يخلو في غرفة وقد اغلقوا عليه الباب بقفل حصين ، فصنعوا ليلة سماعا في اسفل الدار وحضر فيه طائفة من الصالحين فلم يشعروا الا والشيخ ابو عبد الله بينهم. فصعدوا الى الغرفة فوجدوها مقفلة كما كانت واخبرني الشيخ أبو الحسن بن علي بن يخلف (205) اللواتي ان الشيخ ابا عبد الله استدعى ابا القاسم المازري الى مكان فقيل انه رمد ! فقال لابد من إتيانه فأتوا به يقودونه وعيناه كأنهما علقتان فبصق الشيخ في عينيه فبريء من ساعته وعاد اليه نور عينيه ، وأخبرني والدي رحمه الله ان امي اشتهت عليه وهي حامل بي القثاء في زمن الشتاء ، فمشى الى كدية عند باب الجلادين عادة الناس الجلوس عندها فوجد فيها أصل قثاء فيه أربعة جروات من القثاء قد امتدوا طولا وأخبرني ابو زيد عبد الرحمان بن سلامة البادسي قال كنا عند الشيخ ابي عبد الله فاستاذنه قوال في ان يقول شيئا قال فورد على الشيخ وارد حال فقام (205) في ق : أبو على حسن بن يخلف
اسم الملف: KTB_0042117
الصفحة: 211
كتاب التوحيد ٣٣٦٦ باب قراءة الفاجر والمنافق وأصواتهم . ا سهر سهر مِنَ الْحَقِّ يَخْطَفُهَا الْجِنِّيُّ، فَيُقَرِّقِرُهَا فِي أُذُنِ وَلِيَّهِ كَفَرْقَرَةِ الدُّجَاجَةِ، فَيَخْلِطُونَ فِيهِ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ كَذَّبَةٍ». ويروى: «كفر الزجاجة بالزاي أي كصوتها إذا صب فيها الماء. (مج) ٧٥٦٢ - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ يُحَدِّثُ عَنْ مَعْبَدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ محمد بن الفضل (ع) مر الحديث برقمي: ٣٦١٠، ٦٩٣٠ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ وَيَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ تقدم في الفتن»: أنهم الخوارج. (ع) أي يخرجون. (ع) كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ حَتَّى يَعُودَ السَّهُمُ إِلَى فُوقِهِ». قِيلَ: مَا سِيمَاهُمْ؟ قَالَ: «سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ». أَوْ قَالَ: «التسبيد». لم أقف على تعيين السائل. (ف) ١. يخطفها: وللكشميهني وأبوي ذر والوقت يحفظها» [بحاء مهملة ففاء فظاء معجمة، من «الحفظ». قال الحافظ ابن حجر: والأول هو المعروف]. ٢. الدجاجة وللمستملي وأبي ذر: «الزجاجة» [لأبي ذر عن الكشميهني بالزاي المضمومة، وأنكرها الدارقطني وعدها من التصحيف. (إرشاد الساري) وادعى غيره أن الدال تصحيف. وقال ابن حجر: الصواب خلاف قولهما، أو أن الروايتين صحيحتان (التوشيح)] . ٣. فيه: وفي نسخة: «معها». سهر: قوله: يخطفها الجني [ بالفتح على اللغة الصحيحة وبكسرها. و«الجني» مفرد ،الجن، أي يختلسها الجني من أخبار الكواكب الدراري وعمدة القاري)] قوله فيقرقرها من «القرقرة» وهو الوضع في الأذن بالصوت والقر» الوضع فيها بدون الصوت وإضافة القرقرة إلى الدجاجة إضافة إلى الفاعل. و«الدجاجة» بفتح الدال وكسرها. وقال الخطابي : غرضه علي نفي ما يتعاطونه من علم الغيب. قال: والصواب كقرقرة يريد صوت تطبيق رأس القارورة برأس وعاء يفرغ منها فيها. (مجمع البحار)] الزجاجة؛ ليلائم معنى القارورة الذي في الحديث الآخر، ويكون