نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0019622 | |||
| 2 | KTBp_0019622 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0019622 | |||
| 2 | KTBp_0019622 |
الكتاب المُصوّر
مقدمة
يشكل الغطاء النباتي المكون من العشب الأخضر ونباتات المراعي أحد تكوينات البيئة الطبيعية . وهو عنصر حيوي مهم في حياة الفرد والمجتمع في الصحراء والمدينة على حد سواء. بالإضافة إلى اعتماد البدو الرحل من ساكني الصحراء على هذا الغطاء الأخضر في تغذية الماشية . ووجوده يستقطب اهتمام وإعجاب المواطن في المدينة .. ويحرص الكثير من المواطنين على الذهاب خارج المدن في فصل الربيع لمشاهدة اللون الأخضر والتمتع بجمال الطبيعة .
ويعتبر الغطاء النباتي مصدرًا جماليا وتنسيقيًا في الطبيعة وقد عمد مربو النباتات والباحثون على الاهتمام بدراسة النباتات البرية وعملوا على تحسين صفات بعض أنواعها وإنتاج بعض السلالات منها، لإدخالها ضمن النباتات المنزرعة واستخدامها كغطاء أخضر مماثل للطبيعة .
ولقد عمل الإنسان على نقل هذا الغطاء الأخضر من صورته البرية إلى الصورة المنزرعة، على شكل مساحات واسعة من المسطحات الخضراء داخل المدن والمجمعات السكنية والصناعية والتعليمية والصحية وغيرها ليحقق أغراضًا متعددة بالإضافة إلى النواحي الجمالية والتنسيقية. وتكوّن المسطحات الخضراء الهيكل الرئيس والواجهة الجمالية للحدائق وتشغل أكبر مساحة منها. وتعتبر الحدائق مقياسًا لما تصل إليه الأمم من رقي وازدهار وما تصل إليه المجتمعات من سلامة الذوق ومقدرة في الفن والجمال .
1