کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0114543 | |||
| 2 | KTBp_0114543 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0114543 | |||
| 2 | KTBp_0114543 |
تصویری کتاب
الأصول / فرش النقل والسكت التقليل والإمالة الإبدال سورة الفاتحة
إدغام صغير/ كبير
إدغام بلا غنة
إدغام بغنة متواترة وشاذة
الشاذة
ورَبِّ الْعَلَمِينَ ﴾ [٢] للقراء في حالة الوقف ثلاثة أوجه القصر، والتوسط، والمد مع السكون المحض؛ وكذا في كل مد عارض للسكون مفتوحا أو منصوبا، أما ما كان آخره مكسورًا أو مجرورًا كما في الرَّحِيم ففيه أربعة أوجه القصر، والتوسط والإشباع مع السكون المجرد، والروم القصر. والروم: هو الإتيان ببعض الحركة، ولا يعرف إلا بالتلقي والمشافهة، وأما المرفوع ففيه سبعة أوجه يأتي بيانها في نَسْتَعِينُ ) وإذا وقف يعقوب على العلمين الحق هاء السكت بالنون بخلفه، وكذا في كل جمع المذكر السالم نحو الْمُؤْمِنُونَ . الصَّدِقِينَ ، وما الحق به نحو سِنِينَ
مع
الدين قرأ عاصم والكسائي ويعقوب وخلف العاشر ملك بألف بعد
سورة الفاتحة
بسم الله الرحمن الرحيم
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )
والمشدد نحو إلى.. هُنَّ على ما سيأتي بيانه مفصلاً في مواضعه، وكذا إذا الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) وقف على العلمين.. الضَّالِينَ العَالَمينَة .. ولا الضالينة والعلة في ذلك: إما بيان حركة الموقوف عليه، أو طلبًا للراحة حال الوقف مَلِك يَوْمِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ الميم. ووافقهم الحسن، ومعنى المالك المختص بالملك، وقرأ الباقون عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
ملك بغير ألف وأدغم الميم في الميم في الرَّحِيمِ مَلِك أبو عمرو ويعقوب بخلاف عنهما الرَّحِيمْلِك عند أبي عمرو، و والرَّحِيمالك عند يعقوب في الإدغام، ووافق اليزيدي أبا عمرو على إدغام جميع الباب بقسميه اتفاقا واختلافا، كما وافق الحسن أبا عمرو على إدغام المثلين في كلمتين فقط، وزاد تاء المتكلم والمخاطب كـ كُنتُ تُرَبَا أَفَأَنتَ تُكْرِه ، ووافق ابن محيصن أبا عمرو على ما ضم أوله من المثلين في كلمتين نحو: يَشْفَعُ عِندَهُ ، ويشير إلى ضم الحرف، وزاد من المفردة إدغام باقي المثلين إلا أنه أظهر ما اختلف فيه عن أبي عمرو كـ يَبْتَغِ غَيْره، ووافقه ابن محيصن أيضا في إدغام القاف في الكاف نحو خَلْقَكُمْ ورزقكم، وأدغم
وانات سنج
من المفردة جميع المتجانسين والمتقاربين، إلا أنه أظهر ما اختلف فيه عن أبي عمرو، وزاد فيها إدغام الضاد في التاء نحو أفضتُمْ ) وأدغم من المبهج والمفردة الضاد في الطاء إذا اجتمعا في كلمة نحو أضطر ، والظاء في التاء من أوَعَظَت ويبقى صوت حرف الإطباق. ووافق الشنبوذي عن الأعمش على إدغام الباء في الباء نحو : ﴿فَضُرِبَ بَيْنَهُم ، وعلى إخفاء الميم عند الباء نحو أعْلَم بِالشَّكِرِينَ»، وباء يُعَذِّبُ عند الميم نحو يُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ كما وافق المطوعي على إدغام جميع المثلين في كلمتين وزاد مثلي كلم ما في جميع القرآن نحو: جبَاهُهُم لتلاقي المثلين واستثنى من إدغام التاء إلا مَوْتَتَنَا، ووافقه ابن محيصن على إدغام بأعيننا بالطور، وعنه الإظهار من المبهج، وقرأ الباقون بالإظهار الرَّحِيمِ مَلِكِ نَسْتَعِينُ للقراء في حالة الوقف سبعة أوجه، هي: القصر، والتوسط، والمد مع السكون المحض، وكذا الثلاثة مع الإشمام، والرَّوم مع القصر لا غير. والإشمام هو: إطباق الشفاه من غير صوت بعد السكون، وكيفيته تُعرف بالمشافهة الصِّرَاطَ - صِرَاط قرأ رويس وقنبل بخلاف عنه السِّراط.. سِرَاط بالسين، ووافقهما ابن محيصن فيهما، والشنبوذي فيما تجرد عن اللام والسراط والصراط بمعنى واحد وقرأ حمزة بخلف عن خلاد بإشمام الصاد زايا ووافقه المطوعي واختلف عن خلاد على أربع طرق: الأولى: الإشمام في الحرف الأول من الفاتحة فقط. الثانية: الإشمام في حرفي الفاتحة فقط. الثالثة: الإشمام في المعرف باللام خاصة هنا وفي جميع القرآن. الرابعة: عدم الإشمام في الجميع، وقرأ الباقون الصِّرَاطَ - صِرَاطَ بالصاد فيهما، ووافقهم ابن شنبوذ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ قرأ قالون بخلف عنه، وأبو جعفر وابن كثير بصلة ميم الجمع بواو في حالة الوصل عَلَيهِمُوم ، ووافقهم ابن محيصن وقرأ الباقون بالإسكان، وقرأ حمزة ويعقوب عَلَيهم بضم الهاء وقفا ووصلاً، ووافقهما الأعمش، وقرأ الباقون عَلَيْهِمْ بالكسر وَلَا الضَّالِّينَ ) الوقف فيه تام. والمد في الضَّالِينَ مد لازم، وجميع القراء متفقون على مده ست حركات، أما الياء من الضَّالِين فهو مد عارض؛ لأن سكون النون عارض، وللقراء في الوقف عليه ثلاثة أوجه القصر،
والتوسط، والمد بالسكون المحض.
القراءات الشاذة قرأ الحسن [ الْحَمْدِ لِلَّهِ ] بكسر الدال إتباعا لكسرة اللام؛ وهي لغة تميم، وقرأ المطوعي عن الأعمش [ مَالِك ] بالألف وكسر اللام ونصب الكاف على أنه نعت مقطوع، وقرأ الحسن [ يُعبَدُ ] مبنيا للمفعول، وقرأ المطوعي [نسْتَعِينُ ] بكسر نون المضارعة ، وقرأ الحسن [ اهْدِنَا صِرَاطًا ] منكرا، وقرأ ابن محيصن [ غَيْرَ الْمَغْضُوب ] بالنصب على أنها حال من [ الذين ]، وقرأ الحسن [ عَلَيهِمي غَيْرِ ] بصلة ميم الجمع بياء؛ وذلك لمناسبة كسر
ما قبلها.