کتاب کا متن

تصویری کتاب

٥٢٨ التلمود وموقفه من الإلهيات عرض ونقد - تأليف د. أبوبكر محمد ثاني
المطلب الثاني: رجاله ومعلموه.
لقد سبق الحديث عن تقسيم الكتاب اليهود علماءهم إلى طبقات وأجيال في بداية الكلام على رجال المشناه، وأن ذلك كان من مبتكرات شريرا الجاؤون وجاء بعده إبراهيم ابن داود مقلّداً لمنهج علماء الحديث من المسلمين الذين قسموا رواة الحديث إلى طبقات وأجيال كذلك. وقد قسم هؤلاء معلمي الجماراه الفلسطينية إلى خمسة أجيال(۱) أقتصر هنا على ذكر ثلاثة من كل جيل كما ذكره Strack.
الجيل الأول:
أولاً : (٢) الحاخام حنينا بر حما (۳) اشتهر كعادة غيره من علمائهم
(۱) انظر: Strack، ص ۷.
(۲) أورد Strack قبل حنينا عالماً آخر هو Efes ، لكن استبعدت الابتداء به لما رأيت أنهم نصوا على أنه من آخر طبقة التنائيم، وأنه كان كاتباً ليهود هاناسي، ولعل Strack بدأ لأن به هناسي وضعه رئيس مدرسة صفوريا في حياته كما في التلمود سفر کتوبوت ۱۰۳ب.
(۳) لفظ
110 11
بر
باللغة الآرامية يعني "ابن"، وقد أورد Kolatch في مقدمة كتابه في تراجمِ الحاخامات أن استعمال "ابن" أو "بر" وتحديد موضع استعمال كل منهما من المشكلات التي لم يُبت فيها الدارسون والباحثون في التلمود، وذلك لأن "بن" لغة
عبرية بينما
!! "T
بر
لغة آرامية وأن هذا يظهر أكثر عند الحديث عن الأمورائيم، فإنهم
منقسمون إلى فلسطينيين وبابليين، وجمهور علمائهم يستعملون "بن" للفلسطينيين و"بر" للبابليين. لذلك تجد أن جميع التنائيم استعمل في حقهم "بن"، لأن جميع =