القانون في الطب - ابن سينا - ط صادر 01-03

الحسين بن على بن سينا ابو على

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

المقالة الاولى من الذن الثالث عشر
وقريص البطلون وكل ما فيه قبض أيضا ورب الخشخاش و شرا به نافع من ذلك جدا و مما ينفعهم التضميد بالمبردات و ربما ضمدت معدتهم بمثانة منفعة منقشة قد ملئت ماء بارد ا واذا تمدت المعدة بالاضمدة المبردة فوق ان تبرد الحجاب بها أو الكبد تبريد ايضر بافه اله أفانه كثيرا ما عرض من ذلك آفة في النفس و برد فى الك دفان دست شيأ من ذاقتدار که بدهن مسخن يسب على الموضع و يكمد به واجعل بدل الاضعدة مشروبات . ( فصل في معالجات و المزاج البارد في المعدة) ان كان هذا المزاج خفيفا اقتصر فى على أقراص الورد التي تقع فيها الافسنتين والدارصيني بطبيخ الكمون والنانخواء المطبوخيز فى اناء زجاج نظيف إذا النانخواه له منفعة عظيمة فى ذلك وان كان أقوى من ذلك فلا بد من استعمال المعاجين القوية الحارة والبزور الحارة والفلافلى والترياق والمترود يطوس بالشراب والتجرينا بمية والكمونى والاميروسيا والفندار يقون ودواء المسك ومعجون الاصطيقون والكندري ينفع في ذلك حيث تكون الطبيعة لينة ويجب أن يسقى أمثال هذه في سلاقه السنبل والمصطكى والاذخر وما أشبه ذلك والزنجبيل المربى نافع لهم وأيضا أقراص الورد مع ثله عود وأيضا الفلا فلى بالشراب خانه شديد الاستضان للمعدة ويستدل على غاية تأثيره بالفواق ويجب ان يستعمل الحلتيت والفلفل فى الاغذية فانه ما كثيرا النفع من ذلك والنوم أيضا من أنفع الاشياء لهم ومن الأدهان النافعة في تمريخ المعدة دهن البابونج ودهن الحناء ودهن السوسن و دهن المصطكى جعل فيه شهم الدجاج وان احتيج إلى فضل قوة جعل فيه أشق ومقل وان احتيج إلى أقوى من ذلك فدهن القسط ودهن البان والزئبق و من سائر الم وخات مثل شراب السوسن مع العود والمسك والعنبر و من البزور الحلمية وبزر الكرفس والخطمى وربما نقع وضع المحاجم على المعدة فى الاوجاع الباردة منفعة شديدة واعلم ان تسخين الاطراف يؤدى الى تسخين المعدة عن قريب
وأنت تعلم ذلك
(فصل في علاج سوء المزاج الرطب للمعدة) * يعالج بالناشفات والمقطعات وما فيه مرارة وحرافة بعد ان تخلط بها أشياء عقصة ويجب ان يستعمل واشرابا وياقليلا وتكون الاغذية من الناشفات والمعجنات المشوية وليد قل شرب الماء وأقراص الورد المتخذة بالورد الطرى نافعة للمزاج الرطب في المعدة ومما يزيل رطوبة المعدة ان يغلی در هم أنيسون و در هم بزر را ز پانچ في ماء ويصفى على خمسة دراهم جليمين ويمرس . ( فصل في علاج و المزاج اليابس للمعدة). هؤلاء يقرب علاجهم من علاج الدق فان هذه العلة دق ما للمعدة فاذا استحكم لم يقبل العلاج أصلا وليس يمكن أن يتعرض لترطيبها وحدها | ويخلى عن البدن بل ترطيبه الا يقع الايشمركة من البدن فن ترطيب هؤلاء تحميهم واقعادهم في الايزن وتكويرهم للحمام بحسب مبلغ اليبوسة فربما أحوج افراط البيسبهم الى ان لا يرخص لهم في المنى الى الحمام وعنه بل ان يتخلوا اليه وعنه على محقة الثلاة للهم الحركة ولا ترشح ما يستة ونه في الابزن ولان الحمام صرخ للقوة فيجب ان لا يقارنه ما يحلالها فيتضاعف ذلك ويجب ان يكون تحميمهم ايتاعا اياهم في الايزن ولا حاجة بهم الى هواء الحمام ويجب ان يكون