Text

PDF

طلبة
١٣
الطلبة
من يشددها قال وقال محمد بن ابراهيم الميداني هي ليست بشي قال وقيل بان موضع الفرج اذا اشتدت فيه الحرارة تحلب منه ماء رقيق فذلك هو الترية قال وقيل هي بين الكدرة والصفرة قال المص وجه الله وقيل هى التى على لون الرئة مشتقة منها وقيل هى التربية بزيادة باء قبل اليا منسوبة الى الترب وهي التي على لون التراب وفى غريب الحديث لا بى عبيد ان الترية هى الشيء اليسير الحفى يريديه الحفاء في اللون يعنى لونا غير خالص وهو اقل من الكدرة والصفرة قال ولا يكون الترية الا بعد الاغتسال قاما ما كان فى ايام الحيض فهو حيض وليست بقرية وقيل هو ما يترائى أنه حيض وفى مجمل اللغة ذكر فى فصل الراء والواو واليا وقال الترية ماتراه المرأة من الحيض صفرة او غيرها قال ويقال تريئة بالهمزة قال المص رحمه الله فعلى القول الاول هو تفعلة والواوصارت ياء وأدغمت في الياء التي بعدها و على القول الثاني فصيلة وقال الخليل في كتاب العين فى فصل الراء والهمزة والياء التريئة مكسورة الراء ممدودة مهموزة والترية مكسورة التاء والترية مكسورة الراء خفيفة والترية مجزومة الراء كل هذه لغات و تفسيرها ما ترى المرأة من الحيض صفرة وبياضا قبلا و بعدا . واذا سال منحراه بفتح الميم وكسر الخاء وبكسر هم العتان وهما جوفا الانف والتخير صوت الانف من حد ضرب وقال في مجمل اللغة النحرة بضم الون الانف و مى باب الجمعة يروى في الحديث لا جمع الله شمله ای ماتشتت من امره ويقال فرق الله شمله ای ما اجتمع من امره وهو من الاصداد وفى الحديث من قال لصاحبه والامام يخطب صه فقد لغاء صد كلمة يقال للاسكات ولغا اى قال باطلا وقد لنا لغو من حددخل ولغي يلغى من حد علم لغتاد و فى الحديث من مس الحصى فقد انا قبل كأنه تكلم بباطل وقيل اى مال عن الصواب و قیل ای خاب ارتح عليه بضم الهمزة وكسر التاء وتخفيف الجيم اى اغلق علیه یعنی عجز عن التكلم وقدار تح الباب اى اغلقه الرتاح الباب العظيم . لا بأس باداء الجمعة فى الطاقات والسدة هي الطلة التي عند باب المسجد والطلة الى حول المسجد وقد تكون السدة الباب واراد بالطاقات طاقات حوائطها واولها والجلوس محتبنا هو ان ينسب ركبتيه ويجمع يديا عند ساقيه وكان احتا لواحد من العرب بجمع طهره وساقيه بثوب والاسم منه الحاء وكسرهاء بكر وابتكر اى اتى الجمعة اول وقتها لا يريد به الانيان بكرة النهار وابتكر اى ادرك اول الحطبة من الباكورة. وغسل بالتحقيف اى عسل الاعصا، وغسل بالتشديد اى جل امرأته على العسل بان وطها حتى اجنبت ثم اعتسلت وندب اى تك لا به اعض للبصر فى الطريق . والموالاة بين القراءتين في صلاة العيد هي المناعة بينهما وهى ان يؤخر القراءة عن التكبيرات فى الاولى
الحموة بصم