مصحف دار الصحابة لأحكام الوقف والإبتداء - ملون

ابو زكريا الانصاري

Text

PDF

الله الرحمة الرحيم سورة الفاتحة
لأنها نزلت مرتين : مرة بمكة ، ومرة بالمدينة ، والوقف على آخر التعوذ تام ، وإن لم يكن من القرآن ، لأنا مأمورون به عند القراءة ، وعلى البسملة تامّ بل أتم ، وتقديره ابتدائي بسم الله ، أو أبتدئ بسم الله ، وعلى الحمد غير جائز ؛ لأنه لا يفيد ، وقس به ما يشبهه ، وعلى لله قبيح للفصل بين النعت والمنعوت ، وعلى ورب غير
سورة الفاتحة
الله الرحمن الرحيم
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْ الرَّحِيمِ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ )
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ
الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ
عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
وانا تاج
جائز لما مر ، وللفصل بين
المتضايفين اللذين هما كشيء
واحد ،
العالمين صالح ، لأنه رأس آية ، وليس تامًا للزوم الابتداء بعده بالمجرور بغير جار الرحيم كاف وليس تاما . كذلك الدين تام . ونَعْبُدُ [5] جائز وليس حسنًا للفصل بين المتعاطفين ونَسْتَعِين تام . المستقيم ﴾ [6] جائز وليس حسنًا وإن كان آخر آية ؛ لأن ما بعده بدل منه وهو متعلق به . أنعمت [7] جائز وليس حسنًا ؛ لأن ما بعده مجرور نعتاً أو بدلاً أو منصوب حالاً أو استثناء ، وكل منهما متعلق به ، وقال أبو عمرو : حسن وليس بتام ولا كاف سواء جر ما بعده أم نصب ، وَلا الضَّالِّينَ ﴾ تام (آمين) ليست من القرآن ، والمختار فصلها عما قبلها ، وجوز وصلها به ، ومعناها : استجب ، وحركت النون وإن كان حقها السكون الذي هو الأصل في المبني لالتقاء الساكنين ، ولم تكسر
لكسرة الميم ومجيء الياء الساكنة قبلها . واختير الفتح ؛ لأنه أخف الحركات وتشبيها له بليس وكيف
11 مصحف الصحابة في الوقف والابتدا]