کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0073710 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0073710 |
تصویری کتاب
۲۲۹
وإنى لتنهانى نُهاىَ عن التي أشاد بها الواشي ويَعْقِلنى عَقْلى(۱) أَأَنقُضُ فيك المدح من بعدِ قُوَّة فلا أقتدِى إِلا بناقضةِ الغَزْل(۲) نهمتُ إِذا عهدَ الحياة ولا يَزَلْ مُمِرا على الأيام طَعْمُهُما المحلى ) وما كنتُ بالمهدى إلى السُّوْدَدِ الخَنا ولا بالمسىء القول في الحسن الفعل
(۳)
ومالى لا أننى بآلاء مُنْعم إذا الروضُ أَثنى بالنسيم على الطَّل هى النعل زلّت في فهل أنت مكذب لقيل الأعادي إنهازلة الحمل أَلا إِنَّ ظَى بين فعليكَ واقف وقوف الهوى بين القطيعة والوصل فإن تُمْنَ كى منكَ الأمانى فَشِيمةٌ لذاك الفعالِ القَصْدِ والخُلُقِ الرَّسل
والاجنيْتُ الأُنس من وحشة النوى وهول السرى بين المطية والرحل سَيُعْنَى بما ضَيَّعْتَ منى حافِظٌ وَيُلْقى لما أَرْخَصْتَ مِن خَطَرَى مُعَلى : وأَينَ جواب منكَ تَرْضَى به العُلا إِذَا سألتني عنكَ أَلسنةُ الحَفْل
لا يهنأ الشامت :
في
وقال أيضاً هذه الأبيات ، من قصيدة كتبها إلى أبى الحزم بن جهور السجن ، يعبر فيها عن ألمه وقلقه وعذابه ، ويشيد بشعره ويحاول أن يتأسى بصروف الأيام . قال بعد مقدمة غزلية تحدث فيها عن أرقه وسهاده لهجر حبيبته :
(1) يعقلنى : يحبسنى ويمنعنى
يشير إلى الآية الكريمة : « ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً
(۳) ممراً من أمر الطعام صيره مراً .
(٤) الحسل : الخسة والدناءة ، وبكسر الحاء : ولد الضب
(٥) الرسل : السهل والطلق
(1) يشير إلى أنه سيرحل إن أطلقه ولم ينله أمنيته .
:
"