Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0045786 | |||
| 2 | KTBp_0045786 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0045786 | |||
| 2 | KTBp_0045786 |
1
سورة الفاتحة
بن
حتى
أبيه، عن
عن
عن
محمد بن بن
عن ابن
أنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في القرآن مثلها»، والنسائي، جميعاً عن أبي عمار حسين بن حريث، أنها رقية اقسموا واضربوا لي بسهم». وقال أبو قال أبي رضي الله عنه: فجعلت أبطىء في المشي مَعْمَر : حدثنا عبدالوارث حدثنا هشام حدثنا الفضل بن ،موسى عن عبد الحميد بن جعفر، رجاء ذلك، ثم قلت: يا رسول الله، ما السورة التي العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن أبي بن محمد بن سيرين، حدثني معبد بن سيرين، عن أبـي وعدتني؟ قال: كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة؟) كعب قال: قال رسول الله : ما أنزل الله في سعيد الخدري بهذا. وهكذا رواه مسلم وأبو قال: فقرأت عليه: الحمد لله رب العالمين التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن وهي السبع داود من رواية هشام - وهو ابن حسان . أتيتُ على آخرها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (هي سیرین، به. وفي بعض روايات مسلم لهذا الحديث: مقسومة بيني وبين عبدي». هذا لفظ المثاني، وهي هذه السورة وهي السبع المثاني، والقرآن العظيم النسائي، وقال الترمذي حديث حسن غريب. أن أبا سعيد الخدري هو الذي رقى ذلك السليم ـ الذي أُعطيتُ». فأبو سعيد هذا ليس بأبي سعيد بـن وقال الإمام أحمد : حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا يعني: اللديغ - يسمونه بذلك تفاؤلاً. حديث آخر: المعلى كما اعتقده ابن الأثير في جامع الأصول»، هاشم - يعني ابن البريد- حدثنا عبدالله روی مسلم في صحيحه)، والنسائي في سننه)) ومن تبعه، فإن ابن المعلى صحابي أنصاري، وهذا عقيل، عن ابن جابر قال: انتهيت إلى رسول الله من حديث أبي الأحوص سلام بن سليم، عن عمار تابعي من موالي خزاعة، وذاك الحديث متصل و وقد أهراق الماء، فقلت: السـلام عليـك ابن رزيق، عن عبدا الله بن عيسى بن عبدالرحمن بن صحيح، وهذا ظاهره أنه منقطع إن لم يكن سمعه يا رسول الله، فلم يردَّ علي، قال: فقلت السلام أبي ليلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: أبو سعيد هذا من أبي بن كعب- فإن كان قد سمعـه عليك يا رسول الله، فلم يرد علي، قال: فقلت: بينا رسول الله وعنده إذ سمع نقيضـاً فـوقـه منه، فهو على شرط مسلم، والله أعلم. على أنه قد السلام عليك يا رسول الله، فلم يرد عليَّ، قال: فرفع جبريل بصره إلى السماء فقال: «هذا باب قد روي عن أبي بن كعب من غير وجه، كمـا قـال فانطلق رسول الله يمشي وأنا خلفه، حتـى فتح من السماء ما فتح قط» قال: فنزل منه ملك الإمام أحمد حدثنا عفان حدثنا عبدالرحمن بــن دخل رحله ودخلت أنا المسجد، فجلست كثيباً فأتى النبي الله فقال: «أبشر بنورين قد أوتيتهما لم إبراهيم، حدثنا العلاء بن عبدالرحمن، عن حزينا، فخرج علي رسول الله وقد تطهر، يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: خرج رسول الله فقال: (عليك السلام ورحمة الله، وعليك السلام البقرة، لم تقرأ حرفاً منها إلا أوتيتـه». وهـذا لفظ على أبي . كعب وهو يصلي، فقال: «يا أُبي) ورحمة الله، وعليك السلام ورحمة الله » ثـم قـال: النسائي. ولمسلم .نحوه حديث آخر: قال مسلم فالتفت ثم لم يجبه، ثم قال : ( أبي»، فخفف أُبي، ثم ألا أخبرك يا عبدالله بن جابر بأخـير سـورة في حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ـ هو ابن راهويه انصرف إلى رسول الله الله فقال : السلام عليك أي القرآن؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: (اقرأ حدثنا سفيان بن عيينة، عن العلاء ـ يعني ابن رسول الله، فقال: وعليك السلام، ما منعك أي: الحمد لله رب العالمين حتى تختمها. هذا إسناد عبدالرحمن بن يعقوب الحرقـي ــ عن أبي هريرة أبي إذ دعوتك أن تجيبني؟» فقال: أي: رسول الله جيد، وابن عقيل هذا، يحتج به الأئمة الكبار، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من صلى إني كنت في الصلاة، قال: «أولست تجد فيما أوحى وعبدا بن جابر هذا الصحابي، ذكر ابن الجوزي صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج» ثلاثاً غير الله إلي: استجيبوا الله وللرسول إذا دعاكم لمــا أنه تمام، فقيل لأبي هريرة: إنا نكون وراء الإمام، فقال: العبدي، والله أعلم. ويقال: إنه عبدالله بن يُحييكم ؟ [الأنفال: ٢٤] قال: بلى يا رسول الله لا جابر الأنصاري البياضي، فيما ذكره الحافظ ابن اقرأ بها في نفسك، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أعود، قال: أتحب أن أعلمك سورةٌ لم تنزل لا في عساكر. واستدلوا بهذا الحديث وأمثاله على تفاضل يقول: (قال الله عزّ وجل: قسمت الصلاة بيني التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان بعض الآيات والسور على بعض كما هو المحكي وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال مثلها؟ قلت: نعم أي: ول الله، قال العبد: الحمد لله رب العالمين قال الله: العلماء، منهم إسحاق بن راهويه، وأبـو حمدني رسول الله : إني لأرجو أن لا أخرج من هذا بكر بن العربي وابن الحصار من المالكية، وذهبت عبدي، وإذا قال: الله الرحمن الرحيم الله قال الله: أثنى الباب حتى تعلمها قال: فأخذ رسول بيدي طائفة أخرى إلى أنه لا تفاضل في ذلك، لأن الجميع علي عبدي، فإذا قال: مالك يوم الدين قال يحدثني، وأنا أتبطاً مخافة أن يبلغ قبل أن يقضي كلام الله ، ولئلا يوهم التفضيل نقص المفضل عليه، الله: مجدني عبدي، وقال مرة: فوض إلي عبدي الحديث، فلما دنونا من الباب قلت: أي: رسول الله وإن كان الجميع فاضلاً. نقله القرطبي عن الأشعري، فإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين قال: هذا ما السورة التي وعدتني؟ قال: ((ما تقرأ في الصلاة؟ وأبي بكر الباقلاني، وأبي حاتم بن حبان البستي وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال: واهدنا قال: فقرأت عليه أم القرآن قال: والذي نفسي بيده وأبي حيان، ويحيى بن يحيى، ورواية عن الإمام الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا مالك أيضاً. حديث آخر: قال البخاري في فضائل المغضوب عليهم ولا الضالين قال: هذا لعبدي في الفرقان مثلها، إنها السبع المثاني». ورواه الترمذي القرآن: حدثنا محمد المثنى، حدثنا بن ولعبدي ما سأل». وهكذا رواه النسائي، عن عن قتيبة، عن الدراوردي، عن العلائي، عن أبيه، عـن هشام، عن محمد معبد، عن أبي سعيد الخدري بن قال: كنا في لنا، فنزلنا، فجاءت جارية
هذا حديث حسن صحيح.
ر
سبب
الله
هو
كثير من
مسير
وهب،
عن
حدثنا
مالك،
بيني
عن
إسحاق بن راهويه. وقد روياه أيضاً عن قتيبة، الله عنه فذكره، وعنده: «إنهـا مـن أبي هريرة رضي عن العلاء، عن أبي السائب مولى هشام بن السبع المثاني والقرآن العظيم الهذي أعطيته». ثم قال: فقالت: إن سيد الحي سليم، وإنَّ نفرنا غيب، فهل زهرة، عن أبي هريرة، بـه. وفي هذا السياق: منكم راق؟ فقام معها رجل ما كنا نأينه برقية، فنصفها لي ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل». وفي الباب عن أنس بن مالك، ورواه عبدالله فرقاه فيراً، فأمر له بثلاثين شاة وسقانا لبناً، فلما وهكذا رواه ابن إسحاق، عن العلاء. وقد رواه ابن الإمام أحمد، عن إسماعيل بن أبي مَعْمَر، عن أبي رجع قلنا له: أكنت تحسن رقية أو كنت ترقي؟ مسلم من حديث ابن جريج، عن العلاء، عن أبي عبد الحميد بن جعفر عن العلاء قال: لا، ما رقيت إلا بأم الكتاب، قلنا: لا تُحدِثوا السائب ،هكذا، ورواه أيضاً من حديث ابن أبي أبيه، عن أبي هريرة، عن أبي بن كعب، فذكره شيئاً حتى نأتي ونسأل رسول الله ، فلما قدمنا أويس، عن العلاء، عن أبيه وأبي السائب، كلاهما مطولاً بنحوه أو قريباً منه. وقد رواه الترمذي، المدينة ذكرناه للنبي ، فقال: (وما كان يدريه عن أبي هريرة. وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
أسامة، عن
عن