نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

۱۱
وكل ذلك حسب الاستطاعة، ولا بد من الخطأ، أبى الله إلا أن يكون
الكمال لكتابه سبحانه وتعالى.
ولما كان الهدف من نشر المخطوطات هو توصيل مضمونها إلى المستفيد المعاصر، فقد رؤي أن يكون الإخراج الطباعي لهذا العمل موافقا للنشر العلمي الحديث، على سبيل المثال: أن يكون فهرس الموضوعات في بداية الكتاب، وأن نوضح للقارئ النقاط الرئيسية التي تناولها الباب مطبوعة بحروف صغيرة بين قوسين مربعين، إلى غير ذلك أمور الإخراج الطباعي الحديث، رأينا أنها تفيد ولا تضر، بل وتحقق من الهدف المنشود من نشر هذه الأعمال.
وبعد، فهذا واحد من كتب التراث الفقهي المغمورة، يجد طريقه إلى النور، وقد بذلت غاية الجهد في إخراجه بصورة علمية تتناسب ومكانته، فإن أصبت فمن الله عز وجل ،وتوفقيه وإن أخطأت فمن نفسي، وأبرأ إلى الله تعالى من حولي وقوتي إلى حول الله وقوته.
وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبله مني، ويجعله خالصاً لوجهه الكريم، وينفعني به في الدارين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وآله وصحبه وسلّم.
المحقق
الدكتور عبد الله نذير أحمد