کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0062739 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0062739 |
تصویری کتاب
وسلم فقد قال صعدت ونزلت وبيدي راية النصر على العالم، وعندما سأله أهل مكة ماذا رأيت في معراجك قال بلهجة الواثق من نفسه رأيت جميع الأنبياء وصليت فيهم إماماً واعترفوا بي رئيساً لهم كما صرح بذلك المسيح قائلا لن أخاطبكم بعد اليوم لأن سيد هذا العالم أت يوحنا ۳۰/۱٤ وفي هذه الأيام وبواسطة المركبات الفضائية صعد الإنسان إلى السماء ووطئ بقدمه على القمر ، فماذا وجد ؟ لقد وجد الإنسان ومن الفضاء الخارجي بديع صنع الله في هذا الكون وأن هذا الكون الرحب الواسع يخضع لقوانين وله منظم واحد يديره ويرعاه ، وان ما يجهله الإنسان عن هذا الكون أكثر بكثير مما يعرفه عنه ، وأما تلك السماء التي صعد إليها محمد فهي مختلفة عن تلك التي صعد إليها رواد الفضاء ، تكلم المسيح عن النور وهو شيء غير الضوء وسيتحدث عن الماء الحي وهو غير الماء الذي نشربه انه لحياة الروح وليس لحياة الجسد . صعد محمد إلى السماء حيث أرواح المؤمنين حيث الجنة وحيث النار ، ورأى أهل الجنة يتنعمون ورأى أهل النار يعذبون ، وفي حديث مشابه للمسيح نقرأ في إنجيل لوقا الفصل السادس عشر القصة التالية " كان رجل غني يلبس الثياب الفاخرة ويتنعم كل يوم وكان رجل مسكين اسمه لعازر منطرحا عند باب بيته قد غطت جسمه القروح، وكان يشتهي أن يشبع من فتات مائدة الغني وان الكلاب نفسها كانت تأتي لتلحس قروحه ، ومات المسكين فحملته الملائكة إلى حضن ابراهيم ، ثم مات الغني ودفن فرفع عينيه وهو في الجحيم يقاسي العذاب ليس الغنى أو الفقر هو سبب الدخول إلى الجنة أو النار وإنما الإيمان والأعمال ولم تذكر القصة أعمال الرجلين ولكن المفهوم أن الغني كان شريرا فاسدا والفقير المسكين كان مؤمنا صالحا ) فرأى ابراهيم عن بعد والعازر في أحضانه فنادى : ارحمني يا أبت ابراهيم أرسل عازر ليبل طرف إصبعه في الماء ويبرد لساني فإني أعاني أشد العذاب في هذا الجحيم. فقال ابراهيم يا بني تذكر انك نلت خيراتك في حياتك ونال عازر بلاياه. أما اليوم فقد نال الجائزة وأنت ذلت العذاب، ومع ذلك فقد أقيمت بيننا وبينكم هوة عميقة حتى أن الذين يريدون الاجتياز من هنا إليكم لا يستطيعون ولا الذين هناك يستطيعون الاجتياز إلينا
6
۱۲۱