خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب - البغدادي - ط صادر 01-04

عبد القادر بن عمر البغدادي

Text

PDF

أصدقت قالها الشاعر ومنها
من ذلك ويسار الاول اسم رجل والثاني بعى الغنى والثروة وتحذى بضم النون وسكون المهملة والذال المعجمة بمعنى تعطى من الاحذاء وهو الاعطاء وتنقع بالنون والقاف
اصدقيت قاله الشاعر ومنها يقال وقع الجزور ينقع بفتحتين نة وعا اذا نحره الضيافة قال الصفاتي وفي كلام العرب
أصدق يت قالته الشعراء وكانها في الصحيح ومنها أن مركلمة قالتها
العرب قاله ابن مالك في شرحه
اذ التي الرجل منهم قوماية ولمي اوا بنقع لكم أي يجزر لكم كانه يدعوهم الى دعوته والنقيعة الجزور التي تجزر الضيافة وفسر بعض من كتب على نواد رأبي زيد تتقع بقوله نروى وهذا غير مناسب و قال الرياشي حفظی و نمنع ومصدره المنع اما مقابل الاعطاء
التسهيل وكلها من وصف وامامه فى الحمامة والنصرة يقال فلان في عز ومنعة بالتحريك وقد تسكن النون
المعانى مبالغة بما توصف به
الاعيان كة واهم شعر شاعر
وكلاهما مناسب تحذى قال الصفائي والمانع من صفات الله تعالى له معنيان أحدهما مقابل الاعطاء والثانى انه يمنع أهل دينه أى يحوطهم و ينصرهم . (تقة). نسب أبو
وخوف خائف وموت مائتزيد في نوادره هذا الشعر اذى الخرق الطهوى قال وه وجاهلي ومن لقب من الشهراء
ثم يصاغ منه افعل باعتبار ذلك المعنى فيقال شعرك اشعر من شعره وخوفى أخوف من
خوفه وفيه شاهد آخر وهو
تقديم المستنى ولكن الشارح لم يورده لذلك و انا أورد لماذكرنا ظ
(وكم علمته تعلم القوافي
فلما قال قافية همجاني) أقول قائله هو من بن أوس
المزني شاعر جاهلي مقل قاله
-
من بقطهية ذا الظرف ثلاثة أحدهم خليفة بن حمل بن عامر بن حميرى بن وقد ان بن سبيع بن عوف بن مالك بن حنظلة بن طهية ولقب ذا الخرق بقوله
ما بال أم حبيش لا تكلمنا . لما افتقرنا وقد تثرى فنتتفق تقطع الطرف دونى وهى عابسة . كماتشا وس فيك الثائر الحنق لما رأت ابلى جاءت حولها • غرنى بما فاعليها الريش والخرق قالت ألا تبت فى مالا تعيش به • عما تلاقى وشر العيشة الرمق فيسى اليك فانا عشر صبر . في الجدب لاخفة فينا ولاماق انا اذا حطمة حتت لنا ورقا ، نمارس العيش حتى ينبت الورق الثانى قرط و يقال له ذو الخرق بن قرط أخويق سعيدة بن عوف بن مالك بن حنظلة بن طهية وهو فارس أيضا الثالث شير بن عبد الله بن هلال بن قرط بن سعيدة كذافى المؤتلف والمختلف الا "مدى ولم يذكر هذا صاحب العباب ولم أر من قيد أحد هذه الثلاثة بكونه جاهليا فلا يظهر أن هذا الشعر ان هو من هؤلاء الثلاثة وقال العينى ان في ابن أخت له وهو من قصيدة اذا الطرق الطهوى صاحب الشعر اسمه دينار بن هلال ولا أدري من أين نقله وقال نونية وقال الجاحظ أولها هو شارح شواهد المغفى وفى المؤتلف والمختلف للا مدى ان اسمه قرط شاعر جاهلی سمی بذلك لقوله . جامت عجافا عليها الريش والخرق . وفيه ثلاثة أمور الاول ان الامدى الم يذكر هذا الشعر فكيف ينسبه الى قرط الثانى انه لم يقيد قرطا يكونه جاهليا الثالث ان هذا الشعر ليس لقرط وانما هو الخليفة بن حمل كما تقدم آنها وفيه أيضا ان الرواية غربي بما فالا جاءت جمانا هبقى من يلقب بذى الخوف من الشعراء من غير طهية وهم اثنان أحدهم اذ والخرق اليربوعى أحد بني صبي بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة ابن تميم والثاني ذو الخرف بن شريح بن سيف بن ابان بن دارم و هذا و الذي قبله من شعراء الجاهلية ومن غير الشعراء ذو الخرق النعمان بن راشد بن معاوية بن عمرو بن وهب بن
فوله
فلا و أني حمية ما نفاه
من ارض بن ربيعة من هوان