Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0010754 | |||
| 2 | 02_0010755 | |||
| 3 | 03_0010756 | |||
| 4 | 04_0010757 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0010754 | |||
| 2 | 02_0010755 | |||
| 3 | 03_0010756 | |||
| 4 | 04_0010757 |
!
والاسلام وكان اليد و علقمة يروون بالمعنى . الامر الثاني أنه وقع اللحن كثيرا فيما روى من الحديث لان كثيرا من ابن علاثة العامريات من المولدة الرواة كانوا فيرعرب بالطبع ويتعلمون لسان العرب بصناعة النحو فوقع اللحن في قلوبهم وحسن اسلامهما وقال كلامهم وهم لا يعلمون ودخل في كلامهم وروايتهم غير الفصيح من لسان العرب وتعلم عمر بن الخطاب رضى الله عنه قطعا من غير شك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أفصح فلم يكن يتكلم الاناقهم للسد أنشدني شيا من شعرك اللغات وأحسن التراكيب وأشهرها وأجزلها واذا تكلم بلغة غير افته فانما يتكلم بذلك فقال ما كنت أقول شعرا بعد مع أهل تلك اللغة على طريق الاعجاز وتعليم ذلك له من غيره هلم والمصنف قدأ كثر من ان علمنى الله البقرة وآل عمران الاستدلال بما ورد في الاثر متعقبا بزعمه على النحويين وما امعن النظر فى ذلك ولا صحب فزاده عمر رضى الله تعالى عنه فى من له المميز وقد قال لنابدرالدين بن جماعة وكان ممن أخذ عن ابن مالك قلت له يا سيدى عطائه خمسمائة وكان الفين فلما هذا الحديث رواية الاعاجم ووقع فيه من روايتهم ما تعلم أنه ليس من لفظ الرسول فلم كان في زمن معاوية رضى الله يجب بشئ قال أبو حيان وانا أمعنت الكلام في هذه المسئلة الثلا يقول مبتدئ تعالى عنه قال لمعاوية هذان مابال النحويين يستدلون بقول العرب وفيهم المسلم والكافر ولا يستدلون بمار وى الفودان قامال العلاوة يعنى في الحديث بنقل العدول كالبخاري ومسلم و اضرابهما فن طالع ما ذكرناه أدرك السبب با لف ودين الالفين و بالعلاوة الذى لاجله لم يستدل النحاة بالحديث اه وتوسط الشاطبي تجوز الاحتجاج بالاحاديث الخمسمائة وأراد أن يحطه اياها التى اعتنى بنقل ألفاظها قال في شرح الالفية لم نجد أحد من التحويين استشهد بحديث فقال أموت الآن وتبقى لك رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يستشهدون بكلام أجلاف العرب وسفها تهم الذين العلاوة والفود ان فرق له يولون على اعقابهم واشعارهم التي فيها الفحش والخني و يتركون الاحاديث الصحيحة وترل عطاءه على حاله فات بعد الانم اتنقل بالمعنى وتختلف رواياتها وألفاظها بخلاف كلام العرب وشعرهم فان روانه ذلك بيسير وقيل لم يدرك البيد اعتنوا بالفاظها الما ينبني عليه من النحو ولو وقفت على اجتهادهم قضيت منه العجب خلافة معاوية رضى الله تعالى وكذا القرآن ووجوه القراآت وأما الحديث فعلى قسمين قسم یعنی ناقله بمعناه دون عنه و انعامات بالكوفة لفظه فهذا لم يقع به استشهاد أهل اللسان وقسم عرف اعتناء ناقله بلفظه لمقصود خاص في امارة الوليد بن عقبة عليها كالاحاديث التي قصد بها بيسان فصاحته صلى الله عليه و سلم كتابه لهمدان و كتابه لوائل في خلافة عثمان رضي الله عنه ابن حجر والامثال النبوية فهذا يصح الاستشهادية في العربية وابن مالك لم يفصل هذا وهو الأصح وقال الامام مالك التفصيل الضروري الذي لا بد منه وبنى الكلام على الحديث مطلقا ولا أعرف له سلفا ابن أنس رحمه الله بلغنى انه عاش الا ابن خروف فانه أتى باحاديث في بعض المسائل حتى قال ابن الضائع لا أعرف هل يأتي مائة وأربعين سنة وقيل مات به مستدلا بها أم هى مجرد التمثيل والحق ان ابن مالك غير مصيب في هذا فكانه بناء على وهو ابن مائة وسبع وخمسين سنة امتناع نقل الحديث بالمعنى وهو قول ضعيف اه وقد تبعه السيوطى في الاقتراح قال وقال أكثر أهل العلم بالاخبار فيه وأما كلامه صلى الله عليه وسلم فيستغل منه بما أثبت انه قاله على اللفظ المروى لم يقل شعرا منذ اسلم ويقال لم وذلك نادر جدا انما يوجد في الاحاديث القصار على قلة أيضا فان غالب الاحاديث مروى ينظم في الاسلام غير قوله بالمعنى وقد تداولتها الاعاجم والمولدون قبل تدوينها فرووها بما أدت اليه عباراتهم الحمد لله اذ لم يأتي أجلى فزادوا ونقص وا وقدموا وأخروا وأبدلوا الفاظا بألفاظ ولهذا ترى الحديث الواحد حتى اكتسبت من الاسلام دم سر بالا مرويا على أوجه شتى بعبارات مختلفة و من ثم أنكر على ابن مالك اثباته القواعد
الصوية