اتحاف البررة بالمتون العشرة - الضباع - ط الحلبي

علي محمد الضباع

Text

PDF

-V-
أقول لحرِّ وَالمروة روهَا لِإِخْوَتِهِ الْمِرْآةُ ذُو النُّورِ مِكْحَلا أخِي أَيُّهَا المُجْتَازُ نَظْمي بيا به يُنَادَى عَلَيْهِ كَاسِدَ السُّوقِ أَجِملا وَكُن بِهِ غَيْراً وَسَامِع نيجة بِالأعْضا و الحشى وَ إِنْ كَانَ عَلَماً : وَالْخُسْى
وسلم لإحدى الحسنين إصابة
وَالْأُخْرَى أَجْتِهَادُ رَامَ صَوْبًا فَأَعْمَلاَ
وَإِنْ كَانَ خَرْقُ فَادْرِكْهُ بِفَضْلَةٍ
مِنَ الخَلْم وَلْيُصْلِحُهُ مَنْ جَادَ مِقْوَلاً
وَقُلْ صَادِقَا لَوْلَا الْوِثَامُ وَرُوحُهُ
لَطَاحَ الْأَنامُ الْكُل فِي الْأُلْفِ وَالْقِلَا
وَعَشِنْ سَالِما صَدْرًا وَعَنْ غِيبَةٍ فَعِبْ
تحضّرْ عِظَارَ الْقُدْسِ أَنْقَ مُنَسَّلاَ
وهذا زَمَانُ الصبر من لكَ بِالَّتِي كَقَبْضِ عَلَى تَجْرِ فَتَتَجُو مِنَ الْبَلَا الصَّبْرِ
وَلَوْ أَنَّ عَيْنَا سَاعَدَتْ لَتَوَ كَفَتْ سَحَالِها بِالدَّم ديما ومطلاً وَهُطَلاَ وَلكِنَّها عَنْ قَسْوَةِ الْقَلْب قَحْطهَا فَيَا ضَيْمَةَ الْأَعْمَارِ تَمْشِي سَهْلَلاَ بِنَفْسِي مَن أَسْتَهْدَى إِلَى اللهِ وَحْدَهُ وَكَانَ لَهُ الْقُرْآنُ شِرْبًا وَمَغْسَلاَ وَطَابَتْ عَلَيْهِ أَرْضُهُ فَتَفَتَّقَتْ بِكُلِّ عَبِيرِ حِينَ أَصْبَحَ مُخضَلاَ فَطُولي له والشوق يمت همه ورد الأمى يتاجر فى القلب مثلاً هو المجنى يندو عَلَى النَّاس كلهم قرياً غرياً مُسْتعمالاً مؤملاً يَعْدُو