نتائج البحث: 1,000
الآثار المسندة عن الصحابة ج في المناسك ؟ ۲۲۳ (٢٣٤) - عن أبي الزبير عن جابر قال كنا نلبس من الثياب إذا أهللنا المُمثّق إنما هو بطين. (٢٣٥) - عن مقسم عن ابن عباس قال: لا بأس بِالْمُوَرَّدِ للمحرم. = وأخرج الطحاوي في أحكام القرآن (۲(٥١) حدثنا إبراهيم بن مرزوق الأموي) مولاهم (الكوفي حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد) عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابرًا يقول: المُهلة لا تلبس ثياب الطيب، وتلبس الثياب المعصفرة من غير طيب. والأثر صحيح. (٢٣٤) - أخرجه أبو داود في مسائله للإمام أحمد (۷۱۹) حدثنا أحمد حدثنا يحيى بن سعيد (القطان) ، وابن خزيمة في الصحيح (٢٠٢/٤)، والبيهقي في السنن (٥٢/٥ كلاهما حدثنا أحمد بن منيع حدثنا ابن أبي زائدة (يحيى بن زكريا)، وابن خزيمة في الصحيح (٤ / ٢٠٢) حدثنا محمد بن معمر (البحراني) حدثنا محمد بن بكر (البرساني)، كلهم (يحيى) ، وابن أبي زائدة ومحمد عن ابن جريج عبد الملك بن عبد العزيز) عن أبي الزبير (محمد بن مسلم المكي) به. والأثر صحيح. (٢٣٥) - أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢١٥/٤) حدثنا يحيى بن يمان (العجلي الكوفي) عن سفيان الثوري) عن يزيد عن مقسم (بن بجرة) به. يزيد هو بن أبي زياد الهاشمي، مولاهم، أبو عبد الله الكوفي، ضعيف كبر فتغير وصار يتلقن. انظر: تهذيب الكمال ،(۳۲ (۱۳۵، تهذيب التهذيب (۳۳۰/۱۱)، التقريب .(۷۷۱۷) والأثر ضعيف.
اسم الملف: 01_0121734
الصفحة: 223
! ٤٥٠ حسن عن عبد الله شداد بن بن معيشة الصحابة في العهد النبوي الهاد، قال: رأيت عثمان بن عفان يوم الجمعة على المنبر عليه إزار عَدَني غليظ ثمنه أربعة دراهم أو خمسة، ورَيْطةٌ كوفية ممثّقة، ضربَ ، اللحم، طويل اللحية، حسن الوجه أي كان عثمان يرتدي إزاراً من صنع عدن ثمنه أربعة أو خمسة دراهم وعليه ثوب رقيق لين من صنع الكوفة، مصبوغ، وكان عثمان خفيف اللحم مستدق الجسم مثل موسى عليه السلام، طويل اللحية، نضر الوجه. ومع سوء هذه الحال قال النبي عليه الصلاة والسلام فيما رواه الترمذي وقال : حديث حسن غريب، وأبو يعلى عن محمد بن كعب القرظي عن علي بن أبي طالب حين رأى مصعب بن عمير عليه بُردة بالية ممزقة مرقعة بفروة من جلد، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم بكى للذي كان فيه من النعيم والذي هو فيه اليوم، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «كيف بكم إذا غدا أحدكم في حُلّة (۱) ، وراح في حُلّة، ووُضعت بين يديه صحفة، ورفعت أخرى، وسترتم بيوتكم كما تُستر الكعبة؟». قالوا: يا رسول الله ، نحن يومئذ خير منا اليوم، نتفرغ للعبادة، ونكفى المؤونة(۲)، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأنتم اليوم خير منكم يومئذ. دلَّ الحديث على أن حالة الصحابة على القلة أفضل من حالة الأغنياء أصحاب الثروة، وأنهم على الحالة الأولى أكثر ثواباً لو أغناهم الله. وفي الجملة كان الصحابة يرضون بالقليل من الدنيا، روى الترمذي وقال : حديث صحيح، وابن حبان في صحيحه، عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى بالناس يخِرُّ رجال من قامتهم في الصلاة من وهم أصحاب الصفة، حتى يقول الأعراب : هؤلاء مجانين أو تَجانُون، فإذا صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف إليهم، فقال: «لو تعلمون ما لكم عند الله لأحببتم أن تزدادوا فاقة وحاجة». الخصاصة (٣) . ، (۱) ثوب جديد زاه. (٢) نتفرغ لطاعة الله تعالى ونقضي حاجاتنا. (۳) أي يسقطون على الأرض من شدة الجوع.
