خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب - البغدادي - ط صادر 01-04

عبد القادر بن عمر البغدادي

Text

PDF

١٤
(٤) قوله المتنصع يع في في قوله ان تشرع فيها النتوينا وتوجه الى ما انتهينا راجيز من الله اخلاص العمل والعصمة الآتي بعد هذا البيت عن الزيغ والخطل ومن هنا نقول وعلى الله القبول (انشد في خواص الامم)
الشاهد الاول
( يقول المنى وأبغض الحجم ناطقا . الى ربنا صوت الحمار الجدع)
وسلم وأصحابه من الأذى وهو أورده الشارح وابن هشام في مغني اللبيب على أن ال في المجدع اسم موصول دخل على يغد و يروح في امان الوليد بن صريح الفعل لمتاجر ته لاسم المفعول وهو مع ذلك شاذ قبيح لا يجىء الا في ضرورة وقال المغيرة قال عثمان رضى الله عنه الاخفش أراد الذى يجدع كما نقول هو اليضربك تريد الذي يضربك وقال ابن السراج والله ان عدوى و رواحي آمنا في كتاب الاصول اما احتاج الى رفع القافية قلب الاسم فعلا وهو من أقبح ضرورات | بے واررجل من أهل الشرك الشعر قبل لا ضرورة فيه فانه يمكن ان يقول مجدع بدون ال لاستقامة الوزن وأن يقول وأعصابى وأهل ينتى ياتون المنتصع (٤) اقول هذا مبنى على أن معنى الضرورة عند هذا القائل ما ليس للشاعر عة . الأذى والبلاء في الله ما لا يصيبني مندوحة وهو فاسد (ه) كما ياتي بيانه والصحيح تفسيرها بما وقع في الشعر دون الثرواء مشى إلى الوليد بن المغيرة وهو كان عنه مندوحة أولا قال شارح شواهد الألفية ذا الامسلم في يجدع دون المتقصع فانه في المسجد فقال يا ابا عبد شمس يلزمه الاقواء وهو عيب أقول لا يلزمه الاقواء فان اليربوع مرفوع والمتة مع وضفه كما وقت ذمة المرقاب كنت في جوارك و يأتي بيانه وقيل الفيه زائدة والجملة صفة الحار او حال منه لان ال في الحمار جنسية وهذا وقد أحببت ان أخرج منه إلى لا يتمنى في أخواته وقول الشارح المحفو مشابه ته لاسم المفعول يريد أنها اذا دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مضارع مبنى المفعول اتم تدخل عليه الشابهته لاسم المفعول نحو المجدع والبقمع فلی به و احصا به اسوة قال الملك وقول الفرزدق يا ابن أخي أوذيت أو انتهكت ما أنت بالحكم الترضى حكومته . ولا الاصيل ولاذى الرأى والجدل قال لا ولكن أرضى بجوار الله واذا دخلت على مضارع مبنى للفاعل انما تدخل عليه الشابه ته لاسم الفاعل كقوله ولا استجبير بغيره قال فانطلق وليس اليرى الخل مثل الذي يرى . الخل أولا أن يمد خليلا ل إلى المسجد فارد د على جوارى وقوله
علانية كما أجرتك علانية فقال انطلق فخر باحتی آنها الى وقوله
المسجد فقال الوليد هذا عثمان ابن مظعون قد جاء ابردء لي وقوله جواری فقال عثمان صدق وقد وجدته وفينا كريم الجوار وقوله
وقد احببت أن لا استجير بغير
ما كاليروح و يقد ولاهيا فرحا * مشعر يستديم الحزم زورند
لا تهم من الحرب الى لك الحينذر من نيرانها فائق
قذ و المال يؤتى ماله دون عرضه * لمانايه والطارق الستعمل
احين اصطبانى ان كت وانني - اتى شغل عن دخلى البنتبع اني وقول أبي على الفارسي في المسائل العسكرية ان دخول ال على الفعل المضارع لم يوجد
الا في المجدع والبنتقصع وأظن حرفا او سرفين آخرين ليس كذلك كماذكرنا سكت من (ه) قوله وهو ناديهاش
الاصل بل هو الصواب المأخوذ
دخولها على الظرف نحو
من كلام سيبويه وغير. وفى
من لا يزال شاكرا على المعه. فهو حر بعيشة ذات سعه
كلام ابن الحاجب ما يؤيده كا هوم سوط في شرح نظم الفصيح لابن الطمب الفادى ام
وقوله