نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الواجهة |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الواجهة |
الكتاب المُصوّر
عدول المصنف الى مصنف واف بالغرض
V
لى) أى يظهر (من بحث) وهو فى اللغة التفتيش ، وفي الاصطلاح اثبات حال الشيء (وتحرير) تحرير الكتاب وغيره تقويمه فظهر لي بعد كتابة شيء (قليل) أو بعد قليل من الزمان ( أنه) أى الكتاب المشروع فيه (سفر) أى كتاب ( كبير وعرفت من أهل العصر انصراف هممهم) جمع همة بالكسر : وهى ما يهم به من أمر ليفعله ، شاع فى الباعث القلبي المنبعث من النفس بمطلوب كمالى ومقصود عال (فى غير الفقه الى المختصرات . واعراضهم عن الكتب المطولات) عدم انصراف هممهم فى الفقه ههنا ، اما لكونه ضروريا للكل باعتبار حوادث جمة لاتكاد توجد الافيها ، وإما لما ترتب عليه من حطام الدنيا ، والأغلب هو الثانى ، والاختصار ردّ الكثير الى القليل مع بقاء معناه : وهو أقرب الى الحفظ وأنشط للقارئ وأوقع في النفس ، قال صلى الله عليه وسلم « أوتيت جوامع الكلم واختصرت لى الحكمة اختصارا وقال الحسن بن على رضى الله عنهما «خير الكلام ماقل ودل ولم يطل فيمل» (فعدلت الى مختصر متضمن إن شاء الله تعالى الغرضين) بيان الاصلاحين على الوجه المذكور وضم ما يظهر له واف بفضل الله سبحانه بتحقيق متعلق العزمين) الانصاح والاختصار ، ولا يخفى على من أتقن هذا المختصر الجامع لما في المختصرات والمطولات مع كمال التدقيق والتحقيق ، وأما الافصاح وأن تبادر الى الوهم ضده لما فيه من الصعوبة التي تعجز عقول الفحول الا من خصه الله بمزيد التوفيق : فقد وقع على أتم الوجوه الممكنة في مثله مما لفظه الى معناه كقطرة بالنظر الى بحر عميق (غير أنه) أي المختصر (مفتقر الى الجواد الوهاب تعالى أن يقرنه بقبول أفئدة (العباد الجواد السخي ، من أسماء الله تعالى من صفات الأفعال ، وكذا الوهاب إلا أن فيه زيادة مبالغة وأن يقرنه بحذف الجار متعلق بمفتقر ، والأفئدة جمع فؤاد ، وهو القلب : أفاد أن حسن التأليف وكمله لا يوجب القبول ، لأنه موهبة من الله سبحانه ، ولقد تأدب فى سؤاله المقارنة بقبولها مع الخليل صلوات الله عليه حيث قال : فاجعل أفئدة من الناس تهوى اليهم - ( وأن يتفضل عليه ) أي المختصر : أي على مؤلفه تأليفه ، وفيه ايهام أنه بمنزلة طالب للأجر، ويلامة ماسبق من وصفه بالافتقار ( بثواب يوم التناد) أي يوم القيامة ، سمى به لأنه ينادى فيه بعضهم بعضا للاستغاثة ، أو يتنادى أصحاب الجنة وأصحاب النار ، وقيل غير ذلك ، وهذا اذا لم تكن الدال مشدّدة ، فان كانت فالمعنى يند بعضهم من بعض : أى يفر ( والله سبحانه أساله ذلك ( أى القبول والثواب ، وتقديم المفعول لافادة الحصر كما في - إياك نستعين - ( وهو حسبنا ) كافينا (ونعم الوكيل ) قيل بمعنى موكول اليه تدبير البرية وغيره على الحذف والايصال ، أو الكفيل بالرزق ، أو المعين ، أو الشاهد ، أو الحفيظ أو الكافى ، وقدم المخصوص بالمدح لافادة التخصيص * ( وسميته : بالتحرير) لتقويمه
على