اسم الملف: KTB_0077247
الصفحة: 450
٦- لبس الثوب المطيب والمصبوغ بالأحمر أو الأصفر. (۲) ودليل ذلك حديث أم سلمة عن النبي و لا قال : «المتوفى عنها زوجها : لا تَلْبَس المعصفر من الثياب ، ولا الممثّقة ، ولا الحلي، ولا تختضب ، ولا تكتحل " وفي رواية أخرى : « ولا تمتشطي بالطيب ولا بالحناء، فإنه خضاب»، وعن أم عطية قالت: «كنا ننهى أن نحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشراً، ولا نكتحل ، ولا نتطيب، ولا نلبس ثوباً مصبوغاً إلا ثوب عضب ) ويجوز للمرأة فعل شيء مما سبق للضرورة ؛ لأن الضرورات تبيح المحظورات . ويباح لها لبس الأسود في المذاهب الأربعة. ولم يجز الظاهرية الكحل ولو الضرورة ، ولا الأسود ؛ لأنه كالأحمر والأصفر، ولم يجز المالكية لبس الأسود إذا كان يتزين به في قوم . ويباح لها عند الجمهور دخول الحمام المنزلي وغسل الرأس بالصابون ونحوه ، ولم يجز المالكية لها دخول الحمام إلا لضرورة : ولها قص الأظافر ونتف إبط وحلق عانة ( استحداد) وإتباع دم الحيض بطيب. (۱) (۲) (۳) 333 (٤) فإن تركت المتوفى عنها الحداد عصت الله تعالى إن علمت حرمة الترك، ويعصي الممشقة : المصبوغة بالمشق وهو المغرة أي الطين الأحمر يصبغ به رواه أحمد وأبو داود والنسائي عن أم سلمة ) نيل الأوطار : ٢٩٦/٦ ) . رواه البخاري ومسلم عن أم عطية ( نيل الأوطار : ٢٩٥/٦ ) وثوب العصب : نوع من برود اليمن يعصب غزله أي يجمع ، ثم يشد ، ثم ينسج معصوباً ، فيصبح موشى لبقاء ما عصب منه أبيض لم ينصبغ ، وإنما ينصبغ اللحمة ، والسدى : مامد من خيوط الثوب ، وضده اللحمة : وهو ما نسج عرضاً . السدى دون المحلى : ٣٣٥/١٠ ، مسألة ٢٠٠٠ . - ٦٦٢ -
اسم الملف: 07_fia_
الصفحة: 662
الرب، والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون(۳). ه - تدمع العين، ويحزنُ القلبُ ، ولا نقول إلا ما يرضي الرب، والله أنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون. ٦ - تدمعُ العينُ ، ويحزن القلب، ولا نقولُ ما يُسخط الربَّ، ولولا أنه وعد صادقٌ، وموعود جامع ؛ وأَنَّ الْآخِرَ منَّا يتبعُ الأَوَّلَ، لوجدنا عليك (٤) يا إبراهيم وجداً أشدَّ ما وجدنا وإِنَّا بِكَ يا إبراهيم لمحزونون. ۷ - نهى عن النعي (ه) . ۱۱ - باب الحداد على الميت ١ - المتوفى عنها زوجها لا تلبَسُ المعصفَرَ (۱) من الثياب، ولا الممثّقة (٢)، ولا الحليَّ، ولا تختضب (۳)، ولا تكتحل . - لا يحل لامرأةٍ تؤمن بالله واليوم الآخر أن تَحِدَّ على ميت فوق ثلاث ليال ؛ إلا زوج ؛ فإنها تحدُّ عليه أربعة أشهر وعشراً . ٣ - لا يحل لامرأةٍ تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد فوق ثلاث؛ إلا على زوج أربعة أشهر وعشراً ؛ فإنها لا تكتحل، ولا تلبس ثوباً مصبوغاً، - قاله لما مات ابنه إبراهيم رضي الله عنه - الوجد : شدة الحزن . ه - أي: نعي الجاهلية كالنداء بموته ونَدْبِه وتعديد شمائله . ۱ - الثوب المصبوغ بالعُصْفُر . ٢ - الثياب المصبوغة بالطين الأحمر. ٣ - أي : بالحنّاء . -
اسم الملف: 04_tasgs
الصفحة: 49
الرب، والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون(۳). ه - تدمع العينُ ، ويحزنُ القلبُ ، ولا نقول إلا ما يرضي الرب، والله أنا بِفراقك يا إبراهيم لمحزونون. ٦ - تدمعُ العينُ ، ويحزن القلب، ولا نقولُ ما يُسخط الربَّ، ولولا أنه وعدٌ صادق، وموعود جامع ؛ وأَنَّ الْآخِرَ منَّا يتبعُ الأَوَّلَ، لوجدنا عليك (٤) يا إبراهيم وجداً أشدَّ ما وجدنا وإِنَّا بِكَ يا إبراهيم لمحزونون. ۷ - نهى عن النعي (ه) . ۱۱ - باب الحداد على الميت ١ - المتوفى عنها زوجها لا تلبَسُ المعصفَرَ (۱) من الثياب، ولا الممثّقة (٢)، ولا الحليَّ، ولا تختضِبُ (۳)، ولا تكتحل . ۲ - لا يحل لامرأةٍ تؤمن بالله واليوم الآخرِ أَن تَحِدَّ على ميت فوق ثلاث ليال ؛ إلا زوج ؛ فإنها تحدُّ عليه أربعة أشهر وعشراً . ٣ - لا يحل لامرأةٍ تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد فوق ثلاث ؛ إلا على زوج أربعة أشهر وعشراً ؛ فإنها لا تكتحل، ولا تلبس ثوباً مصبوغاً، - قاله لما مات ابنه إبراهيم رضي الله عنه - الوجد : شدة الحزن . ه - أي: نعي الجاهلية كالنداء بموته ونَدْبِه وتعديد شمائله . ١ - الثوب المصبوغ بالعُصْفُر . ٢ - الثياب المصبوغة بالطين الأحمر. ٣ ـ أي : بالحنّاء . -
اسم الملف: 04_0004121
الصفحة: 49
