Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0002851 | |||
| 2 | 01_0002851 | |||
| 3 | 02_0002852 | |||
| 4 | 03_0002853 | |||
| 5 | 04_0002855 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0002851 | |||
| 2 | 01_0002851 | |||
| 3 | 02_0002852 | |||
| 4 | 03_0002853 | |||
| 5 | 04_0002855 |
مسدد قال فذهبت أتباعد
فدعانى حتى كنت عند عقيه مالك وتعقبه الحافظ بان غير واحد قالوا ابن وهب لم يكن جيد التحمل فكيف يـ أوثق وأتقن أصحاب مالك انتهى وقال بعض الفضلا اختار أحد فى من
( باب في الرجل يبول بالليل في
الاناء ثم يضعه عنده) *
حدثنا محمد بن عيسى ثنا حجاج
والبخاري رواية التنيسى ومسلم رواية يحيى بن يحيى النيسابوري التميمي وأبوداود رواية القعنبي
عن ابن جريج عن حكيمة بنت أميمة والنسائى رواية قتيبة بن سعيد انتهى وهذا كله أغلبى و الأفقد روى كل ممن ذكر عن غير من بنت رقيقة عن أمها أنها قالت عينه ويحيى النيسابورى شيخ البخاري ومسلم وليس هو صاحب الرواية المشهورة الانفانه أندلسى وقد يلتبسات على من لا يعلم ورواه عن الاندلسى ابنه عبيد الله بضم العين ومحمد دين
كان للنبي صلى الله عليه وسلم قدح وضاح الحافظ الاندلسي قال القاضي أبو بكر بن العربي في شرح الترمذى الموطأ هو الأصل من عبدان تحت سريره يبول الاول واللباب والبخارى الأصل الثاني في هذا الباب وعليهما بنى الجميع كلم والترمذى قال
فيه بالليل
وذكر ابن الهياب ان مالكاروى مائة ألف حديث جمع منها الموطأ عشرة آلاف ثم لم يزل يعرضها باب المواضع التي نهى عن
البول فيها )
على الكتاب والسنة ويختبرها بالا نار و الاخبار حتى رجعت الى خمسمائة وقال الكيا الهراسي
حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا موطأ مالك كان تسعة آلاف حديث ثم لم يزل ينتقى حتى رجع الى سبعمائة وفي المدارك عن سليمان بن بلال ألف مالك الموطأ وفيه أربعة آلاف حديث أواً كثرومات رهى ألف حديث اسمعيل بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبى ونيف يخلصها عاما عاما بقدر ما يرى أنه أصلح للمسلمين وأمثل في الدين وقال أبو بكر الاجهرى جملة هريرة أن رسول الله صلى الله ما فى الموطا من الآثارع ما في الموطا من الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة والتابعين ألف وسبعمائة عليه وسلم قال اتقوا الله عنين قالوا وعشرون حديثا المسند منها ستمائة حديث والمرسل مائتان واثنان وعشرون حديثا والموقوف | وما اللاعنان يارسول الله قال ستمائة وثلاثة عشر ومن قول التابعين مائتان وخمس وثمانون وقال الغافقي مسند الموطا ستمائة حديث وستة وستون حديثا وأخرج ابن عبد البر عن عمر بن عبد الواحد صاحب الذي يتخلى في طريق الناس أو فى ظالمهم * حدثنا الحق بن سويد الاوزاعي قال عرضنا على مالك الموطأ في أربعين يوما فقال كتاب ألفته في أربعين سنة أخذتموه الرملي وعمر بن الخطاب أبو حفص في أربعين يوما ما أقل ما تفقهون فيه وأخرج أبو نعيم في الحلمية عن أبي خليد قال أقت على مالك وحديثه أتم ان سعيد بن الحكم فقرأت الموطأ في أربعة أيام فقال مالك علم جمعه شيخ في ستين سنة أخذتموه في أربعة أيام لا فقهتم حدثهم أنا نافع بن بريد حدثني أبدا وقال أبو عبد الله محمد بن ابراهيم الكناني الاصفهاني قلت لا بى حاتم الرازي موطأ مالك لم حيوة بن شريح أن أبا سعيد اسمى الموطأ فعال شئ صنعه ووطأه للناس حتى قيل موطأ مالك كما قيل جامع سفيان وروى أبو الجميرى حدثه عن معاذ بن جبل الحسن بن فهر عن على بن أحمد الخليجي سمعت بعض المشايخ يقول قال مالك عرضت كتابي هذا قال قال رسول الله صلى الله عليه على سبعين فقيها من فقهاء المدينة فكلهم واطأنى عليه فسميته الموطأ قال ابن فهر لم يسبق مالكا وسلم اتقوا الملاعن الثلاث البراز أحد الى هذه التسمية فان من ألف في زمانه بعضهم ممى بالجامع و بعضهم سمى بالمصنف و بعضهم في الموارد و قارعة الطريق والظل بالمؤلف ولفظة الموطا ا بمعنى الممهد المنقح وأخرج ابن عبد البر عن الفضل بن محمد بن حرب المدنى باب في البول في المستحم) * قال أول من عمل كتاب بالمدينة على معنى الموطا من ذكر ما اجتمع عليه أهل المدينة عبد حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون و عمل ذلك كلاما بغير حديث فأتى به مالكا فنظر فيه فقال والحسن بن على قالا ثنا عبد ما أحسن ماعمل ولو كنت أنا الذي عملت ابتدأت بالا ثار ثم سددت ذلك بالكلام قال ثم ان مالكا الرزاق قال أحمد ثنا معمر عزم على تص عزم على تصنيف الموطا فصنفه فعمل منك ن كان بالمدينة يومئذ من العلماء الموطات فقيل لمالك أخبرني أشعث وقال الحسن شغلت نفسك بعمل هذا الكتاب وقد شركك فيه الناس وعملوا أمثاله فقال التوفى بما عملوا فأتي عن أشعث بن عبد الله عن بذلك فنظر فيه وقال لتعلمن انه لا يرتفع الاما أريد به رجه الله قال فكانما ألقيت تلك الكتب في الآبار الحسن عن عبد الله بن مغفل قال وما سمعت بشئ منها بعد ذلك يذكر وروى أبو مصعب ان أبا جعفر المنصور قال لمالك ضع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس كتابا أحملهم عليه فكلمه مالك في ذلك فقال ضعه في أحد اليوم أعلم منك فوضع الموطأ فها لا ي ولن أحدكم في مستعمه ثم فرغ منه حتى مات أبو جعفر وفي رواية ان المنصور قال ضع هذا العلم ودوى كتابا و جنب فيسه يغتسل فيه قال أحمد ثم يتوضأ فيه شدائد ابن عمر ورخص ابن عباس و شواذا ابن مسعود و اقصد اوسط الامور وما أجمع عليها الصحابة فات عامة الوسواس منه وحدثنا والائمة وفي رواية انه قال له اجعل هذا العلم علما واحدا فقال له ان أصحاب رسول الله صلى الله عليه أحمد بن يونس ثنا زهير عن
وسلم
F