الأنوار الجلية في مختصر الأثبات الحلبية

محمد راغب الطباخ

Text

PDF

طلب من الفقير إجازة عامة بما لي من مروي صحيح ومقبول، ظانًا أني
،
من هاتيك الفحول، وأين أولئك الكرام، ولكنه لظنه الحسن لم يلمح أني لا أصلح أن أكون من معيدي ،الزمن ولما لم يكن من شيم أهل الأدب، إخلاء ذي أرب مما طلب قلت ممتثلاً وإن لم أكن لذلك أهلاً : قد أجزته بما يجوز لي روايته من كل ما قرأته أو سمعته نه وأُجزت به إجازة عامة أو خاصة، وبما سطر ههنا في هذه الوريقات من الكتب المسندة إلى مؤلفيها، المنسوخة من ثبت جد جدي لأبي الشيخ العالم الفاضل السيد الشيخ عبد الرحمن الحنبلي (۱) ، الشامي مولداً ومنشأ، (١) الحلبي أصلاً ووطناً، ابن الشيخ العالم العامل الشيخ عبد الله ابن السيد الشيخ الإمام العالم العامل الولي الصالح الشيخ أحمد الحنبلي البعلي الشهير بالخطيب، وبجميع ما انطوى عليه الثبت المذكور المسمَّى منار الإسعاد في طرق الإسناد»، بحق أخذي لذلك عن بدر سعودي، ومن هو سبب وجودي، سيدي ووالدي وشيخي السيد الشيخ أحمد الموقت، بحق أخذه لذلك عن والده شيخ القرّاء والمحدثين في عصره السيد الشيخ عبد الرحمن الموقت الحلبي الحنبلي، أخذه لذلك عن والده العالم العلامة السيد الشيخ عبد الله موفق الدين، بحق أخذه له من صاحب الثبت المذكور ووالده وشيخه العالم العامل الفاضل الشيخ عبد الرحمن الشامي مولداً ومنشأ، الحلبي أصلاً ووطناً، تغمده برحمته وأسكنه الفردوس في جنته آمين .
بحق
وأجزت الأخ المومى إليه أيضاً، بأن يروي عني صحيح الإمام البخاري الذي هو أصح كتب المخلوقين، عند الجمهور والمحققين، كما أجازني به
(1) أشار بذلك إلى ما اختصرناه وقتئذ من ثبت جده المذكور مقتصرين فيه على أسانيد الكتب الحديثية وغيرها إلى مؤلفيها، ثم وسعته بعد ذلك في سنة ١٣٤٧
كما تقدم .
۵۱۹