إضافة القرقرة إليها إلى المفعول فيه نحو مَكْرُ الَّيْلِ )) (سبا: (۳۳) (عمدة القاري) ومناسبته للترجمة تعرض له ابن بطال ولخصه الكرماني فقال : لمشابهة الكاهن بالمنافق من جهة أنه لا ينتفع بالكلمة الصادقة؛ لغلبة الكذب عليه ولفساد حاله كما أن المنافق لا ينتفع بقراءته؛ لفساد عقيدته. والذي يظهر لي من مراد البخاري أن تلفظ المنافق بالقرآن كما يتلفظ به المؤمن ويختلف تلاوتهما والمتلو ،واحد، ولو كان المتلو عين التلاوة لم يقع فيه تخالف، وكذلك الكاهن في تلفظه بالكلمة من الوحي التي يحبره بها الجني مما يختطفه عن الملك تلفظه بها، وتلفظ الجني مغاير لتلفظ الملك، فتفاوتا. فتح الباري قوله: كذبة: [بسكون المعجمة وحكي الكسر ، وأنكره بعضهم؛ لأنه بمعنى الهيئة ،والحالة وليس هذا موضعه. (إرشاد الساري)] وفتح الكاف، منه، وهو بمعنى قوله: قبل [بكسر القاف الجهة الكواكب الدراري ] قوله: المشرق: [أي مشرق المدينة الطيبة على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم مثل نجد وما بعده. (الكواكب الدراري)] قوله: لا يجاوز تراقيهم: «التراقي» جمع «الترقوة»، وهي العظم بين ثغرة النحر والعاتق أي لا يرفع إلى الله؛ إذ أعمالهم منافية لذلك. و«الرمية» بكسر الميم الخفيفة وبتشديد التحتانية فعيلة بمعنى المرمية، أي المرمي إليها. و«الفوق بضم الفاء: موضع الوتر من السهم، والطريق الأول ما عاد على فوقه أي مضى ولم يرجع. و«السيما» بكسر المهملة مقصورا وممدودا: العلامة. والتحليق» إزالة الشعر. (الكواكب الدراري قوله أو قال التسبيد شك من الراوي، وهو بالمهملة والموحدة بمعنى التحليق. وقيل: أبلغ الاستئصال. وقيل: هو ترك دهن الشعر وغسله قال الكرماني فيه إشكال وهو أنه يلزم من وجود العلامة وجود ذي العلامة فيلزم أن كل محلوق الرأس، فهو من الخوارج، والأمر بخلاف ذلك اتفاقا. ثم أجاب بأن السلف كانوا لا يحلقون رؤوسهم إلا للنسك أو في الحاجة، والخوارج اتخذوه ديدنا، فصار شعارهم وعرفوا به. قال: ويحتمل أن يراد به حلق الرأس واللحية وجميع شعورهم، وأن يراد به الإفراط في القتل أو المبالغة في المخالفة في أمر الديانة. قلت: الأول أنه باطل؛ لأنه لم يقع من الخوارج. والثاني محتمل، لكن طرق الحديث المتكاثرة كالصريحة في إرادة حلق الرأس، والثالث كالثاني والله أعلم. (فتح الباري). فإن قلت: في باب علامات النبوة برقم: ٣٦١٠: أن آيتهم - أي علامتهم - رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة». قلت: لا منافاة في اجتماع العلامتين أو هؤلاء طائفة أخرى. مر فإن قلت: تقدم في كتاب استتابة المرتدين» في حقهم ويتمارى»، أي يشك في الفوقة هل علق بها شيء من الدم؟ فإيمانهم مشكوك ، وههنا قال: يمرقون من الدين، ثم لا يعودون إليه أبدا» ؛ لأن السهم لا يعود إلى فوقه بنفسه قط. قلت: يحتمل أن يراد به الخوارج على الإمام، وبهؤلاء الخارجون عن الإيمان، وعلى الأول الدين هو طاعة الإمام، وعلى الثاني الدين هو الإسلام. قال المهلب : يمكن أن يكون هذا الحديث في قوم قد عرفهم بالوحي أنهم يموتون قبل التوبة، وقد خرجوا ببدعتهم وسوء تأويلهم إلى الكفر، وأما الذين قتلهم علي الله يعني الخوارج فربما يؤدي تأويلهم إلى الكفر وربما لا يؤدي إليه الكواكب الدراري قوله :التسبيد [ويروي: «التسبيت) بالمثناة آخره بدل الدال، قال جعفر الطيالسي : قلت لأحمد : ما التسبيت؟ قال: الحلق الشديد ليشبه النعال السبتية. (التنقيح)] *****