سورة النمل الجزء التاسع عشر فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَنَ قَالَ أَتَمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا عَاتَينِءَ اللهُ خَيْرٌ مِّمَّا عَاتَنكُم بَلْ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمْ نَفْرَحُونَ يمرون على كردوس كردوس من الجن والإنس والطير والهوام والسباع والوحوش، حتى وقفوا بين يدي سليمان، فنظر إليهم سليمان نظراً حسناً بوجه طلق، وقال: ما وراءكم؟ فأخبره رئيس القوم بما جاؤوا له، وأعطاه كتاب الملكة، فنظر فيه، ثم قال: أين الحقة؟ فأتى بها فحركها، وجاء جبريل فأخبره بما في الحقة، فقال: إن فيها درة ثمينة غير مثقوبة وجزعة ممثقوبة معوجة الثقب، فقال الرسول: صدقت، فائقب الدرة، وأدخل الخيط في الخرزة، فقال سليمان من لي بثقبها فسأل سليمان الإنس ثم الجن، فلم يكن عندهم علم ذلك، ثم سأل الشياطين، فقالوا: نرسل إلى الأرضة فجاءت الأرضة فأخذت شعرة في فيها. فدخلت فيها حتى خرجت من الجانب الآخر، فقال لها سليمان: ما حاجتك؟ فقالت: تصيّر رزقي في الشجرة، فقال لك ذلك . أنه جاءت دودة تكون في الصفصاف فقالت: أنا أدخل الخيط في الثقب على أن يكون وروي رزقي في الصفصاف، فجعل لها ذلك، فأخذت الخيط بفيها ودخلت الثقب وخرجت من الجانب الآخر ثم قال: من لهذه الخرزة فيسلكها في الخيط؟ فقالت دودة بيضاء أنا لها يارسول الله فأخذت الدودة الخيط في فيها ودخلت الثقب حتى خرجت من الجانب الآخر، فقال سليمان: ما حاجتك؟ فقالت: تجعل رزقي في الفواكه، قال: لك ذلك، ثم ميّز بين الجواري والغلمان، بأن أمرهم أن يغسلوا وجوههم وأيديهم، فجعلت الجارية تأخذ الماء من الآنية بإحدى يديها ثم تجعله على اليد الأخرى ثم تضرب به الوجه والغلام كما يأخذه من الآنية يضرب به وجهه وكانت الجارية تصب الماء على بطن ساعدها، والغلام على ظهر الساعد، وكانت الجارية تصب الماء صباً وكان الغلام يحدر الماء على يديه حدراً، فميز بينهم بذلك، ثم ردّ سليمان الهدية، كما قال الله تعالى : ، 6 فلما جاء سليمان قال أتمدُّونَنِ بمال قرأ حمزة ويعقوب أتمدوني بنون واحدة مشددة وإثبات الياء، وقرأ الآخرون: بنونين خفيفين، ويثبت الياء أهل الحجاز والبصرة، والآخرون يحذفونها، فما أتاني الله الله أعطاني الله من النبوة والدين والحكمة والملك خيره أفضل، مما آتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون لأنكم أهل مفاخرة بالدنيا ومكاثرة بها، تفرحون بإهداء بعضكم لبعض، فأما أنا فلا أفرح بها، وليست الدنيا من حاجتي، لأن الله تعالى قد مكنني فيها وأعطاني منها مالم ذلك أكرمني بالدين والنبوة، ثم قال للمنذر بن عمرو أمير الوفد : ومع يعط أحداً، ١٦٢
اسم الملف: 06_malimt_
الصفحة: 162
القاضي البيضاوي ناصر الدين عبدالله عمر محمد البيضاوي الشيرازي الشافعي
1 ( مِنَ الحِسَانِ) : في حديث أم سلمة : أنه يشب الوجه . أي : يلوّنه ويُوقده من شببت النار) إذا أوقدتها، علَّل المنع به ؛ لأن فيه تزييناً وتحسناً . وفيه: «بالسِّدرِ تُغَلِّفين به رأسَكِ»؛ أي: تتغلّفين، من قولهم: تغلف الرجل بالغالية، وغلَّفَ بها لِحيتَهُ، وأصله : غلفتُ القارورة؛ أي : جعلتها في الغلاف، وكأن الماسح به رأسَهُ اتخذه غلافاً له، وغلف به . - ٧٨٤ - ٢٤٩٢ - عن أم سلمة رضي الله عنها : أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أنه قال : المُتَوفَّى عنها زوجها لا تلبَسُ المُعَصَفَرَ من الشَّيَابِ، ولا المُمَشَقةَ، ولا الحُليّ، ولا تختضب ، ولا تكتَحِلُ». وفي حديثها الآخر : لا تلبس المُعصفَرَ من الثياب، ولا المُمثّقة». المعصفر»: المصبوغ بالعُصْفُر . والممشقة»: المصبوغة بالمِشْق بكسر الميم ، وهو الطين الأخ الذي يسمى مَغْرَة، والتأنيث على إرادة الحُلَّة، أو الثياب . ٤١٥
اسم الملف: 02_0134386
الصفحة: 415
١٥٢ مسائل الإمام أحمد قالَ : ابن أبي نجيح ، عن عطاء ، أنَّه كره الزينة الرائعة للمحرم . ٧١٩ - حدثنا أحمد ، قال : ثنا يحيى بن سعيد ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير عن جابر ، قال : كنا نلبس إذا أهللنا الممثّق إنما هو بطين (۱). ۷۲۰ ـ حدثنا أحمد ، قال : أنبا هشيم ، عن يونس ، عن الحسنِ - ومغيرة ، عن إبراهيم ، أنهما كانا لا يريان بأساً أن يحرم الرجلُ في الثوب المصبوغ بالورس والزعفران إذا غسلَهُ غسلاً يذهب ريحَهُ ونَفَضَهُ ٧٢١ - حدثنا أحمد قالَ : ثنا معاذ بن معاذ ، قال : حدثنا ابن عون ، قالَ : نبئتُ أنَّ ابن عمر كان يكره (۲) أن يجلس على الفراش المصبوغ بالزعفران وهو محرم . بَاب مَا تَلْبَسُ الْمَرأَة في إحرامها ٧٢٢ - حدثنا أحمد قالَ : ثنا حميد (۳) بنُ عبدِ الرحمنِ ، عن أبيهِ 6 عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : إذا لم يكن في الثوب المعصفر طيب فلا بأس على المحرم أن يلبسه (٤) ۷۲۳ - حدثنا أحمد قال : ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال : حدثني أبي ، عن محمد بن إسحاق ، عن نافع ، عن ابنِ عمرَ ، أَنَّه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى النساء في إحرامهن عن القفازين والنقاب وما مس (1) أخرجه ابن خزيمة (۲٦٨٩) والبيهقي (٥٢/٥) . (۲) في ( م ) : « لا يكره " ، وهو خطأ والأثر ؛ أخرجه ابن أبي شيبة (٤٥٢/٣ . (۳) زاد هنا في « ل » و « م » : « يعني » . (٤) أخرجه ابن أبي شبية (١٤٤/٣) .
