Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0129620 | |||
| 2 | KTBp_0129620 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0129620 | |||
| 2 | KTBp_0129620 |
مقدمة :
ظل الدارسون حينا من الدهر ينظرون إلى الأجزاء التي تعرف اليوم بتهامة الباحة، نظرتهم إلى عالم مجهول يكتنفه الغموض، ويلفه
النسيان . وهم محقون في ذلك إلى حد كبير؛ لأن هذا الجزء من تهامة الباحة عاش زمنا طويلاً في غيبة من عدم الذكر في المصادر التاريخية والجغرافية المتاحة، ولو استمر التعويل على هذا النوع من مصادر المعرفة لظل ماضي تلك البلاد مجهولاً إلى حد ما، ولظلت منجزاتها العلمية والعمرانية في طي الكتمان . ولكن الاعتماد على الكشف الأثري أزاح الستار عن ماض عريق، ومجد غابر، وحضارة زاهية متصلة عاشتها تلك الأصقاع منذ العصور الإسلامية المبكرة وحتى مطلع العصور الحديثة ولا أدل على ذلك من تلك النماذج الخطية الرائعة التي عثر عليها منقوشة على أحجارها، وتلك المنشآت المعمارية الجميلة المعتنى ببنائها ،وتصميمها فلقد ظل بعضها شاخصاً
•
،
وقائمًا حتى ورقي بجانب ما كانوا عليه من سعة في العيش، ووفرة في الرزق، ودقة في التصميم، ومقدرة في التنفيذ وتجويد في الخط، ومهارة في الزخرفة، ورقي في مستوى التعليم والمعرفة .
الآن، ليشهد على ماوصل إليه أهلها من تحضر وتقدم
في
تلك المعطيات الأثرية الشاخصة والمنجزات المعمارية الخالدة بلدتي الخلف والخليف هي حصيلة هذه الدراسة التي استغرقت مرات عديدة من الرحلات العلمية والتردد على الموقعين المذكورين؛ بعضها يمتد إلى سني الدراسة والتحصيل عندما كنت أحضر للدكتوراة بإنجلترا، وبعضها بعد ذلك في سنوات متفاوتة. وبعضها كان
الخلف والخليف... آثارهما ونقوشهما الإسلامية