نتائج البحث: 1,000
ثقف بن فروة بن البدن. ٥٦ عبد الله بن عمرو بن وهب من بني طريف رهط سعد بن عبادة). ٥٧ ضمرة ( حليف لهم من جهينة). ٥٨ نوفل بن عبد الله من بني عوف بن الخزرج ثم من بني سالم ثم بني مالك بن عجلان). ٥٩ عباس بن عباده بن ٦٠ نعمان بن مالك نضلة . بن ثعلبة بن فهر . ٦١ الْمَحْذَر بن زياد البلوى حليف لهم). ٦٢ عُبادة بن الْحَسْحَاس. ٦٣ عبد الله بن عمرو بن حرام (والد جابر بن عبد الله ) من بني سلمة ثم من بني حرام . ٦٤ عمرو بن الجموح . ٦٥ خلاد بن عمرو بن الجموح . ٦٦ أبو أيمن (مولى عمرو بن الجموح ) . ٦٧ سليم بن عمرو بن حديدة . ٦٨ عنترة (مولى سليم بن عمرو) . ٦٩ سهل بن قيس بن أبي كعب ۷۰ ذكوان بن عبد قيس من بني زريق بن عامر). ۷۱ عبيد بن المعلى بن لوذان من بني حبيب. رضي وجعل الجنة مثواهم ومأواهم اللهم آمين الله عنهم وأرضاهم، ٢٤١ - أسباب انهزام المسلمين في موقعة أحدٍ كان أبو سفيان بن حرب هو الذي قاد قريشاً كلها يوم أحد، ولم يكن بأعلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيادة الجيش وتنظيمه، لكن أبا سفيان استطاع أن يجند عدداً كبيراً من قريش، فكان عددهم (۳۰۰۰) ١٨٦
اسم الملف: 02_0128091
الصفحة: 188
ثَقَفُ (1). الحبشي من كبار مشايخ الصوفية، سافر ولقي المشايخ، وصار خادم دُوِّيْرة الرملة، وكان حَسَنَ التعهد للفقراء، ثم جاور بالحرم و به مات ... من كلامه ] (٢) : الحُرُّ من يُوجب على نفسه خدمة الأحرار، والغني من (۳) لا يرى لنفسه على أحد منّة ولا يرى لنفسه استغناء عن أحد . جعفر بن محمد بن علي، أبو محمد الطاهري البغدادي، من ولد عبد الله بن طاهر الأمير . حدث عن: أبي القاسم البغوي، وابن صاعد . وعنه : أحمد بن محمد العتيقي العشاري . ووثقه الخطيب. وهو ابن محمد بن علي بن حسين بن إسماعيل بن إبراهيم بن شعَب بن رزيق بن محمد بن عبد الله بن طاهر. الحسن بن أحمد بن سعيد ، أبو علي المالكي المؤذن . ولد سنة اثنتين وتسعين ومائتين وسمع ببغداد أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وأبا عمر القاضي . وعنه : العتيقي، وأبو القاسم التنوخي، وقال: ثقة . حضرمي بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن حمـزة الحضرمي البتلهي ) أبو الحسين الدمشقي . زياد بن محمد بن زياد بن الهيثم ، أبو العباس الجرجاني . (۱) طبقات الأولياء ۳۳۰ رقم ۷۳ ، نفحات الأنس ٢١٤ ، ٢١٥ . (۲) إضافة على الأصل للتوضيح . (۳) في طبقات الأولياء، ونفحات الأنس والفتى» (٤) تاريخ بغداد ۲۳۳/۷ رقم ۳۷۲۱، المنتظم ۱۷۳/۷ رقم ۲۷۲ . (٥) تاریخ بغداد ٢٧٦/٧ رقم ٣٧٦٥ . (٦) المشتبه في أسماء الرجال ۲۳۹/۱ . (۷) البتلهي : بفتح الباء والتاء فوقها نقطتان وتسكين اللام ثم بالهاء، نسبة إلى دمشق بالغوطة (اللباب ۱۱۹/۱). ٦٢ ، لهيا من أعمال
اسم الملف: tiz27
الصفحة: 62
ثقفت الشيء ثقفاً من باب تعب أخذته وثقفت الرجل في الحرب أدركته وثقفته ظفرت به وثقفت الحديث فهمته بسرعة والفاعل ثقيف. اهـ. وفي الروح»: الثقف: الحذق في إدراك الشيء وفعله وثقفت كذا إذا أدركته ببصرك لحذق في النظر، ثم قد تجوز به فاستعمل في الإدراك وإن لم يكن معه ثقافة كما في هذا الموضع ونحوه. اهـ. يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءُ ؛ أي: يظهروا العداوة لكم. وفيه إعلال بالإبدال، أصله: أعداو أبدلت الواو همزة لتطرفها إثر ألف أفعال الزائدة. فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ ؛ أي: أخطأ طريق الحق والصواب، وهو من إضافة الصفة إلى الموصوف، والأصل: متعد، وسَوَاءَ السَّبِيلِ ) : مفعوله كما مر . ﴿وَرَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ ) : أصله، وددوا ، أدغمت الدال الأولى بعد تسكينها في الثانية فهو من باب فعل، بكسر العين في الماضي، وفتحها في المستقبل. لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ ؛ أي: قراباتكم. قال الراغب الرحم رحم المرأة، وهي في الأصل وعاء الولد في بطن أمه. ومنه: استعير الرحم للقرابة، لكونهم خارجين من رحم واحد. ولا أولدكم : جمع ولد، بمعنى المولود يعم الذكر والأنثى . قَدْ كَانَتْ لَكُمْ سَوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ قال الراغب الإسوة بالكسر والأسوة بالضم كالقدوة والقدوة وزنا ومعنى، وهي: الحالة التي يكون الإنسان عليها في اتباع ،غيره إن خيرا فخير، وإن شرا فشر. يجمع على أسى بضم الهمزة وكسرها والأسى الحزن. وحقيقته: إتباع الفائت بالغم. وبرة أوا منكم : جمع برىء كظريف وظرفاء. وبدا بيننا يقال : بدا الشيء بدوا وبداءً؛ أي ظهر ظهوراً بيناً والبادية كل مكان يبدو ما يعن فيه؛ أي: يعرض. لِمَن كَانَ يَرْجُوا الله ) وفي المفردات»: الرجاء والطمع: توقع محبوب عن أمارة مظنونة أو معلومة والخوف توقع مكروه عن أمارة مظنونة أو معلومة. وفي بعض كتب التفاسير : الرجاء يجيء بمعنى توقع الخير، وهو الأمل، وبمعنى توقع الشر، وهو الخوف، وبمعنى التوقع مطلقاً. وهو في الأول حقيقة، وفي الأخيرين مجاز، وفي الثاني من قبيل ذكر الشيء وإرادة ضده، وهو جائز، وفي الثالث من قبيل ذكر الخاص وإرادة العام، وهو كثير . : ولَا يَنهَنكُمُ اللهُ : فيه إعلال بالقلب أصله ينهيكم بوزن يفعل، قلبت الياء ألفاً لتحركها بعد فتح. تبروهم أصله تبررونهم، حدفت نون الرفع للناصب : ٢١٥
اسم الملف: الجزء 29
الصفحة: 215
ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم . وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين الله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين ) ( سورة البقرة ١٩٠ - ۱۹۲ ) . وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك ولياً واجعل لنا من لدنك نصيراً ) ( سورة النساء ٧٥) . من ذلك نرى أن القتال قد شرع دفاعاً عن العقيدة والنفس والعرض والمال . ٢ - تأمين الدعوة والدفاع عنها أمام من يقف في سبيلها ، حتى لا يخشى من يريد الدخول في الإسلام الفتنة عن دينه ، كما حدث لعمار بن ياسر وبلال وغيرهما من المستضعفين من المسلمين . • ولما تحزب أهل مكة مع غيرهم من العرب على قتال الرسول ، أمره الله بقتال المشركين كافة وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة ﴾ (سورة التوبة (٣٦) ولما نقض يهود المدينة العهد الذي أخذه الرسول عليهم وانضموا إلى مشركي قريش لقتاله، نزل قوله تعالى وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين ) (سورة الأنفال ٥٨ ((٣) . وتحقيق أغراض الجهاد في الإسلام مقترن بتوفر إدارة القتال في الجهاد الإسلامي قد عرفها اللواء الركن محمود شيت خطاب بأنها الرغبة الأكيدة في الصمود والثبات في ميدان القتال من أجل مثل عليا وأهداف سامية ، وإيمان لا يتزعزع بهذه المثل والأهداف، وثقة بأنها أحب وأعز وأغلى من كل شيء في الحياة وتحمل أعباء الحرب : بذلا للأموال والأنفس واستهانة بالأضرار والشدائد وصبراً في البأساء والضراء وحين اليأس حتى يتم تحقيق المثل العليا والأهداف السامية مهما طال الأمد وبعد الشوط وكثر العناء وازدادت المصاعب وتضاعفت التضحيات (1) (٤) ٢٥