اسم الملف: الكتاب
الصفحة: 152
سورة النمل الجزء التاسع عشر فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَنَ قَالَ أَتَمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا عَاتَينِءَ اللهُ خَيْرٌ مِّمَّا عَاتَنكُم بَلْ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمْ نَفْرَحُونَ يمرون على كردوس كردوس من الجن والإنس والطير والهوام والسباع والوحوش، حتى وقفوا بين يدي سليمان، فنظر إليهم سليمان نظراً حسناً بوجه طلق، وقال: ما وراءكم؟ فأخبره رئيس القوم بما جاؤوا له، وأعطاه كتاب الملكة، فنظر فيه، ثم قال: أين الحقة؟ فأتى بها فحركها، وجاء جبريل فأخبره بما في الحقة، فقال: إن فيها درة ثمينة غير مثقوبة وجزعة ممثقوبة معوجة الثقب، فقال الرسول: صدقت، فائقب الدرة، وأدخل الخيط في الخرزة، فقال سليمان من لي بثقبها فسأل سليمان الإنس ثم الجن، فلم يكن عندهم علم ذلك، ثم سأل الشياطين، فقالوا: نرسل إلى الأرضة فجاءت الأرضة فأخذت شعرة في فيها. فدخلت فيها حتى خرجت من الجانب الآخر، فقال لها سليمان: ما حاجتك؟ فقالت: تصيّر رزقي في الشجرة، فقال لك ذلك . أنه جاءت دودة تكون في الصفصاف فقالت: أنا أدخل الخيط في الثقب على أن يكون وروي رزقي في الصفصاف، فجعل لها ذلك، فأخذت الخيط بفيها ودخلت الثقب وخرجت من الجانب الآخر ثم قال: من لهذه الخرزة فيسلكها في الخيط؟ فقالت دودة بيضاء أنا لها يارسول الله فأخذت الدودة الخيط في فيها ودخلت الثقب حتى خرجت من الجانب الآخر، فقال سليمان: ما حاجتك؟ فقالت: تجعل رزقي في الفواكه، قال: لك ذلك، ثم ميّز بين الجواري والغلمان، بأن أمرهم أن يغسلوا وجوههم وأيديهم، فجعلت الجارية تأخذ الماء من الآنية بإحدى يديها ثم تجعله على اليد الأخرى ثم تضرب به الوجه والغلام كما يأخذه من الآنية يضرب به وجهه وكانت الجارية تصب الماء على بطن ساعدها، والغلام على ظهر الساعد، وكانت الجارية تصب الماء صباً وكان الغلام يحدر الماء على يديه حدراً، فميز بينهم بذلك، ثم ردّ سليمان الهدية، كما قال الله تعالى : ، 6 فلما جاء سليمان قال أتمدُّونَنِ بمال قرأ حمزة ويعقوب أتمدوني بنون واحدة مشددة وإثبات الياء، وقرأ الآخرون: بنونين خفيفين، ويثبت الياء أهل الحجاز والبصرة، والآخرون يحذفونها، فما أتاني الله الله أعطاني الله من النبوة والدين والحكمة والملك خيره أفضل، مما آتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون لأنكم أهل مفاخرة بالدنيا ومكاثرة بها، تفرحون بإهداء بعضكم لبعض، فأما أنا فلا أفرح بها، وليست الدنيا من حاجتي، لأن الله تعالى قد مكنني فيها وأعطاني منها مالم ذلك أكرمني بالدين والنبوة، ثم قال للمنذر بن عمرو أمير الوفد : ومع يعط أحداً، ١٦٢
اسم الملف: الجزء 06
الصفحة: 162
P4V عن أبي سعيد ( قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم اذادخل أهل الباعة الجنة وأهل النار النار قال قال رسول الله صلى الله يقول الله تعالى أى للانبياء أولغ برهم من الشفعاء أولا ملائكة وهو الاظهر لما سيأتي صرحا في رواية عليه وسلم اذا دخل أهل الجنة أبي هريرة (من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فاخر (جوه أى من النارفيل بهذا الحديث الجنة وأهل النار النار ظاهرات من أخر جهم الرحمن بقبضة كانوا ؤمنين بلاخير وعمل زائد على الايمان دون الكذار كما وهم يقول الله تعالى من كان ظاهر العبارة هناك فانه مخالف للجماع ( فيخرجون) بصيغة المجهول (قد امتخشوا) على بناء في قلب ممثقال حبة من الفاعل أى احترة واو الجملة حالية وقيل بالمفعول فكانه جعل متعد يا به نفى المحش على حذف الزوائد وهو خردل من ایمان فاخر جوه احراق النار الجلد وفى النهاية المحمش احراق الجاد وظهور العظام وفى القادوس امتش احترق وقال العسقلاني فيخرجون قدامتخشوا امشوا احترق و اورنا ود منى وعند بعضهم بضم المثناة وكسر الحاء ولا يعرف في اللغة المتحشه متعد با وانما وعادوا حما فيلقون في مع لازما ما ا وع محش، وقال النووي رحمه الله هو بفتح التاء والحاء المهملة والشين المعجمة عكذا هو تمر الحياة فينبتون كما تنبت في الروايات و به ضبط الخطابي والهروى ونة له القاضي عياضر الله عن شيوخ، ومعنا، استرقوا قال الحبة في جيل السيل ألم ونقله رح القاضی در واء بعض شيوخنا بضم التاء وكسر الحاه وعاد واحدا فيلقون في نخ والحياة فينبتون) أى تروا انها تخرج صفراء تعود أبدانهم اليهم ( كما تنيت الحبة فى تجميل السيل ألم تروا أى ألم تبصروا أو ألم تعلموا انها) أى انوية متفق عليه وعن الحبة (تخرج) أى أولا (صفراء) أى خضراء ملتوية ) أى ملفوفة مجتمعة وقيل منحنية (متفق أبي هريرة ان الناس قالوا عليه وعن أبی هر برنده ی الله عنه أن الناس قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة فذكر ) أي يا رسول الله هل نرى ربنا أبو هريرة (مع فى حديث أبي سعيد) أى الذى مرتقبيل ذلك (غير كشف الساق وقال) أى النبي صلى يوم القيامة فذكر معنى الله تعالى عليه وسلم أو أبو هريرة مرفوعا بضرب الصراط أي يد بين ظهراني (جهنم) أى بين حديث أبي سعيد غير كشف طار فيها فيوافق رواية على متنها وظهرها و فوقها (نا) كون أول من يجوز من الرسل باءته الباء للتعدية الساق وقال يضرب الصراط أى من يجاوزهم عنها ( ولا يتكلم بود) أى في ذلك المقام (الا الرسل) قال ابن الملك أراد بقوله بين ظهراني جهنم فا