نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
الكتاب المُصوّر
كتاب التوحيد
٣٣٦٦
باب قراءة الفاجر والمنافق وأصواتهم .
ا سهر
سهر
مِنَ الْحَقِّ يَخْطَفُهَا الْجِنِّيُّ، فَيُقَرِّقِرُهَا فِي أُذُنِ وَلِيَّهِ كَفَرْقَرَةِ الدُّجَاجَةِ، فَيَخْلِطُونَ فِيهِ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ كَذَّبَةٍ».
ويروى: «كفر الزجاجة بالزاي أي كصوتها إذا صب فيها الماء. (مج)
٧٥٦٢ - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ يُحَدِّثُ عَنْ مَعْبَدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ
محمد
بن الفضل (ع)
مر الحديث برقمي: ٣٦١٠، ٦٩٣٠
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ وَيَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ
تقدم في الفتن»: أنهم الخوارج. (ع)
أي يخرجون. (ع)
كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ حَتَّى يَعُودَ السَّهُمُ إِلَى فُوقِهِ». قِيلَ: مَا سِيمَاهُمْ؟ قَالَ: «سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ». أَوْ قَالَ:
«التسبيد».
لم أقف على تعيين السائل. (ف)
١. يخطفها: وللكشميهني وأبوي ذر والوقت يحفظها» [بحاء مهملة ففاء فظاء معجمة، من «الحفظ». قال الحافظ ابن حجر: والأول هو المعروف]. ٢. الدجاجة وللمستملي وأبي ذر: «الزجاجة» [لأبي ذر عن الكشميهني بالزاي المضمومة، وأنكرها الدارقطني وعدها من التصحيف. (إرشاد الساري) وادعى غيره أن الدال تصحيف. وقال ابن حجر: الصواب خلاف قولهما، أو أن الروايتين صحيحتان (التوشيح)] . ٣. فيه: وفي نسخة: «معها».
سهر: قوله: يخطفها الجني [ بالفتح على اللغة الصحيحة وبكسرها. و«الجني» مفرد ،الجن، أي يختلسها الجني من أخبار الكواكب الدراري وعمدة القاري)] قوله فيقرقرها من «القرقرة» وهو الوضع في الأذن بالصوت والقر» الوضع فيها بدون الصوت وإضافة القرقرة إلى الدجاجة إضافة إلى الفاعل. و«الدجاجة» بفتح الدال وكسرها. وقال الخطابي : غرضه علي نفي ما يتعاطونه من علم الغيب. قال: والصواب كقرقرة يريد صوت تطبيق رأس القارورة برأس وعاء يفرغ منها فيها. (مجمع البحار)] الزجاجة؛ ليلائم معنى القارورة الذي في الحديث الآخر، ويكون إضافة القرقرة إليها إلى المفعول فيه نحو مَكْرُ الَّيْلِ )) (سبا: (۳۳) (عمدة القاري) ومناسبته للترجمة تعرض له ابن بطال ولخصه الكرماني فقال : لمشابهة الكاهن بالمنافق من جهة أنه لا ينتفع بالكلمة الصادقة؛ لغلبة الكذب عليه ولفساد حاله كما أن المنافق لا ينتفع بقراءته؛ لفساد عقيدته. والذي يظهر لي من مراد البخاري أن تلفظ المنافق بالقرآن كما يتلفظ به المؤمن ويختلف تلاوتهما والمتلو ،واحد، ولو كان المتلو عين التلاوة لم يقع فيه تخالف، وكذلك الكاهن في تلفظه بالكلمة من الوحي التي يحبره بها الجني مما يختطفه عن الملك تلفظه بها، وتلفظ الجني مغاير لتلفظ الملك، فتفاوتا. فتح الباري قوله: كذبة: [بسكون المعجمة وحكي الكسر ، وأنكره بعضهم؛ لأنه بمعنى الهيئة ،والحالة وليس هذا موضعه. (إرشاد الساري)]
وفتح
الكاف،
منه، وهو بمعنى
قوله: قبل [بكسر القاف الجهة الكواكب الدراري ] قوله: المشرق: [أي مشرق المدينة الطيبة على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم مثل نجد وما بعده. (الكواكب الدراري)] قوله: لا يجاوز تراقيهم: «التراقي» جمع «الترقوة»، وهي العظم بين ثغرة النحر والعاتق أي لا يرفع إلى الله؛ إذ أعمالهم منافية لذلك. و«الرمية» بكسر الميم الخفيفة وبتشديد التحتانية فعيلة بمعنى المرمية، أي المرمي إليها. و«الفوق بضم الفاء: موضع الوتر من السهم، والطريق الأول ما عاد على فوقه أي مضى ولم يرجع. و«السيما» بكسر المهملة مقصورا وممدودا: العلامة. والتحليق» إزالة الشعر. (الكواكب الدراري قوله أو قال التسبيد شك من الراوي، وهو بالمهملة والموحدة بمعنى التحليق. وقيل: أبلغ الاستئصال. وقيل: هو ترك دهن الشعر وغسله قال الكرماني فيه إشكال وهو أنه يلزم من وجود العلامة وجود ذي العلامة فيلزم أن كل محلوق الرأس، فهو من الخوارج، والأمر بخلاف ذلك اتفاقا. ثم أجاب بأن السلف كانوا لا يحلقون رؤوسهم إلا للنسك أو في الحاجة، والخوارج اتخذوه ديدنا، فصار شعارهم وعرفوا به. قال: ويحتمل أن يراد به حلق الرأس واللحية وجميع شعورهم، وأن يراد به الإفراط في القتل أو المبالغة في المخالفة في أمر الديانة. قلت: الأول أنه باطل؛ لأنه لم يقع من الخوارج. والثاني محتمل، لكن طرق الحديث المتكاثرة كالصريحة في إرادة حلق الرأس، والثالث كالثاني والله أعلم. (فتح الباري). فإن قلت: في باب علامات النبوة برقم: ٣٦١٠: أن آيتهم - أي علامتهم - رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة». قلت: لا منافاة في اجتماع العلامتين أو هؤلاء طائفة أخرى.
مر
فإن قلت: تقدم في كتاب استتابة المرتدين» في حقهم ويتمارى»، أي يشك في الفوقة هل علق بها شيء من الدم؟ فإيمانهم مشكوك ، وههنا قال: يمرقون من الدين، ثم لا يعودون إليه أبدا» ؛ لأن السهم لا يعود إلى فوقه بنفسه قط. قلت: يحتمل أن يراد به الخوارج على الإمام، وبهؤلاء الخارجون عن الإيمان، وعلى الأول الدين هو طاعة الإمام، وعلى الثاني الدين هو الإسلام. قال المهلب : يمكن أن يكون هذا الحديث في قوم قد عرفهم بالوحي أنهم يموتون قبل التوبة، وقد خرجوا ببدعتهم وسوء تأويلهم إلى الكفر، وأما الذين قتلهم علي الله يعني الخوارج فربما يؤدي تأويلهم إلى الكفر وربما لا يؤدي إليه الكواكب الدراري قوله :التسبيد [ويروي: «التسبيت) بالمثناة آخره بدل الدال، قال جعفر الطيالسي : قلت لأحمد : ما التسبيت؟ قال: الحلق الشديد ليشبه النعال السبتية. (التنقيح)]
*****