اسم الملف: KTB_0030048
الصفحة: 25
ثقفت الشيء ثقفاً من باب تعب أخذته وثقفت الرجل في الحرب أدركته وثقفته ظفرت به وثقفت الحديث فهمته بسرعة والفاعل ثقيف. اهـ. وفي الروح»: الثقف: الحذق في إدراك الشيء وفعله وثقفت كذا إذا أدركته ببصرك لحذق في النظر، ثم قد تجوز به فاستعمل في الإدراك وإن لم يكن معه ثقافة كما في هذا الموضع ونحوه. اهـ. يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءُ ؛ أي: يظهروا العداوة لكم. وفيه إعلال بالإبدال، أصله: أعداو أبدلت الواو همزة لتطرفها إثر ألف أفعال الزائدة. فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ ؛ أي: أخطأ طريق الحق والصواب، وهو من إضافة الصفة إلى الموصوف، والأصل: متعد، وسَوَاءَ السَّبِيلِ ) : مفعوله كما مر . ﴿وَرَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ ) : أصله، وددوا ، أدغمت الدال الأولى بعد تسكينها في الثانية فهو من باب فعل، بكسر العين في الماضي، وفتحها في المستقبل. لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ ؛ أي: قراباتكم. قال الراغب الرحم رحم المرأة، وهي في الأصل وعاء الولد في بطن أمه. ومنه: استعير الرحم للقرابة، لكونهم خارجين من رحم واحد. ولا أولدكم : جمع ولد، بمعنى المولود يعم الذكر والأنثى . قَدْ كَانَتْ لَكُمْ سَوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ قال الراغب الإسوة بالكسر والأسوة بالضم كالقدوة والقدوة وزنا ومعنى، وهي: الحالة التي يكون الإنسان عليها في اتباع ،غيره إن خيرا فخير، وإن شرا فشر. يجمع على أسى بضم الهمزة وكسرها والأسى الحزن. وحقيقته: إتباع الفائت بالغم. وبرة أوا منكم : جمع برىء كظريف وظرفاء. وبدا بيننا يقال : بدا الشيء بدوا وبداءً؛ أي ظهر ظهوراً بيناً والبادية كل مكان يبدو ما يعن فيه؛ أي: يعرض. لِمَن كَانَ يَرْجُوا الله ) وفي المفردات»: الرجاء والطمع: توقع محبوب عن أمارة مظنونة أو معلومة والخوف توقع مكروه عن أمارة مظنونة أو معلومة. وفي بعض كتب التفاسير : الرجاء يجيء بمعنى توقع الخير، وهو الأمل، وبمعنى توقع الشر، وهو الخوف، وبمعنى التوقع مطلقاً. وهو في الأول حقيقة، وفي الأخيرين مجاز، وفي الثاني من قبيل ذكر الشيء وإرادة ضده، وهو جائز، وفي الثالث من قبيل ذكر الخاص وإرادة العام، وهو كثير . : ولَا يَنهَنكُمُ اللهُ : فيه إعلال بالقلب أصله ينهيكم بوزن يفعل، قلبت الياء ألفاً لتحركها بعد فتح. تبروهم أصله تبررونهم، حدفت نون الرفع للناصب : ٢١٥
اسم الملف: 29_hrr
الصفحة: 215
ثقف : القاف والثاء والفاء رَجُلٌ ثَقِفٌ لَقِفٌ وثَقْفٌ لَقْفٌ: راوِ شاعِرٌ رام .. وثَقِفْنا [٥](۱۸) في موضع كذا : أي أخَذْناه، ومَصْدَرُه الثَّقْفُ . ورَجُلٌ (۱۹) ثَقِيفٌ ، قد (۲۰) ثَقُفَ ثَقَافَةٌ ، وثقيف أيضاً (٢١) . والثَّقَافُ : حَدِيْدَةً يُقَوَّمُ بها الشَّيْءُ ، والعَدَدُ أثْقِفَة، والجميع القاف والثاء والباء النُّقُف. الثَّقْبُ : مَصْدَرُ ثَقَبْتُ الشَّيْءَ أَنْقُه ثَقْباً. والمِثْقَبُ : ما يُنْقَبُ .به. والتَّقُوبُ : مَصْدَرُ النارِ (۲۲) الثاقِبَةِ والكَوْكَبِ الثاقب، والحَسَبِ الثاقب ؛ وذلك لشَهرَتِه وارتفاعه . الثَّقَابَةُ . والتَّقُوبُ : الحُرّاقُ . وثَقَبَ الزَّنْدُ : إذا وَقَعَتْ فيه الشَّرَارَةُ والتَّقُوبُ : ما تُوقَدُ به النارُ . والتَّقِيْبُ والثَّقِيبَةُ من الرِّجَالِ والنِّسَاء (۲۳): الشَّدِيدُ الحُمْرَةِ، والمصدر ويَنْقَبُ : مَوْضِعُ بالبادِيَة . ويُقال للعَرْفَج إذا مُطِرَ ولانَ عُوْدُه : قد ثَقَبَ عُوده، وكذلك إذا جرى الماء فيه وأوْرَقَ . (۱۸) زيادة يقتضيها السياق . (۱۹) وفي العين والتهذيب والأساس والتكملة : خَلٌّ ثقيف . (٢٠) في ك : وقد . (۲۱) سقطت كلمة (أيضاً) من ت . (۲۲) في ت: التار. (۲۳) لم ترد كلمة (والنساء) فيت. ۳۸۲
اسم الملف: الجزء 05
الصفحة: 382
ثقف أتخف ميزانُه أو ينقل نقل وهو غلام شاب تقف لفين مع مناقب الأنصار ٤٥، ولولا أن ينقل على أُمِّي لصلبتُ بهم . * Jo لباس ١٦ د سنة ٢٥ تم مساجد ۲۲۰ ت صلاة ، ن مواقيت ۲۱ تم ، 110 ... عند الميزان حتى يَثْقُل أو يخف تقل النبي فقال أَصَلَّى الناس ح أذان اه، تريح فيها فَيَتَقَلانِ عليك تم صلاة ،۹۰، ۹۲ ، ۹۰ دى صلاة ٤٤ حم ٢، ٥٢، ٦، ٠٠٢٥١ ثقل وما لقى الله حتى ثقل . عن الصلوة تح مواقيت الصلاة ٢٣ ما قضى رسول الله ... الصلاة حتى نقل جدا تم ١، ٢٥٧ فكأن ذلك تَقُل على أصحاب النبي صلم ت قيامة ٨ لما تقل أبو موسى أقبلت امرأته تصيح ن جنائز ۲۰، ۲۱ جه جنائز ٥٢ هم ٦، ١٤٧ تم ٥، ٢٤٦ ولا ثَقل ميزانَ عَبْدٍ كدابة ... ... ألم ينتقل الله موازيننا ... جة مقدمة ١٢، تم ٤، ٢٢، ٢٣٢ مخافة أن ينقل على أمنه خ مواقيت الصلاة ۴۴ قد بلغت من لدنّى عُذرا يثقلها ہ لیے 151 60 لما نقل جاء بلال يؤذنه بالصلاة ... إقامة ١٤٣ وإنّ الرجل ليثقِل صَدقة امرأته حتى ... جه نكاح ۱۷ جة تم ولما ثقل رسول الله هَبَطْتُ وهبط الناسُ المدينة ٦، ٢٢٤ أنقل * ت مناقب . تم ٢١٠٥ بج يخ خمس ما أَنْقَلَهنَّ في الميزان ٤٠، لما نقل التي واشتد به وجعه .... خ وضوء ٤٥، هم ٢، ٤٤٢ ٤ ٢٢٧، ٥، ٢٦٦ وكان النساء إذ ذاك خفافا لم ينقلهن اللحم أذان ٢٩ ٦٨، هبة ١٤، خمس ٤، مغازی ۰۰۸۳، طب ۳۳ تم مسافرین ١١٧ ن إمامة .٣٠٤ خ تفسير سورة ٢٤، ٦ شهادات ١٥ جة جنائز ٦٤، حم ٦، ١٤٥ ١١٧ باب من لم يتوضأ إلا من الغَشَى المُثْقِلِ ح وضوء ٢٧ النبي ... لما تقل كنتُ أنفث عليه ... ح طب ٢٣، ٤١ فقُل عليهم مَتَاعُهم ... ما تَقُل عَلَى فلما أسنٌ وثَقُلَ صلى سبعا حم ٦، ١٢٤، ٢٥٦ تم للاوه ن قيام الليل ٢٩، شاقل تم ١٤٦٤ فأبطأت عليه ذات يوم أو تناقلتُ استثقل * هم ٦ ٢٢، ٤٤٦ ١٦٩، ٢٢٥، ٢٢٦، ٢٥٧ ثم نام حتى استثقل فرأيته ينفخ ن أذان ٤١ فلما كبر وتقل كان أكثر صلاته قاعدًا حم ١٠٢،٦ إذا استثقلت بالكافرين المضاجع حم ٣، ٤٥١ فقلت يَدُهُ وتَقُل على إني امرأة قد نقلت فَعَلمنى شياً [.. تم ٦، ٤٢٥ إلى نعتُ فَاسْتَتَقَلْتُ نَوْمًا ت تفسير سورة ٢٨، ٢، ٤ وقد كانوا ببلدتهم ثقالا * كما ثقلت بميطَانَ الصُّعُورُ تَقَلُ : أَنْقَالُ وافر ] > * تم جهاد ٦٨ ... من مرض أصابه يقل منه فقلت على حتى خِفْتُ أن ترضَ فَخِذى تع صلاة ١٣، إن هذا الشهر جهد ويقل ح تفسير سورة ٤ ١٨ ن جهاد ٤)، حم ٥، ١٨٤ ... من نقل القول الذى يُنزل عليه حم ١، ١٠٢ دى صلاة ٢١٥ خ تفسير سورة ٢٤، ٦، تم توبة ٥٦ هم ٦، ١٩٧ سو قطاشت السجلات وثقلت البطاقة ت إيمان ۱۷ جه زهد ٢٥، حم ٢، ٢١٣ الناقة فكادت من ثقلها تدق بعضدِ هم ٦ ، ٤٥٠ ٤٥٨ فتقلوا على رسول الله صلّم ت تفسير سورة ٢٢، ٢١ فلم يستنكرِ القَوْمُ يُقَلَ الهَوْدَجِ حِينَ رَحَلُوهُ فَلَمْ • ووجدت رسول الله ... يَنْقُلُ في حجرى هم ٦، ٢٧٤ تم توبة ٥٦، حم ٦ ، ١٩٠ ت يعني الترمذي جة يعني ابن ماجه حم يعني احمد بن حنبل خ يعنى البخاري لحاله