كون يذ وقت جواز الصراط وانما فسرنا بهذا لان ثمة واطن لا يتكام فيها الناس قلت لقوله هـذا يوم أول من يجوز من الرسل لا ينعاة ون ولكن هناك واقفا يتكلم فيها عموم الناس أيضا فالحصريفيد التقييد بحينئذ وكلام الرسل بامته ولا يتكام لوشن يومئذ اللهم مسلم مسلم) كر وللتأكيد (وفي (جهنم) أى فى اطرافها ( كلاليب ) بلا صرف لكونه على الا الرسل وكلام الرسل - يغة منتهى الجموع جمع كلاب بالضم أو كاوب با الفتح و بتشديد اللام فيهما وفى حديدة موجة الرأس ير منذ اللهم سلم معلم وفي جهنم يح ما ضابها أو يعاق عليها اللحم ويرسل في التنور أو عود في رأسه اه و جاج بجربه الجمر (مثل شوك السعادان) كلاليب مثل شوك السعدان بفتح فسكون وهو نبت له شول: عظيم و يقال الشوكه حسن السعدان ويشبه حلمة الثدى (لا يعلم قدر لا يعلم قدر عظمها الا مفادها) بكسر فتح أي عقامة تلك الكلاليب الا الله تخطف أى تاخذال كلاليب بسرعة والطاء الله تخطف الناس باعمالهم او هوال مفتوحة ور وی یک مرد والاولى هي الاولى لموافقه القرآن الذي هو اللغة الفصحى وقال النووي رح فهم من يويق بعلم مومنه - م الله يروى بفتح الطاء وكسرها أى تختلف الناس باعما لهم ) أى بسبب أعمالهم القبيحة أو بحسب من بخردل ثم ينجو حتى اذا أعمالهم السيئة (فنهم) أى من الناس أو من العصاة أو من المخطوفين (من يودق) أى بوم لك ويحبس فرغ الله من القضاء بين ( بة بعد له ) أي القبيح من و بق أى ذلك وا و يقه غيره فى النهاية وبق يبق و يو بق فهو و بقى اذاه لك واو به غيره عباده وأرادات يخرج من فهو سو بق أى ميلك (ومنهم من يخردل) بالدال المهملة على صيغة المجهول أي يصرع أو يقطع قطعا النار من أراد ان يخرج كالخردلة ففي النهاية الخردل المقطع ته مامه كلاليب الصراط حتى يم وى فى النار يقال خودات اللهم ممن كان يشهد ان لا الله تقاء بالدال والنال أى فدات أعضاء، وقعاهتها قال ابن الملاك رح الله وقيل يقطع الكلاليب : على الصراط الا الله أمر الملائكة ان ر يخرج أعضاؤد ( ثم ينجو ) أى من الوقوع في النارفا الكافر يوثق والفاسق يخر دل ثم يتخلص (حتى يخرجوا من كان يعبد الله اذ افر الله من القضاء أى من الحكم بين عباده بما يستحقه كل من جزاء عمله وأراد ان يخرج من فيخرجونهم ويعرفون - أراد ان يخر به ممن كان يشهد ان لا اله الا الله أمر الملائكة ان بخرجوا من كان يعبـ - الله أى يوحده أو يعرف بالوحدانية أو يعبده على نعت التوحيد فيخرجونهم و به رفونهم باثار السجود) قال تعالى 1- 6. با ثار السجود
اسم الملف: 05_0006268
الصفحة: 267
كتاب الايمان وكفاراتها ۳۲۹ يكون وحشيا ، ويحرم صيد سمك وغيره بنجاسة كعذرة ، وميتة ، ودم وعنه يكره ، وعليه الأكثر ، وان منعه الماء حتى صاده حل ، ويكره الصيد ببنات وردان ، لأن مأواها الحشوش ، وبضفادع ، وشباشب : وهو طير تخاط عينه ، أو تربط ، وبخراطيم ، وكل شيء فيه روح ، ومن وكره : لا بلبل ، ولا فرخ من وكره ، ولا بما يسكره ، ولا بشبكة ، وشرك وفخ ، ودبق ، وكل حيلة ، وكره جماعة ممثقل كبندق . ونصه - لا بأس ببيع البندق ، ويرمى بها الصيد ؛ لا للعبث ، واذا أرسل صيدا ، وقال اعتقتك - لم يزل ملكه عنه : كما لو أرسل البعير والبقرة فصل : - الشرط الرابع - التسمية ، ولو بغير عربية عند ارسال السهم ، والجارحة : لا من أخرس ، ولا يضر تقدم يسير . ، أو تأخر ، وكذا تأخر كثير فى جارح اذا زجره فانزجر ، وان تركها عمدا سهو الم يبح ، وان سمى على صيد فاصاب غيره حل ، ولو سمى على سهم ثم القاه ورمى بغيره بتلك التسمية لم يبح ، ودم السمك طاهر او مأكول كتاب الايمان وكفاراتها وهي جمع يمين ، وهى : القسم ، والايلاء ، والحلف ، بالفاظ مخصوصة فاليمين توكيد الحكم بذكر معظم على وجه مخصوص وهي وجوابها كشرط وجزاء ، والحلف على مستقبل - ارادة تحقيق خبر فيه ممكن
اسم الملف: الجزء 04
الصفحة: 329
١٥٢ مسائل الإمام أحمد قالَ : ابن أبي نجيح ، عن عطاء ، أنَّه كره الزينة الرائعة للمحرم . ٧١٩ - حدثنا أحمد ، قال : ثنا يحيى بن سعيد ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير عن جابر ، قال : كنا نلبس إذا أهللنا الممثّق إنما هو بطين (۱). ۷۲۰ ـ حدثنا أحمد ، قال : أنبا هشيم ، عن يونس ، عن الحسنِ - ومغيرة ، عن إبراهيم ، أنهما كانا لا يريان بأساً أن يحرم الرجلُ في الثوب المصبوغ بالورس والزعفران إذا غسلَهُ غسلاً يذهب ريحَهُ ونَفَضَهُ ٧٢١ - حدثنا أحمد قالَ : ثنا معاذ بن معاذ ، قال : حدثنا ابن عون ، قالَ : نبئتُ أنَّ ابن عمر كان يكره (۲) أن يجلس على الفراش المصبوغ بالزعفران وهو محرم . بَاب مَا تَلْبَسُ الْمَرأَة في إحرامها ٧٢٢ - حدثنا أحمد قالَ : ثنا حميد (۳) بنُ عبدِ الرحمنِ ، عن أبيهِ 6 عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : إذا لم يكن في الثوب المعصفر طيب فلا بأس على المحرم أن يلبسه (٤) ۷۲۳ - حدثنا أحمد قال : ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال : حدثني أبي ، عن محمد بن إسحاق ، عن نافع ، عن ابنِ عمرَ ، أَنَّه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى النساء في إحرامهن عن القفازين والنقاب وما مس (1) أخرجه ابن خزيمة (۲٦٨٩) والبيهقي (٥٢/٥) . (۲) في ( م ) : « لا يكره " ، وهو خطأ والأثر ؛ أخرجه ابن أبي شيبة (٤٥٢/٣ . (۳) زاد هنا في « ل » و « م » : « يعني » . (٤) أخرجه ابن أبي شبية (١٤٤/٣) .
