كشف الأسرار عن أصول فخر الإسلام البزدوي، وبهامشه أصول البزدوي

عبد العزيز أحمد بن محمد البخاري علاء الدين

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

رؤية الله تعالى
بمقعد العز من عرشك من القعود لانه يشير الى التمكن واختلفوا في جوازه بقوله بمعقد العز من العقد فقال أبو يوسف لا بأس به للحديث الوارد فيه وقال ابو حنيفة ومحمد رحمهم الله لا يجوزة ، يوجب تعلق العز بالعرش ويوهم حدوث هذه الصفة والله تعالى بجميع او صافه قديم ازلى والحديث شاذ لا يجوز العمل به فى مثل هذه الصورة وفيه رد لمذهب المشبهة و اختلفو ايضا فى الحلف بوجه الله فقال ابو يوسف يكون يمينا لان الوجه يذكر بمعنى الذات قال تعالى ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام وقال ابو حنيفة ومحمد لا يكون بمينا وانهم قالوا بحقية و انه من ايمان السفلة اى الجهلة الذين يذكرونه بمعنى العضو الجارحة كذا فى المبسوط وفيه رد لمذهب المشبهة ايضا و قالوا اذا ارتكب العبد ذنبا يوجب الحد فاجرى عليه الحد لا يحصل بالا بصار في دار له التطهير به من غير توبة وقدم للحديث الوارد فيه اليه اشير في سرقة المبسوط وفيه رد لمذهب الآخرة وحقية المرجئة فان عندهم لا يضر ذنب مع الايمان كما لا ينفع طاعة مع الكفر و بنو امسائل لا تعد عذاب القبر لمن شاء ولا تحصى على اختيار العبد وفيها رد المذهب المجبرة فثبت انهم لم يميلوا الى شئ من وحقية خلق الجنة مذاهب اهل الاهواء وخص نفى الاعتزال عنهم بالذكر او لائم عم نفى جميع الاهواء عنهم والنار اليوم حتى لان المعتزلة هم المدعون أنهم كانوا على مذهبهم لا غيرهم من اهل الأهواء قوله ( وانهم قال ابو حنيفة لجهم قالوا ) بكسر الهمزة على انه كلام مستأنف لا يفتحها عطفا على انهم لم يميلوا لانه لم يونجد اخرج عنى يا كافر
في المسائل مايدل على حقية رؤية الله تعالى وحقية ماذكر و لكنه ذكر فى الفقه الاكبر وقالوا بحقية سائر والله تعالى يرى فى الآخرة يراه المؤمنون وهم فى الجة باعين رؤسهم بلاشبيه احكام الآخرة على ولا كيفية ولا يكون بينه وبين خلقه مسافة * وحقية عذاب القبر لمن شاء ذكر فى الفقه مانطق به الكتاب الاكبر و اعادة الروح الى العبد في قبره حق و ضغطة القبر حق كائن وعذابه حق كائن للكفار والسنة وهذا فصل يطول تعداده كاهم اجمعين ولبعض المسلمين وعن حماد بن ابى حنيفة انه قال سألت ابي عن عذاب القبر
أحق هو فقال هو حق انت به السنة وجاءت به الآثار * وحقية خلق الجنة والنار يعني اقروا بخلق الجنة والنار وبانهما موجودتان اليوم كذا ذكر فى الفقه الاكبر ايضا ان الجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان ابداً ولا تموت الحور ابدأ ولا يفنى عذاب الله تع ولا ثوابه سر مدا * حتى قال ابو حنيفة الجهم بعد ماطال مناظر تهما وظهر مكابرته اخرج عنى يا كافر و هو جهم ابن صفوان رئيس الجبرية وكان من مذهبه الهماليستا موجودتين اليوم وانما تخلقان يوم القيامة كما هو مذهب المعتزله كذا سمعت من بعض الثقات وعليه بدل سياق كلام الشيخ و من مذهبه ايضا انهما مع اهاليهما تفضان وأن الاعمان هو المعرفة فقط دون الاقرار وانه لا فعل لأحد على الحقيقة الا لله تعالى و ان العباد فيما ينسب اليهم من الافعال كالشجرة تحركها الريح والانسان مجبر في افعاله لا قدرة له ولاارادة ولا اختيار كذا في المغرب والكفاية و تسميته اياه كافرا اما با عتبار غلوه في هواه او على سبيل الشتم و قالو الحقية سائر احكام الآخرة من البعث بعد الموت وقرآة الكتب ووزن الاعمال والصراط و الشفاعة كل ذلك مذكور في الفقه الاكبر * على ما نطق به الكتاب والسنة مثل قوله تعالى وان الله يبعث من فى القبور
1
1