مسند الإمام أحمد وبهامشه منتخب كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ومعه فهرس المسند للألباني

أحمد بن حنبل

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

·
الانعام هو دسبحان الكهف فضائل باقى السور والآيات ( فصل) في آداب التلاوة أحزاب القرآن أدب اللهم محظورات التلاوة و بعض حقوق القرآن ( فصل) في التفسير ( فصل) في لواحق الباب القرآن السبع صلاة حفظ القرآن ( الباب الثامن) في الدعاء وفيه ستة فصول (فصل) في فض له والحث عليه ( فصل) في آداب الدعاء ( فصل) في محظورانه ( فصل) في اجابة الدعاء باعتبار الذوات والاوقات والاحوال والامكنة ( فصل) في أدعية موقتة أدعية الهم (١٢) والحزن أدعية بعد الصلاة أدعية الصباح والمساء ما يقال بعد صلاة الصبح وقبله وفضل الممكن بعده أدعمة عند
رؤية المبتلى (فصل) في وأربعين فاذا بلاغت ستة وأربعين فيها حقة طروقة الفعل الى ستين فاذا بلغت احدى وستين ففيها جذعة
جوامع الادعية حرز الى خمس وسبعين فاذا بلغت ستة وسبعين فيها ابنة البون الى تسعين فإذا بلغت احدى و تسعين ففيها حقتان الشيطان أدعية الحرز طر وقنا الفعل الى عشرين ومائة فان زادت على عشرين ومائة ففي كل أربعين ابنة لبون وفي كل خمسين أدعية سعة الرزق أدعية حقة فاذا تباين اسنان الابل في فرائض الصدقات فمن بلغت عنده صدقة الجذعة وليست عنده جذعة وعنده السر ورو الحزن والادعية حقة فانها تقبل منه و يجعل معها شاتين ان استيسر تاله أو عشرين درهما ومن بلغت عنده صدقة الحقة وليست عنده الاجذعة فانهم اتقبل منه ويعطيه المصدق عشر من درهما أوشاتين ومن بلغت عنده صدقة
المطلقة (الكتاب الرابع) من حرف الهمزة ( كتاب
الحقة وليست عنده وعنده بنت ابون فانها تقبل منه ويجعل معها شاتين ان استيسر تاله أو عشرين درهما ومن بلغت عنده صدقة ابنة البون وليست عنده الاحقة فانها تقبل منه ويعطيه المصدق عشرين در هما
لاجارة) الكتاب الخامس أوشاتين ومن بلغت عنده صدقة ابنة ابون وليست عنده ابنة البون وعنده ابنة مخاض فانها تقبل منه و يجعل | من حرف الهمزة (كتاب معها شاتين ان استيسر تاله أو عشرين درهما ومن بلغت عنده صدقته بنت مخاض وليس عنده الا ابن لبون | من حرف الهمزة (كتاب الإيلام) الكتاب السادس ذكر فانه يقبل منه وليس معنى ومن لم يكن عنده الا أربع من الابل فايس فيها شي الا أن يشاء ربع اوفى احياء الموات) وفيه فضل صدقة الغنم في سائمتها اذا كانت أربعين ففيها شاة الى عشرين ومائة فان زادت ففيها شاتات الى مائتين فاذا زادت واحدة ففيها ثلاث شياء الى ثلاثمائة فاذا زادت ففي كل مائة شاة ولا تؤخذ فى الصدفة هرمة ولا ذات عوار الزرع والغراس الاحكام ولا تيس اذان بشاء المتصدق ولا يجمع بين متطرق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدفة وما كان من خليطين و الاقطاعات الترهيب عن فانهما يتراجعان بينهما بالسوية واذا كانت سائمة الرجل ناقصة من أربعين شاة واحدة فليس فيها شي الا ان فيهانئ الاان يشاء ربها و فى الرقة ربع العشور فاذالم يكن المال الاتسعين ومائة درهم فليس فيها شئ الا ان يشاهر بها حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق قال أهل مكة يقولون أخذ ابن جريج الصلاة من عطاء وأخذها عطاء من ابن الزبير وأخذها ابن الزبير من أبي بكر وأخذها أبو بكر من النبي صلى الله عليه وسلم ما رأيت
اماتة الاحياء الشرب الحمى
( الكتاب السابع) حرف الهمزة ( كتاب الامارة) ولولاية والخلافة
والقضاء وفيه ثلاثة أبواب أحدا أحسن صلاة من ابن جريج حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهرى |
( الباب الأول) في الأمارة وديه ثلاثة فصول (فصل)
الامير مخالفته وعدم
عن سالم عن ابن عمر عن عمر قال تأيمت حفصة بنت عمر من خنيس أو حذيفة بن حذافة شل عبد الرزاق | وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرا رضى الله عنه فتوفى بالمدينة قال فاقيت عثمان ابن عفان فعرضت عليه حفصة فقلت ان شئت أنكم تل حفصة قال أنظر فى ذلك فلبثت ليالى فلقيني فقال
نبأ
في الترغيب فيها (فصل) ما أر بدان أتزوج يومى هـذا قال عمر فلقيت أبا بكر رضى الله عنه فقلت ان شئت أنكمتك حفصة ابنة عمر أريد في الترهيب عنها ( فصل) في مجمع الى : أفتكت أو جدها منى على عثمان فلبثت ليالي نفطها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحكام الإمارة وآدابها فاتتكتها اباء فلقبنى أبو بكر رضى الله عنه فقال له لك وجدت على حين عرضت على حفصة ولم أرجع اليك وان الائمة من قريش الطاعة شيأ قال قلت نعم قال فانه لم يمنعنى ان أرجع اليك شياً حين عرضتها على الأنى - معت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكره اولم أكن لا فتى سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو تركها لنكهتها حدثنا عبد الله | اطاعته اعوان الامير على حدثني أبي ثنا اسحق بن سليمان قال سمعت المغيرة بن مسلم أبا سلمة عن فرقد السيحى عن مرة الطيب عن الصلاح والفساد لواحق أبي بكر الصديق رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة سي الملكة فقال رجل يا رسول الله أليس أخبرتن ان هذه الامة أكثر الاهم ملوكين وأيتاما قال بلى فاكر موهم كرامة أولادكم واطعه وهم مما تأكلون قالواف اينة هذا في الدنيا يا رسول الله قال فرس صالح ترتبطه تقتل عليه في سبيل
الله
الامارة والخلافة العرافة ( الباب الثاني) في الخلافة وفيه فصلان (فصل) في ترتيب الخلافة ( فصل ) في ذكر الخلفاء الاربعة على الترتيب ( الباب الثالث) في القضاء وما يتعلق به وفيه فصول ( فصل) في الترهيب عن القضاء (فصل) في الترغيب في القضاء ( فصل) في الآداب والاحكام رزق القضاة بدء القضاء الاحتساب الهدية الرشوة الاقضية وجامع الاحكام (حرف) الباء ( كتاب البيوع) وفيه أربعة أبواب ( الباب الاول) في المكسب وفيه أربعة فصول ( فصل) في فضائل التكسب والحلال وذم الحرام (فصل) في آداب الكسب (فصل ) في أنواع الكتب وفيه بعض آدا به أيضا ( فصل) في المكاسب المحظورة من التصوير وغيره