Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0037614 | |||
| 2 | 02_0037614 | |||
| 3 | 03_0037615 | |||
| 4 | 04_0037615 | |||
| 5 | 05_0037616 | |||
| 6 | 06_0037616 | |||
| 7 | 07_0037617 | |||
| 8 | 08_0037617 | |||
| 9 | 09_0037618 | |||
| 10 | 10_0037618 | |||
| 11 | 11_0037619 | |||
| 12 | 12_0037619 | |||
| 13 | 13_0037620 | |||
| 14 | 14_0037620 | |||
| 15 | 15_0037621 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0037614 | |||
| 2 | 02_0037614 | |||
| 3 | 03_0037615 | |||
| 4 | 04_0037615 | |||
| 5 | 05_0037616 | |||
| 6 | 06_0037616 | |||
| 7 | 07_0037617 | |||
| 8 | 08_0037617 | |||
| 9 | 09_0037618 | |||
| 10 | 10_0037618 | |||
| 11 | 11_0037619 | |||
| 12 | 12_0037619 | |||
| 13 | 13_0037620 | |||
| 14 | 14_0037620 | |||
| 15 | 15_0037621 |
مقدمة التحقيق
كما كان ملوك الإسلام يتبادلون الهدايا مع الفرنج كما حصل عندما قدم رسول الإمبرور ملك الفرنج إلى الأشرف ومعه هدايا منها دب أبيض شعره مثل شعر الأسد» (۱) ..
لقد كانت هذه الصلات والمحاور بين الفرنج وبعض الحكام شاذة إذا قيست بالعداء القائم والجهاد الدائم ضد العدو الذي احتل البلاد ولا يخفى أن مبرر الصلات كان الاستقواء بالعدو ضد الإخوة نتيجة النزاعات على السلطة . فكانت الحاجة للدفاع عن المصالح مبرراً لهذه التحالفات المشبوهة.
•
(٤) الخوف الفتن والنكبات : سمة العصر الخوف والذعر الخوف من التتار وقد تلاحقت موجاتهم سنوات عديدة. فهذا ابن كثير يصف الهلع الذي أصاب الناس إثر الحديث عن اقتراب التتار، يقول: «وردت الأخبار بقصد التتار بلاد الشام وانهم عازمون على دخول مصر، فانزعج الناس لذلك وازدادوا ضعفاً على ضعف وطاشت عقولهم وألبابهم وشرع الناس في الهرب إلى بلاد مصر والكرك والشوبك والحصون المنيعة وبيع الجمل بألف والحمار وبیعت الأمتعة والمغلات بأرخص الأثمان . . . ونودي في البلاد: لا يسافر أحد إلا بمرسوم وورقة . . ثم جاءت الأخبار بأن سلطان مصر رجع عائداً إلى مصر بعد أن خرج منها قاصداً الشام، فكثر الخوف واشتد الحال . . وقد مع كثرة الأمطار والزلق والبرد الشديد والجوع وقلة الشيء . . »(۲).
بخمسمائة
ضعفت الدواب من قلة العلف كانت فظائع التتار تبرر هذا الذعر ، فلقد ذبحوا الملايين وخربوا الدور والقصور ونهبوا البيوت وقلعوا الأشجار. وهذا ابن كثير يصف وصول التتار «القطيعة»، قائلاً : عندما وصل التتار القطيعة بالقرب من دمشق، لم يبق حول القرى والحوافر أحد، وامتلأت القلعة ،والبلد وازدحمت المنازل والطرقات .. وبقي البلد بلا حاكم، وجاس اللصوص والحرافيش فيه وفي بساتين الناس يخربون وينتهبون ما قدروا عليه ويقطعون المشمش قبل أوانه والباقلاء والقمح وسائر الخضراوات (۳) .
ولم يكن الذعر من التتار بكاف فلقد تكاتف هؤلاء والفرنج، فما لم يفعله التتار أنجزه الفرنج، فهاهم يغزون الإسكندرية سنة ٧٦٧ هـ ويأسرون أربعة آلاف وينهبون كل ما أمكن نقله إلى الشوائن في عرض البحر. وكان البكاء والعويل والشكوى والجار إلى الله والاستغاثة ما قطع الأكباد وذرفت له العيون وأصم الأسماع . . . (٤) .
ولم يكن الخوف من الأعداء القادمين من الخارج وحده يسيطر على الناس فكان الخوف أيضاً من الفتن الداخلية، كالفتنة العمياء التي وقعت بين الحنابلة والشافعية بسبب العقائد وترافعوا إلى دمشق فحضروا بدار السعادة عند نائب السلطنة تنكز فأصلح بينهم . . . ( ٥ ) .
الحال
·
وكان للعصابات دور في ترويع الآمنين فما كان يضطر الوالي لحشد جيش للتصدي لهذه العصابات كما كان مع شنكل منكل الذي تصدى لعصابة في حوران وكسرهم وعلق رؤوسهم على أسوار بصرى عبرة (1) .
(۱) المصدر عينه، ص ١٥١
(۲) ابن كثير، البداية والنهاية ج ١٤ ، ص ١٥ - ١٦ .
(۳) المصدر عينه، ص
٢٤
(٤) المصدر عينه ، ج ١٤، ص ٣٢٨ .
(٥) ابن كثير البداية،
ج
(٦) المصدر عينه، ص
١٤
، ص
۲۷۸ - ۲۷۷
۷۷