Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0100265 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0100265 |
كان من الصعب على زملاء هتشكوك تقبل هذا كيف يمكن أن يحافظ سره ها قد ظهر رجل
فقط ليتخلى لي عن
رجل يقوم بمثل هذا العمل المرهق على هدوئه وانفصاله عما يجري حوله . ملابسه . في الأوقات بعضهم اعتقد أنه جزء من شخصيته وأنه بارد بالوراثة. وظن البعض الآخـ العادية كان يمكن أن أنها حيلة وقناع للفت الانظار إليه . قلة كانوا يعرفون الحقيقة قبل بدء ضحيته ويضربه حتى التصوير كان هتشكوك يعد العمل باهتمام مكتف وعناية فائقة بالتفاصيل
يهرع جدلاً نحو
يغمى عليه ويسلبه
بحيث لا يمكن أن يحدث أي خطأ . كان مسيطراً كلياً؛ لا ممثلة مزاجية، ولا ملابسه، لكنه أحس مخرج فني مذعور، ولا منتج متطفل يمكن أن يزعجه أو يتدخل في خططه. هذه المرة ببعض الرهبة من الرجل، لذا تبعه الإحساس بمثل هذه الثقة التامة بتحضيراته كانت تتيح له أن يسترخي ويغطّ
في النوم .
نحو مائتي ياردة .
وبدا الرجل غير مدرك
كانت عملية التحضير لفيلم عند هتشكوك تبدأ بالخطوط العريضة بأن ثمة من يلاحقه فاستمر بالعزف على للقصة، سواء أكانت من بنات أفكاره أم مقتبسة من فيلم ما . وكما لو كان
الناي بهدوء كبير .
ثمة آلة عرض في رأسه كان يبدأ بتخيل الفيلم مصوّراً. ثم يبدأ الاجتماع فلتهاجمه إذن، قال بالكاتب الذي سرعان ما يكتشف أن مهمته لا تشبه أي مهمة أخرى. بدلاً اللص لنفسه، واقترب من أن يأخذ فكرة أولية لمنتج ما ويحولها إلى سيناريو سينمائي، كانت مهمة
من الرجل مصدراً
ضجيجاً كبيراً الكاتب أن يدوّن على الورق الحلم المسجّل في عقل هتشكوك . كان دوره أن بخطواته . لكن الرجل
ظل هادئاً تماماً،
يضيف اللحم والعظام للشخصيات ويكتب الحوارات بالطبع، لكن لا شيء والتفت ببساطة خلفه آخر حين اجتمع هتشكوك مع الكاتب صموئيل تايلور في أول نقاش وهو لم يزل يعزف . لسيناريو فيلم «فرتيغو» (1958) كان وصفه لمشاهد عدة حيوية جداً،
فلم يكن ممكناً أن
وكثيفة جداً، بحيث أنها بدت حقيقة جداً، أو شيئاً حلم به هتشكوك . ينقض اللص عليه .
اكتمال الرؤية هذا كان يستبعد الصراع الإبداعي. وسرعان ما لاحظ تايلور أنه ثم قام الأخير على الرغم من أنه يكتب الفيلم فسيظل الأخير من ابتكار هتشكوك .
بمحاولات أخرى،
لكن الرجل ظل هادئاً
ما إن ينتهي السيناريو، يحوله هتشكوك إلى سيناريو تنفيذي مطوّل. تماماً، فأدرك أنه الأحداث والمشاهد زوايا الكاميرا الإضاءة، وأبعاد موقع التصوير كلها يتم يتعامل مع شخص غير اعتيادي. وبعد تسجيلها على الورق في ملاحظات تفصيلية. معظم المخرجين يتركون لأنفسهم بعض حرية التصرف، مصوّرين المشاهد من زوايا عدة، على سبيل المثال، لكي يمنحوا المونتير خيارات عدة يشتغل عليها لاحقاً. لكن ليس يستطيع الاستمرار
أن سارا نحو ألف
ياردة قرر اللص أنه لا
73