نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0094731 | |||
| 2 | 02_0094732 | |||
| 3 | 03_ | |||
| 4 | 04_ |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0094731 | |||
| 2 | 02_0094732 | |||
| 3 | 03_ | |||
| 4 | 04_ |
الكتاب المُصوّر
لم يمكن دفع مثل هذه فانه لودفعت الضروريات التى تقولها أهل الفطر والعقول من غير تواطؤ ولا تشاغر لم يمكن اقامة الحجة على مبطل وهذا هو السفسطة التي لا يناظر أهالها (٢٢٤) الا بالفعل فكل من محمد القضايا الضرورية المستقرة في عقول بني آدم التي لم ينقلها بعضهم عن بعض كان والمرجئة والكرامية ومنهم من يقول بمشيئته وقدرته شيأ فشيأ لكنه لم يزل متصفابه فهو سوفسطائيا فإذا ادعى المدعى أن حادث الآحاد قديم النوع كما يقول ذلك من يقوله من من أئمة أصحاب الحديث وغيرهم من التأثير أمر وجودى وذلك معلوم أصحاب الشافعي وأحمد وسائر الطوائف واذا كان الجمهور ينازعونكم فتقدر المنازعة بينكم بالضرورة لم يقل له بل هو عدمى و بين أمتكم من الشيعة ومن وافقهم فان هؤلاء يوافقونكم على أنه حادث لكن يقولون هو لئلا يلزم التسلسل في الآثار وفيه قائم بذات الله فيقولون قد جمعنا جتنا ومجتكم فقلنا العدم لا يؤمر ولا ينهى وقلنا الكلام لابد قولان مشهوران لنظار المسلمين
أن يقوم بالمتكلم فان قلتم لنا فقد قلتم بقيام الحوادث بالرب قلنا لكم أهم وهذا قولنا الذى دل والقول بحوازه هو قول طوائف عليه الشرع والعقل ومن لم يقل ان البسارى يتكلم ويريد و يحب ويبغض و يرضى ويأتى كطائفة من المعتزلة يسمون أصحاب ويجيء فقد ناقض كتاب الله ومن قال انه لم يزل ينادى موسى في الازل فقد خالف كلام الله الله
المعاني من أصحاب معمر بن عباد
نهاية له لكن هؤلاء يثبتون تسلسلا |
مع مكابرة العقل لان الله تعالى يقول فلما جاءها نودى وقال انما أمره اذا أراد شيأ أن يقول الذين يقولون للخلق خلق الى مالا له كن فيكون فأتى بالحروف الدالة على الاستقبال قالوا وبالجملة فكل ما يحتج به المعتزلة والشيعة نما يدل على أن كلامه متعلق بمشيئته وقدرته وانه يتكلم إذا شاء وأنه يتكلم شياً بعد شئ فتحن في آن واحد وهو تسلسل في تمام نقول به وما يقول به من بقول ان كلام الله قائم بذاته وانه صفة له والصفة لا تقوم الا بالموصوف التأثير وهو باطل وقول طوائف من فنحن نقول به وقد أخذنا بما في قول كل من الطائفتين من الصواب وعدلنا عما يرده الشرع أهل السنة والحديث كالذين يقولون والعقل من قول كل منهما فاذا قالو النا فهذا يلزم منه أن تكون الحوادث قامت به قلنا و من أنكر هذا قبلكم من السلف والائمة ونصوص القرآن والسنة تتضمن ذلك مع صريح العقل وهو قول |
ان الحركة من لوازم الحياة وكل
می متحرك والذين يقولون انه لم يزل لازم الجميع الطوائف ومن أنكره فلم يعرف لوازمه وملزوماته ولفظ الحوادث مجمل فقد يراد به متكلما اذا شاء وغير هؤلاء فاذا الاعراض والنقائص والله منزه عن ذلك ولكن يقوم به ما شاءه و يقدر عليه من كلامه وأفعاله كان فيه قولان فاما أن يكون حائزا ونحو ذلك مما دل عليه الكتاب والسنة ونحن نقول لمن أنكر قيام ذلك به أتنكر لا نكارك قيام
أو يكون العلم بامتناعه نظر يا خفيا الصفة به كانكار المعتزلة أم تنكره لان من قامت به الحوادث لم يخل منها ونحو ذلك مما يقوله بل الجواب القاطع يكون بوجوه الكلامية فاذا قال بالاول كان الكلام في أصل الصفات وفى كون الكلام قائما بالمتكلم قد بسطناها في غير هذا الموضع الامنفصل منه كافيا في هذا الباب وان كان الثاني قلنا لهؤلاء أتجوزون حدوث الحوادث بلا منها ماذ كرناه وهو أن يقال التأثير سبب حادث أم لا فان جو زنم ذلك وهو ة ولكم لزم أن يفعل الحوادث ما لم يكن فاعلا لها ولا سواء كان وجوديا أوعد ميا وسواء لضدها فاذا جاز هذا فلم لا يجوز أن تقوم الحوادث بمن لم تكن قائمة به هى ولا ضدها ومعلوم أن كان التسلسل ممكنا أو ممتنعا الفعل أعظم من القبول فاذا جاز فعلها بلا سبب حادث فكذلك قيامها بالمحل فان قلتم القابل فاحتحاجه منه على قدم العالم للشئ لا يخلو عنه وعن ضده لزم تسلسل الحوادث وتسلسل الحوادث ان كان ممكنا كان القول | احتجاج باطل أو يقال ان كان
الصحيح قول أهل الحديث الذين يقولون لم يزل متكلما اذا شاء كما قاله ابن المبارك وأحمد بن التسلسل في الافار ممكنا بطلت حنبل وغيرهما من أئمة السنة وان لم يكن جائزا كان قولنا هو الصحيح فقولكم أنتم باطل على الحجة لا مكان حدوثه بتأثير حادث كلا التقدير بن فان قلتم لنا أنتم توافق ونا على امتناع تسلسل الحوادث وهو جتنا ومجتكم على وان لزم التسلسل وان كان ممتنعا قدم العالم قلنا لكم موافقتنا لكم حجة جدلية واذا كنا قد قلنا بامتناع تسلسل الحوادث لزم حدوث الحوادث بدون تسلسل موافقة الكم وقلنا بان الفاعل للشيء قد يخلو عنه وعن ضد مخالف ـة لكم وأنتم تقولون ان قبل التأثير وهو يبطل الحجة فالحة باطلة
بالحوادث لزم تسلسلها وأنتم لا تقولون بذلك قلنا ان صحت هاتان المقدمتان ونحن لا نقول |
على التقديرين وهذا جواب مختصر موجه الزم خطونا إما فى هذه واما في هـذه وليس خطؤنا فيما سلمناه لكم بأولى من خطئنا فيما جامع فان الحجة مبناها على أنه لابد
خالفنا كم
للحوادث من تأثير وجودى فان كان محمد الزم التسلسل وهو ممتنع وان كان قديم الزم قدم الاثر فيقال له ان كان التسلسل في الاثار مكتابطات الحجة لا مكان حدوثه عن تأثير حادث وذلك عن تأثير حادث وهلم جرا و امتناع التسلسل مقدمة