الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني ومعه كتاب بلوغ الأماني من أسرار الفتح الرباني (ط. ب...

أحمد عبد الرحمن البنا الساعاتي

Text

PDF

توضیحات:
المراد بمئات الآلاف في الأحاديث.
ما نقل أن ما ليس في المسند، ليس بحجة.
ما قد يُفهم من العبارة أن الحجة في المسند.
الاحتجاج بما في المسند احتجاج حكم...
كذب المقولة: «قصدت في المسند الحديث المشهور...» .
الفصل الرابع: هل المسند تصنيف أحمد أم ابنه.
الأدلة أنه . تصنيف أحمد.
من
رَدُّ الشبه في أنه لابنه.
الباب الثاني: ترتيب المسند.
الفصل الأول: الشكل العام للمسند.
الفصل الثاني: الترتيب من حيث البلدان والأقوام.
مقدمة الطبعة
الفصل الثالث: تداخل المسانيد وتكرار الأحاديث في أكثر
من مسند من المسانيد الكلية.
الفصل الرابع: ترتيب الأحاديث في المسند الواحد. .في.
الفصل الخامس: ذكر بعض الأحاديث في غير مسانيدها.
الباب الثالث: منهجية المسند.
السير والتجرية والمقارنة هي المنهج.
الفصل الأول: ذكره بعض الآثار والموقوفات في مسنده، وهذا على غير شرطه، وأسباب ذلك. الفصل الثاني: منهجه في مشايخه وروايته عن
منهم
العقل البشري في الاختيار والتصنيف.
قصورنا عما يدور في.
خلد الإمام أحمد.
أسس المنهجية في المشايخ والرواية عنهم. الأول: شرط المصنف في الرواية عن المشايخ. ١ - اشتراطه في الراوي التوثيق والعدالة. - اشتراطه أن لا يكون أجاب في المحنة. اشتراطه أن لا يكون ذا بدعة خطرة.

- اشتراطه أن يكون مات، إلا أفراداً.
الضعفاء
المقدمات
الثاني: حدود قبول كتابة الحديث عــن الـرواي
والتحديث به. الثالث: أسباب كتابة الحديث وروايته عن
الضعفاء.
الرابع: أسباب قلة الرواية عن بعض الثقات الذين شهد
لهم وأثنى عليهم.
-1
بسبب البعد المكاني عن بغداد.
٢ - لأنه
-t
-O
منه لم يسمع ، إلا مروراً ببلده في رحلته.
لأنه لم يلحقه في رحلته.
- لأن الشيخ انتقل من بلده إلى غيره.
-
لأنه مات قديماً، وكان أحمد منشغلاً بغيره.
لأنه في منزلة صغار الشيوخ
٧- لأنه لم يجد عنده شيئاً يُطلب.
٨- لأنه من أقرانه.
-9
لأنه لم يُعمر فلم يأخذ عنه شيئاً. ١٠ - لأنه لم يُدرك منه إلا مجلس واحد.
١١ - لأنَّ الشيخ دخل بغداد قبيل وفاته.
١٢ - لأنه كتب عنه قديماً، ثم تركه.
١٣
- انشغالاً بغيره من
:
الكبار.
١٤ - لأنه يُحَدِّثُ عن شيخ واحد فقط.
١٥ - لأن أهل بلده زهدوا فيه. ١٦ - لأنه كان يشك في الحديث. ١٧- لأن فيه مغمزاً بالتشيع أو شدة فيه.
۱۸- لموقفه من المحنة.
١٩ - لأنه يُعَدُّ في الفقهاء لا المحدثين. ٢٠ - لأنه كان يدلس تدليساً شديداً. ٢١ - لأنه كان عسيراً في الحديث. ۲۲ - لأنه لا يبين سماعاته. ۲۳ - لما عنده من الأوهام. ٢٤ - لأَنَّ فيه غَفْلَةٌ. ٢٥- لأنه يروي عن أهل الرأي..