کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0120755 | |||
| 2 | 01p_0120755 | |||
| 3 | 02_0120756 | |||
| 4 | 03_0120757 | |||
| 5 | 04_0120758 | |||
| 6 | 05_0120759 | |||
| 7 | 06_0120760 |
الجامع کمپیوٹر ایپ کے ساتھ اپنی کتابیں اپنے کمپیوٹر پر محفوظ رکھیں۔
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0120755 | |||
| 2 | 01p_0120755 | |||
| 3 | 02_0120756 | |||
| 4 | 03_0120757 | |||
| 5 | 04_0120758 | |||
| 6 | 05_0120759 | |||
| 7 | 06_0120760 |
الجامع کمپیوٹر ایپ کے ساتھ اپنی کتابیں اپنے کمپیوٹر پر محفوظ رکھیں۔
تصویری کتاب
*
قال الإمام الدردير :
( بسم الله الرحمن الرحيم )
قوله : [ بسم الله الرحمن الرحيم ] : افتتح كتابه بالبسملة اقتداء بالكتاب العزيز والآثار النبوية والإجماع، لافتتاح الكتاب بها وقوله عليه الصلاة والسلام: «كل أمر ذى بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم - كما في رواية ـ فهو أبتر أو أقطع أو أجذم » أى ناقص وقليل البركة
والباء للاستعانة أو المصاحبة التبركية متعلقة بمحذوف تقديره أؤلف ونحوه، وهو يعم جميع أجزاء التأليف فيكون أولى من أفتتح ونحوه ، لإيهام قصر التبرك على الافتتاح فقط . والله : علم على الذات الواجب الوجود فيعم الصفات . والرحمن : المنعم بجلائل النعم كمية أو كيفية . والرحيم : المنعم بدقائقها كذلك ، وقدم الأول وهو الله لدلالته على الذات، ثم الثاني لاختصاصه به ولأنه
أبلغ من الثالث ، فقدم عليه ليكون له كالتتمة والرديف .
إذا علمت ذلك فينبغى تتميم الكلام عليها من الفن المشروع فيه فنقول : إن موضوع هذا الفن أفعال المكلفين لأنه يبحث فيه عنها من جهة ما يعرض لها من وجوب وندب وحرمة وكراهة وإباحة ، ولاشك أن هذه الجملة فعل من من الأفعال، وحينئذ فيقال إن حكم البسملة الأصلى الندب لأنها ذكر من الأذكار ؛ ( باب الطهارة )
قوله باب الصحيح أنه خبر لمبتدأ محذوف أى هذا باب في كذا ا هن وقول صا انظر إلخ الظاهر استعمال ذلك زمن التابعين لأنهم أول من دون وقد قالوا الترجمة بالكتاب شأن المتقدمين وكذا الفصل ا ه زى قول شا يحكم العقل المناسب الشرع كما فى الهداية وفى م تقسيم الحكم إلى شرعى وعقلى وعادى اه منه ص١٥