جامع الترمذي مع شمائل الترمذي محشى بحواشي

محمد بن عيسى الترمذي أبو عيسى

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

راجعه
علیهای کالیسیون بیضاوی
NEA
الالتفات للمبالغة فى المتابعة
خطاب لحفصہ و عائشہ رض علی
قوله ان تتو با الی الله
من الخيبة وهى الحرمان وا
عليه وسلم الكتان قال الله ان توبا الى له فقد صفت قلوبكما فقال لى واعجبا لك يابن عباس قال الزهرى وكره والله ماسأله عن ولم يكتم فقال لى هي عائشة وحفصة قال ثم انشا يحدثني الحديث فقال كنا معشر قريش تقليب النساء فلمات من المدينة وجد ناقو ماتخليهم شاؤهم خطفق نساؤنا يتعلمن من نسائهم منقضت يوما على امرأتی فاذا هي تراجعنى فانكوتُ ان را انجن فقالت ماتتك من ذلك فوالله ان تعارونی زواج النبي صلى اله عليه وسلم ليرا جنده تجرة احد من اليوم الليل قال فقلت في نفسى قد خابت من فعل ذلك مزون و خير قال وكان منزل بالعوالي في بني أمية وكان لي جار من الانتصار كانتنا و بالنزول الى رسول اله صلى اله عليه وسلم قال فينول ونا و اتنی مخابر الوحي وغيره وانزل يوما فانيه مثل ذلك قال فكنا تحدث ان عشان تنقل الخيل لتغزونا قال فجاون يوما عشاء فضرب على الباب فخرجت اليه فقال حدث امر عظيم قلت اجاءت عشان قال العظم من ذلك على رسول اله صلى الله عليه وسلم نساء قال اللي في امر . نفسی قد خابت حفصة وخيرة قد كنت أظن هذا كائنا قال فلما صليت الصبح شددت على ثیابی ثمر انطلقت حتى دخلت على حفصه نازاهى تبكى فقلت الحلقن رسول الله صلى اله عليه وسلم قالت لا ادرى هوذا معتزل في هذه المشربة قال فانطلقت ثانيت خلانا اسوقلات استأذن لعمر قال فدخل ثم خرج التى قال قد ذكرتك له فلم يقل شيئا قال فانطلقت الى المسجد فاذا حول المنبر نفر يكون فجلست
اليهم تو غلبني ما احد فاتيت الغلام فقلت استاذن لعمر فدخل ثم خرج الى قال قد ذكرتك له فلم يقل شرعا فانطلقت الى المسجد اي فجلست ثهر غلبني ما أحد فاتيت الكلام فقلت استاذن لعمر فدخل ثم خرج الى فقال قد ذكرتك له فلم يقل شيئا قال فوليت منطلقانان الغلام بيد عونى فقال دخل فقد أذن لك قال فدخلت فاذا النبي صلى الله عليه وسامتكى على تعمل حصير فرأيت الثره في جنبيه فقلت استان اطلقت نساء ك قال لا قلت الله البويرأيت يا رسول له وكنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا المدينة وجد نا قوما تغلب منال الفينيقي نساؤنا يتعلمن من نسائهم فتغضبت يوما على مرأتي فاذا هي تراجيتي فانكرت ذلك فقالت ما تشكر و الله ان ان واجه النبي صلى اله عليه وسلم
الله
حلم الحملة الحرمان ۱۲
ذلك منكر يرتاتامرالديكنازييضب عليه الحب والاساليسلم فارق كتب الله عليه سلم قال فقلت خارجی سول المحصل له عليه سلم ولاتسأليه شباولين البذالك لايريك أن كانت صاحبتك ارسم مناك واحب الرسول اله صل الله عليه سلم القسم اخر فقلت يا رسول الله استانر قال نعم قال فرفعت اسی ما رأيت والسب الأنصبة ثلاثة فقلت يا رسون مطامع الله از وسم على من التقديم علماريو اليوم لا يجبن فاستون جالسا قال في شك انتيا اب الخطاب والك قوم مجلتلهم طبيباتهم الحيوةالدنيا قال كان اسمان لان الاعلانات شمال فعاتب الله و ذلك جوال كفارة اليمين قال الزهرى فأخبرني عروة عن عائشة قالت على مضت تسع وعشرون دخل على النبي صلى الله عليه وسلم بدأبى قال يا عائشة انى ذاكر لك شيأ فلا تعجل حتى نستا ميري ايديك قالت ثم قرأ هذه الأية يا ايها النبي قل لأزواجك الأية قالت علم والعمان ای تشاوری ۱۲ ابوى لم يكونا با موانى بفراقه قالت فقلت اني هذا استأمر ابوتى فاني اريد الله ورسوله والدار الآخرة قال معمر نا خبر في أيوبان عائشة قالت له يارسول الله لا تخبيزا زواجك الى اخترتك فقال النبي صلى الله عليه وسلم انما بعثني الله مبلغا ولم يبعثنى مستمتا هذا حديث حسن صحيح غریب و قدر وى من غير وجد عن ابن عباس میں سورة نون والفلم حال اتنا ہیے بن موسی نا ابی داؤد الطيالسي نا عبدالواحد بن سليم قال قدمت مكة فلقيت عطاء بن إلى رباح فقلت له يا با محمدان ناسا عندنا يقولون في القدس فقال عطاء لقيت الوليد بن عبادة بن الصامت فقال فنى إلى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان اول ما خلق الله
مصفر به معنی
ر ذلك اى حدث اعظم من ذلك
اله قوله طلق رسولا س
وحفصة منهن فهو اجول بالنسبة الی عمر لا حل ابنته ۱۲ سلام
صلی اللہ علیہ وسلم نساء ہے
الجمع وقاموس سال قوله قوله المشربة بالضم و
فلام اسو و اسمر رباح بالراء
المفتوحة والموحدة المخففة "
فی انتقال کذا فی المجمع ون قولہ قلت الله اکبر تھا ۲
17
کا اخبرنى به الانصاری من )
صد تعالی علی ما انعم به علیه من -
حفصه فقلت لها و هذا محزون
التطليق جازما به او جامدا
عدم وقوع الطلاق ۱۲
قول فقلت لحفصہ اے دخلت علی
نه قوله الا اہمیتہ جمع الاب
عوده إلى الرضاء الجمع البحار
بفتحات البضمتين ۱۲ مجمع البحار قولہ انی سنگ انت یار ر ابن الخطاب اسی بل انت نے
شك ان التوسع في الآخرة خير
رمن التوسع في الدنيا ا
لت حركة الفسار على
الانسان جاءه مستغنتها الى الباراته -
الاثم والهلاك ودخول