نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

جامع الترمن خير
۱۲۱
مع شرح تحفة الأحوذي
والفرق ثلثة اصع اوصم ثلثة ايام والنسك سيكة قال ابن ابن نجيحا واذبح شاة قال ابو عيسى هذا حديث حسني والعمل على هذا عند أهل العلم من اصحاب النبي صلى اله علي الان وغيرهم انا الحرم احلق أو لبس الثياب الا ينتقلان يلبس فاحرامه وتكليب فعليه الكفارة بمثل ما وعن النبي على المعلم له باب ما جاري النحت الوجة ان يرمو بوما وید عواید ما حل ثنا بن ابی عمرنا سفيان عن عبدالله بن ابو بكر بن محمد بن عمرو بن حرم من ابيه عن ابى البراح بن عدى عن أبيه أن النبي صلى اله علي سلم رخص المرادران پر مو ایو ماویل وایو ما قال ابو عیسی هكذا روى ابر مكينة وسردى مالك بن انس عن عبد الله بن ابي بكر عن ابيه عن ابى البداح بن عاصم بن عدى عن ابيه وردايه مالك اصح وقد رخص قوم من أهل العلم للرعاة ان يرموا يوما ويدعو ايوما وهو قول الشافعي حدثنا الحسن بن على الخلال نا عبد الرزاق نامالك بن التش قال حدثني عبدالله بن ابى ير عن ابيه عن ابن البداح بن عاصم بن على عن أبيه قال لخص رسول الله صلى اله علي سلم لرعاء الابل في البيوتة ان يمو يوم المريم يجمعون رمي يومين بعد يوم النحر فيرمونه واحدهما فى يتون واحد هما قال مالك ظننت أنه قال ف الاول منهما ثم يرمون يوم النفر هذا حدين حشود هوامو مال ابن عبين عن عبد الله بن أبي بكر عيينة باب العرق والوسخ اذا اصاب ثوبا اوبدنا أو شعرا يقال له بالفارسية سپس (تافت) بالفاء اى يتساقط شيئا فشيئا هوامك بتشديد اليم جمع هامة وهي مايد من الاختار والمراد بها ما يلازم جسد الانسان اذا طال عمره بالتنظيف وقلعين في كثير من الروايات انها القمر قاله الحافظ ر واطعم فقام بفتح الفاء والراء وقد تسكن قاله ابن فارس قال الازهرى كلام العرب بالفقر والمحدثون قدر يسكنونه وأخره قاف مكيال معروف بالمدينة والفرق ثلثة أضع) عبد الهمزة وختم الصاجمع صناع واصله اصوع فقلت البدل الواو همزة والعمرة الفاو جاء في رواية اصوع على لاصل وذلك مثل اور في حجم دار كذافي اللمعات والسلم من طريق إلى قلابة عن ابن ابى ايلى او اطعم ثلثة أصبح من تمر على ستة مساكين قال الحافظ في فتح البارى وإذا ثبت ان الفرق ثلثة أصبع اقتضى از الصاع خمسة ارطال وثلث خلا ف المن قال ان الصياع ثمانية ارطال (اوانسات بضم السين (النيكة اعاذ بجد بهجت والنسيكة الزيجة قال ابن ابى نجيم اواز بے شأة الى مكان اوانسك نسيكة قوله ( هذا حديث حسن صحيح اخرجه الشيخات قوله رفعليه الكفارة بمثل ماروى عن النبي اس عليهام الى فحديث الباب من الالعالم والصيام أو ذبح شاة : رباب ماجاء في الرخصة للرعاة ان يرمو يوم أويل عويوما) الرعاة بضم الاأرحم الراعي قوله (حدنا ابن ابى عمر هو حمد بن يحيى بن ابى عمر العدني نزيل مكة صدوق صنف المسند وكان كاريم ابن عيينة لكن قال ابها تم كانت فيه غفلة وقال في الخلاصة وثقه ابن حبان قال ابها تم صدوق حدث بحديث موضوع عن ابن عيينة رنا سفيان هو ابن عيينة وعن ابن البداح) بفتح المحلة وتشديد المهملة وأخرة معملة ابن عاصم بن عدي بن الجد بفتح الجيم يقال اسمه عدى يقال كنيته أبو عمرو و ابو البداح لقب ثقة من الثالثة عن ابيه اى عاصم بن عدى قال السيوطي في قوت المختزى ليس لا بى البداح ولا لابيه عند الصنف الاهذا الحديث قوله ارخص الرعاء بكر الرامجمع الراعي ان يرموا يوما ويدعوايوما، يفتم الالاء يتركو العيني بين تراهم أن يوم اليوم الأول من أيام التشريق و