اسم الملف: 01_mugamm
الصفحة: 293
(ثقف) في اللغة تأتي بمعنى الحذق والذكاء والفطنة والإدراك والظفر بالشيء ، والتسوية والتهذيب والتشذيب ثانياً : تعريف الثقافة في الاصطلاح : لقد تعدّدت تعاريف الثقافة من الناحية الاصطلاحية ، وتوسعت مدلولاتها ومضامينها بدرجة كبيرة . يقول نعمان السامرائي : " من المفارقات الكبرى ، أنه لا توجد اليوم بلد بلا دولة ، ولا شعب بلا ثقافة ، فإذا بحثت في تعريف الدولة ، وجدت ما يقارب (١٥٠) تعريفاً ، وإذا تحولت إلى الثقافة وجدت أكثر من (١٦٥) تعريفاً . ومن حُسن الحظ ، فإنه لا أحد يجهل الدولة ولا الثقافة ، كما لا نجد من ينكرهما - (9) ومن الأهمية بمكان حسب رأي الباحث - أنه يجدر بنا أن نسوق بعض الأقوال التى تبيّن أهمية الثقافة بمفهومها العام فى كيان كل أمة ، وشعور كلّ فرد فيها . ومن تلك الأقوال نقتطف ثلة منها : 11 حيث يقول محمد محفوظ عن أهمية الثقافة : الثقافة مرادفة لعملية الوعي والبناء والحرية ، وتوظيف إمكانات الإنسان في سبيل أسمى وأرقى ، وهي القنطرة الضرورية والجسر الذي لا مشروع غنى عنه في مشروع ينشد التقدّم للأمة ، فهي التي تنقل مفاهيم التقدم والحضارة من منطقة العاطفة إلى منطقة العقل ، ومن ردود الأفعال إلى الفعل ، ومن التطلّع المجرد إلى الفعل المتواصل الصناعة الحقائق والوقائع . وبهذا تبقى الثقافة مركز الثقل الحقيقي (۱) السامرائي ، دراسة في المعرفة ، ٢٠٠٠م ، ص ٩٦ ۷۲
اسم الملف: KTB_0081267
الصفحة: 89
ثقف jaqifa a (taqf) to find, meet ( 8.0.); taqifa a and taguja u to be skillful, smart, clever II to make straight, straighten (8.th.); to correct, set right, straighten out ( 8.th.); to train, form, teach, edu- cate ( 8.0.); to arrest ( 8.0.); to seize, confiscate (8.th.) III to fence ( with 8.0.) V to be trained, be educated taqafa culture, refinement; edu- cation; (pl. -āt) culture, civilization jagăți educational; intellectual; (mulḥag) cultural cultural attaché tatgif cultivation of the mind; training, education; instruction muqafa fencing, art or sport of fencing, swordplay, swordsmanship tafaqquf culturedness, culture, re- finement, education tured mutaggaf educated; trained; oul- fagula u (figh, fagdla) to be heavy; with to load or hurden s.th., make s.th. heavy; to be hard to bear (Je for 8.0.), weigh heavily (Je on), be burden- some, cumbersome, oppressive (Je to 8.0.); to be heavy-handed, sluggish, doltish, dull-witted; to be too dull, too sluggish (for 8.th., to do s.th.), not to bother (about) II to make heavy, weight (▲ 8.th.); to burden, encumber (fe 8.0., ▲ with s.th.), overburden (Je s.o.), over- tax 8.0.'s (J) strength, ask too much (Je of 8.0.); to trouble, inconvenience, bother ( 8.0., with s.th.), pester, 104 Je to s.o.), trouble, oppress (J 8.0.); to be sluggish, doltish, slow; to be in a bad mood, be sullen, grumpy; to find burdensome and turn away (from s.th.); not to bother (about); to be too dull, too sluggish ( for s.th., to do 8.th.) X to find heavy, hard, burdensome, troublesome ( s.th.), find annoying ( 8.o., 8.th.) Ji (zillaha) to find s.o. unbearable, dislike 8.0. ,aigal weight; burden اثقال .tial pl ثقل load; gravity; heaviness | Jus raj al-a. weight lifting (athlet.); J (nas') specifio gravity Jäfigal heaviness; aluggishness, dull. ness alqil load, baggage اثقال .tagal pl ثقل at-fagalan the humans and the الثقلان jinn fagla trouble, inconvenience, dis- comfort fagala heaviness; aluggishness, doltishness; dullness ligat ثقال fugals ثقلاء .fail pl ثقيل heavy; weighty, momentous, grave, se- rious, important; burdensome, trouble- some, cumbersome, oppressive; unpleas ant, disagreeable, distasteful (person) | pull. ad-dam insufferable, un- pleasant, disagreeable (person); Ja far-rüş doltish, dull (person); a bare; Jill J 10p-pill disagreeable, in- sufferable (person); J. al-fahm slow of understanding, slow-witted; J صناعة ;as-sam hard of hearing . السمع اثقل كاهله and ثقل كاهله | .. على molest ماء ثقيل ;pina'a heavy industry) ثقيلة (kahilahu) to burden s.o. or s.th.; J Jäi to burden the budget IV to الميزان burden (, s.o., s.th.); to oppress, dis- tress (8.0.), weigh heavily (on); to be hard to bear ( for 8.0.) | Jül (kahilahu) see II; VI to become or be heavy; to be troublesome, burdensome heavy water (phys.) Jil afgal heavier; more oppressive malaysia weight مثاقيل .milail pl مثقال (also s.th. placed as an equipoise on the scales of a balance); miakal, a weight (in . مثقال ذرة 1 4.88g = قيراط 24 = Egypt
اسم الملف: الكتاب
الصفحة: 104
إبراهيم أنيس - عبد الحليم منتصر - عطية الصوالحي - محمد خلف الله أحمد
(ثقف ) 4A ( أَنْقبَ) النار : أوقدها . و الزند ونحوه: و - الإنسان : أدبه وهابه وعلمه قَدَحَه فأظهر شرره . ( تَثَاقَفُوا ) : ثاقف بعضهم بعضاً . ة: لقبه . و - النار : على فلان ، وفى مدرسة كذا (ns) ( الثقال) : الثقيل . ( ج ) ثُقُل . ( الثقالة ) : ما يُنقل به الورق فوق المكاتب . ( النقل ) : يقل الشيء : وزنه . وـ الحمل ( ثَقْبَ ( العود : جرى فيه الماء . و- الطائرُ : ( تَثَقَّف) : مطاوع ثَقفه . ويقال : : تثقف ارتفع في الجو . و ـ الشيء : أوقدها وذكاها . و - الشيب فلاناً وفيه : بدا . ( الثَّقافة ) : العلوم والمعارف والفنون التى الثقيل . و - ما يشق على النفس من دين أو يطلب الحدق فيها . ( مج ) أثقال . وأثقال . ( ج ) ( الثقاف ) : أداة من خشب أو حديد تثقف الأرض: ما في جوفها . وفي التنزيل العزيز : ويقال : ثَقَبَ الشيب الشعَرَ ، وفيه . ( انتقي ) : انحرق . : تخرق من فساد وغيره ( تثقب ) و الشيء : خرقه . و - النار : أوقدها الأثقوب ) : رَجُلٌ أَنْقُوب : دخال في الأُمور . حمد ذنب أو نحوهما بها الرماح لتستوى وتعتدل (ج) أَثقفة ، وثقف. وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا ) ( الثقافة ) : الملاعبة بالسيف . ( النقل ) : المتاع . و ـ الشيء النفيس • (ثَقَلَ) الشيء بيده - ثَقْلاً : قدر ثقله . الخطير . وفي الحديث : « إلى تارك فيكم الثقلين أثقال ، والثقلان : كتاب الله وعترتى ) . ( ج ) . ( النقاب ) : ما تُشْعَلُ به النار من دقاق و غيره فى الوزن : فاقه فيه . العيدان . (ج) ثُقب (نفل) - ثقلا ، وثَقَالة : رجح وزنه . الجن والإنس ، وفي التنزيل العزيز : سَنَفْرُغُ ( النَّقْبُ ) : الخرق النافذ القبو - الأمرُ : شق . و - الرجلُ : رَزَن وثَبَتَ . لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ ) وثقوب ، وأثقاب . . الله المريضُ : اشتدَّ مرضه . ويقال : ثقُلت ( الثَّقْلة ) : الثقل . و ـ الفتور في الجسم . يده ، وثقل سمعه ، وثقل لسانه : ضعف الأمتعة و ( الثقبة ) : النقب . ( ج ) ثُقب ( النَّقابة ) : آلة لعمل الثقوب المستديرة وثقل عن حاجتي : تباطاً . وثقل الشيء أو ( التقيل ) : وصف (ج) الأمر على النفس : كرهته . و - الحامل : و - ضرب من النعم . بطريقة القطع الدوراني . ( مج ) ( الثقوب ) : النقاب . بوطء أقدامهم . ( تقلاء ، ويقال . استبان حملها . و - النباتُ : تروت عيدانه . ( المثقال ) : مثقال الشيء : مِثْله في ( المَثْقَب ) : الطريق العظيم يثقبه الناس فهو ثقيل ، وثَقَالُ ) يقال ، ونُقل . وزنه . وفي التنزيل العزيز : ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ ( أَثْقَلَتِ الحامل : استبان حَمْلُها مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ) . و ( في الموازين) : وزن مقداره المثقاب ) أداةٌ ذاتُ حواف حادةٍ لعمل فهي مُثْقِيل . وفي التنزيل العزيز : ﴿ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ درهم وثلاثة أسباع درهم . ( ج ) مثاقيل . : * دَعوا اللهَ رَبَّهُمَا ، و - فلاناً : حمله حِمْلاً ويقال : أَلقى عليه مثاقيله : تكاليفه وهمومه . الثقوب المستديرة . ( مج ) . ( المنقب ) : آلة الثقب . و - طريق ثقيلاً ، ويقال : أثقله الغُرْم ، وأثقله الوِزْرُ ، ( المُتَقلة ) : ما يُتَقَلُ به الشيءُ ليستقر مثاقِبُ وأثقله المرضُ . و ـ النوم فلاناً : غلبه . ( ج ) العراق من الكوفة إلى مكة ثَقِفُ ; في مكانه ( ثَقِفَ ) - ثَقَفاً : صار حاذقاً فَطِناً . فهو ( نَقَلَهُ ) . جعله ثقيلاً . و الحرف في (شكل) الولد أو الحبيب - تكلًا، وتكلا: الخَلُّ : اشتدَّت حُموضته فصار الكلمة : شدّده " . و ـ على فلان : شقّ عليه فقده . وأكثر ما يقال للمرأة . فهو ثاكل، جريفاً لداعاً ، فهو ثقيف. وـ العلم والصناعة : (تثاقل) عليه : تحامل عليه بثقله وتكلانُ ، وهى تاكلة ، وتكلى . وقالوا : ثَكِلَتْهُ الرجل في الحرب : أدركه و - عن الأمر : ثَقُل وتباطاً . و - إلى المكان : الله حذقهما . و - - : دعاء عليه بالهلاك ، أو لمجرد الدعاء. ( أَنْكَلَتِ المرأةُ : لزمها الشُّكْلُ . وَأَنْكَلها أخلد إليه واطمأن فيه الشيء : ظفر به . وفي التنزيل العزيز : وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ ) . ( اناقل ) : تثاقل . وفي التنزيل العزيز : الله : أفقدها ولدها (وقف) الخَلُ - ثقافةٌ : لَقِفَ ، فهو مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ (الشكل ) : فَقد الحبيب ثقيف . و - فلان : صار حاذقاً فطناً . انَّا قَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ) ( ثاقَفَهُ ) مثاقفة ،وثقافاً : خاصمه. وجالده ( اسْتَنْقَلَ الشيءُ : صار ثقيلاً . وـ في • ( النُّكْنَة ) : اللواء مركز الجند . و - بالسلاح . و - لاعبه إظهارا للمهارة والحذق نومه : استغرق فيه . وـ فلاناً : عَدَّه ثقيلاً (ثقف) الشيء : أَقام المُعوج منه وسواه . ( الناقل ) : الثقيل . . و من أثقله المرضُ ( النَّكول ) : التي تكلت ولدها تكن ، وتكتات (ج) (تَلَبَ) الشيء - ثلياً : ثَلَمَهُ . وـ فلاناً :
اسم الملف: الكتاب
الصفحة: 98
ثقف ٤٩٣ ثقل لَمَّا عَضَهُ الثقافُ ، قَالَ : الثَّقَافُ حَشَبَةٌ تُسَوَّى وكانَتِ الْعَرَب تَقُولُ : الْفَارِسُ الْجَوادُ ثَقُل النَّاسُ فَيَتَبَرَّمُونَ بِهِ ؛ وجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أَنَّهُ عَلَى الْأَرْضِ ، فَإذا قُتِلَ أَوْ مَاتَ سَقَطَ بِهِ عَنْهَا ثِقَلُ العَمَل بِهِ ، لأنَّ الحَرامَ وَالحَلالَ وَالصَّلاةَ بها الرماح الله عنهما : وأَقَامَ أَودَهُ يثقافِيهِ ، الثقافُ مَا تُقَومُ عَنْهُمَا : شُجاعاً سَقَطَ بِمَوْتِهِ عَنْهَا ثِقْل . . وفي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا ، رَضِيَ ثِقُل ، وأَنشَدَ بَيْتَ الْخَنْسَاءِ ، أَنْ لَمَّا كَانَ والصيام وجميع ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُعْمَلَ لا يُؤَدِّيهِ أَحَدٌ إِلَّا يتكلف يَنْقُلُ ، ابْنُ سِيدَهُ : قِيلَ به الرماح ، تُريدُ أَنَّهُ سَوَّى عَوجَ المُسلِمِين . والنقل : الذَّنْبُ ، وَالجَمْعُ كَالْجَمْعِ معنى التقيل ما يُفترَضُ عَلَيْهِ فِيهِ مِنَ الْعَمَلِ لأَنَّهُ وثَقِيفٌ : حَى مِنْ قَيْسٍ ، وقِيلَ أَبُو حَى مِنْ وفِي التَّنْزِيلِ : « وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالاً مَعَ ثَقِيل ، وقيل : إنَّما كَنَّى بِهِ عَنْ رَصَانَةِ الْقَوْلِ هوازِنَ ، وَاسْمُهُ قَبِي (١) ، قَالَ : وَقَدْ يَكُونُ أَثْقَالِهِمْ ، ، وهُوَ مِثْلُ ذلِكَ ، يَعْنِي أَوْزَارَهُمْ وجودته ؛ قال الزجاج : يَجُوزُ عَلَى مَذْهَبِ أَهْل ثقيف اسماً لِلقَبيلة ، والأول أكثر ، قال سيبويه : وأوزارَ مَنْ أَضَلُّوا وهي الآنامُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : اللغة أَن يَكُونَ مَعْناهُ أَنَّهُ قَوْلُ لَهُ وَزْنُ في صحتِهِ أَمَّا ، ما قَوْلُهُمْ هَذِهِ ثَقِيفٌ فَعَلَ إِرادَةِ الجَمَاعَةِ ، وإِنَّما ، وَإِنْ تَدْعُ مُنْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُعْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وبَيانِهِ ونَفْعِهِ ، كَما يُقالُ : هَذا الكَلامُ رَضِينُ ، قالَ ذلِكَ لِعَيْةِ التَّذْكِيرِ عَلَيْهِ ، وَهُوَ مِمَّا لا يُقالُ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى ، ، يَقُولُ : إِنْ دَعَتْ نَفْسٌ وهذا قَوْلُ لَهُ وَزْلٌ إِذَا كُنْتَ تَسْتَجِيدُهُ وَتَعْلَمُ فِيهِ مِنْ بَنِي فُلانٍ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ ما لا يُقالُ دَاعِيَةٌ أَثْقَلَلتها ذُنُوبُها إلى حِمْلها ، أى إِلَى ذُنُوبِها ، أَنَّهُ قَدْ وَقَعَ مَوْقِعَ الْحِكْمَةِ وَالبَيانِ ، وَقَوْلُهُ : ؛ مِنْ بَنِي فُلانِ التَّذْكِيرُ فِيهِ أَهْبُ كَمَا ذُكِرَ فِي لِيَحْمِلَ عَنْها شَيْئًا (٢) مِنَ الذُّنوبِ لم تجد ذلك ، تَجِدْ مَعَدٌ وقُرَيْشٍ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : النَّسَبُ إِلى تَقِيف وإنْ كانَ المَدْعُو ذَا قُرْبَى مِنْهَا . وَقَوْلُهُ عَزَّ وجَل : « ثَقُلَتْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ » ، قِيلَ : تَقَى عَلَى غَيْرِ قِياس وَقَدْ . لفق . الثقتَقَةُ : الإسراع ، وقد حكيت بِنَاءَيْنِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَت لا خَيْرَ فِيهِ غَيْرَ أَنْ لَا يَهْتَدِى وأَنَّهُ ذُو صَوْلَة في المدود وأَنَّهُ غَيْرُ ثَقِيل في اليد : الْمَعْنَى ثَقُلَ عِلْمُهَا عَلَى أَهْلِ السَّمَواتِ وَالْأَرْضِ ؛ إِنَّمَا يُرِيدُ أَنَّكَ إِذا بَلِلْتَ بِهِ لَمْ يَصِرْ فِي يَدِكَ مِنْهُ وقال أبو عَلَى : ثَقُلَتْ في السَّمواتِ وَالْأَرْضِ خيرٌ فَيَنْقُل في يدك . خفيت ، وَالشَّيْءُ إِذا خَفَى عَلَيْكَ ثَقُل . والتنقيل : ضِدُّ التَّخْفِيفِ ، وقَدْ أَنْقَلَهُ الحِمْل . وثَقَلَ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ نَقِيلًا ، وأَثْقَلَهُ : ومِثْقَالُ الشَّيء : مَا آذَنَ وَزَنَهُ فَثَقُلَ ثِقَلَهُ وفي التنزيل العَزِيزِ : « يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالُ حبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ » ، بِرَفْعِ مِثْقَالِ مَعَ عَلَامَةِ التَّأْنِيثِ حمله ثَقِيلا . وفي التنزيل العزيز : « فَهُمْ مِنْ فِي تَكُ ، لأنَّ مِثْقَالَ حَبَّةٍ رَاجِعُ إِلَى مَعْنَى الْحَبَّة . نقل . العقلُ : نَقِيضُ الخِفَّةِ . وَالقَل : مَصْدَرُ القِيل ، تَقُولُ : ثَقُلُ الشَّيءُ ثِقَلا حَمْلَهُ وثَقَالَةٌ ، فَهُوَ تَقِيلُ ، وَالْجَمْعُ ثِقَالُ ، وَالْقَلُ مغرم مُثْقَلُونَ ، H فَكَأَنَّهُ قالَ إِنْ تَكُ حَبَّةٌ مِنْ خَرْدَل . التهذيب : المِنْقالُ وَزْنُ مَعْلُومٌ قَدْرُه 6 رُجحانُ النقيل . والنقل : الحِمْلُ الثّقِيل ، وَاسْتَثْقَلَهُ : رَآهُ ثَقِيلا . والقَلَتِ الْمَرْأةُ ، وَالجَمْعُ أَثْقَالُ مِثْلُ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَهِيَ مُنْقِلٌ : ثَقُلَ حَمْلُها فِي بَطْنِها ؛ وفِي الْمُحْكَم وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا ، ، أَثْقَالا : كُنُورُها تقلت وَامْتَبَانَ حَمْلُها . وفي التنزيل العزيز : ومَوْتَاها : قالَ الْفَرَّاءُ : لَفَظَتْ مَا فِيهَا مِنْ ذَهَبٍ فَلَمَّا أَنْقَلَتْ دَعوا اللهَ رَهُمَا » ، أَي صارَت بتك ، ومَنْ نَصَبَ جَعَلَ فِي تَكُ اسْماً مُضمراً أوْ فِضَّةٍ أو ميت ، وقيل : مَعْناهُ أَخْرَجَتْ مَوْتاها ؛ قالُوا ذات يقل ، كَمَا تَقُولُ أَنْمَرْنا أَي صِرْنَا ذَوِى تَمْرُ : أَثقالها أَجْسادُ بَنِي آدَمَ ؛ وقِيلَ مَعْنَاهُ ما وَامْرَأَةٌ مُنْقِل ، بغير هاء : ثَقُلَتْ مِنْ حَمْلِها . فِيهَا مِنْ كُنُوزِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، قال : وحُرُوجُ وقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : « إِنَّا سَنُلْقِ عَلَيْكَ قَوْلاً المَوْتَى بَعْدَ ذلك ؛ ومِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَي الْأَرْضُ أَفْلاذَ كَبِدِها ، وهِيَ الكُنُورُ ، وَقَوْلُ الخنساء : أبعد ابْن عَمْرُو مِنَ ال الشرِي حلَّتْ الْأَرْضُ أَثْقالَها ؟ إِنَّما أَرادَتْ حَلَّتْ بهِ الْأَرْضُ مَوْتَاها أَي زَيَّنَهُمْ بهذا الرَّجُلِ الشَّرِيفِ الَّذِي لَا مِثْلَ لَهُ مِنَ الجلية . ويجوز نَصْبُ المثقال ورفعه ، فَمَنْ رَفَعَهُ رَفَعَهُ جهولاً مِثْلَ المَاءِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : « إِنَّهَا إِنْ تك ، ، قال : وجازَ تَأْنيث تك والمتقالُ ذَكَر لأَنَّهُ مُضافُ إِلَى الْحَبَّةِ ، وَالْمَعْنَى لِلْحَبَّةِ فَذَهَبَ ثَقِيلا » ، يَعْنِي الْوَحْيَ الَّذِي أَنْزَلَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ التانيتُ إِلَيْها كَمَا قَالَ الْأَعْشَى : كَما شَرِقَتْ صَدْرُ القَناةِ مِنَ الدَّمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ، جَعَلَهُ ثَقِيلًا مِنْ جِهَةِ عِظَم قدره وجلالة خطره ، وأَنَّهُ لَيْسَ بِسَفْاف ويُقَالُ : أَعْطِهِ ثِقَلَهُ أَي وَزْنه . ابْنُ الأَثير : الكَلامِ الَّذِي يُسْتَخَفْ بِهِ ، فَكُلُّ شَيْءٍ نَفِيسٍ وفي الحديث لا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ وعِلْقٍ خَطِيرٍ فَهُوَ ثَقَلُ وثَقِيلُ وثَاقِلٌ ، ولَيْسَ مَعْنَى ذَرَّةٍ مِنْ إيمان ؛ المتقالُ في الأَصل : مِقدارُ مِنَ قَوْلِهِ قَوْلاً ثَقِيلًا بِمَعْنَى الثَّقِيلِ الَّذِي يَسْتَعْقِلُهُ الْوَزْنِ أَيُّ شَيْءٍ كَانَ مِنْ قَلِيل أَوْ كَثِيرٍ ، فَسَعَى مثقال ذرة وزن ذرّة ، وَالنَّاسُ يُطلِقُونَهُ في العُرْفِ على الدينار خاصَّةٌ ولَيْسَ كَذَلِكَ ، قَالَ مُحَمَّدُ ( ٢ ) قوله : « ليَحْمِل عنها شيئاً ، كذا في الأصل (۱) الذي في القاموس : وقسى بن منبه ، كغني ، والفاعل معلوم من المقام ، وإن لم يتقدّم له ذكر . ابْنُ الْمُكَرَّم : قَوْلُ ابْنِ الأَثير : النَّاسُ يُطلِقُونَهُ [ عبد الله ] في العُرْفِ عَلَى الدِّينار خاصَّةٌ قَوْلُ فِيهِ تَجَوز أخو ثقيف .
اسم الملف: الكتاب
الصفحة: 493
ثقف ثقف تَقُفٌ وثَقِفٌ ، مِثْل (نَدُسٍ ونَدِس 6 واللَّيْثُ ، وقال ابنُ الْأَعْرَابِي : النَّعْمَةُ في الطَّعَامِ والشَّرَابِ وحَذْرٍ وحَذِرٍ ، إِذا حَدَقَ وفَطِنَ ، نَقَلَهُ والْمَنَامِ ) ، وأَطْلَقَهُ شَمِرٌ ، فقال ابن عباد ، ، قال : (و) ثَقُفَ فهو النطف : النعمة ، ( و ) قال ابن عباد : ثقيف ، مثل (سكيت) ، يُقال : الشَّطَفُ ( الخِصْبُ ، والسَّعَةُ) ، كما رجل يُقيفُ لِقيف فی العباب ث ق ف] . تَقُفَ ، كَكَرُمَ ، وَفَرِحَ، تَقْفاً) بالفتح على غير قياس (وثَقَفاً) ، مُحَرَّكَةً : مَصْدَرُ ثَقِفَ ، بالكَسْر : ( وثقافَةٌ) مَصْدَرُ ثَقُفَ ، بالضم 6 (و) ثَقِيفُ ، ( كأمير : أبو قبيلة مِن هَوَازِنَ ، وَاسْمُه قَسِى بن مُنَبِّهِ بنِ بَكْرِ بن هَوَازِن) بن هَوَازِن) بن منصور بن عِكْرَمَةَ بن خَصْفَةً خَصْفَةَ بن قَيْس عَيْلَانَ وقد يكون ثَقِيفُ اسْماً لِلْقَبيلة والأَوَّلُ أَكْثَرُ، قال سِيبَوَيْهِ : وأَما ( صَارَ حَاذِقاً خَفِيفاً فَطِناً ) فَهِما ( فهو قَوْلُهم : هذه ثَقِيفُ ، فعلى إرادة ثقف ، كحِبْرِ ، وكَتِف ) ، وفى الصحاح : ثَقُفَ فهو ثَقْفٌ ، الجَمَاعَةِ ، وإنما قال ذلك لِغَلَبَةِ التذكير عليه عليه ، وهو مما لا يُقَال فيه : مِن بَنِى فُلان كضَخُمَ فهو ضَخْمُ ، (و) قال اللَّيْثُ (۱) : رجلٌ ثَقْفٌ لَقْفٌ ، وثَقِفٌ قلتُ : ومن الْأَوَّلِ قَوْلُ أَبِي ذُوِّيْبٍ لَقِفٌ ، أي : رَاوِ شَاعِرٌ رَام ، وقال تُؤَمِّلُ أَنْ تُلاقِيَ أَم وَهْبٍ ابن السكيت : رَجُلٌ لَقْفٌ ثَقْفٌ إذا كان ضابطاً لِمَا يَحْوِيهِ قائماً به ، : بِمَخْلَفَةٍ إِذَا اجْتَمَعَتْ ثَقِيفُ (۱) (وهو ثَقَفِيُّ ، مُحَرَّكَةٌ) ، قال ( و ) زَادَ اللَّحْيَانِيُّ : نَقِيفُ لَقِيفٌ ، مثل (أمير) ، (و) قالُوا أيضاً : سيبويه : وهو على غير قياس . (۱) حكاه في العباب عن الليث أيضا ، وهو في اللسان عن أبي زیاد (۱) شرح أشعار الهذليين ۱۸۳ واللسان مادة (خلف ( ! و العباب ، والجمهرة ٢ / ٢٣٧ وفي مطبوع التاج : «مخلفه إذا اجتمعت » ، وسيرد على الصواب في ) خلف ) ..
