الكوكب المنير تهذيب الجامع الصغير وبذيله زوائد سلسلة الأحاديث الصحيحة على الجامع الصغير للشيخ ناصر الدين الألباني - المصري - ط المؤتمن

أحمد ب

Text

PDF

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف الألف
١- آتي باب الجنة فأستفتح ، فيقول الخازن : من أنت ؟ فأقول : محمد فيقول : بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك م ۲ - ( آخر ما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى ، إذا لم تستح ، فاصنع ما شئت ). - آخر من يُحشر راعيان من مزينةً ، يريدان المدينة ، ينعقان بغنمهما فيجدانها
وحوشاً ، حتى إذا بلغا ثنية الوداع خراً على وجوههما ). ٤- آخر من يدخل الجنة ، رجل يمشي على الصراط، فهو يمشي مرة ، ويكبو مرة ، و تسفعه النار مرة ، فإذا جاوزها التفت إليها ، فقال : تبارك الذي نجاني منك ، لقد أعطاني الله شيئاً ما أعطاه أحداً من الأولين والآخرين ، فترفع له شجرةً ، فيقول : أي رب أدنني من هذه الشجرة فلأستظل بظلها ، وأشرب من مائها ، فيقول الله : يا ابن آدم لعلي إن أعطيتكها سألتني غيرها ؟ فيقول : لا يا رب ، ويعاهده أن لا يسأله غيرها ، وربه يعذره ، لأنه يرى ما لا صبر له عليه فيدنيه منها ، فيستظل بظلها ، ويشرب من مائها ، ثم ترفع له شجرة أخرى ، هي أحسن من الأولى ، فيقول : أي رب أدنني من هذه ، لأشرب من مائها ، وأستظل بظلها ، لا أسألك غيرها فيقول : يا ابن آدم ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها ؟ فيقول لعلي إن أدنيتك منها تسألني غيرها ؟ فيعاهده أن لا يسأله غيرها ، وربه يعذره ، لأنه يرى ما لا صبر له عليه ، فيدنيه منها فيستظل بظلها ، ويشرب من مائها ، ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة ، هي أحسن من الأوليين ، فيقول : أي رب ! أدنني من هذه ، فلأستظل بظلها ، وأشرب من مائها ، لا أسألك غيرها ! فيقول : يا ابن آدم ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها ؟ قال : بلى يا رب ، أدنني من هذه لا أسألك غيرها ، وربه يعذره ، لأنه يرى ما لا صبر له عليه، فيدنيه منها ، فإذا أدناه منها أصوات أهل الجنة ، فيقول : أي رب أدخلنيها ، فيقول : يا ابن آدم ما يُعريني منك ؟ أيرضيك
أن أعطيك الدنيا ومثلها معها ؟ فيقول : أي رب أتستهزىء مني وأنت رب العالمين ؟ فيقول
سمع
:
،