Text

PDF

طلبة
١٤
الطلبة
ويقدمها على التكبيرات فى الثانية ونادى فى اهل العوالى جمع عالية وهي ما فوق نجد الى ارض تهامة فى فى اهل القرى التى هى فى اعالى المدينة اس بخروج العواتق الى مصلى العيد جمع عائق وهي الجارية التي ادركت فخدرت ولم تزف الى الزوج والتشريق الخروج الى المشرقة للصلاة وهى المكان الذى شرقت عليه الشمس اى طلعت و اشرقت ای اضاءت و نسبت تكبيرات هذه الايام الى التشريق لوقوعها في ايام العيد وقيل التشريق تجفيف لحوم الاضاحي في الشمس أمير الموسم اصله المجمع من مجامع العرب ویراد به ههنا مجمع الحاج. وقوله عليه السلام في الشهداء زملوهم يكلومهم ودمائهم فانهم يبعثون يوم القيامة وأوداجهم تشخب دما اى لفوهم يقال تزمل بنفسه وازمل بتشديد الراى والميم اى تلفف والكلوم جمع كلم وهو الجرح وقد كلمه يكلمه من باب ضرب اى جرحه و تشخب من باب دخل وصنع اى تسيل والتخب بضم الشين مصدره وار مسونى فى التراب من باب دخل اى ادفنوني والرمس تراب لقبر خاصة. وقوله مانى وفلانا على الجادة هي الطريق الاعظم وقصته فاقته می اخافيق جرذان فقال لا تخمروا رأسه ووجهه فانه يبعث يوم القيامة ملبدا او قال ملييا قوله وقصته اى القته ودقت عنقه من حدضرب والاخاقيق جمع اخقوق وهو الشق فى الارض والجرذان بكسر الجيم جمع جرذ بضمها و هو الفأرة العمياء ولا تخمر والى لا تغطوا وملبدا من قولك لبد الحاج رأسه الى الصق شعره بلزوق من صمغ ونحوه صيانة له عن القمل * واشعث اى يبحث مع علامة الاحرام وملبيا اى قائلا لبيك اللهم لبيك وهو شعار الحيج ايضا وكان على جرة عرة مى كساء مخطط ملون مأخوذ من النمر ومارسيته بلك وكفن التى صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أبواب سحولية اى بيض من القطن والسجل كذلك وقيل هو منوبة الى موضع يسمى سح ولا ينسح به وقالت عائشة رضي الله عنها في تسريح ميت علام تنصون ميتكم اى تأخذون ناصيته والمدر ورق شجر النبق وهو غــــول . والخطمي نبت يغسل به الرأس. والماء القراح الذى لا يخالطه شي وقد اجر وترا اى جمع ثلاثا اوخسا وقيل اى طيب سود احرق فى مجمر . والحمل بين العمودين هما قائمتا السري والجنازة بالكسر والفتح لعتان ويقال الجنازة بالفتح الميت والجنازة بالكسر السرير مأخوذ من الجنز وهو التسيير قال ذلك فى مجمل اللغة مادون الحبب وهو ضرب من العدو من حد دخل يقال خب الفرس خببا اذا راوح بين يديه اى مال على هذه مرة وعلى هذه مرة وهو بالفارسية و يه رفتن . ويسجى قبر المرأة بنوباى يستر به * وارتات الجريح جمله من المعركة وبه رمق اى بقية روح مأخوذ من الثوب ( الوث )