اسم الملف: الجزء 23
الصفحة: 60
ثقف ثقف وخَلٌّ ثَقِيفٌ : كَأَمِيرٍ ، وسِكِّين) ، الْحَرْب (١)) ، وقال تعالى : ( مَلْعُونِينَ الأخيرَةُ عَلَى النَّسَبِ : ( حَامِضُ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وقتلُوا تَقْتِيلاً (٢)) . جدا ، وقد ثَقُفَ ثَقَافَةٌ وثَقِفَ 6 وامْرَأَةٌ ثَقَافُ ، كسَحَابِ : فَطِنَةً ) ، وهَذَا مِثْل قَوْلِهِم بَصَلِّ حِرِّيفٌ ومنه قَوْلُ أُمِّ حَكِيمٍ ( وَثَقِفَهُ) ثَقْفاً ، (كَسَمِعَهُ) سَمْعاً : عبد المُطَّلِب : «إنَّى حَصَانٌ فما أَكَلَّمُ ، ( صَادَفَهُ) ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ ، وَأَنْشَد وثَقَافُ فما أُعَدَّمُ » قَالَتْ ذَلِكَ لمَّا وهو لِعَمْرِو ذى الكَلْبِ فَإِمَّا تَلْقَفُونِي فَاقْتُلُونِي حَاوَرَتْ أُمَّ جَمِيلٍ ابْنَةَ حَرْبٍ . (و) الثَّقَافُ ، ) ككِتاب : الْخِصَامُ فَإِنْ أَنْقَفْ فَسَوْفَ تَرَوْنَ بَالِي (١) والجلاد) ، ومنه الحديث : «إذَا ( أو ) ثَقِفَهُ في مَوْضِع كذا : ، مَلَكَ اثْنَا عَشَرَ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ كَعْبٍ ( أَخَذَهُ ) ، قَالَه اللَّيْثُ ، ( أَو ظَفِرَبه ) كَانَ التَّقَفُ والثَّقَافُ إِلَى أَنْ تَقُومَ قاله (۲) ابنُ دُرَيْدِ ، أَو أَدْرَكَهُ) قَالَهُ السَّاعَةُ ( ابنُ فَارِس ، زاد الرَّاغِبُ : بِبَصَرِهِ (و) الثَّقَافُ : (مَا تُسَوَّى بِهِ لحذق في النَّظَرِ ، ثم قد يُتَجَوز الرَّمَاحُ ( نَقَلَهُ ، الْجَوْهَرِيُّ ، وكذلك به فيُسْتَعْمَلُ فِي الإِدْرَاكِ وإن القسي ، وهى ، وهي حَدِيدَةٌ تكونُ مَعَ يكُن معه ثَقَافَةٌ ، وبكُلِّ ذلك فُسِّرَ قَوْلُه القوَّاسِ والرَّمَّاح يُقَوِّمُ بها الشَّيء تعالى: (وَاقْتُلُوهُمْ حَيثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ ) (۳) الْمُعَوَجٌ ، وقال أَبو حَنِيفَةَ : الثَّقَافُ : وقال تعالى : ﴿فَإِما تَثقفنهم فِى خَشَبَةٌ قَوِيَّةٌ قَدْرَ الذُّراعِ ، فِى طَرَفِهَا (۱) شرح أشعار الهذليين ٥٦٧ ، واللسان ، خَرْقُ يَتَّسِعُ لِلْقَوْسِ ، وتُدْخَلُ فيه والصحاح ، وفي العباب فإن: أثقفتموني ... فمَن أثقف . . » . (۲) في مطبوع التاج . . قال » ، وانظر الجمهرة ٤٧/٢ (۳) سورة البقرة الآية ۱۹۱ ، وسورة النساء الآية ٩١ ، و في مطبوع التاج خطأ : « فاقتلوهم » . على شُحُوبَتِهَا ، ويُعْمَرُ منها حيثُ (1) سورة الأنفال الآية ٥٧ (۲) سورة الأحزاب الآية ٦١ : !
اسم الملف: الجزء 23
الصفحة: 61
ثقف . كِلْنَا عَلَيْهِنَّ بِمُدٌ أَجْوَفَا (١) * المُحِيطِ : ناقَةُ مَنْقُوفَةٌ : ضَعِيفَ . لم يَدَعَ النَّقافُ فِيهِ مَنْقَفَا الأحدقين، رقيقتهما . إلا انْتَقَى مِنْ جَوْفِهِ ولَجَّفَا يريدُ أَنَّهُ أَنْعَمَ نَحْتَه * وعَيْنَانِ مَنْقُوفَتان) ، أَي (مُحْمَرَّتَانِ) عَن ابنِ عَبَّادِ ( وجِزْعٌ نَقِيفُ ، ومَنْقُوفٌ : ( إِذا ( ونَقَفَ الشَّرابَ : صَفَاهُ أَو مَزَجَه ) نُقِبَ ، أَى : (أَكَلَتْه الأَرضَةُ ) نَقَلَهُ ابنُ وبِكِلَيْهِما فُسِّرَ قولُ لَبِيدِ رضِي اللَّهُ عَنْه دريد ، وهو مجاز zC . لذيذاً ومَنْقُوفاً بصافِي مَخِيلَةِ (و)) قال ابنُ فارس : ( المَنْقُوفُ : من الناصع المَحْتُومِ مِن خَمْرِ بابِلاَ ) الرَّجُلُ الدَّقيقُ القَلِيلُ اللحم ، أو ) هو ( والتَّقفَةُ مُحرَّكَةً - فى رَأْسِ الجَبَلِ - . ( الصّامِرُ الوَجْهِ) نَقَلَه الْعُزَيْزِى ، وهو : وُهَيْدَةٌ ) ، صَغِيرَةٌ عَن ابنِ عبادٍ ، وهى مجاز ، (أو المُصْفَرُّهُ) نقله ابن عباد ، كَالنَّجَفَةِ ، أَو هي الأَكَمَةُ قال : وإذا أَصْبَحَ الرَّجُلُ مُصْفَرَّ الوَجْهِ ، قِيلَ : أَصْبَحَ مَنْقُوفاً . والْأُنْقُوفَةُ ، بالضم : ما تَنْزِعُهُ المَرْأَةُ مِنْ مِعْزَلِها إِذا كَمَلَتْ وبَلَغَتِ المِقْدار. (و) قال ابنُ فَارِس : المَنْقُوفُ : نَقَلَهُ الْعُزَيْزِي . ( الجَمَلُ الخَفِيفُ الْأَخْدَعَيْنِ)، وفى (و) قال أَبو عَمْرو : يُقــــــالُ الصحاح : والمَنْقُوفُ : الرَّجُلُ الخَفِيفُ الأَخْدَعَيْنِ ، القَلِيلُ اللحم (٢) (۲) ( للرَّجُلَيْنِ : جَاءَ ا (۲) في نقاف واحد ، بالكَسْرِ : أَىٰ فى نقاب) واحِد ، ومكان (و) المَنْقُوفُ : (الضَّعِيفُ) وفى واحد ، وقال أَبُو سَعِيد : إذا جاءَ (۱) اللسان والتكملة والعباب (۲) في العباب أيضا : « والمنقوفُ : الرجل (۱) ديوانه ٢٤٤ واللسان : والتكملة ، والعباب : الدقيق القليل اللحم (۲) في هامش القاموس عن إحدى نسخه « جاءوا » بواو الجماعة، والمثبت كاللسان والعباب عن أبي عمرو . ٤٣٤
اسم الملف: الجزء 24
الصفحة: 434
ثقفت الشيء ثقفاً من باب تعب أخذته وثقفت الرجل في الحرب أدركته وثقفته ظفرت به وثقفت الحديث فهمته بسرعة والفاعل ثقيف. اهـ. وفي الروح»: الثقف: الحذق في إدراك الشيء وفعله وثقفت كذا إذا أدركته ببصرك لحذق في النظر، ثم قد تجوز به فاستعمل في الإدراك وإن لم يكن معه ثقافة كما في هذا الموضع ونحوه. اهـ. يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءُ ؛ أي: يظهروا العداوة لكم. وفيه إعلال بالإبدال، أصله: أعداو أبدلت الواو همزة لتطرفها إثر ألف أفعال الزائدة. فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ ؛ أي: أخطأ طريق الحق والصواب، وهو من إضافة الصفة إلى الموصوف، والأصل: متعد، وسَوَاءَ السَّبِيلِ ) : مفعوله كما مر . ﴿وَرَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ ) : أصله، وددوا ، أدغمت الدال الأولى بعد تسكينها في الثانية فهو من باب فعل، بكسر العين في الماضي، وفتحها في المستقبل. لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ ؛ أي: قراباتكم. قال الراغب الرحم رحم المرأة، وهي في الأصل وعاء الولد في بطن أمه. ومنه: استعير الرحم للقرابة، لكونهم خارجين من رحم واحد. ولا أولدكم : جمع ولد، بمعنى المولود يعم الذكر والأنثى . قَدْ كَانَتْ لَكُمْ سَوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ قال الراغب الإسوة بالكسر والأسوة بالضم كالقدوة والقدوة وزنا ومعنى، وهي: الحالة