اسم الملف: KTB_0039781
الصفحة: 168
كتاب الايمان وكفاراتها ۳۲۹ يكون وحشيا ، ويحرم صيد سمك وغيره بنجاسة كعذرة ، وميتة ، ودم وعنه يكره ، وعليه الأكثر ، وان منعه الماء حتى صاده حل ، ويكره الصيد ببنات وردان ، لأن مأواها الحشوش ، وبضفادع ، وشباشب : وهو طير تخاط عينه ، أو تربط ، وبخراطيم ، وكل شيء فيه روح ، ومن وكره : لا بلبل ، ولا فرخ من وكره ، ولا بما يسكره ، ولا بشبكة ، وشرك وفخ ، ودبق ، وكل حيلة ، وكره جماعة ممثقل كبندق . ونصه - لا بأس ببيع البندق ، ويرمى بها الصيد ؛ لا للعبث ، واذا أرسل صيدا ، وقال اعتقتك - لم يزل ملكه عنه : كما لو أرسل البعير والبقرة فصل : - الشرط الرابع - التسمية ، ولو بغير عربية عند ارسال السهم ، والجارحة : لا من أخرس ، ولا يضر تقدم يسير . ، أو تأخر ، وكذا تأخر كثير فى جارح اذا زجره فانزجر ، وان تركها عمدا سهو الم يبح ، وان سمى على صيد فاصاب غيره حل ، ولو سمى على سهم ثم القاه ورمى بغيره بتلك التسمية لم يبح ، ودم السمك طاهر او مأكول كتاب الايمان وكفاراتها وهي جمع يمين ، وهى : القسم ، والايلاء ، والحلف ، بالفاظ مخصوصة فاليمين توكيد الحكم بذكر معظم على وجه مخصوص وهي وجوابها كشرط وجزاء ، والحلف على مستقبل - ارادة تحقيق خبر فيه ممكن
اسم الملف: 04_0007981
الصفحة: 329
I ١٦٧/ ( الجزء الحادي و العشرون ) ج - ١٥ نظم الدرر و لما فرغ من تأكيد ما قاله لقمان عليه السلام في الشكر و الشرك فعلم ما أوتى من الحكمة، وختمه بعد الوصية بطاعة الوالد بذكر دقيق الاعمال و جليلها ، و أنها في علم الله سواء، حسن [ جدا ] الرجوع - إلى تمام يان حكمته ، فقال بادنا بما يناسب ذلك من دقيق العلم و محيطه المكمل لمقام التوحيد ، وعبر ممثقال الحبة لأنه أقل ما يخطر غالبا بالبال ، ه و هي من أعظم حاث على التوحيد الذي مضى تاسيسه : ( يبنى ) متحبيبا مستعطفا، مصغراً له بالنسبة إلى حمل شيء من غضب الله تعالى / مستضعفا : انها) أى العمل، و أنث لأنه فى مقام التقليل و التحقير ، و التأنيث أولى بذلك، ولأنه يأول بالطاعة والمعصية و الحسنة و السيئة ان تك) و أسقط النون لغرض الإيجاز فى الإيصاء مما ينيل المفاز ، و الدلالة على ١٠ أقل الكون و اصغره (مثقال أى وزن ، ثم حقرها بقوله : (حبة) و زاد في ذلك بقوله : ( من خردل ( هذا على قراءة الجمهور" بالنصب ، رفع المدنيان على معنى أن الشأن و القصة العظيمة أن توجد في رقت من الأوقات هنة هي أصغر شيء واحقره - بما أشار إليه التأنيث . لما كان قد عرف [ أن - ١] السياق لما ذا ، أثبت النون في ١٥ قوله مسيا عن صغرها : فتكن ) إشاره إلى ثباتها في مكانها . و ليزداد تشوف النفس إلى محط الفائدة و يذهب الوهم" كل مذهب لما علم من (1) زيد من ظوم و مد (٢) من ظ وم ومد، و في الأصل : حكمه (۳) من ظوم ظوم و مد ، و في الأصل : الجنة (٤) في الأصل بياض ملأناه من ظ و م ويمد (ه) فى م : التحليل (٦-٦) فى م : السيئة والحسنة (٧) راجع نثر المرجان ٣٢٩/٠ (۸) في ظ : تشوق (1) زيد في ظ : عن . ۱۷۱
اسم الملف: الجزء 15
الصفحة: 171
وقال عكرمة بن عمار : حدثني ضَمْضَم بن جَوْس ، قال : (دخلت مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا أنا بشيخ يضفر رأسه، براق الثنايا ، قلت : من أنت رحمك الله؟ قال : أنا أبو هريرة). وقال عفان بن مسلم : حدثنا أبو هلال، قال : حدثنا شيخ أظنه من أهل المدينة، قال: رأيت أبا هريرة يَحْفِي عارضيه يأخذ منهما، ورأيته أصفر اللحية). وروى شعبة، عن محمد بن زياد قال : رأيت على أبي هريرة كساء خَز ) . وكذا قال سعيد المَقْبُري، ووهب بن كَيْسان . وقال سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري: (رأيتُ على أبي هريرة ساجاً مزرراً بديباج) . وروى عاصم الأحول ، عن محمد بن سيرين : (أن أبا هريرة كان يلبس الثياب الممثّقة) (۱) . أبواه: أما أبواه : فقد قال أبو هريرة : نشأت يتيماً وهاجرت مسكيناً) (٢) . (1) أخرج هذه الآثار ابن سعد : ٣٣٣/٤ - ٣٣٤ . (۲) طبقات ابن سعد : ٣٢٦/٤، وسيأتي بتمامه مطولاً . ۳۹
اسم الملف: KTB_0135641
الصفحة: 39
