نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الواجهة |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الواجهة |
الكتاب المُصوّر
وصفهم بالانذار
علم
العلم والعمل كما اشار الشيخ اليه فاما من أقبل على العلم وترك العمل به فهو سخرة الشيطان وضحكته فكيف يكون مثله اشد عليه من الف عايد وذكر الامام الغزالي رحمه الله فى بيان تبديل السامي العلوم أن الناس تصرفوا في اسم الفقه فخصوه بعلم الفتاوى والوقوف على دقائقها وعللها واسم الفقه في العصر الأول كان منطلقا على الآخرة ومعرفة دقايق آفات النفوس و الاطلاع على الآخرة و حقارة الدنيا قال الله تعالى ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم والانذار بهذا النوع من العلم دون تفاريع السلم و الاجارة وقال صلى الله تعالى عليه وسلم لا يفقه العبد كل الفقه حتى يمقت الناس في ذات الله وروى ايضا . وقوفا عن ابى الدرداء رضى الله عند ثم يقبل على نفسه فيكون لها اشد مقتا وسأل فرقد السيحى الحسن عن شئ فاجابه فقال ان الفقهاء يخالفونك فقال الحسن ثكلتك امك فريقد و هل رأيت فقيها بعينك انما الفقيه هو الزاهد فى الدنيا الراغب في الآخرة البصير بذنبه المداوم على عبادة ربه الورع الكاف عن اعراض المسلمين فكان اسم الفقه متناولا لهذه العلوم وللفتاوى ايضا فخص بالفتاوى لاغير فتجرد الناس له لاغراض الجاه والاستتباع استرواحاً بما جاء في فضيلة الفقه قوله تعالى وما كان المؤمنون اينفر وا كافة اللام و هو الدعوة الى العلم لتأكيد النفي و معناه ان نفير الكافة عن أوطانهم لطلب العلم غير صحيح ولا ممكن وفيه انه و العمل به وقال النبي لوصح وامكن ولم يؤد الى مفسدة لو جب لوجوب التفقه على الكافة ولان طلب العلم صلى الله عليه وسلم فريضة على كل مسلم ومسلمة فلولا نفر اى لحين لم يمكن نفير الكافة ولم يكن فيه مصلحة فهلا خياركم في الجاهلية نفر من كل فرقة طائفة اى من كل جماعة كثيرة جماعة قليلة يكفونهم النفير ليتفقهوا في الدين خياركم في الاسلام ليتكلفوا الفقاهة فيه ويتجشموا المشاق فى اخذها وتحصيلها ولينذروا قومهم وليجعلوا اذا فقهوا وقال اذا غرضهم و مرمى همتهم في التفقه انذار قومهم و ارشادهم و النصيحة لهم لاما ينهديه الفقهاء من اراد الله بعبد خيرا الاغراض الحسيسة وتؤمونه من المقاصد الركيكة من التصدر والترؤس والتبسط في البلاد يفقهه في الدين والتشبه بالظلمة في ملابسهم ومراكبهم ومنافسة بعضهم بعضا و فشوداء الضرائر بينهم و انقلاب حالق احدهم اذا لمح ببصرة مدسة لاخرا و شرذمة جثوا بين يديه وتهالكه على ان يكون موطأ العقب دون الناس كالهم فما ابعد هؤلاء من قوله عن وجل لا يريدون علوا فى الارض و لافساد * لعلهم يحذرون ارادة ان يحذروا الله فيعملوا عملا صالحا و وجه آخر وهو ان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان اذا بعث بعثا بعد غزوة تبوك وبعد ما انزل فى المتخلفين من الايات الشداد استبق المؤمنون عن آخرهم الى النفير وانقطعوا جميعا عن استماع الوحى والتفقه فى الدين فامروا ان ينفر من كل فرقة طائفة الى الجهاد ويبقى اعقابهم تفقهون حتى لا ينقطعوا عن التفقه الذي هو الجهاد الاكبر لان الجدال بالحجة اعظم اثرا من الجهاد بالسيف وقوله ليتفقهوا الضمير فيه للفرق الباقية بعد الطوائف النافرة من بينهم ولينذروا قومهم ولينذر الفرق الباقية قومهم النافرين اذا رجعوا اليهم بما حصلوا فى ايام غيبتهم من العلوم وعلى الاول الضمير للطائفة النافرة
منهم.
( الى )