التي يكون الإنسان عليها في اتباع ،غيره إن خيرا فخير، وإن شرا فشر. يجمع على أسى بضم الهمزة وكسرها والأسى الحزن. وحقيقته: إتباع الفائت بالغم. وبرة أوا منكم : جمع برىء كظريف وظرفاء. وبدا بيننا يقال : بدا الشيء بدوا وبداءً؛ أي ظهر ظهوراً بيناً والبادية كل مكان يبدو ما يعن فيه؛ أي: يعرض. لِمَن كَانَ يَرْجُوا الله ) وفي المفردات»: الرجاء والطمع: توقع محبوب عن أمارة مظنونة أو معلومة والخوف توقع مكروه عن أمارة مظنونة أو معلومة. وفي بعض كتب التفاسير : الرجاء يجيء بمعنى توقع الخير، وهو الأمل، وبمعنى توقع الشر، وهو الخوف، وبمعنى التوقع مطلقاً. وهو في الأول حقيقة، وفي الأخيرين مجاز، وفي الثاني من قبيل ذكر الشيء وإرادة ضده، وهو جائز، وفي الثالث من قبيل ذكر الخاص وإرادة العام، وهو كثير . : ولَا يَنهَنكُمُ اللهُ : فيه إعلال بالقلب أصله ينهيكم بوزن يفعل، قلبت الياء ألفاً لتحركها بعد فتح. تبروهم أصله تبررونهم، حدفت نون الرفع للناصب : ٢١٥
اسم الملف: hrr29
الصفحة: 215
ثقف لقن ، فيدلج من عندهم بسحر فيصبح مع قريش بمكة كبائت بها فلا يسمع بأمر يكتادان به إلا وعاه ، حتى يأتيها بخبر ذلك حين يختلط الظلام . ويرعى عليها عامر بن فهيرة. ولى أبي بكر ( رض ) منحة ) من غنم فيريحها عليهما حتى تذهب ساعة من العشاء فيبيتان في رسل وهو لبن منحتهما ورضيفهما (٢) حتى ينعق بها عامر بن فهيرة بغلس ، يفعل ذلك في كل ليلة من تلك الليالي الثلاث . واستأجر رسول الله الله وأبو بكر ( رض ) رجلا من بني الديل وهو من بني عبد بن عدي هادياً خريتا (٢) ، قد غمس حلفاً في آل العاص بن وائل المهدي وهو على دين كفار قريش فأمناه فدفعا إليه راحلتيها وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليال فأتاهما براحلتيهما صبح ثلاث ، وانطلق معهما عامر بن فهيرة والدليل فاخذ بهم طريق السواحل . قال قال سراقة فبينما أنا جالس في مجلس مع قومي اقبل رجل منهم حتى قام علينا ونحن جلوس قال يا سراقة إني رأيت آنفا أسودة بالساحل أراها محمد أو أصحابه . سراقة : فعرفت أنهم هم ، فقلت له إنهم ليسوا بهم ، ولكنك رأيت فلاناً وفلاناً انطلقوا بأعيننا ، ثم لبثت ساعة في المجلس ، ثم قمت فدخلت ، فأمرت جاريتي أن تخرج بفرسي وهي من وراء اكمة فتحبسها علي ، واخــــــذت رمحي فخرجت من ظهر البيت ، فخططت بزجه الارض وخفضت عاليه حتى أتيت فركبتها فرفعتها تقرب بي حتى دنوت منهم ، فعثرت بي فرسي فخررت فرسي ۱ - شاة لتذهب وخامة اللبن وثقله ٢ - الرضيف : حجر محمي بالشمس كانوا يضعونه في وعاء اللين ٣ - دليلا ما هراً
اسم الملف: KTB_0009187
الصفحة: 68
ثقف : القاف والثاء والفاء رَجُلٌ ثَقِفٌ لَقِفٌ وثَقْفٌ لَقْفٌ: راوِ شاعِرٌ رام .. وثَقِفْنا [٥](۱۸) في موضع كذا : أي أخَذْناه، ومَصْدَرُه الثَّقْفُ . ورَجُلٌ (۱۹) ثَقِيفٌ ، قد (۲۰) ثَقُفَ ثَقَافَةٌ ، وثقيف أيضاً (٢١) . والثَّقَافُ : حَدِيْدَةً يُقَوَّمُ بها الشَّيْءُ ، والعَدَدُ أثْقِفَة، والجميع القاف والثاء والباء النُّقُف. الثَّقْبُ : مَصْدَرُ ثَقَبْتُ الشَّيْءَ أَنْقُه ثَقْباً. والمِثْقَبُ : ما يُنْقَبُ .به. والتَّقُوبُ : مَصْدَرُ النارِ (۲۲) الثاقِبَةِ والكَوْكَبِ الثاقب، والحَسَبِ الثاقب ؛ وذلك لشَهرَتِه وارتفاعه . الثَّقَابَةُ . والتَّقُوبُ : الحُرّاقُ . وثَقَبَ الزَّنْدُ : إذا وَقَعَتْ فيه الشَّرَارَةُ والتَّقُوبُ : ما تُوقَدُ به النارُ . والتَّقِيْبُ والثَّقِيبَةُ من الرِّجَالِ والنِّسَاء (۲۳): الشَّدِيدُ الحُمْرَةِ، والمصدر ويَنْقَبُ : مَوْضِعُ بالبادِيَة . ويُقال للعَرْفَج إذا مُطِرَ ولانَ عُوْدُه : قد ثَقَبَ عُوده، وكذلك إذا جرى الماء فيه وأوْرَقَ . (۱۸) زيادة يقتضيها السياق . (۱۹) وفي العين والتهذيب والأساس والتكملة : خَلٌّ ثقيف . (٢٠) في ك : وقد . (۲۱) سقطت كلمة (أيضاً) من ت . (۲۲) في ت: التار. (۲۳) لم ترد كلمة (والنساء) فيت. ۳۸۲
اسم الملف: 05_71565
الصفحة: 382
ثقف ثقف تَقُفٌ وثَقِفٌ ، مِثْل (نَدُسٍ ونَدِس 6 واللَّيْثُ ، وقال ابنُ الْأَعْرَابِي : النَّعْمَةُ في الطَّعَامِ والشَّرَابِ وحَذْرٍ وحَذِرٍ ، إِذا حَدَقَ وفَطِنَ ، نَقَلَهُ والْمَنَامِ ) ، وأَطْلَقَهُ شَمِرٌ ، فقال ابن عباد ، ، قال : (و) ثَقُفَ فهو النطف : النعمة ، ( و ) قال ابن عباد : ثقيف ، مثل (سكيت) ، يُقال : الشَّطَفُ ( الخِصْبُ ، والسَّعَةُ) ، كما رجل يُقيفُ لِقيف فی العباب ث ق ف] . تَقُفَ ، كَكَرُمَ ، وَفَرِحَ، تَقْفاً) بالفتح على غير قياس (وثَقَفاً) ، مُحَرَّكَةً : مَصْدَرُ ثَقِفَ ، بالكَسْر : ( وثقافَةٌ) مَصْدَرُ ثَقُفَ ، بالضم 6 (و) ثَقِيفُ ، ( كأمير : أبو قبيلة مِن هَوَازِنَ ، وَاسْمُه قَسِى بن مُنَبِّهِ بنِ بَكْرِ بن هَوَازِن) بن هَوَازِن) بن منصور بن عِكْرَمَةَ بن خَصْفَةً خَصْفَةَ بن قَيْس عَيْلَانَ وقد يكون ثَقِيفُ اسْماً لِلْقَبيلة والأَوَّلُ أَكْثَرُ، قال سِيبَوَيْهِ : وأَما ( صَارَ حَاذِقاً خَفِيفاً فَطِناً ) فَهِما ( فهو قَوْلُهم : هذه ثَقِيفُ ، فعلى إرادة ثقف ، كحِبْرِ ، وكَتِف ) ، وفى الصحاح : ثَقُفَ فهو ثَقْفٌ ، الجَمَاعَةِ ، وإنما قال ذلك لِغَلَبَةِ التذكير عليه عليه ، وهو مما لا يُقَال فيه : مِن بَنِى فُلان كضَخُمَ فهو ضَخْمُ ، (و) قال اللَّيْثُ (۱) : رجلٌ ثَقْفٌ لَقْفٌ ، وثَقِفٌ قلتُ : ومن الْأَوَّلِ قَوْلُ أَبِي ذُوِّيْبٍ لَقِفٌ ، أي : رَاوِ شَاعِرٌ رَام ، وقال تُؤَمِّلُ أَنْ تُلاقِيَ أَم وَهْبٍ ابن السكيت : رَجُلٌ لَقْفٌ ثَقْفٌ إذا كان ضابطاً لِمَا يَحْوِيهِ قائماً به ، : بِمَخْلَفَةٍ إِذَا اجْتَمَعَتْ ثَقِيفُ (۱) (وهو ثَقَفِيُّ ، مُحَرَّكَةٌ) ، قال ( و ) زَادَ اللَّحْيَانِيُّ : نَقِيفُ لَقِيفٌ ، مثل (أمير) ، (و) قالُوا أيضاً : سيبويه : وهو على غير قياس . (۱) حكاه في العباب عن الليث أيضا ، وهو في اللسان عن أبي زیاد (۱) شرح أشعار الهذليين ۱۸۳ واللسان مادة (خلف ( ! و العباب ، والجمهرة ٢ / ٢٣٧ وفي مطبوع التاج : «مخلفه إذا اجتمعت » ، وسيرد على الصواب في ) خلف ) ..
