مسند الإمام أحمد وبهامشه منتخب كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ومعه فهرس المسند للألباني

أحمد بن حنبل

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

1
حديث منها بما يليق به من
أبا بكر وهو يقول قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم بارسول الله العمل على ما فرغ منه أو على أمر مؤتلف فصل و باب وكتاب وأقرن قال بل على أمر قد فرغ منه قال قلت فقيم العمل يارسول الله قال كل ميسر لما خلق له حدثنا عبد الله قال | كل حديث بقرينه وأنيسه حدثني أبي قال ثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهرى قال أخبرني رجل من الانصار من أهل الفقه انه وأجلس كل جليس مع جايه وظهرت تلك سمع عثمان بن عفان رضي الله عنه يحدث ان رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي النبي صلى الله التكرارات بعد ان كانت عليه وسلم حزنوا عليه حتى كاد بعضهم يوسوس قال عثمان وكنت منهم فبينما أنا جالس في ظل أظم من الآطام منطوية وتبينت تلك مر على عمر رضى الله عنه فسلم على فلم أشعر انه مر ولا سلم فانطلق عمر حتى دخل على أبي بكر رضى الله عنه قال الزيادات بعد أن كانت له ما يعجبك اني مررت على عثمان فسلمت عليه فلم يرد على السلام وأقبل هو وأبو بكر فى ولاية أبي بكر رضى خطبة ووجدت قصورهمم الله عنه حتى لا على جميعا ثم قال أبو بكر جاءني أخوك عمر فذ كرانه مر عليك فسلم فلم ترد عليه السلام فا الطالبين عن تحصيله الكثرة الذي حملات على ذلك قال قلت ما فعلت فقال عمر بلى والله لقد فعلت ولكنها عبيتكم يا بني أمية قال قلت والله محمد وتطويله وان كان غير ما شعرت انك مروت ولا سلمت قال أبو بكر صدق عثمان وقدت ذلك عن ذلك أمر فقلت أجل قال ما هو فقال خال عن الافاده لمن أراد زيادة عثمان رضى الله عنه توفى الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم قبل أن نسأله عن نجاة هذا الامر قال أبو بكر البسط والاستفاده أردت قد سألته عن ذلك قال فقمت اليه فقلت له بابي أنت وأمى أنت أحق بها قال أبو بكر قلت يارسول الله مانجاة أن أحذف منها ما تكرر هذا الامر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل منى الكلمة التي عرضت على عمى فردها على فهى له من غير أن أطوى شأ من نجاة حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا يزيد بن عبدربه قال ثنا بقية بن الوليد قال حدثني شيخ من معانيه واترك من فنونه قريش عن رجاء بن حيوة عن جنادة بن أبي أمية عن يزيد بن أبي سفيان قال قال أبو بكر رضى الله عنه حين ومبانيه فاستخرت الله تعالى بعثنى الى الشام يا يزيدان لك قرابة عسيت ان تؤثر هم بالامارة وذلك أكبر ما أخاف عليك فان رسول الله صلى فى حذف أحاديث مو آثاره الله عليه وسلم قال من ولى من أمر المسلمين شياً فامر عليهم أحد المحاباة فعليه لعنة الله لا يقبل الله منه صرفا ولاء د لا حتى يدخله جهنم ومن أعملى أحد احمى الله فقد انتهك فى حى الله شيأ بغير حقه فعليه لعنة الله أوقال واختصاره فحذفت منه نحو تبرأت منه ذمة الله عز وجل حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثناها تهم من القاسم قال ثنا المسعودى قال خمسة عشر ألفا من الحديث أني بكير بن الاخنس عن رجل عن أبي بكر الصديق قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت سبعين فكان المستروك كله نحو ألفا يدخلون الجنة بغير حساب وجوههم كالقمر ليلة البدر وقلوبهم على قلب رجل واحد فاستزدن و بی ثلث الكتاب ومسلكم في عز و جل فزادنى مع كل واحد سبعين ألفا قال أبو بكر رضى الله عنه فرأيت ان ذلك أن على أهل القرى الاختصار ودأبى فى حذف ومصيب من حافات البوادى حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا عبد الوهاب بن عطاء عن زياد الجصاص عن على بن أبي زيد عن مجاهد عن ابن عمر قال سمعت أبا بكر يقول قال رسول الله صلى الله عليه سلم من يعمل سوأ يجزيه فى الدنيا حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا يعقوب ثنا أبي عن صالح قال قال ابن شهاب القبولى في قسم الافعال أخبرني رجل من الانصار غير منهم انه سمع عثمان بن عفان يحدث ان رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه بزيادة سبب أو مراجعة أو وسلم حين توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم حزنوا عليه حتى كاد بعضهم ان يوسوس قال عثمان فكنت منهم نحو ذلك ذكرته في قسم فذكر معنى حديث أبى اليمان عن شعيب حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا يعقوب قال ثنا أبي عن الافعال ان كان معناه موقوفا صالح قال ابن شهاب أخبرني عروة بن الزبيران عائشة رضى الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته على ذلك السبب أو المراجعة ان فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سألت أبا بكر رضى الله عنه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
واستعنته على انتخابه
التكرار ان المؤلف رحمه
الله اذا ذكر الحديث
أو نحو ذلك وتركته من قسم
ان يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أفاء الله عليه فقال لها أبو بكر رضى الله عنه ان الاقوال وان لم يكن معناها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة فغضبت فاطمة عليها السلام فهجرت أبا بكر رضى موقوفا على ذلك السبب الله عنه فلم تزل مهاجرته حتى توفيت قال و باشت بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر قال وكانت فاطمترضى الله عنها تسأل أبا بكر نصيبها مما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة فابي أبو بكر رضى الله عنه عليها ذلك وقال لست تاركاشياً كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به أى المكررة اه من هامش قوله في حذف أحاديث الا عملت به انى أخشى ان تركت شيئاً من أمره ان أزيغ فاما صدقته بالمدينة ذرفها اعمر الى على وعباس فعله عليها على وأما خيبر وفدك فامسكهم اعمر رضى الله عنه وقال هما صدقة رسول الله صلى الله عليه و سلم
أو المراجعة تركته من
كانتا