اسم الملف: الكتاب
الصفحة: 3366
الكلام في الوقف واللفظ بتنزيه الله كتاب الرد على الطوائف الملحدة قلت : وهذه حجة قوية وذلك أن القرآن لو كان كما يزعمه الجهمي مخلوقاً منفصلاً كالسماء والأرض وكلام الذراع والأيدي والأرجل لكان معرفة ذلك واجباً لا سيما وعند الجهمية من المعتزلة وغيرهم أن معرفة ذلك من أصول الإيمان الذي لا يتم إلا به وقد يقولون ان معرفة ذلك واجبة قبل معرفة الرسالة وأن معرفة الرسالة لا تتم إلا عن كلام يقوم به لأن الكلام لا يقوم إلا بجسم متحيز ونفي ذلك عندهم واجب قبل الإقرار بالرسول فإن الجسم يستلزم أن يكون محدثاً مخلوقاً يجوز عليه الحاجة وذلك يمنع ما بنوا عليه العلم بصدق الرسول وقد صرحوا بذلك في كتبهم فإذا. كان الأمر كذلك كان بيان ذلك من الواجبات فإذا لم يأمر الله به قط مع حاجة المكلفين إليه ومع أن تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز علم أنه ليس مأموراً به ولا واجباً وذلك يبطل قولهم وأيضاً فلم ينه العباد عن أن يسموه كلامه مع العلم بأن هذه التسمية أنه ظاهرة في هو المتكلم به ليس هو الذي خلقه في جسم غيره والجهمي وإن زعم أن الكلام يقال لمن فعله بغيره كما مثله من تكلم الجني على لسان المصروع فهو لا ينازع في أن غالب الناس لا يفهمون من الكلام إلا ما يقوم بالمتكلم بل لا يعرفون كلاماً منفصلاً عن متكلمه قط وأمر الجني فيه من الأشكال والنزاع بل بطلان قول المستدل به مما يمنع أن يكون ذلك ظاهراً لعموم الناس. وإذا كان كذلك وكان الواجب على قول الجهمي ما نهى الناس عن أن يقولوا القرآن كلام الله حتى لا يقولوا بالباطل وأما البيان بأن قولهم كلام الله أن الله خلق ذلك الكلام في جسم غيره كما ذكره الجهمية من أنه خلق شيئاً فعبر عنه فلما لم يؤمروا بهذا ولم ينهوا عن ذلك مع الحاجة إلى هذا الأمر والنهي على زعم الجهمي علم أن قوله المستلزم لازم للأمر والنهي الذي لم يقع من الشارع باطل ولهذا كان أحمد يقول لهم فيما يقوله في المناظرة الخطابية كيف أقول ما لم يقل أي هذا القول لم يقله أحد قبلنا ولو كان من الدين لكان قوله فعدم قول أولئك له يدل على أنه ليس من الدين وكذلك احتجاج أبي عبد الرحمن الأدرمي وهو الشيخ الأدنى الذي قدمه ابن أبي داود على الواثق فناظره امامه كما حكاه ابنه المهتدي وقطعه الأدنى في المناظرة والقصة مشهورة وقال لابن أبي داود يا أحمد أرأيت مقالتك هذه التي تدعو الناس إليها هل في عقد الدين لا يتم الدين إلا بها وهل علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل أمر بها وهل وسعه هي داخلة
اسم الملف: الجزء 06
الصفحة: 456