ذراعيه ، كثير شعر الرأس ، جعد الشعر له جُمَّة أسفل من أذنيه ، يصفر لحيته ، ويشد أسنانه بالذهب . عن أم موسى سُرّية علي بن أبي طالب قالت : (كان عثمان من أجمل الناس) (۱) . وقال عبد الله بن حزم المازني : رأيتُ عثمانَ فما رأيتُ قط ذكراً ولا أنثى أحسن وجهاً منه) (۲) . يوم وعن أبي عبد الله مولى شداد بن الهاد قال : رأيتُ عثمان بن عفان الجمعة على المنبر ، عليه إزارٌ عَدَني غليظ ثمنه أربعة دراهم أو خمسة ، ورَيطة كوفيَّة ممثّقة ، ضَرْبَ اللحم ، طويل اللحية ، حسن الوجه) (۳). وجاء في وصفه أنه كان أَضْلَع ، أَرْوَح الرّجلين (٤) .. ووصف الحسن البصري لباس عثمان فقال : كان رداؤه مضرجاً ثمنه ثمانية دراهم ، وقميصه سُنبُلانياً ثمنه ثمانية دراهم ، وله نغلان معقبتان مخصَّرتان لهما قبالان (٥) . (۱) مسند أحمد (٥٢٢). (۲) ابن عساكر ، ص ١٤ . (۳) المعجم الكبير ، للطبراني : ٣٠/١ رقم (۹۲)؛ ابن عساكر ، ص ۳۱ ، وقال الهيثمي في (مجمع الزوائد : ۸۰/۹ : إسناده حسن . ريطة : ملاءة. ممشقة: مصبوغة بالمشق. ضرب اللحم : خفيفه . (٤) مختصر ابن عساکر : ١١٣/١٦ . الأضلع : الشديد القوي الأضلاع والأروح الذي تتباعد صدور قدميه وتتدانى عقباه . (0) مختصر ابن عساكر : ۱۱۲/۱٦ . المضرج : المصبوغ بالحمرة. السنبلاني : = ۲۳
اسم الملف: KTB_0145145
الصفحة: 23
تقي الدين محمد بن احمد بن عبدالعزيز بن علي الفتوحي ابن النجار
كتاب الجنايات في غير مقتل ) كفخذ ويد فتطول علته ) من ذلك . أو يصير ضَمِنًا) بفتح الضاد المعجمة وكسر الميم . أي متألما إلى أن يموت . وفي الأصح ( ولو لم يداو مجروح قادر ) على أن يداوي ( جرحـه حتـى يموت ، أو يموت في الحال) ففي ذلك كله القود ؛ لأن الظاهر أنه مات بفعل الجاني . ( ومن قطع ) أي أبان سلعة) خطرة من آدمي مكلف بلا إذنـه فـمـات ، ( أو بط) أي شرط ( سلعة خطرة ليخرج ما فيها من القيح أو نحوه ( مـن مكلف بلا إذنه فمات ) من ذلك في الصورتين ( فعليه القود ) ؛ لأنه جرحه بغير إذنه جرحًا لا يجوز له فكان عليه القود حيث تعمده كغيره . ( لا ) إن قطعها أو بطها ( ولي) من مجنون و صغير لمصلحة ) لمن به السلعة من الصغير والمجنون سواء كان الولي أبا أو وصية أو حاكما ؛ لأن له فعل ذلك كما لو ختنه فمات . الصورة ( الثانية : أن يضربه مُمثقل ( كبير ) فوق عمود الفسطاط لا ) بمثقل ( كهو ) أي كعمود الفسطاط . نص عليه ( وهو : الخشبة التي يقوم عليهـا بيـت الشعر ) ؛ لـ ( أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن المرأة التي ضربت جاريتها بعمود فسطاط فقتلتها وجنينها . قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنين بغرة ، وقضى بدية المرأة على عاقلتها ) (۱) (۲) (۲) السلعة : خراج كهيئة الغدة. المصباح المنير ، مادة : سلع، أخرجه البخاري في صحيحه (٦٥١١) ٦ : ٢٥٣٢ كتاب الديات ، باب : جنين المرأة وأن ۱۲۳
اسم الملف: 08_0031082
الصفحة: 123
- ۳۹۸ ۰ مشق مشی مشع الضمير في تركها للمرة أو للمسحة . كل : مذكر اللفظ فلذلك قال أَسْوَدُ ، ومنه قولهم : كل أُذُن سامع ، وكل عين ناظر ، وهذا نحو حمله على التوحيد والجمع مسد في ( رف) . ومسكتان في ( سف) . مسكا في ( صف ) . مَسْحاء في (سح). مسكة والمسكان في (عر ) . مسك في (فر) [ ولا مستها في (جر) . متماسكا في (شذ) (۱)] . ممسكة في ( حج ) . الميم مع الشين طلحة رضى الله تعالى عنه ـ رأى عمر عليه تَوْبَين تمشقين وهو مُحرم ؛ فقال : . ما هذا ؟ قال : ليس به بأس يا أمير المؤمنين ، إنما هو مِشق . هو المَغْرَة . والمُمَسِّق : المصبوغ بالمشقِ . ومنه حديث جابر بن عبد الله رضى الله تعالى عنه : كنا نلبس الممثّق في الإحرام ، (۲) وإنما هو مدر (٢) . يجوز لبس المصيغ للمحرم إذا لم يكن بالطيب كالوَرْسِ والزَّعْفَرَانِ والمُصفر وإنما كرهه عمر لئلا يراه الناس فيلبسوا ما لا يَجُوزُ لُبْسُه *** في الحديث : إن إسحاق أتاه إسماعيل عليهما السلام ، فقال له ؛ إنا لم نَرِتْ من أبينا مالا ، وقد أَثْرَيْتَ وأَمْسَيْتَ ؛ فأَفى عَلَى مما أفاء الله عليك . فقال إسحاق : يا إسماعيل ؛ ألم ترض أنى لم أستعبدك حتى تجيئنى فتسألني المال . أى كثُرَتْ ماشيتك ، قال : [ النابغة ] (۳) : وكل فتى وإن أُخْرَى وأَمْشَى ستَخْلِجُه (1) عن الدنيا المنون قيل : كانوا يستعبدون أولاد الإماء . *** نهى صلى الله عليه وآله وسلم أَنْ يُتَمَشَّع برَوْث أو عَظم . أى يستنجى ؛ قال ابنُ الأعرابي : تمتع الرجل وامْتَشَع ؛ إذا أزال الأذى عنه . (۱) ساقط من ش . · (٢) أي مصبوغ بالمدر (۳) تكملة من ش . (٤) ستنزعه +
