نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الجزء 23 | |||
| 24 | الجزء 24 | |||
| 25 | الجزء 25 | |||
| 26 | المقدمة | |||
| 27 | الواجهة |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الجزء 23 | |||
| 24 | الجزء 24 | |||
| 25 | الجزء 25 | |||
| 26 | المقدمة | |||
| 27 | الواجهة |
الكتاب المُصوّر
الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أوضح وجوه معالم الدين . وافضح وجوه الشك بكشف النقاب عن وجه اليقين . بالعلماء المستنبطين الراسخين . والفضلاء المحققين الشامخين . الذين نزهوا كلام سيد المرسلين . مميزين عن زيف المخلطين المدلسين . ورفعوا مناره بنصب العلائم . وأسند واعمده بأقوى الدعائم . حتى صار مرفوعا بالبناء العالى المشيد . وبالاحكام الموثق المدمج المؤكد . مسلسلا بسلسلة الحفظ والاسناد . غير منقطع ولاواه الى يوم التناد . ولا موقوف على غيره من المباني ولا معضل ما فيه من المعاني . (والصلاة) على من بعث بالدين الصحيح الحسن . والحق الصريح السنن . الحالى عن الملل القادحة، والسالم من الطعن في أدلته الراجحة. محمد المستأثر بالخصال الحميدة . والمجتى المختص بالخلال السعيدة . وعلى آله وصحبه الكرام . مؤيدي الدين ومظهرى الاسلام. وعلى التابعين بالخير والاحسان . وعلى علماء الامة في كل زمان . ما تغرد قمرى على الورد والبان . وناح عندليب على نور الاقحوان *
( وبعد ) فان عانى رحمة ربه الغنى . أبا محمد محمود بن احمد العينى عامله ر به ووالديه بلطفه الخفى . يقول ان السنة احدى الحجج القاطعة . وأوضح المحجة الساطعة. وبها ثبوت أكثر الاحكام. وعليها مدار العلماء الاعلام. وكيف لا وهي القول والفعل من سيد الانام . في بيان الحلال والحرام . الذين عليهما مبنى الاسلام .فصرف الاعمار في استخراج کنوزها من أهم الأمور ، وتوجيه الافكار في استكشاف رموزها من تعمير العمور . لها منقبة تجلت عن الحسن والبها ومرتبة جلت بالبهجة والسنا . وهي انوار الهداية ومطالعها . ووسائل الدراية وذرائعها . وهي من مختارات العلوم عينها و من متنقدات نقود المعارف فضها وعينها . ولولاها لما بان الخطأ عن الصواب . ولأتميز الشراب من السراب . ولقد تصدت طائفة من السلف الكرام . ممن كساهم الله تعالى جلابيب الفهم والافهام . ومكنهم من انتقاد الالفاظ الفصيحة المؤسسة على المعانى الصحيحة . واقدرهم على الحفظ بالحفاظ من المتون والالفاظ . الى جمع سنن من سنن سيد المرسلين هادية الى طرائق شرائع الدين. وتدوين ماتفرق منها في اقطار بلاد المسلمين . بتفرق الصحابة والتابعين الحاملين. وبذلك حفظت السنين ، وحفظ لها السنن . وسلمت عن زيغ المبتدعين . وتحريف الجهلة المدعين . فمنهم الحافظ الحفيظ الشهير . المميز الناقد البصير . الذى شهدت بحفظه العلماء الثقات. واعترفت بضبطه المشايخ الاثبات . ولم ينكر فضله علماء هذا الشان . ولا تنازع في صحة تنقيده اثنان . الامام الهمام . حجة الاسلام . أبو عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري . أسكنه الله تعالى بجاييح جنانه بعفوه الجارى. وقددون في السنة كتابا فاق على أمثاله . وتميز على أشكاله . ووشحه بجواهر الالفاظ من درر المعاني . ورشحه بالتبويبات الغريبة المبانى . بحيث قد أطبق على قبوله بلا خلاف . علماء الاسلاف والاخلاف . فلذلك أصبح العلماء الراسخون الذين تلا لا في ظلم الليالي أنوار قرائحهم الوقادة و استنار على صفحات الايام آثار خواطرهم النقادة . قد حكموا بوجوب معرفته . وأفرطوا في قريضته ومدحته
تصدي