الكلام في الوقف واللفظ بتنزيه الله كتاب الرد على الطوائف الملحدة قلت : وهذه حجة قوية وذلك أن القرآن لو كان كما يزعمه الجهمي مخلوقاً منفصلاً كالسماء والأرض وكلام الذراع والأيدي والأرجل لكان معرفة ذلك واجباً لا سيما وعند الجهمية من المعتزلة وغيرهم أن معرفة ذلك من أصول الإيمان الذي لا يتم إلا به وقد يقولون ان معرفة ذلك واجبة قبل معرفة الرسالة وأن معرفة الرسالة لا تتم إلا عن كلام يقوم به لأن الكلام لا يقوم إلا بجسم متحيز ونفي ذلك عندهم واجب قبل الإقرار بالرسول فإن الجسم يستلزم أن يكون محدثاً مخلوقاً يجوز عليه الحاجة وذلك يمنع ما بنوا عليه العلم بصدق الرسول وقد صرحوا بذلك في كتبهم فإذا. كان الأمر كذلك كان بيان ذلك من الواجبات فإذا لم يأمر الله به قط مع حاجة المكلفين إليه ومع أن تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز علم أنه ليس مأموراً به ولا واجباً وذلك يبطل قولهم وأيضاً فلم ينه العباد عن أن يسموه كلامه مع العلم بأن هذه التسمية أنه ظاهرة في هو المتكلم به ليس هو الذي خلقه في جسم غيره والجهمي وإن زعم أن الكلام يقال لمن فعله بغيره كما مثله من تكلم الجني على لسان المصروع فهو لا ينازع في أن غالب الناس لا يفهمون من الكلام إلا ما يقوم بالمتكلم بل لا يعرفون كلاماً منفصلاً عن متكلمه قط وأمر الجني فيه من الأشكال والنزاع بل بطلان قول المستدل به مما يمنع أن يكون ذلك ظاهراً لعموم الناس. وإذا كان كذلك وكان الواجب على قول الجهمي ما نهى الناس عن أن يقولوا القرآن كلام الله حتى لا يقولوا بالباطل وأما البيان بأن قولهم كلام الله أن الله خلق ذلك الكلام في جسم غيره كما ذكره الجهمية من أنه خلق شيئاً فعبر عنه فلما لم يؤمروا بهذا ولم ينهوا عن ذلك مع الحاجة إلى هذا الأمر والنهي على زعم الجهمي علم أن قوله المستلزم لازم للأمر والنهي الذي لم يقع من الشارع باطل ولهذا كان أحمد يقول لهم فيما يقوله في المناظرة الخطابية كيف أقول ما لم يقل أي هذا القول لم يقله أحد قبلنا ولو كان من الدين لكان قوله فعدم قول أولئك له يدل على أنه ليس من الدين وكذلك احتجاج أبي عبد الرحمن الأدرمي وهو الشيخ الأدنى الذي قدمه ابن أبي داود على الواثق فناظره امامه كما حكاه ابنه المهتدي وقطعه الأدنى في المناظرة والقصة مشهورة وقال لابن أبي داود يا أحمد أرأيت مقالتك هذه التي تدعو الناس إليها هل في عقد الدين لا يتم الدين إلا بها وهل علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل أمر بها وهل وسعه هي داخلة
اسم الملف: 06_ftawak
الصفحة: 456
نتائج البحث: 37
الملفات: 1
الصفحات: 165
الملفات: 1
الصفحات: 72
المجلدات: 1
الصفحات: 201
المجلدات: 1
الصفحات: 87
الملفات: 4
الصفحات: 1364
الملفات: 9
الصفحات: 1439
الملفات: 1
الصفحات: 64
الملفات: 1
الصفحات: 87
الملفات: 2
الصفحات: 107
الملفات: 1
الصفحات: 238
الملفات: 1
الصفحات: 96
الملفات: 1
الصفحات: 388
الملفات: 1
الصفحات: 16
المجلدات: 2
الصفحات: 781
المجلدات: 1
الصفحات: 224
المجلدات: 2
الصفحات: 1114
محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي شمس الدين أبو عبد الله
المجلدات: 1
الصفحات: 215
محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي شمس الدين أبو عبد الله
المجلدات: 1
الصفحات: 224
المجلدات: 2
الصفحات: 781
المجلدات: 1
الصفحات: 1114
نتائج البحث: 3