عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن أبي الحسن الخثعمي السهلي - عبد المل
Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0072769 | |||
| 2 | 01_0072769 | |||
| 3 | 02_0072770 | |||
| 4 | 03_0072771 | |||
| 5 | 04_0072772 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0072769 | |||
| 2 | 01_0072769 | |||
| 3 | 02_0072770 | |||
| 4 | 03_0072771 | |||
| 5 | 04_0072772 |
طلحة
سمع
قال ابن إسحق : فحدثني محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ أنه التيمي بن عوف الزهري يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لقد شهدت في دار
بن عبد الله
เ
في أبياتٍ وعُمَي : تصغير أعمى على الترخيم، فَسُمِّيت الظهيرةُ صَكَّةَ عُمَي به. وقال البكري في شرح الأمثال : عُمَيّ: رجل من العماليق أوقع بالعدوّ في مثل ذلك الوقت، فسمى ذلك الوقت : صَكَةَ عُمَيّ، والذي قاله أبو حنيفة أولى وقائله أعلى. وقال يعقوب: عَمِي الظبي: يتحيَّرُ بصرُه في الظهيرة من شدّة الحرّ. قال ابن قُتَيْبَة : وكانت جَفْنَته يأكل منها الراكب على البعير، وسقط فيها صبي فَغرق أي مات وكان أُمَيَّةُ بن أبي الصَّلْتِ قبل أن يمدحه قد أتى بني الدَّيَّان من بني الحرث بن كعب، فرأى طَعَامَ بني عبد الْمَدَانِ البر والشُّهِدَ والسَّمْنَ، وكان ابنُ جُدْعانَ يُطعمُ التّمر والسويق ويُسْقَى اللَّبَنَ، فقال أمية :
،
منهم
لُبَابَ
ولقد رأيت الفاعلين وفِعْلَهُمْ فرأيت أكرمهم بَنِي الدَّيَّانِ البُرُ يُلْبَك (١) بالشهادِ طَعَامُهم لا ما يُعَلِّلُنَا بِنُو جُدْعَانَ فبلغ شِعْرُه عبد الله بن جُدْعانَ، فأرسل ألْفَيْ بعير إلى الشام، تحمل إليه البُرَّ والشُّهَدَ والسَّمْنَ، وجعل مناديًا ينادي على الكعبة : ألا هَلُمُوا إلى جَفْنَة عبد الله بن جُدْعَان، فقال أمية عند ذلك :
(۲)
له داع بمكة مُشْمَعِل (٣) وآخر فوق كَعْبَتِها يُنادي إلى ردح من الشيزى عـلـيـهـا لُبابُ (۳) البُرُ يُلْبَكُ بالشهاد وكان ابن جُذعان في بدء أمْرِه صُعْلوكًا تَرِب اليدين، وكان مع ذلك شريرًا فاتكا، ولا يزال يجني الجنايات، فيَعْقِل عنه أبوه وقومه، حتى أبغضته عشيرته، ونفاه أبوه وحلف: ألا يؤويه أبدا لما أثقله به من الغُرم وحمله من الدِّيَات، فخرج في شِعَابِ مكة حَائرًا بائرا، يتمنى الموت أن ينزل به، فرأى شَقًا في جبل، فظن فيه حَيَّة، فتعرض للشق يرجو أن يكون فيه ما يقتله فيستريح فلم يَرَ شيئًا، فدخل فيه، فإذا فيه تعبان عظيم له عينان تَقِدَان كالسراجين. فحمل عليه الثعبان فأفرج له فانساب عنه مستديرًا بدارة عندها بيت، فخطا خطوة أخرى، فَصَفَر به الثعبانُ وأقبل عليه كالسهم، فأفرج عنه، فانساب عنه قدما لا ينظر إليه، فوقع في نفسه أنه مصنوع، فأمسكه بيده فإذا هو مصنوع من ذهب، وعيناه ياقوتتان،
(1) يليك: يخلط .
(۲) مشمعل : المشمعل : المتفرق والمشمعل السريع يكون من الناس والإبل والبيت أيضًا في اللسان
(۳۷۲/۱۱). وفيه «دارته» بدلاً
من «كعبتها».
(۳) اللباب الخالص والصافي.
٢٤٥