اسم الملف: الجزء 03
الصفحة: 368
المشيق 474 - EVE الممطر ؛ فقال : ما هذا ؟ قال : إنما هو مشق؛ نبات أحمر طيب الرائحة تستعمله وهو المغرة ، وفى حديث أبي هريرة العرائس ، وأنشد رضي الله عنه : « ) وعليه ثوبان مُخْتَلِطًا عِشْرِقُه وكُرْكُمه . ، » مُمَشَقان ، وفي حديث جابر : وكنا قال أبو عبيد : الثياب المُمَصَّرة التي (1) فيها شيء من صفرة ليست بالكثيرة ، نلبس المُمَثّق فى الإحرام : المشيق : المشيق ككريم : الثوب وقال شمر : المُمَصَّر من الثياب ، ما اللبيس؛ أى البالي من كثرة اللبس كان مصبوعًا فَغُسل ؛ وقال أبو سعيد : وثوب مشق وأمشاق : مُمَثَق ؛ التمصير في الصبغ أن يخرج المصبوغ الأخيرة عن اللحياني) والمشق أخلاق مبقعا لم يستحكم صبغه ، والتمصير الثياب ؛ واحدتها مشقة (٢) في الثياب : أن تتمشق تخرُّقًا من غير المصح : المصح بضم الميم وسكون بلى . وفي حديث عيسى – عليه اد : الثوب الخَلَق الدارس ؛ السلام - : « ينزل بين مُمَصَّرَتين » ؛ ويقال : مَصَح الثوب: أخلق ودرس ، المُمَصَّرة من الثياب : التي فيها صُفْرة وَمَصح الكتاب يمصح مُصُوحًا : درس خفيفة ؛ ومنه الحديث: « أتى على أو قارب ذلك ، ومَصَحتِ الدار : طلحة - رضى الله عنه - وعليه ثوبان عفت (۳) الصـ مُمَصَّران (٤) المَصر : الممصر بضم الميم وتشديد الممطر : بالكسر كمنبر والممطرة : الصاد ، اسم مفعول : الثوب المصبوغ ثوب من صوف يُلبس في المطر يتوقى بحمرة خفيفة ، أو المصبوغ بالطين به من المطر، واستمطر الرجل ثوبه : الأحمر ؛ وفي التهذيب : الثوب المُمَصَّر لبسه فى المطر؛ واستمطر الرجل : أى هو المصبوغ بالعشرق ؛ والعشرق هو استكن من المطر ؛ وإنما سمى الممطر (۱) اللسان ٤٢١١/٦ : مشق ، التاج ۷۰/۷ : مشق (۲) اللسان ٤۲۱۱/٦ : مشق . (٤) اللسان ٤٢١٦/٦ : مصر . (۳) اللسان ٤٢١٣/٦ : مصح .
اسم الملف: الكتاب
الصفحة: 474
المشيق 474 - EVE الممطر ؛ فقال : ما هذا ؟ قال : إنما هو مشق؛ نبات أحمر طيب الرائحة تستعمله وهو المغرة ، وفى حديث أبي هريرة العرائس ، وأنشد رضي الله عنه : « ) وعليه ثوبان مُخْتَلِطًا عِشْرِقُه وكُرْكُمه . ، » مُمَشَقان ، وفي حديث جابر : وكنا قال أبو عبيد : الثياب المُمَصَّرة التي (1) فيها شيء من صفرة ليست بالكثيرة ، نلبس المُمَثّق فى الإحرام : المشيق : المشيق ككريم : الثوب وقال شمر : المُمَصَّر من الثياب ، ما اللبيس؛ أى البالي من كثرة اللبس كان مصبوعًا فَغُسل ؛ وقال أبو سعيد : وثوب مشق وأمشاق : مُمَثَق ؛ التمصير في الصبغ أن يخرج المصبوغ الأخيرة عن اللحياني) والمشق أخلاق مبقعا لم يستحكم صبغه ، والتمصير الثياب ؛ واحدتها مشقة (٢) في الثياب : أن تتمشق تخرُّقًا من غير المصح : المصح بضم الميم وسكون بلى . وفي حديث عيسى – عليه اد : الثوب الخَلَق الدارس ؛ السلام - : « ينزل بين مُمَصَّرَتين » ؛ ويقال : مَصَح الثوب: أخلق ودرس ، المُمَصَّرة من الثياب : التي فيها صُفْرة وَمَصح الكتاب يمصح مُصُوحًا : درس خفيفة ؛ ومنه الحديث: « أتى على أو قارب ذلك ، ومَصَحتِ الدار : طلحة - رضى الله عنه - وعليه ثوبان عفت (۳) الصـ مُمَصَّران (٤) المَصر : الممصر بضم الميم وتشديد الممطر : بالكسر كمنبر والممطرة : الصاد ، اسم مفعول : الثوب المصبوغ ثوب من صوف يُلبس في المطر يتوقى بحمرة خفيفة ، أو المصبوغ بالطين به من المطر، واستمطر الرجل ثوبه : الأحمر ؛ وفي التهذيب : الثوب المُمَصَّر لبسه فى المطر؛ واستمطر الرجل : أى هو المصبوغ بالعشرق ؛ والعشرق هو استكن من المطر ؛ وإنما سمى الممطر (۱) اللسان ٤٢١١/٦ : مشق ، التاج ۷۰/۷ : مشق (۲) اللسان ٤۲۱۱/٦ : مشق . (٤) اللسان ٤٢١٦/٦ : مصر . (۳) اللسان ٤٢١٣/٦ : مصح .
اسم الملف: الكتاب
الصفحة: 474
نتائج البحث: 5
المجلدات: 1
الصفحات: 126
المجلدات: 1
الصفحات: 151
الملفات: 1
الصفحات: 126
الملفات: 1
الصفحات: 150
نتائج البحث: 1