Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0002851 | |||
| 2 | 01_0002851 | |||
| 3 | 02_0002852 | |||
| 4 | 03_0002853 | |||
| 5 | 04_0002855 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0002851 | |||
| 2 | 01_0002851 | |||
| 3 | 02_0002852 | |||
| 4 | 03_0002853 | |||
| 5 | 04_0002855 |
عباس بن عباس القتباني أن سليم
لم يكتب ذلك اقتصارا على البسملة لان القدو الذي يجمع الامور الثلاثة ذكر الله وقد ابن بيتان أخبره عن شيبان ل بها و يؤيده ان أول شي نزل من القرآن اقر أباسم وبالتغطريق التأمى به الافتتاح بالبسملة القتبانی ای مسلمة بن مخلد استعمل ع كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الملوك وكتبه في القضايا رويفع بن ثابت على أسفل الارض والاقتصار عليه او يؤيده أيضا وقوع فتحة بالتسمية دون حمدلة وغيرها كما في حديث أبي سفيات في قصة هرقل وحديث البراء في قصة قال شيبان فسرنا معه من كوم سهيل بن عمرو في صلح الحديبية وغير ذلك من الاحاديث قال وهذا يشعر بات لفظ الحمد و الشهادة شريك إلى علقماء أو من علقماء انما يحتاج اليه في الخطب دون الرسائل والوثائق فكات المصنف المالم يفتح بخطبة اجراء مجرى الى كوم شريك يريد علقام فقال الرسائل إلى أهل العلم لينتفعوا بما فيه تعلم و تعليما وأحبب أيضا بانه تعارض عنده الابتداء رو يضع ان كان أحدنا في زمان بالتسمية أو الحمد فلوا ببدأ بالحمد الخالف العادة أو البسملة لم يعد مبتدئا بالحمدلة فاكتفى بالتسمية رسول الله صلى الله عليه وسلم و تعقب بأنه لو جمع بينهما لمكان مبتدثا با لحمد بالنسبة إلى ما بعد التسمية وهذه هي النكتة في حذف اليأخذ نضو أخيه على اى له النصف الواو فيكون أولى لموافقة الكتاب العزيرقان الصحابة افتحوا كابتهم في الامام الكبير بالتسمية ثم مما يغنم ولنا النصف وان كان أحدنا اليطير له النصل والريش الحمد تلوها و تبعهم جميع من المصيف بعدهم في جميع الامصار من يقول بات البسملة آية من أول الفاتحة ومن لا يقول بذلك وأجيب أيضا بانه وامى قوله تعالى يا أيها الذين آمن و الا تقدموا بين وللاخر القديح ثم قال قال لى رسول بدى الله و رسوله فلم يقدم على كلام رسوله شيأ واكتفى به عن كلام نفسه وتعقب بأنه كان يمكنه الله صلى الله عليه وسلم بار و يفع أن يأتي بلفظ الحمد من كلام الله تعالى وأيضا قد قدم الترجمة وهى من كلامه وكذا السند قبل العل الحياة ستطول بك بعدي فأخبر الناس انه من عقد لحيته أو تقلد الحديث والجواب عن ذلك بات الترجمة والسندوان كانا مقدمين لفظا لكنهما متأخران تقدير افيه وترا أو استنجى برجيع دابة أو عظم نظر أى لان التقديم والتأخير من أحكام الظاهر لا التقدير فهو في الظاهر مقدم وان كان في نية التأخير وأبعد من ذلك كاله قول من ادعى انه ابتد أبخطبة فيها حد وشهادة فحذفها الرواة عنه فان محمد ا صلى الله عليه وسلم منه قدم في ابتداء تصنيفه خطبة ولم يزد بری، حدثنا يزيد بن خالد تنا مفضل وكان قائل هذا ماو أي تصانيف الائمة الذين لا يحصون ممن لم يقدم في ابتداء تصنيفه خطبة ولم يزد عن عباس أن شيم بن بيتان أخبره على التسمية وهم الاكثر كالك وعبد الرزاق وأحمد والبخاري وأبي داود فيقال له في كل هؤلاء ان جهذا الحديث أيضا عن أبي سالم الرواة هنه حذفوا ذلك كله بل يحمل ذلك على انه من صنيعه على أنهم حدو الفظا أوانهم رأوا ذلك الجيشاني عن عبد الله بن عمرويد تر مختصا بالخطب دون الكتب كما تقدم ولهذا قل من افتح كتابه منهم يخطبة حمد وتشهد كما صنع ذلك وهو معه مرابط بحصن باب مسلم وقد استقر عمل الائمة المصنفين على افتتاح كتب العلم بالبسملة وكذا معظم كتب الرسائل اليون قال أبوداود حصن اليون واختلف القدماء فيها اذا كان الكتاب كله شعرا فجاء عن الشعبي منع ذلك وعن الزهرى قال مضت على جبل بالفسطاط قال أبوداود السنة ان لا يكتب في الشعر بسم الله الرحمن الرحيم وعن سعيد بن جبير جواز ذلك وقال الخطيب وازذلك وقال الخطيب وهو شيبات بن أمية يكنى أبا حذيفة هو المختار انتهى وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس ان عثمان سأل النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل ثنا عن بسم الله الرحمن الرحيم فقال هو اسم من أسماء الله تعالى ومابينه و بين اسم الله الاكبر الا كما بين روح بن عبادة ثنا زكريان بياضها من القرب وروى ابن مردويه عن جابر لما نزلت بسم الله الرحمن الرحيم اسحق ثنا أبو الزبير أنه سمع جابر هرب الغسيم الى المشرق وكنت الرياح وماج البحر وأصغت البهائم با ذانها و رجحت الشياطين ابن عبد الله يقول نها نا رسول الله وحلف الله بعزته وجلاله أن لا يذكر اسمه على شئ الابارك فيه صلى الله عليه وسلم ان تتسم بعظم
باب وقوت الصلاة) بضم الواو والقاف المفروضة
أو بعر* حدثنا حيوة بن شريح
وقدم ذا الباب على سائر أبواب الكتاب لانها أصل في وجوب الصلاة اذهي عبادة مقدرة بالاوقات الحصي ثنا ابن عياش عن يحيى قال تعالى أن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتاً أى فرضا موقتا فاذا دخل الوقت وجب ابن أبي عمر والشيباني عن عبد الله الوضوء وغيره فلذا قدم الاوقات على غيرها وفي رواية ابن بكير أوقات جمع قلة وهو أظهر لكونها ابن الديلى عن عبد الله بن مسعود خمسة لكن وجه رواية الاكثرين وقوت جمع كثرة انها وان كانت خمسة لكن لتكورها كل يوم قال قدم وفد الجن على رسول الله صارت كام كثيرة كقولهم شموس و اقمار باعتبار تردد هم امرة بعد مرة ولات الصلوات فرضت صلى الله عليه وسلم فقالوا يا محمد خمسين ونواجها كتواب الخمسين كما قال تعالى في حديث المعراج من خمس وهن خمسون ولان كل انه أمتك ان يستنجوا بعظم أوروثة واحد من الجمعين قد يقوم مقام الآخر توسها أولا نهما يشتركان في الميدا من ثلاثة ويفترقان في أو جمة فإن الله تعالى جعل لنا فيها لى الله عليه