بذل المجهود في حل أبي داود (ط. الهند)

خليل أحمد السهارنفوري

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

بذل المجهود
أشهد
( ٣٨٤ )
الجزء الخامس
أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ثم ليتخير أحدكم من الدعاء أعجبه إليه فيدعو به .
و منهم
التي أوتيها او الشك فيه من مسدد و إلا فقد رواه غيره عن يحيى بلفظ من أهل السماء و الأرض ، أخرجه الاسماعيلى و غيره ، وقد ورد في بعض طرقه سباق التشهد متوالياً و تأخير الكلام المذكور بعد و هو من تصرف الرواة [ أشهد أن لا إله إلا الله ] زاد ابن أبي شيبة من رواية أبي عبيدة عن أبيه : وحده لا شريك له ، و سنده ضعيف [ وأشهد أن محمداً عبده و رسوله ] و روى عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : بينا النبي الله يعلم التشهد إذ قال رجل و أشهد أن محمداً رسوله و عبده فقال عليه الصلاة و السلام لقد كنت عبداً قبل أن أكون رسولا قل عبده ورسوله ، ورجاله ثقات إلا أنه مرسل ، و قد روى التشهد عن رسول الله الله جماعة من الصحابة غير ابن مسعود منهم ابن عباس ومنهم جابر و منهم عمر ابن عمر و منهم على ومنهم أبو موسى ومنهم عائشة ومنهم سمرة ومنهم ابن الزبير و منهم سلمان ومنهم أبو حميد و منهم أبو بكر منهم الحسين بن على و منهم طلحة بن عبيد الله و منهم أنس ومنهم أبو هريرة ومنهم أبو سعيد ومنهم فضل بن عباس و أم سلمة و حذيفة و المطلب بن ربيعة وابن أبي أوفى رضى الله عنهم لكن رجح الجمهور تشهد ابن مسعود ، قال : أبو بكر البزار : هو أصح حديث في التشهد و قد روى من نيف و عشرين طريقاً ، وسرد أكثرها ، وممن جزم بذلك البغوى في « شرح السنة ، و قال مسلم : إنما أجمع الناس على تشهد ابن مسعود لأن أصحابه لا يخالف بعضهم بعضاً و غيره قد اختلف أصحابه ، وقال الزهرى إنه أصح حديث روى في و من مرجحاته أنه متفق عليه دون غيره و إن رواته لم يختلفوا في حرف ه بل نقلوه مرفوعاً على صفة واحدة ، و أنه تلقاه عن النبي تلقياً [ ثم أو اكم من الدعاء أعجبه إليه فيدعوا به ] و استدل به على جوازا لدعاء في
التشهد
و