Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الجزء 23 | |||
| 24 | الجزء 24 | |||
| 25 | الجزء 25 | |||
| 26 | الجزء 26 | |||
| 27 | الجزء 27 | |||
| 28 | الجزء 28 | |||
| 29 | الجزء 29 | |||
| 30 | الجزء 30 | |||
| 31 | الجزء 31 | |||
| 32 | الجزء 32 | |||
| 33 | الجزء 33 | |||
| 34 | الجزء 34 | |||
| 35 | الجزء 35 | |||
| 36 | الجزء 36 | |||
| 37 | الجزء 37 | |||
| 38 | المقدمة | |||
| 39 | الواجهة |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الجزء 23 | |||
| 24 | الجزء 24 | |||
| 25 | الجزء 25 | |||
| 26 | الجزء 26 | |||
| 27 | الجزء 27 | |||
| 28 | الجزء 28 | |||
| 29 | الجزء 29 | |||
| 30 | الجزء 30 | |||
| 31 | الجزء 31 | |||
| 32 | الجزء 32 | |||
| 33 | الجزء 33 | |||
| 34 | الجزء 34 | |||
| 35 | الجزء 35 | |||
| 36 | الجزء 36 | |||
| 37 | الجزء 37 | |||
| 38 | المقدمة | |||
| 39 | الواجهة |
طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن
له
يدعو فأمره النبي أن يصلى
، ويدعو هو أيضا لنفسه
،
أسألك ، فدل ذلك على أن معنى قوله : ويقول في دعائه : « اللهم فشفعه في » وأتوجه إليك بنبيك محمد أي بدعائه وشفاعته كما قال عمر : اللهم إنا كنا إذا أجدبنا توسلنا إليك بنبينا فتسقينا (١)
فالحديثان معناهما واحد ، فهو الله معلم رجلا أن يتوسل به فى حياته ، كما ذكر عمر أنهم كانوا يتوسلون به إذا أجدبوا ، ثم إنهم بعد موته إنما كانوا يتوسلون بغيره بدلا عنه . فلو كان التوسل به حياً وميتاً سواء ، والمتوسل به الذي دعا له الرسول ، كمن لم يدع له الرسول ، لم يعدلوا عن التوسل به - وهو أفضل الخلق وأكرمهم على ربه ، وأقربهم إليه وسيلة - إلى أن يتوسلوا بغيره ممن ليس مثله
•
-
مع
/ وكذلك لو كان أعمى توسل به ولم يدع له الرسول بمنزلة ذلك الأعمى ، لكان ١/٣٢٦ عميان الصحابة أو بعضهم يفعلون مثل ما فعل الأعمى ، فعدولهم عن هذا إلى هذا أنهم السابقون الأولون المهاجرون والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان ، فإنهم أعلم منا بالله ورسوله ، وبحقوق الله ورسوله ، وما يشرع من الدعاء وينفع وما لم يشرع ولا ينفع ، وما يكون أنفع من غيره، وهم في وقت ضرورة ومخمصة وجدب يطلبون تفريج الكربات، وتيسير العسير ، وإنزال الغيث بكل طريق ممكن - دليل على أن المشروع ما سلكوه دون ما
ترکوه
به
حيا
،
ولهذا ذكر الفقهاء في كتبهم فى الاستسقاء ما فعلوه دون ما تركوه ، وذلك أن التوسل الطلب لدعائه وشفاعته وهو من جنس مسألته أن يدعو لهم ، وهذا مشروع
هو
فما زال المسلمون يسألون رسول الله الله في حياته أن يدعو لهم
.
،
وأما بعد موته ، فلم يكن الصحابة يطلبون منه الدعاء لا عند قبره ولا عند غير قبره، كما يفعله كثير من الناس عند قبور الصالحين ، يسأل أحدهم الميت حاجته ، أو يقسم على الله به ونحو ذلك ، وإن كان قد روى فى ذلك حكايات عن بعض المتأخرين ، بل طلب الدعاء مشروع من كل مؤمن لكل مؤمن ، حتى قال رسول الله الا الله لعمر لما استأذنه في العمرة : لا تنسنا يا أخى من دعائك ((۲) ـ إن صح / الحديث - وحتى أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن ١/٣٢٧ يطلب من أويس القرني أن يستغفر للطالب ، وإن كان الطالب أفضل من أويس بكثير وقد قال النبي في الحديث الصحيح: (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول : ثم
(۱) سبق تخريجه ص
(۲) سبق تخريجه ص
۸۰
...
۲۲۷