اسم الملف: taga23
الصفحة: 60
ثقف ثقف وخَلٌّ ثَقِيفٌ : كَأَمِيرٍ ، وسِكِّين) ، الْحَرْب (١)) ، وقال تعالى : ( مَلْعُونِينَ الأخيرَةُ عَلَى النَّسَبِ : ( حَامِضُ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وقتلُوا تَقْتِيلاً (٢)) . جدا ، وقد ثَقُفَ ثَقَافَةٌ وثَقِفَ 6 وامْرَأَةٌ ثَقَافُ ، كسَحَابِ : فَطِنَةً ) ، وهَذَا مِثْل قَوْلِهِم بَصَلِّ حِرِّيفٌ ومنه قَوْلُ أُمِّ حَكِيمٍ ( وَثَقِفَهُ) ثَقْفاً ، (كَسَمِعَهُ) سَمْعاً : عبد المُطَّلِب : «إنَّى حَصَانٌ فما أَكَلَّمُ ، ( صَادَفَهُ) ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ ، وَأَنْشَد وثَقَافُ فما أُعَدَّمُ » قَالَتْ ذَلِكَ لمَّا وهو لِعَمْرِو ذى الكَلْبِ فَإِمَّا تَلْقَفُونِي فَاقْتُلُونِي حَاوَرَتْ أُمَّ جَمِيلٍ ابْنَةَ حَرْبٍ . (و) الثَّقَافُ ، ) ككِتاب : الْخِصَامُ فَإِنْ أَنْقَفْ فَسَوْفَ تَرَوْنَ بَالِي (١) والجلاد) ، ومنه الحديث : «إذَا ( أو ) ثَقِفَهُ في مَوْضِع كذا : ، مَلَكَ اثْنَا عَشَرَ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ كَعْبٍ ( أَخَذَهُ ) ، قَالَه اللَّيْثُ ، ( أَو ظَفِرَبه ) كَانَ التَّقَفُ والثَّقَافُ إِلَى أَنْ تَقُومَ قاله (۲) ابنُ دُرَيْدِ ، أَو أَدْرَكَهُ) قَالَهُ السَّاعَةُ ( ابنُ فَارِس ، زاد الرَّاغِبُ : بِبَصَرِهِ (و) الثَّقَافُ : (مَا تُسَوَّى بِهِ لحذق في النَّظَرِ ، ثم قد يُتَجَوز الرَّمَاحُ ( نَقَلَهُ ، الْجَوْهَرِيُّ ، وكذلك به فيُسْتَعْمَلُ فِي الإِدْرَاكِ وإن القسي ، وهى ، وهي حَدِيدَةٌ تكونُ مَعَ يكُن معه ثَقَافَةٌ ، وبكُلِّ ذلك فُسِّرَ قَوْلُه القوَّاسِ والرَّمَّاح يُقَوِّمُ بها الشَّيء تعالى: (وَاقْتُلُوهُمْ حَيثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ ) (۳) الْمُعَوَجٌ ، وقال أَبو حَنِيفَةَ : الثَّقَافُ : وقال تعالى : ﴿فَإِما تَثقفنهم فِى خَشَبَةٌ قَوِيَّةٌ قَدْرَ الذُّراعِ ، فِى طَرَفِهَا (۱) شرح أشعار الهذليين ٥٦٧ ، واللسان ، خَرْقُ يَتَّسِعُ لِلْقَوْسِ ، وتُدْخَلُ فيه والصحاح ، وفي العباب فإن: أثقفتموني ... فمَن أثقف . . » . (۲) في مطبوع التاج . . قال » ، وانظر الجمهرة ٤٧/٢ (۳) سورة البقرة الآية ۱۹۱ ، وسورة النساء الآية ٩١ ، و في مطبوع التاج خطأ : « فاقتلوهم » . على شُحُوبَتِهَا ، ويُعْمَرُ منها حيثُ (1) سورة الأنفال الآية ٥٧ (۲) سورة الأحزاب الآية ٦١ : !
اسم الملف: taga23
الصفحة: 61
ثقف . كِلْنَا عَلَيْهِنَّ بِمُدٌ أَجْوَفَا (١) * المُحِيطِ : ناقَةُ مَنْقُوفَةٌ : ضَعِيفَ . لم يَدَعَ النَّقافُ فِيهِ مَنْقَفَا الأحدقين، رقيقتهما . إلا انْتَقَى مِنْ جَوْفِهِ ولَجَّفَا يريدُ أَنَّهُ أَنْعَمَ نَحْتَه * وعَيْنَانِ مَنْقُوفَتان) ، أَي (مُحْمَرَّتَانِ) عَن ابنِ عَبَّادِ ( وجِزْعٌ نَقِيفُ ، ومَنْقُوفٌ : ( إِذا ( ونَقَفَ الشَّرابَ : صَفَاهُ أَو مَزَجَه ) نُقِبَ ، أَى : (أَكَلَتْه الأَرضَةُ ) نَقَلَهُ ابنُ وبِكِلَيْهِما فُسِّرَ قولُ لَبِيدِ رضِي اللَّهُ عَنْه دريد ، وهو مجاز zC . لذيذاً ومَنْقُوفاً بصافِي مَخِيلَةِ (و)) قال ابنُ فارس : ( المَنْقُوفُ : من الناصع المَحْتُومِ مِن خَمْرِ بابِلاَ ) الرَّجُلُ الدَّقيقُ القَلِيلُ اللحم ، أو ) هو ( والتَّقفَةُ مُحرَّكَةً - فى رَأْسِ الجَبَلِ - . ( الصّامِرُ الوَجْهِ) نَقَلَه الْعُزَيْزِى ، وهو : وُهَيْدَةٌ ) ، صَغِيرَةٌ عَن ابنِ عبادٍ ، وهى مجاز ، (أو المُصْفَرُّهُ) نقله ابن عباد ، كَالنَّجَفَةِ ، أَو هي الأَكَمَةُ قال : وإذا أَصْبَحَ الرَّجُلُ مُصْفَرَّ الوَجْهِ ، قِيلَ : أَصْبَحَ مَنْقُوفاً . والْأُنْقُوفَةُ ، بالضم : ما تَنْزِعُهُ المَرْأَةُ مِنْ مِعْزَلِها إِذا كَمَلَتْ وبَلَغَتِ المِقْدار. (و) قال ابنُ فَارِس : المَنْقُوفُ : نَقَلَهُ الْعُزَيْزِي . ( الجَمَلُ الخَفِيفُ الْأَخْدَعَيْنِ)، وفى (و) قال أَبو عَمْرو : يُقــــــالُ الصحاح : والمَنْقُوفُ : الرَّجُلُ الخَفِيفُ الأَخْدَعَيْنِ ، القَلِيلُ اللحم (٢) (۲) ( للرَّجُلَيْنِ : جَاءَ ا (۲) في نقاف واحد ، بالكَسْرِ : أَىٰ فى نقاب) واحِد ، ومكان (و) المَنْقُوفُ : (الضَّعِيفُ) وفى واحد ، وقال أَبُو سَعِيد : إذا جاءَ (۱) اللسان والتكملة والعباب (۲) في العباب أيضا : « والمنقوفُ : الرجل (۱) ديوانه ٢٤٤ واللسان : والتكملة ، والعباب : الدقيق القليل اللحم (۲) في هامش القاموس عن إحدى نسخه « جاءوا » بواو الجماعة، والمثبت كاللسان والعباب عن أبي عمرو . ٤٣٤
اسم الملف: taga24
الصفحة: 434
نتائج البحث: 22
المجلدات: 1
الصفحات: 102
الملفات: 1
الصفحات: 102
الملفات: 1
الصفحات: 82
الملفات: 1
الصفحات: 168
الملفات: 1
الصفحات: 366
المجلدات: 1
الصفحات: 187
المجلدات: 1
الصفحات: 187
الملفات: 1
الصفحات: 187
الملفات: 1
الصفحات: 179
الملفات: 2
الصفحات: 1240
الملفات: 1
الصفحات: 168
الملفات: 1
الصفحات: 175
الملفات: 1
الصفحات: 149
الملفات: 1
الصفحات: 149
الملفات: 1
الصفحات: 302
الملفات: 1
الصفحات: 96
الملفات: 1
الصفحات: 160
الملفات: 1
الصفحات: 111
الملفات: 1
الصفحات: 111
الملفات: 1
الصفحات: 306
نتائج البحث: 19