رعي
تهبوا الى الهم في واعندهاوي واليوم النف الاول ثريا توافى اليوم الثالث في مواما فاتهم في اليوم الثالت مرمى ليوم الثالث وفيه تقسيرتان وهو انهم يرمون جمرة العقبة ويدعون من ذلك اليهم وينهبون ثرياتون فاليوم الثاني من التشريق فيرمون ما اتم ثم يرمون عن ذلك اليوم كم نقدم وكلاهما جائز و نم رخص للرعايمان عليهم الابل وحفظه التشاغل الناس بنسكهم عنها والميكنم الجمع بين رعيه و بين الرمحي والبيت فيجوز لهم ترك المبيت للعذر والرمي على الصفة المذكورة لكن الى النيل قوله هكذا روى ابن عيينة ) يعنى روى عن عبدالله بن ابى بكر عن أبيه عن ابى البداح بن عدى عن ابيد فقال ابن عبية عن الى البداح بن عدي عن أبيه فيظهر منه ان عبد يا والد الى السلام و هو پیروى هذا الحديث عن وليس الامر كذلك فات عديا هو جبل إلى البدنم و والدالي البداح هو عاصم بن عدى وهو يروى هذا الحديث عن والده عاصم بن عدى قلص حبي لها الامام مالك في رواية الاتية وقال الإمام محمد في موطاء اخبرنا مالك حدثت عبداله بن أن بكرات اباه اخيره ان ابا البداح بن عاصم بن عد ما خبره عن ابيه عاصم بن عمر عن رسول الله صلى اله علي علم انه رخص لوعاء الابل الحديث روروى مالك بن انس عن عبداله بن ابى بكر عن أبيه عن ابى البلاد بن عاصم بن عدى عن ابيه، فقال مالك عن البي البداح بن عاصم بن علي عن ابي بيني عاصم بن على هذاه المحيم خان ابا البراح يروى هذا الحديث عن ابيه وهو عام لا م جدا وهو عدى و هاهاهان تبع كتب الرايا ولذلك قال الترمذى دور وايتة مالك أصح) يعنى قول مالك عن ابى البداح بن عاصم بن عدى عن ابيه صحيح واما قول سفيان بن عيينة عن ابى البداح بن عدى عن ابيداليس جمه فاز قلت قال الحافظ في التلخيص من قال عن ابى البداح بن عدى فقد نسبه الجنه انتهى قلت يخدشه قوله عن ابيه بعد قوله عن ابى البداح بن عدى تتفكر تنبيه جن كون رواية مالك امي ظاهر لكن لم يفهمه صاحب العرف الشذى فاعترض على الترمذى حيث قال كيف الفرق بين رواية مالك وابن عيينة ثمر ذكر وجوها للا صحية واهية من عند نفسه ثور ردها و لم يرض بها ثم قال فالحاصل ان لم اجد وجها شافيا لتوجيم رواية مالك على روايت ابن عبلية انتهى قلت لو تامل صاحب العرف الشذى في كلام الروساني تا ملا صادق الوجد الوجه الشافي لاصحية رواية مالك : قوله (فى البيتونة) مصدريات أو في القيام ليلا بمنى الائق للحجاج الى اباح لرعاة الابل ترك البيتوته بني رات يوموا يوم النحر هاي جمرة العقبة اثر مجمعوا في يومين او الحادي عشره الثاني عشر فيرمونه اى مى اليومين فى احدهما) اى فى احد اليومين لانهم مشغولون بري الابل قال الطيبي ای رخص لهم ان لا يبيتوا مو ليالي يام التشريق وان يرمو يوم العيد جمرة العقبة فقط ثمر لاير موانى الغد بل يرموا بعد الغدر فى اليومين القضاء والاداء ولم يجوز الشافعي ومالك و أن يقدموا الرحى في الغد انتهى كلام الطيبي قال القارى وهو كذلك عند أئمتنا قوله (قال مالك ظننت انه اى عبداله بن ابي بكرر في الأول منها، أى فى اليوم الاول من اليومين المر يرمون يوم النفس الى يوم الانصراف من منى وهو اليوم الثالث عشر هو يوم النفر الثاني قوله (هذا حديث حسن محيي قال في المنتقى اخرجه الخمسة و