Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0002851 | |||
| 2 | 01_0002851 | |||
| 3 | 02_0002852 | |||
| 4 | 03_0002853 | |||
| 5 | 04_0002855 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0002851 | |||
| 2 | 01_0002851 | |||
| 3 | 02_0002852 | |||
| 4 | 03_0002853 | |||
| 5 | 04_0002855 |
از فلای
سباب مرسلا ان الرجل
أيضا عن امن
ذكره
العصرو
دوراد
يد ذلك احتجاج عروة بحديث عائشة انه صلى الله عليه وسلم كان
مثل ذلك كل ذلك سبقاك
ي اصلي كعتين ثم أوتر قال أبوداود ين قال
متسول وتوضأ وهو يقول ان في
فى صورها وهى الصلادة التي تقع الانكار بيها وبذلك تظهر مناسبة. خلق السموات والارض فى ختم
لحديث عائشة بعد حديث أبي مسعود لان حديثها يشعر بمواظبته على صلاة العصـ في أول الوقت وحديث أبي من
السورة :
اندار
باب فرض الوضوء وفي الحديث ربات أصل بيناكى الاوقات كان بتعليم جبريل وفى سعودي ايهم ما يخالف السنة و استثنات العالم . حدثنا مسلم من إبراهيم ثنا شعبة. من الفوائد دخول العلماء على الأمراء وانكارهم عليهم ما يخالف السنة و استنبات العالم عن قتادة عن أبى المليح عن أبيه العلماء السامع والرجوع عنشد التنازع للسنة وفضـ ر بن عبد العزيز و المبادرة بالصلاة أول الوقت الفاضل وقبول الخبر الواحد المثبت را به ابن بطال
ع
وغيره على أن الحجة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الامراء لا يقبل الله عز و جل صدقة من الكابية ل دون المنقطع لان عروة أجاب عن استفهام عمر له لما أن أرسل الحديث يذكر من حدثه فرجع اليه فكان عمر قال له تأمل ما تقول فلعله بلغت من غير ثبت وكان عروة قال له بل غلول ولا صلاة بغير طهور حدثنا أحمد بن محمد بن حبل ميول؟ قد سیسته ممن سمع صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم والصاحب قد سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم واستدل به عياض على جواز الاحتجاج بالمرسل الثقة لصنيع عروة حين احتج على ثنا عبد الرزاق انا معمر عن الاحتجاج عمر قال وانما راجعه عمر ليثبته فيه لا لكونه لم يرض به ميلا كذا قال وظاهر السياق يشهد لما همام بن منبه عن أبى هريرة قال بالمتصل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المتقطع قاله ابن بطال انتهى (قال عروة) مقول ابن شهاب فهو موصول لا معلق كما زعم السكرمانى قالى لا يقبل الله صلاة أحدكم اذا دعا کرتی الحفظ وهو على بعده مخالف للمواقع أى لرواية الصحيحين لهذا القدر وحده أيضا عن سفيان عن أحدث حتى يتوضأ * حدثنا الزهرى ومن طريق أخرى عن الليث عن ابن شهاب بل وكذا أفرده في الموطارواية محمد بن الحسن عثمان بن أبي شيبة ثنا وكيع عن قال أخبرني مالك قال أخبرني ابن شهاب الزهري عن عروة (ولقد حدثنى عائشة بنت أبي بكر سفيات عن ابن عقيل عن محمد بن . الصديق أم المؤمنين أفقه النساء مطلقا (زوج الذي صلى الله عليه وسلم) وأفضل أزواجه الا الحنفية عن على رضي الله عنه قال ليفر خديجة فيها خلاف أصحه تفضيل خديجة ماتت عائشة سنة سبع وخمسين على الصحيح ( الت رسول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء الله صلى الله عليه وسلم كان يصلى العصر) مميت العصر لانها تعصر رواه الدارقطى عن أبي قلابة مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها واجل و عن محمد بن الحنفيسة أي يتبطأ جها قال الجوهرى قال الكسائي يقال جاء فلان عصرا أى طينا فلان عصرا أى بطيئا التكبير وتحليلها التسليم (والشمس في حجرتها) بضم الحاء المهملة وسكون الجيم أى بيتها قال ابن سيده حميت بذلك لمنعها المبال أى ووصول الأغيار من الرجال وللبيه في في قعر حجرتها وفيه نوع الثفات وفي رواية في حجرتي
وثنا
معـ
الازواج
(باب الرجل يجدد الوضوء من ال غير حدث)
دد ثنا عيسى بن نب
على الأصل (قبل ان تظهر) أي ترتفع قال في الموجب ظهر فلان النطح اذا علاه ومنه ما استطاعوا حدثنا محمد بن يحيى بن فارس ان يظهروه أى يعلوه وقال الخطابي معنى الظهور الصمود ومنه ومعارج عليها يظهرون وقال ثنا عبد الله بن يزيد المقرى خ عياض قبل المراد تظهر على الجدر وقيل ترتفع كلها عن الحجارة وقبل تظهر بمعنى تزول عنها كما قال وتلك شكاة ظاهر غنك عارها و انتهى وفي رواية ابن عيينة عن ابن شهاب في الصحيحين كان يصلى بونس قالا ثنا عبد الرحمن بن زياد طيبه صلاة العصر و الشمس طالعة في حجرتى لم يظهر الفي، بعد فجعل الظهور لاني، وفي رواية مالك جعله عن عطيف قال أبوداود وأنا وجمع الحافظ بأن كلا من الظهور غير الاخر وظهور الشمس خروجها من المجرة وظهور الشمس خروجها من المجرة وظهور الحديث ابن يحيى الفن من الفيء انبساطه في الحجرة في الموضع الذي كانت الشمس فيه بعد خروجها قال والمستفاد من هذا مها قال والمستفاد من هذا خطيف وقال محمد عن أبى خطيف. الحديث تعجيل صلاة العصر في أول وقتها و هذا هو الذي فهمته عائشة وكذا عروة الراوى عنها الهذلي قال كانت عند عبداً و اسفنج به على مربع عبد العزيز في تأخيره صلاة العصر كما مر وشد الطحاوى فقال لا دلالة فيسه على الله بن عمر فلم انودى بالظهر بالظهر توضا العمر
للجدل
التعجيل لاحتمال أن الحجرة كانت قصيرة الجدار فلم تكن تحتجب عنها الا بقرب غروبها فيدل فصلى فيلما نودى بالعصير توضاً. على التأخير لا على التجميل وتعقب بأن هذا الاحتمال انما يتصور مع اتساع الجرة وقد عرف فقلت له فقال كان رسول الله صلى عرام ما بالاستفاضة والمشاهدة ان حجر أزواجه صلى الله عليه وسلم لم تكن متسعة ولا يكون ضوء الشمس الله عليه وسلم يقول من توضأ على الجي
باقيا في قعر الحجرة الصغيرة الا والشمس قائمة مرتفعة والأمنى مالت جدا ارتفع ضوءها عن قاع طهر كتب الله له عشر .
الشكاة الغيبا و علیه قولی این ۳ - زرقانی اول)