نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الواجهة |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الواجهة |
الكتاب المُصوّر
العطاء
رسم
مضياً
الجنس عند اهل السنة على ما عرف اى الحمد كله لله والله اسم تفرد به البارى سبحانه بحرى في وصفه مجرى الاسماء الاعلام لا شركة فيه لاحد قال الله تعالى هل تعلم له سميا اى هل تعلم احداً يسمى بهذا الاسم غيره كذاروى عن الخليل و ابن كيسان ولهذا اختص الحمد بهذا الاسـ لانه لما كان كالعلم للذات كان مستجمع الجميع الصفات فكان اضافة الحمداليه اضافة له الى جميع اسمائه وصفاته الاترى ان الايمان اختص بهذا الاسم حيث قال عليه السلام امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله مع ان الايمان بجميع الاسماء والصفات واجب لانه مستجمع للصفات ثم لما كان من سنة التأليف ان يوافق التحميد مضمونه وغرض الشيخ من هذا التصنيف بیان اصول الفقه والفقه على ماروى عن ابي حنيفة رحمه الله معرفة النفس مالها وما عليها قال . خالق النسم اذلابد من وجود النفس لتعرف ما شرع لها مثل العقود وما شرع عليها مثل الواجبات والخلق ههنا بمعنى الايجاد والنسمة الانسان كذا في الصحاح والنسم جمع نسمة و في المغرب النسمة النفس من نسيم الريح ثم سميت بها النفس ومنها اعتق أننسمة والله بارئ النسم ولما كان الانسان محتاجا الى العطاء فى حالة البقاء اعقبه بقوله رازق القسم اى معطى العطايا و الرزق مبدع البداي وهو مصدر قولك رزقه الله والقسم جمع قسمة بمعنى انقسم وهو الحظ والنصيب من وشارع الشرايع الخير و في ذكر الرزق دون الاعطاء لطف و هو ان الرزق ما يفرض للفقراء بخلاف العطاء فانه اسم ديناً رضياً ونوراً لما يفرض للعمال مثل المقاتلة والانسان فى اول امره فقير محتاج لا قوة له على كسب وعمل فكان ذكر الرزق اشد مناسبة من ذكر العطاء مع ان فيه رعاية صنعة الترسيع قوله ( مبدع البدايع وشارع الشرايع ( الابداع الاختراع لا على مثال والبدايع جمع بديع بمعنى مبتدع اى مخترع الموجودات بلا مادة و مثال بقدرته الكاملة وحكمته الشاملة و في ذكر هذه القضية بدون الواو بدلا من قوله خالق النسم اشارة الى ان خلق مثل هذا الموجود الذي فيه النموذج من جميع ما في هذا العالم حتى قيل هو العالم الاصغر من عجايب قدرته وغرايب حكمته ثم هذا الجنس لما خلقوا على هم شتى و طبايع مختلفة واهواء متباينة لا يكادون يجتمعون على شيء و يبعث لكل واحد همته الى ما يستلذ طبعه وفيه من الفساد مالا يخفى لان ذلك يؤدى فى العاجل الى التقاتل والتفاني وفي الآجل الى استحقاق العذاب الأليم شرع الشرايع زاجر الهم عن ذلك وجامعا لهم على طريق واحد مستقيم فكان من اجل النعم و الشرع الاظهار و شرع لهم كذا اى بين و الشرايع جمع شريعة وهي ما شرع الله تعالى لعباده من الدين ثم ضمن الشارع معنى الجعل والتصيير فانتصب دينا على انه مفعول ثان له اى جاعل الشرايع دينار ضیا او انتصب على الحال من الشرايع مع انه ليس بصفة لوجود معنى الصفة فيه باعتبار وصفه كما انتصب قرأنا على الحال في قوله عز اسمه كتاب فصلت آياته قرأنا عر بيا مع انه ليس بصفة لكونه موصوفا بوصف اى فصلت آياته في حال کونه موصوفا بالعربية و هو مثل قولك جاءنى زيد رجلا صالحا و الدين وضع الهي سائق لذوى العقول باختيارهم المحمود الى الخير بالذات و الرضى المرضى و وصفه به اقتداء بقوله عز وجل ورضيت لكم الإسلام دينا اى اخترته لكم من بين الاديان ويجوزان يكون المراد