Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
سورة الأعراف
٥٤٢٢٢
فَأَمَّا ثَمُودُ فَأَهْلِكُوا بِالطَّاغية )
( سورة الحاقة )
والتي أصبحوا من بعدها « جاثمين » ، وهو التعبير الدقيق الذي يدل على أن الواحد منهم إن كان واقفاً ظل على وقرفه ، وإن كان قاعداً ظل على قعوده ، وإن كان نائماً ظل على نومه . أو كما نقول : ( انسخطوا على هيئاتهم » . :
فالجاثم » هو من لزم مكانه فلم يبرح أو لصق بالأرض .
وبعد أن أخذهم بالرجفة يقول الحق :
فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَنقَومِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لَّا تُحِبُّونَ النَّصِحِينَ )
فهل كان سيدنا صالح يخاطبهم وهم موتى ؟ . نعم يخاطبهم إنصافاً لنفسه وإبراء الذمته ، مثلما يقع واحد في ورطة فيقول له صديقه : لا أملك لك شيئاً الآن : فقد نصحتك من قبل. أو أن شريراً قد قتل ، فتقول له : ياما نصحتك » . وأنت تتكلم لكى تعطى لنفسك براءة العذر ، أو كما فعل صلى الله عليه وسلم مع قتلى بدر وناداهم واحداً واحداً بعد أن ألقوا جثثهم في قليب بدر ، وقال صلى الله عليه وسلم : يا أهل القليب ، يا فلان ، يا فلان ، یا فلان هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا ، فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا ، فقال
الصحابة :
أو تكلمهم يا رسول الله وقد جيفوا . قال : والله ما أنتم بأسمع لما أقول منهم
ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوني
6